Département des Sciences de l'Education
Permanent URI for this collection
Browse
Recent Submissions
Now showing 1 - 20 of 182
Item مستوى الطموح وعلاقته بالفاعلية الذاتية لدى تلاميذ السنة ثالثة ثانوي المتفوقين دراسيا(كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية قسم العلوم الإجتماعية, 2019) عبو فريال; بوزوار مريمتناولنا في هذه الدراسة العلاقة بين مستوى الطموح والفعالية الذاتية لدى التلاميذ المتفوقين دراسيا السنة الثالثة ثانوي؛ والتي هدفت إلى معرفة طبيعة العلاقة بين مستوى الطموح والفعالية الذاتية لدى التلاميذ المتفوقين دراسيا في مرحلة التعليم الثانوي؛ إضافة إلى التحقق من مدى وجود فروق دالة إحصائيا في مستوى الطموح والفعالية الذاتية بين الجنسين (الذكور وإناث) من تلاميذ المتفوقين السنة الثالثة ثانوي ولقد أجريت الدراسة على عينة قوامها (60) تلميذ من مختلف الشعب أو التخصصات»؛ وتم اختيارها بطريقة قصديه. ولقد تم استخدام المنهج الوصفي مستعين بالطريقة الإحصائية التحليلية بإستعمال معامل الارتباط بيرسون )1( واختبار (1) للفروق. ولتحقيق أهداف الدراسة استعملنا في دراستنا مقياسين هما: مقياس مستوى الطموح لمعوض وعبد العظيم (2005)؛ ومقياس الفعالية الذاتية للعدل (2001). وقد تم تحليل النتائج عن طريق استخدام برنامج 8055. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج ومنها نذكر: @ توجد علاقة ارتباطيه موجبة دالة إحصائيا بين مستوى الطموح والفعالية الذاتية لدى التلاميذ السنة الثالثة ثانوي. @ توجد فروق في مستوى الطموح لدى التلاميذ السنة الثالثة ثانوي تعزى لمتغير الجنس٠ @ لا توجد فروق في الفعالية الذاتية لدى التلاميذ السنة الثالثة ثانوي تعزى لمتغير الجنس٠ وتوصلت دراستنا إلى الإقتراحات التالية: - إجراء المزيد من الدراسات والبحوث العلمية حول مستوى الطموح والفعالية الذاتية لدى التلاميذ المتفوقين المقبلين على شهادة البكالوريا . - العمل على توفير الاستراتيجيات المناسبة التي تساعد على رفع من مستوى الطموح والفعالية الذاتية لدى المتفوقين المقبلين على شهادة البكالوريا . - توفير جو تعليمي تعلمي الذي يمكن للتلاميذ المتفوقين من إثبات ذواتهم وذلك بتوفير كل المتطلبات التي يحتاجونها في مسارهم المدرسي.Item الذكاء الإنفعالي وعلاقته بمستوى الطموح لدى تلامیذ السنة الثالثة ثانوي(كلیة العلوم الإنسانیة والإجتماعیة قسم العلوم الإجتماعیة, 2019) سحارفتیحة; رایح نجاةاستهدفت هذه الدراسة ¢ دراسة العلاقة بين الذكاء الإنفعالي ومستوى الطموح لدى تلاميذ السنة الثالثة ثانوي» ومعرفة ماإذا كانت هناك فروق بين أفراد العينة في المتغيرين (الذكاء الإنفعالي ومستوى الطموح)؛ والتي يمكن أن تعزى إلى نوع الجنس (ذكر) (أنثى)؛ أو إلى نوع التخصص (علمي- أدبي). شملت عينة الدراسة (120) تلميذا وتلميذة من تلاميذ الثالثة ثانوي بكل من ثانويات: ثانوية "تامدة الجديدة"؛ ثانوية "علي بنور وأخويه" بتادمايت؛ ثانوية "فتحي سعيد" بذراع بن خدة؛ وثانوية "إبن معطي" ببوخالفة" . واستخدم في الدراسة مقياسان لغرض جمع البيانات اللازمة و هما: مقياس الذكاء الانفعالي؛ "لعبد المنعم أحمد الدردير" 2002؛ ومقياس مستوى الطموحء للباحث "أكرم الحجوج" 2004. تمت معالجة البيانات إحصائياً باستخدام البرنامج الإحصائي (5055) الذي سمح بتطبيق الأدوات الإحصائية التالية: معامل الإرتباط بيرسون؛ اختبارات "للفروق؛ التكرارات؛ النسب المئوية؛ المتوسط الحسابي والانحراف المعياري؛ و كانت النتائج كما يلي: 1- توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الذكاء الانفعالي ومستوى الطموح لدى تلاميذ السنة الثالثة ثانوي. 2- لا توجد فروق دالة احصائياً بين الذكور والإناث في متغير الذكاء الإنفعالى. 3- لا توجد فروق دالة احصائياً بين الذكور والإناث في متغير مستوى الطموح. 4- لا توجد فروق دالة احصائياً بين التلاميذ ذوي التخصص العلمي والتلاميذ ذوي التخصص الأدبي في متغير الذكاء الإنفعالي. 5- لا توجد فروق دالة احصائياً بين التلاميذ نوي التخصص العلمي والتلاميذ ذوي التخصص الأدبي في متغير مستوى الطموح. Notre éventuelle étude vise à étudier la relation entre intelligence émotionnelle et le niveau d’ambition chez les élèves de troisième année secondaires, et l’existence de différences statistiquement significatives entre les deux sexes (hommes- femmes) ainsi que l’existence de différences statistiquement significatives entre les élèves des deux spécialités (scientifique- littéraire) pour les variables : intelligence émotionnelle et niveau d’ambition. L’échantillon de l’étude est constitué de (120) éléves de troisième année secondaire lycées du : lycée du Tamda, Lycée du Ali Brnour et ses fréres à Tadmat, Lycée du Fethi Said à Draâ Ben kheda, et Lycée Ibn Moati à Boukhalfa . Afin de traiter les données, nous avons utilisé deux échelles : l’échelle de mesure de l’intelligence émotionnelle de « Abed Almounaim Elderdir »2002 , et l’échelle de niveau d’ambition de « AKRAM ELHADJOUDJ » 2004 L’analyse statistique de ces données à été faite à l’aide du programme statistique (SPSS) qui nous à permis d’appliquer les outils statistiques suivants : Le coefficient de corrélation Pearson, le « T » test, les pourcentages, les fréquences la moyenne et l’écart type. Les résultats obtenus sont comme : 1- il y a une corrélation statistquement signicatives entre l’intelligence émotionnelle et le niveau d’ambition chez les élèves de troisième année secondaire. 2- Il n’y a pas des différences statistquement entre les deux sexes (hommes- femmes) concernant l’intelligence émotionnelle. 3- Il n’y a pas des différences statistquement entre les deux sexes (hommes- femmes) concernant le niveau d’ambition. 4- Il n’y a pas des différences statistquement entre les deux spécialités(scientifique et Littéraire) concernant l’intelligence émotionnelle. 5- Il n’y a pas des différences statistquement entre les deux spécialités(scientifique et Littéraire) concernant le niveau d’ambition.Item الإتصال الأسري وعلاقته بالدافعية للتعلم لدى تلاميذ التعليم الثانوي(جامعة مولود معمري – تيزي وزو كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية قسم علوم التربية, 2025) بايك صارة; اوديا ويسام- ملخص الدراسة: تبحث الدراسة الحالية في موضوع الاتصال الأسري بهدف إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين مستوى هذا النوع من الاتصال بدافعية للتعلم لدى تلاميذ مرحلة التعليم الثانوي. وعليه كانت المحاولة منصبة على الإجابة على الأسئلة التالية: -هل توجد علاقة بين الاتصال الأسري ومستوى دافعية التعلم لدى تلاميذ مرحلة التعليم الثانوي؟ -هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في نتائج مقياس الاتصال الأسري، تبعا لمتغير الجنس لدى تلاميذ المرحلة الثانوية؟ -هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في نتائج مقياس مستوى دافعية التعلم، تبعا لمتغير الجنس لدى تلاميذ المرحلة الثانوية؟ ولقد تم اختيار عينة عشوائية، متكونة من 100 تلميذ وتلميذة يتمدرسون في مرحلة التعليم الثانوي في ثانويتي الاخوة "'عباش وثانوية خاتي بوسعد في ولاية تيزي وزو". وفي سياق هذه الدراسة اعتمدنا على المنهج الوصفي التحليلي، من خلال استخدامنا كل من مقياس الاتصال الأسري كأداتي بحث مناسبتين لجمع البيانات. ومن اجل التحقق من ولقد تم اختيار عينة عشوائية، متكونة من 100 تلميذ وتلميذة يتمدرسون في مرحلة التعليم الثانوي في ثانويتي الاخوة "'عباش وثانوية خاتي بوسعد في ولاية تيزي وزو". وفي سياق هذه الدراسة اعتمدنا على المنهج الوصفي التحليلي، من خلال استخدامنا كل من مقياس الاتصال الأسري كأداتي بحث مناسبتين لجمع البيانات. ومن اجل التحقق من ملاءة أداتي الدراسة لإغراض الدراسة وأهدافها تم حساب صدق وثبات المقياسين باستعمال معادلة (الفا كرةنباخ)، حيث توصنا في لنهاية إلى أن المقياسين يتمتعان بصدق وثبات جيد. وفي ضوء مراحل الدراسة الحالية وخطواتها الإجرائية تم التوصل إلى النتائج التالية لا توجد علاقة دالة احصائيا بين الاتصال الأسري ومستوى دافعية التعلم لدى تلاميذ مرحلة التعليم الثانوي. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى التواصل الأسري لدى تلاميذ مرحلة التعليم الثانوي، تعزي إلى عامل الجنس (ذكور-إناث). لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى دافعية التعلم لدى تلاميذ مرحلة التعليم الثانوي، تعزي إلى عامل الجنس (ذكور-إناث). وعليه ترى الدراسة الحاليةوجوب تعزيز جودة الاتصال الأسري خلال توعية الأولياء بأساليب الحوار الفعال (الاستماع، التشجيع، الدعم العاطفي) وتشجيعه الأبناء على تخصيص وقت يومي للتواصل مع أبنائهم والاستماع لانشغالاتهم ومشاكلهم الدراسية. مع ضرورة توفير برامج تدريبية للأسر لتعزيز مهارات الاتصال الفعال بين الإباء والأبناء، وتقديم الدعم النفسي والمعنوي للتلاميذ من قبل أسرهم، خاصة في فترة التحضير للامتحانات. ناهيك عن ضرورة تعزيز التعاون بين الأسرة والمدرسة بهدف تحقيق تكامل في دعم التلميذ وتحسين مساره الدراسي. Study Summary: The present study examines the topic of family communication with the aim of identifying the nature of the relationship between the level of this type of communication and learning motivation among secondary school students. Accordingly, the study sought to answer the following questions: • Is there a relationship between family communication and the level of learning motivation among secondary school students? • Are there statistically significant differences in the results of the family communication scale according to gender among secondary school students? • Are there statistically significant differences in the level of learning motivation according to gender among secondary school students? A random sample consisting of 100 male and female secondary school students was selected from the “El Ikhwa Abach” and “Khati Bousaad” secondary schools in the province of Tizi Ouzou. In this study, the descriptive-analytical method was adopted, using both the family communication scale and the learning motivation scale as appropriate research tools for data collection. To ensure the suitability of the study instruments for the objectives of the research, the validity and reliability of the two scales were tested using Cronbach’s Alpha coefficient. The results showed that both scales had good validity and reliability. In light of the procedural steps and stages of the current study, the following results were reached: • There is no statistically significant relationship between family communication and the level of learning motivation among secondary school students. • There are no statistically significant differences in the level of family communication among secondary school students attributable to gender (male/female). • There are no statistically significant differences in the level of learning motivation among secondary school students attributable to gender (male/female). Based on these findings, the study recommends enhancing the quality of family communication by raising parents’ awareness of effective communication methods such as listening, encouragement, and emotional support. Parents should also be encouraged to dedicate daily time to communicate with their children and listen to their concerns and academic problems. Furthermore, the study stresses the importance of providing training programs for families to strengthen effective communication skills between parents and children, as well as offering psychological and moral support to students, especially during exam preparation periods. In addition, strengthening cooperation between the family and the school is essential in order to achieve integrated support for students and improve their academic path.Item مدة النوم الليلي عند أساتذة التعليم الثانوي(كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية قسن العلوم الإجتماعية, 2019) دحماني ياسمينة; حاج رابح خدوجةيحتل العمل مكانة هامة في حياة الإنسان. وهو من العوامل الهامة التي لها دورها وتأثيرها على صحة الفرد النفسية فالعمل هو ميدان نشاط الإنسان المنتظم والمنتج وهو البيئة التي يعيش فيها جزءا كبيرا من حياته؛ ويجعل الفرد أمنا على مصدر قوته وإشباع حاجاته ويشعر الفرد بقيمته ويؤكد ذاته ويحدد مكانته الاجتماعية في المجتمع. ويعتبر ميدان التعليم من أنبل المهن الممارسة الذي بفضله تتكون الأجيال القادمة لكن هذه المهنة كذلك تتطلب جهدا كبيرا لتأديتها فعلى أستاذ التعليم الثانوي أن يكون متيقظا أثناء مزاولته لهذه المهنة لتأديتها بصورة جيدة؛ لكن ذلك يتطلب منه أخذ المدة الكافية من النوم وذلك لكي يستعيد كامل قواه ويكون مستعدا لتأدية الأعمال في اليوم الموالي. لهذا أكد ميداني الكرونوبيولوجية والكرونونفسية على ضرورة احترام الوتيرة البيولوجية والوتيرة النفسية للإنسان. لذا يجب على الفرد أخذ المدة الكافية من النوم لأنه بفضله يتمكن الجسم من التخلص من السموم الناتجة عن مشقة العمل اليومي؛ فعدم الحصول على قدر كافي من النوم من الأمور التي تؤثر على صحة الفرد سلبيا فقلته تؤثر على دماغه ومزاجه العام؛ كما تجعل الفرد مكتثب وكثير النسيان. لهذا جاء موضوع بحثنا لدراسة متغير النوم عند أساتذة التعليم الثانوي؛ إذ ينقسم هذا البحث إلى أربعة فصول: فالفصل الأول تناول تعريف وصياغة مشكل البحث والذي يتضمن: الخلفية النظرية للمشكل؛ صياغة المشكل؛ تحديد الفرضيات؛ أهداف البحث؛ أهمية البحثء مفاهيم الأساسية. أما الفصل الثاني تناول أدبيات الموضوع والذي يتكون من القسمين بحيث يتضمن القسم الأول ميدان الكرونوبيولوجية والوتيرة البيولوجية؛ أما القسم الثاني خصص لمتغير النوم؛ أما الفصل الثالث فقد تناول الإجراءات المنهجية للبحث؛ أما الفصل الرابع فتناول عرض ومناقشة النتائج وعرضها وقياس دلالتها إحصائيا حسب فرضيات البحث؛ وأخيرا قمنا بتقديم بعض الاقتراحات اللازمة.Item الثقة بالنفس وعلاقتها بالتوافق الد راسي لدى المراهقين المتمدرسين في التعليم الثانوي سنة أولى ثانوي(كمية العلوم الإنسانية والإجتماعية فرع علوم إجتماعية, 2019) حياة دبيش; نعيمة عيونهدفت هذه الدراسة إلى تناول العلاقة بين الثقة بالنفس والتوافق الدراسي لدى تلاميذ سنة أولى ثانوي؛ ومعرفة ما إذا كانت هناك فروق بين أفراد العينة في المتغيرين ( الثقة بالنفسء والتوافق الدراسي) وذلك من حيث الجنس (ذكر؛ أنثى) أو من حيث التغصص (علمي؛ أدبي). حيث اعتمدنا في الدراسة على100 تلميذ مراهق متمدرس في السنة أولى ثانوي. ولقد استخدم في الدراسة مقياسين بهدف جمع البيانات اللازمة واللذان يتمثلان في مقياس الثقة بالنفس من إعداد الباحث سيدني شروجر Sidney shrauger الذي يحتوي على 35 بنداء ومقياس التوافق الدراسي من إعداد الباحث هنري بورو الذي يحتوي على 50 تمت معالجة البيانات إحصائيا باستخدام البرنامج الاحصائي (Spss) الذي سمح بتطبيق الأدوات الإحصائية التالية؛ معامل ارتباط برسون؛ اختبار7 للفروق؛ النسب المئوية والمتوسط الحسابي وكانت النتائج المتوصل اليها كالتالي. - توجد علاقة ارتباطيه دالة إحصائيا بين الثقة بالنفس والتوافق الدراسي لدى تلاميذ سنة أولى ثانوي. - لا توجد فروق بين الذكور الإناث في مستوى الثقة بالنفس لد تلاميذ السنة أولى ثانوي. - توجد فروق بين الذكور والإناث في التوافق الدراسي لدى تلاميذ السنة أولى ثانوي. - لا توجد فروق في الثقة بالنفس لدى تلاميذ السنة أولى ثانوي تعزى لمتغير التخصص. - توجد فروق في التوافق الدراسي لدى تلاميذ السنة أولى ثانوي تعزى لمتغير التخصص. Cette étude visait à aborder la relation entre la confiance en soi et la compatibilité académique entre les élèves de la première année du lycée. Et voir s'il y a des différences entre l'échantillon dans les deux variables (la confiance en soi, la compatibilité) en termes de sexe (Masculin et féminin) en termes de spécialisation scientifique en bien littéraire L’Etude comprenait un échantillon de 100 étudiants adolescents. L'étude a utilisé des mesures pour collecter les données nécessaires, à savoir la mesure de confiance en soi préparé par le chercheur "Sidney shrauger" qui contient 35 éléments et la compatibilité académique préparé par le chercher "henry Borrou" qui contient 50 éléments. Le s donnée statistiques ont été traitées a laide d'un logiciel statistique (spss) qui permet l'application des outils statistiques suivants : le coefficient de corrélation Pearson, le "t" test, les pourcentages. Les résultats obtenus sont comme suit: Il y a une corrélation statistiquement significative entre la confiance en soi et la compatibilité académique chez les élèves de première année du lycée. Il n'y a pas des différences entre les garçons et les filles dans le niveau de confiance en soi. Il y a des différences entre les garçons et les filles dans le niveau de compatibilité académique en faveur des filles. Il n'y a pas des différences statistiquement significatives entre les élèves des deux spécialités (scientifique et littéraire) concernant la confiance en soi. Il y a des différences statistiquement significatives entre les élèves des deux spécialités (scientifique et littéraire) concernant la compatibilité académique.Item مدّة النوم اللیلي لدى طلبة جامعة مولود معمري(كلیة العلوم الإنسانیة و الإجتماعیة قسم العلوم الإجتماعیة, 2019) سعیدي نسیمة; عزور رزیقةإن الفرد يمر عبر عدّة تغيرات في حياته اليومية و عليه التكيف معها من أجل تحقيق الاستقرار و الرّاحة النفسية؛ فانه يسير وفق وتيرة داخلية تتأثر بالعوامل المحيطة به كأوقات العمل و أوقات النوم و أوقات الدراسة و من اجل تحقيق التوازن يجب احترام هذه الأوقات و أخذها بعين الاعتبار لكي تتوافق مع الوتيرة الخاصة بالفرد . تبين من خلال دراسات الكرونوبيولوجية أن مدة النوم الليلي عند الفرد تشهد تغيرات اسبوعية ؛ علما انه ضروري لضمان نمو سليم من الناحية النفسية و الجسمية ؛ و يجب احترام مدته لكي يكون الفرد مستعدا للعمل و الدراسة لان جداول التوقيت الجامعية تفرض على الطالب الاستيقاظ مبكرا و التواجد في الجامعة مبكرا ¢ فالنوم الجيد يساعد على مواجهة اليوم التالي أين عليه ان يبذل جهدا ذهنيا و جسميا. فيهدف هذا البحث إلى دراسة مدة النوم الليلي لدى طلاب الجامعة و هي دراسة مقارنة بين سنة أولى ماستر علم النفس التربوي و سنة أولى ماستر بيولوجيا ¢ بهدف مقارنة النتائج المتحصل عليها. كما ينقسم هذا البحث إلى أربعة فصول حيث يتناول الفصل الأول تعريف و صياغة مشكل البحث الذي يتضمن الخلفية النظرية؛ تحديد الفرضيات؛ أهداف البحث و تحديد المفاهيم الأساسية. أما الفصل الثاني يتضمن أدبيات الموضوع و الذي ينقسم إلى قسمين : القسم الأول تطرقنا فيه إلى مذة النوم الليلي؛ و في القسم الثاني تطرقنا فيه إلى ميدان الكرونوبيولوجيا. أما الفصل الثالث تناولنا فيه الجانب المنهجي للبحث و الذي تطرقنا فيه إلى نوع البحث و كيفية اختيار العينة و الدّراسة الاستطلاعية و أدوات البحث و كيفية جمع المعطيات و كيفية تحليل المعطيات و أخيرا حدود البحث. أما في الفصل الرابع و الأخير تطرقنا إلى عرض و تحليل و مناقشة النتائج؛ و خاتمة و عرض مجموعة من الاقتراحات.Item إتجاهات أساتذة مرحلة التعليم الثانوي نحو الإصلاح التربوي الجديد(كمية العموم الإنسانية و الإجتماعية قسم العموم الإجتماعية فرع علوم التربية, 2019) محمبي آمال; ولد محمد ججيقةإن دراستنا الحالية تمثل أحد المواضيع الهامة و الحساسة؛ حيث تهدف إلى معرفة و تحديد الاتجاهات التي تحملها أساتذة مرحلة التعليم الثانوي نحو الإصلاحات التربوية الجديدة التي تطراً لها المنظومة التربوية؛ و الوقوف علة أهم المواقف و الاتجاهات التي تبديها الأساتذة نحو هذه العملية الإصلاحية في المجتمعات المعاصرة. أهمية الدراسة: 1 الأهمية النظرية: بحيث تكمن هذه الأهمية في محاولة الكشف و التعرف على أهم الاتجاهات التي تحملها أساتذة مرحلة التعليم الثانوي نحو عملية الإصلاح التربوي الجديد في المجتمع الجزائري. 2 الأهمية العلمية: و تكمن الأهمية العلمية لدراستنا؛ في النتائج المتوصل إليها و ذلك من خلال الاستفادة من المواقف و الاتجاهات التي تبديها هذه الأساتذة سواء بالقبول أو الرفض أو الحياد في تحسين الظروف المحيطة بالعملية التعليمية. _ إبراز أهمية الأستاذ في نجاح العملية التربوية و التعليمية التعلمية و مدى فاعليتهم في الإصلاح التربوي الجديد. _ تزويد ذوي الاختصاص بالمستجدات و الاستفادة من النتائج المدرسية. _ الوصول إلى معرفة نقاط القوة و الضعف للإصلاحات الحالية و الأخذ بها كمنطلقات لبناء إصلاحات جديدة. _ إثراء مجال البحث العلمي في مجال الاتجاهات نحو عملية الإصلاح التربوي الجديد. فروض الدراسة: _ اتجاهات أساتذة مرحلة التعليم الثانوي ايجابية نحو الغايات و المبادئ العامة للتربية. _ اتجاهات أساتذة مرحلة التعليم الثانوي ايجابية نحو المناهج الدراسية الحالية. _ اتجاهات أساتذة مرحلة التعليم الثانوي ايجابية نحو أساليب و طرق التدريس الحديثة. _ اتجاهات أساتذة مرحلة التعليم الثانوي ايجابية نحو عملية التقويم و الامتحانات بعد الإصلاح التربوي الجديد. _ اتجاهات أساتذة مرحلة التعليم الثانوي ايجابية نحو عملية تكوين المكونين. _ اتجاهات أساتذة مرحلة التعليم الثانوي ايجابية نحو الوظيفة الاجتماعية للمدرسة بعد الإصلاح التربوي الجديد. حيث اعتمدنا في دراستنا الحالية على المنهج الوصفي التحليلي كونه الأنسب لهاو الملاثم للكشف عن اتجاهات أساتذة مرحلة التعليم الثانوي نحو الإصلاح التربوي الجديد؛ و قمنا بتطبيق المقياس و الذي تكون من (06) مجالات و (48) بند مصممة وفق طريقة ليكرت الخماسية؛ طبقناه على عينة بلغت قوامها (139) أستاذ و أستاذة؛ الذين تم اختيارهم بالطريقة القصدية من ثلاث ثانوياتالمتواجدة في مقاطعة عزازقة؛ ولاية تيزي 535 فبعد جمع البيانات تم معالجتها إحصائيا بواسطة الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية؛ و ذلك بالاعتماد على الأساليب و التقنيات الإحصائية التالية: _ التكرارات و النسب المثوية لوصف خصائص العينة. _ اختبار() T لعينة واحدة لقياس اتجاهات الأساتذة نحو كل من الأهداف؛ و طرق التدريس و المناهج الدراسية و عملية التقويم و تكوين المكونين و الوظيفة الاجتماعية للمدرسة. حيثتوصلنا إلى النتائج التالية: _ اتجاهات أساتذة مرحلة التعليم الثانوي ايجابية نحو الغايات و المبادئ العامة للتربية. _ اتجاهات أساتذة مرحلة التعليم الثانوي ايجابية نحو طرق التدريس الحديثة _ اتجاهات أساتذة مرحلة التعليم الثانوي ايجابية نحو المناهج الدراسية الحالية. _ اتجاهات أساتذة مرحلة التعليم الثانوي ايجابية نحو عملية التقويم و الامتحانات بعد الإصلاح التربوي الجديد. _ اتجاهات أساتذة مرحلة التعليم الثانوي ايجابية نحو عملية تكوين المكونين. TR R - i - 2 2 لاح الت اتجاهات أساتذة مرحلة التعليم الثانوي ايجابية نحو الوظيفة الاجتماعية للمدرسة بعد الإصلاح التربوي الجديد.Item قلق المستقبل وعلاقته بالدافعية للإنجاز لدى الطالب الجامعي المقبل على التخرج(كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية قسم علوم الإجتماعية فرع علوم التربية, 2019) بوشروري حنان; بن شابلة صارةهدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على طبيعة العلاقة بين قلق المستقبل والدافعية للإنجاز لدى الطلاب الجامعيين المقبلين على التخرج في شهادة الماستر بجامعة مولود معمري- تيزي وزو-؛ حيث بلغ حجم العينة 100 طالب (54 ذكور؛ 46 إناث) تم انتقائها من بين (633)طالب بطريقة عشوائية طبقية؛ من كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية؛ تم استخدام مقياس قلق المستقبل لزينب شقير ومقياس الدافعية الإنجاز لعبد اللطيف محمد خليفة؛ وقد خلصت النتائج إلى عدم وجود علاقة ارتباطيه ذات دلالة إحصائية بين قلق المستقبل ودافعية الإنجاز لدى الطالب الجامعي المقبل على التخرج؛ وأن الأفراد العينة يعانون من قلق المستقبل بدرجة متوسطة؛ وأن الدافعية لديهم متوسطة هي الأخرى؛ في حين لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الجنسين في قلق المستقبل والدافعية للإنجاز.Item أثر إستخدام الإ نترنت على عملية التعلم المنظم ذاتيا لدى طلبة السنة أولى ماستر تخصصي إعلام الي وقانون الأعمال(كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية قسن العلوم الإجتماعية, 2019) إيدير ذهبية; أكلي دليلةيمثل الطلبة الأمل الوحيد في كل أمة ووسيلتها في تجديد نفسها وأداتها في النهوض بجوانب حياتها؛ لذلك تعمل الأمم المعاصرة على العناية والاهتمام الكبير بهذه الفئة من اجل مواكبة التطور العلمي الكبير؛ تحت تهافت و استخدام الطلبة لهذه التقنيات التي اصبحت بالنسبة له شيء لا مفر منه؛ فأصبح الطلاب يبذلون الجهد من أجل التمكن واللجوء الى مختلف الوسائل بما فيها الأنترنت؛ معتمدين في ذلك على قدراتهم الذاتية في تحصيل المعرفة في حد ذاتهاء و هذا ما يسمى بالتعلم المنظم ذاتيا. فقد أضحى كسب مهارات التعلم الذاتي و الوصول الى المعرفة أمرا ملحا في عصر التكنولوجيا المعاصرة؛ وأصبحت الأنترنت سندا للتعامل اليومي و نمطا للبحث المعرفي بالنسبة للطالب. وقد شهدت السنوات القليلة الماضية انتشارا ملحوظا لشبكة الانترنت كوحدة من أبرز وسائل التعلم و المعرفة العلمية. مما جعل البعض يعتبرها وسيلة تعلمية لأنها تأتي بكل ما هو جديد لمواجهة تحديات العصر؛ فالطالب يستغلها استغلالا ايجابيا حيث يكون متصفحا ويصبح باحثا وصانعا للمعلومة ¢ وتجعل منه محبا للتعلم و الابتكار والاستكشاف؛ والدافعية للتعلم بنوع من الاستقلالية والذاتية. وبهدف معرفة مدى تأثير استخدام الانترنت على عملية التعلم المنظم ذاتيا لدى طلبة الماستر. و من اجل الوصول الى نتائج قد اجربنا هذه الدراسةفي جامعة مولود معمري كلية الحقوق وكلية الإعلام الآلي. تم تقسيم هذه الدراسة إلى جانبين؛ جانب نظري و جانب تطبيقي. كما تشمل هذه الدراسة على خمسة فصول" الفصل الأول: الذي اشتمل على إشكالية الدراسة وتساؤلاتها وأهدافها وأهميتها وفرضياتها ومصطلحات الدراسة. الفصل الثاني 'يتضمن هذا الفصل التعريف بالأنترنت و ماهيتها و فوائدها وأهميتها بالنسبة للمتعلم و استخداماتها في عملية التعلم وتأثيرها على عملية التعلم المنظم ذاتيا. الفصل الثالث: يحتوي هذا الفصل على تعريف التعلم المنظمذاتيا وأهم مكوناته واستراتيجياته و خصائصه أهميته و أخيرااهداف التعلم المنظم ذاتيا- أما الجانب التطبيقي يشمل الفصل الرابع و الخامس: الفصل الرابع: يشمل هذا الفصل أهمالإجراءات المنهجية المتبعة في الدراسة.والمنهج المتبع و الدراسة الاستطلاعية ثم الدراسة الأساسية وأدوات الدراسة وصولاإلدا لأساليبا لإحصائية٠ الفصل الخامس:تضمن هذا الفصل عرض و تحليل وتفسير و مناقشة النتائج؛ ومن ثم تقديم مجموعة من الاقتراحات والعملية التي تتماشى مع الموضوع*Item إستراتيجيات التعلم المنظم ذاتيا و علاقته بالتحصيل الدراسي لدى تلاميذ السنة الثالثة ثانوي(كلية العلوم الإنسانية والغجتماعية قسم العلوم الإجتماعية, 2019) أمعوز لاميةهدف هذا البحث إلى معرفة مدى وجود علاقة بين استراتيجيات التعلم المنظم ذاتيا و التحصيل الدراسي لدى تلاميذ السنة الثالثة ثانوي ؛ بالإضافة إلى معرفة مدى وجود الفروق في استراتيجيات التعلم المنظم ذاتيا و التحصيل الدراسي حسب الجنس و حسب التخصص ( أدبي و علمي). تكونت عينة البحث من (120) تلميذا من الجنسين و من تخصصين ( أدبي و علمي) من ثانوية ايماش أعمر ببني دوالة ولاية تيزي وزو ؛ و لغرض جمع البيانات استخدمنا مقياس (Purdie) بالنسبة لاستراتيجيات التعلم المنظم ذاتيا + و ( المعدلات الفصلية لتلاميذ) بالنسبة للتحصيل الدراسي. من خلال النتائج المتوصل إليها من خلال هذا البحث ما يلي: - عدم وجود علاقة بين استراتيجيات التعلم المنظم ذاتيا و التحصيل الدراسي لدى تلاميذ السنة الثالثة ثانوي. - عدم وجود فروق في استراتيجيات التعلم المنظم ذاتيا حسب الجنس. - وجود فروق في استراتيجيات التعلم المنظم ذاتيا حسب التخصص ( أدبي و علمي). - وجود فروق في التحصيل الدراسي حسب الجنس. - عدم وجود فروق في التحصيل الدراسي حسب التخصص ( أدبي و علمي).Item التوافق النفسي وعلاقته بالتوافق الدراسي للتلامیذ السنة الأولى متوسط(كلیة العلوم الإنسانیة والإجتماعیة قسم العلوم الإجتماعیة, 2019) أیت قاسي أعراب جوهر; مولوج كاتیةهدف هذا البحث معرفة طبيعة العلاقة الموجودة بين التوافق النفسي والتوافق الدراسي لدى تلاميذ السنة الأولى متوسطه وبغرض معالجة الموضوع فقد حصرنا إشكالية البحث في التساؤلات التالية: - هل توجد علاقة بين التوافق النفسي والتوافق الدراسي للتلاميذ السنة الأولى متوسط؟ - هل توجد فروق في التوافق النفسي بين الجنسين من تلاميذ السنة الأولى متوسط؟ - هل توجد فروق في التوافق الدراسي بين الجنسين من تلاميذ السنة الأولى متوسط؟ وبغرض الإجابة على هذه التساؤلات؛ فقد اقترحنا الفرضيات التالية: - توجد علاقة ارتباطيه بين التوافق النفسي والتوافق الدراسي للتلاميذ السنة الأولى متوسط. - توجد فروق في التوافق النفسي لدى للتلاميذ السنة الأولى متوسط تعود لمتغير الجنس. - توجد فروق في التوافق الدراسي لدى تلاميذ السنة الأولى متوسط تعود لمتغير الجنس. أما المنهج المعتمد في البحث فهو المنهج الوصفي؛ على اعتبار أنه متوافق مع طبيعة الموضوع المدروس. وبغرض جمع البيانات من الميدان؛ فقد اعتمدنا على مقياس التوافق النفسي من إعداد " زينب محمود شقير" سنة (2003) و مقياس التوافق الدراسي من إعداد " يونجمان" سنة )1975( ولقد بلغ حجم عينة 120 تلميذ وتلميذة من السنة الأولى متوسط جمعناها من متوسطتين الأولى وغزان المتواجدة في عين الحمام و الثانية عبديش مهدي المتواجدة في الأربعاء ناث إيراثن تابعة لولاية تيزي وزو. أما نتائج البحث فكانت كما يلي: - توجد علاقة ارتباطية بين التوافق النفسي و التوافق الدراسي لدى تلاميذ السنة الأولى متوسط. - توجد فروق في التوافق النفسي بين الجنسين للتلاميذ السنة الأولى متوسط. - توجد فروق في التوافق الدراسي بين الجنسين للتلاميذ السنة الأولى متوسط.Item قلق الإمتحان وعلاقته بالدافعیة للإنجاز لدى تلامیذ المقبلین على إمتحان شھادة التعلیم المتوسط(كلیة العلوم الإنسانیة والإجتماعیة قسم العلوم الإجتماعیة, 2019) سحنون أوریدة; لكوشة نورةنظرا لما يعيشه الفرد من تغيرات مستمرة في شتى الميادين جعله ذلك يواجه الكثير من الصعوبات مما يخلق لديه نوع من القلق. الذي أصبح محل الاهتمام من طرف العديد من العديد من الدراسات النفسية؛ سواء تلك التي تهتم منها بالسلوك المضطرب عند الفرد؛ أو تلك التي تشمل فيه العامة في الاستذكار والإبداع ونشر وقيم. وقد تركزت أبحاث القلق ودراساته حول القلق العام؛ إلا انه بالرغم من الاهتمام الكبير الذي أبداه الباحثين بالقلق العام ظهر أيضا الاهتمام النسبي بدراسة أنواع أخرى من (S مثل قلق الامتحان كشكل محدود من القلق المرتبط بمواقف التقويم والتقييم» وتظهر أهمية قلق الامتحان من أهمية المواقف التي يتعرض لها الفرد في المجتمع؛ فالالتحاق بالجامعة والحصول على وضعية مناسبة؛ والرقي في مجال العمل هي نماذج التي يمر بها الفرد؛ والتي لا يحصل عليها إلا بعد اجتيازه الاختبارات الخاصة؛ وقد يعني هذا ضرورة تعرض الفرد لبعض من الخبرات التي تتضمن مواقف ضاغطة؛ يتخذ على ضوء نتائجها بعض القرارات الهامة في حياته؛ ولعل من بين هذه الخبرات ما يمكن أن يمر به التلميذ من ظروف تشكل عليه ضغوطاء تنتهي بنشوء قلق الامتحان جراء الأهمية التي يكتسيها في تحديد نجاح أو فشل التلميذ. بحيث أصبحت نتائج ودرجات التلاميذ في الامتحانات هي الهدف الأساسي لتقييم التعليم» ولتحديد المستقبل العلمي والعملي لهم؛ لدرجة جعلت الأمر يبدوا وكأن مستقبل وسعادة ورفاهية الأجيال تعتمد بطريقة مباشرة على الدرجات التي يحصل عليهاء فأصبح تحصيل التلميذ في الامتحانات؛ وما يتأثر به من متغيرات مصاحبة لذلك مثل متغير قلق الامتحان؛ هي الشغل الشاغل للباحثين في مجال علم النفس التربوي وغيرهم. إذ أن قلق الامتحان في هذا السياق يعتبر شكل من أشكال المخاوف المرضية؛ والذي يمثل عاملا هاما من بين العوامل المعيقة للتحصيل الأكاديمي لدى التلاميذ في مختلف مستوياتهم الدراسية؛ والواقع أن كثير من الدراسات قد أشارت إلى هذا الأثر السلبي للقلق على التحصيل؛ فقد أشارت الكثير من الدراسات إلى هذا الكثير من طلاب الجامعة يفشلون في دراساتهم بسبب عدم قدرتهم على مواجهة الامتحانات التي يتقدمون لهاء وما يصاحب هذه المواقف من قلق واضطراب يؤثر في قدرة الطالب على التكيف المناسب مع موقف ولعل ما سبق من معطيات بخصوص قلق الامتحان وعلاقته ببعض المتغيرات منها متغير الدافعية للإنجاز. هو ما جعلنا نخوض في بحثنا هذاء والذي نقصد منه غرض علميا وغرض أكاديمي, فالعلمي من خلال تقديم وصف وتحليل معمق للعلاقة بين متغيري بحثنا والأكاديمي من خلال ما يمكن أن نسهم به في التوصية بآليات بناءة تساهم في الحد من الأثر السلبي لقلق الامتحان على الدافعية للإنجاز لدى التلاميذ المقبلين على شهادة التعليم المتوسط وقد تناولنا هذا البحث على النحو التالي: الجانب النظري: والذي يحتوي على ثلاثة فصول وهي: - الفصل الأول: تمهيد عام للدراسة: ويتضمن مشكلة البحث؛ فرضيات البحث؛ أهداف البحث؛ أهمية البحث؛ تحديد المفاهيم؛ الدراسات السابقة - الفصل الثاني: خاص بقلق الامتحان ويتضمن تعريف القلق؛ أنواع القلق. أعراض القلق. أسباب (G طرق علاج القلق. تعريف قلق الامتحان» تصنيف قلق الامتحان؛ عوامل قلق الامتحان,؛ النظريات المفسرة لقلق الامتحان؛ ترشيد قلق الامتحان فخلاصة الفصل. الفصل الثالث: خاص بالدافعية للإنجاز ويتضمن تعريف الدافعية؛ المفاهيم المرتبطة بالدافعية؛» خصائص الدافعية؛ أنواع الدوافع» وظائف الدافعية؛ أهمية الدافعية؛ الدافعية للانجاز؛ مكونات الدافع للانجاز؛ أنواع الدافع للانجاز ومراحل نموه؛ العوامل المؤثرة في الدافعية للانجاز؛ أهمية الدافعية للانجازء نظريات الدافعية للانجازء أسباب ضعف الدافعية للانجاز المدرسي؛ قياس الدافعية للانجاز فخلاصة الفصل. الجانب التطبيقي يتضمن فصلين: - الفصل الرابع: خاص بتنظيم الدراسة الميدانية ويتضمن؛ منهج البحث؛ الدراسة الاستطلاعية؛ مجتمع البحث؛ عينة البحث؛ أدوات البحث؛ الحدود الزمنية للبحث؛ أدوات المعالجة الإحصائية للبيانات. - الفصل الخامس: خاص بعرض و تحليل وتفسير النتائج؛ ويتضمن عرض وتحليل وتفسير نتائج الفرضيات؛ الاستنتاج العام؛ الخاتمة. الاقتراحات.Item إتجاهات أساتذة التعميم المتوسط نحو التقويم التربوي وفق مقاربة التدريس بالكفاءات(كملية العموم الإنسانية والإجتماعية قسم العلوم الإجتماعية, 2018) لعميري ججيقة; لعرباوري زاينةإن إصلاح المنظومة التربوية لابد ان يعتمد على تفعيل دور عدة عناصر متعلقة بالمنظومة نفسهاء بما فيها المنهاج ومكوناته؛ المتعلم وحاجاته؛ وأهداف المجتمع وغاياته؛ وإذا نظرنا إلى المنهاج فلابد أن نحدد العناصر التي يجب إجراء تعديلات عليها لجعله يتناسق مع ما تستوجبه المقاربة التي يقوم على أساسهاء ومن هذا المنطلق اخترنا موضوع دراستنا المتمحور حول اتجاهات أساتذة التعليم المتوسط نحو التقويم التربوي وفق المقاربة بالكفاءات؛ وحصرنا إشكالية بحثنا فى التساؤلات التالية: o هل اتجاهات أساتذة التعليم المتوسط نحو التقويم التربوي وفق المقاربة بالكفاءات إيجابية؟ ** هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في إتجاهات أساتذة التعليم المتوسط نحو التقويم التربوي وفق المقاربة بالكفاءات تبعا لمتغير الجنس؟ ** هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في إتجاهات أساتذة التعليم المتوسط نحو التقويم التربوي وفق المقاربة بالكفاءات تبعا لمتغير الخبرة؟ كما خصصنا لها فرضيات تمثلت فيما يلي: 4 اتجاهات اساتذة التعليم المتوسط نحو التقويم التربوي وفق المقاربة بالكفاءات إيجابية. % توجد فروق دالة إحصائيا في اتجاهات أساتذة التعليم المتوسط نحو التقويم التربوي وفق المقاربة بالكفاءات تبعا لمتغير الجنس. % توجد فروق دالة إحصائيا في اتجاهات أساتذة التعليم المتوسط نحو التقويم التربوي وفق المقاربة بالكفاءات تبعا لمتغير الخبرة. و من اجل إختبار هذه الفرضيات قمنا بإتباع الإجراءات المنهجية التالية: الوسيلة المستخدمة في جمع البيانات هي مقياس الاتجاهات لتيعشادين محمد؛ الذي أعده خصيصا لهذه الدراسة؛ وقد اعتمدنا على المنهج الوصفي التحليلي لأنه الملائم لطبيعة دراستناء حيث بلغت عينة الدراسة 80 استاذ واستاذة من التعليم المتوسط» وقد اخترنا متوسطتين تابعتين لمديرية التربية لولاية تيزي - وزو + وللوصول إلى نتائج الدراسة قمنا بالاعتماد على الرزنامة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS) والنسب المئوية واختبار(©) ANOVA لتحليل التباين وكذلك test) .1) لحساب الفروق الفردية. ويمكن تلخيص النتائج المتحصل عليها كالآتي: ** اتجاهات اساتذة التعليم المتوسط نحو التقويم التربوي وفق المقاربة بالكفاءات إيجابية. *» لا توجد فروق دالة إحصائيا في اتجاهات أساتذة التعليم المتوسط نحو التقويم التربوي تبعا لمتغير الجنس. ** لا توجد فروق دالة إحصائيا في اتجاهات أساتذة التعليم المتوسط نحو التقويم التربوي تبعا لمتغير الخبرة.Item أشكال العنف المدرسي وأثره على الفشل الدراسي لدى تلامیذ السنة الأولى ثانوي جذع مشترك أداب وجذع مشترك علوم وتكنولوجیا(كلیة العلوم الإنسانیة و الإجتماعیة قسم العلوم الإجتماعیة, 2018) قدور صبرینة; محتوت نوالهدفت الدراسة الحالية الى التعرف على أشكال العنف المدرسي و أثرهِ على الفشل الدراسي لدى تلاميذ السنة الأولى ثانوي؛ أجريت الدراسة على 100 تلميذ و تلميذة ) 57 ذكور »43 اناث) بثلاث ثانويات بولاية تيزي وزو ببلدية معاتقة؛ أين تم اختيارهم بطريقة قصدية وذلك بتطبي مقياس العنف المدرسي لأحمد رشيد عبد الرحيم زيادة (2007)؛و تم تكييفه من طرف الأستاذ مباركي محند أورابح (2018)؛ و ذلك من أجل التأكد من صحة الفرضيات التالية: تأثير العنف الموجه نحو الذات؛ والعنف الموجه نحو الأخرين؛ والعنف الموجه نحو الممتلكات على الفشل الدراسي الكلي و الجزئي على تلاميذ السنة الأولى ثانوي. و لقد أبزت النتائج أن العنف المدرسي الموجه نحو الذات والأخرين والممتلكات لا يؤثر على الفشل الدراسي لدى تلاميذ السنة الأولى ثانوي.Item إتجاهات أساتذة التعليم الثانوي نحو كثافة البرامج الدراسية وفق المقرر السنوي(كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية قسم علوم التربية, 2018) عليوان رزيقة; فزاني حياةاستهدفت هذه الدراسة إلي الكشف عن اتجاهات أساتذة التعليم الثانوي نحو كثافة البرامج - الدراسية “+حيث تبلورت إشكالية الدراسة في التساؤلات التالية: - هل اتجاهات أساتذة التعليم الثانوي نحو كثافة البرامج الدراسية إيجابية؟ - هل توجد فروق في اتجاهات أساتذة التعليم الثانوي نحو كثافة البرامج الدراسية تبعا لمتغير J الجنس(ذكر؛أنثي)؟ ل هل توجد فروق في اتجاهات أساتذة التعليم الثانوي نحو كثافة البرامج الدراسية تبعا لمتغير التخصص (علمي 3 أدبي) b واعتمدنا في هذه الدراسة علي المنهج الوصفي لعينة شملت 100أستاذ وأستاذة في التعليم الثانوي لمختلف الشعبءوللإجابة علي التساؤلات السابقة الذكر أجريت الدراسة الميدانية - ببعض ثانويات بولاية تيزي وزو؛حيث طبقنا عليهم مقياسا لغرض جمع البيانات اللازمة s¢ ل هو مقياس اتجاهات أساتذة التعليم الثانوي نحو كثافة البرامج الدراسية و الذي قمنا بتكيفه خصيصا لهذه الدراسة و المكون من 26بندا.وتمت معالجة البيانات إحصائيا بالإعتماد علي برنامج الحزمة الإحصائية للعلوم الإجتماعية وتطبيق الأدوات الإحصائية إختبار() لعينة - واحدة و(1) لعينتين مستقلتين لدراسة الفروق؛ فتوصلت الدراسة إلي النتائج التالية: N اتجاهات أساتذة التعليم الثانوي نحو كثافة البرامج الدراسية إيجابية. B لا توجد فروق في اتجاهات أساتذة التعليم الثانوي نحو كثافة البرامج الدراسية تبعا لمتغير - الجنس(ذكرأنثي). - توجد فروق في اتجاهات أساتذة التعليم الثانوي نحو كثافة البرامج الدراسية تبعا لمتغير ~ التخصص(علمي »أدبي) .Item التفكير الإبداعي و علاقته بالأداء التعليمي لدى تلاميذ السنة الأولى ثانوي شعبة أداب و فلسفة(كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية قسم العلوم الإجتماعية, 2018) حوشين ليلية; لعواري ياسينةيكمن هدف الدراسة في معرفة العلاقة بين التفكير الناقد ومستوى الأداء التعلمي لدى تلاميذ السنة الأولى ثانوي شعبة آداب وفلسفة؛ولقد حصرنا الإشكالية في التساؤلات التالية: -هل يستخدم تلاميذ السنة الأولى ثانوي شعبة آداب وفلسفة التفكير الناقد بدرجة كبيرة؟ -ما مستوى الأداء التعلمي لتلاميذ السنة الأولى ثانوي شعبة آداب وفلسفة؟ -هل توجد علاقة ارتباطية بين التفكير والأداء التعلمي لدى تلاميذ السنة الأولى ثانوي شعبة آداب وفلسفة؟ وللإجابة عن هذه التساؤلات اقترحنا الفرضيات التالية: -يستخدم تلاميذ السنة الأولى ثانوي شعبة آداب وفلسفة التفكير الناقد بدرجة كبيرة. -مستوى الأداء التعلمي لتلاميذ السنة الأولى ثانوي مرتفع. -توجد علاقة ارتباطية بين التفكير الناقد والأداء التعلمي لدى تلاميذ السنة الأولى ثانوي شعبة آداب وفلسفة. وبغرض جمع البيانات طبقنا مقياس التفكير الناقد ومقياس الأداء التعلمي. ولقد بلغ حجم عينة بحثنا 120 تلميذ وتلميذة من السنة الأولى ثانوي شعبة آداب وفلسفة من ثلاثة ثانويات من ولاية تيزي وزو + واعتمدنا في هذا البحث على المنهج الوصفيولقد خلص البحث للنتائج التالية: -تلاميذ السنة الأولى ثانوي شعبة آداب وفلسفة يستخدمون التفكير الناقد بدرجة كبيرة. -مستوى الأداء التعلمي لدى تلاميذ السنة الأولى ثانوي مرتفعا. -وجود علاقة ارتباطية سالبة وعكسية وغير دالة احصائية بين التفير الناقد ومستوى الأداء التعلمي لدى تلاميذ السة الأول ثانوي شعبة آداب وفلسفة.Item التغيرات اليومية و الأسبوعية للإنتباه و مدة النوم الليلي لدى تلاميذ السنة الخامسة إبتداءي المتمدرسين حسب النظام العام(كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية قسم العلوم الإجتماعية, 2018) كشير ليلة; حجاب حسينةيعتبر التوقيت المدرسي من بين مواضيع السّاعة الذي يشغل اهتمام المنظومة التربوية في البلدان المختلفة لأنّه من بين الأسس والاستراتيجيات التي تسند عليها الدولة للتقدم 5 الترقية؛ و لذلك نجد العديد من الباحثين التربويين يحاولون و يجتهدون في تنظيم الوقت بما يتماشى و يتوافق و قدرات التلميذ من أجل ضمان نجاح المنظومة التربوية بصفة عامة و المتعلم بصفة خاصة. و من أجل تحقيق التوازن بين أوقات الراحة و النشاط لدى التلميذ تم التعمق أكثر في دراسة موضوع التوقيت المدرسيء الأمر الذي دفع إلى الاستعانة بميداني الكرونونفسية و الكرونوبيولوجيا اللّذان اهتما بتواترات حياة الطفل من خلال الأبحاث و الدراسات المنجزة في الدول المختلفة؛ و التي S5 على ضرورة احترام وتيرة الطفل؛ كما بينت W أنه يجب تسيير الأوقات الدراسية بطريقة تجعل التلميذ يتعلم في أحسن الظروف حتى يستغل قدراته و طاقته لتحقيق أحسن النتائج. و كذا أظهر هذين الميدانين أنَ أداءات الانتباه تشهد تغيّرات خلال اليوم و الأسبوع؛ حيث هناك أوقات خصبة أين يكون مرتفعا و أوقات أخرى عقيمة و يكون فيها مرتفعاء و على هذا الأساس يتوجب وضع توقيت مدرسي ملام و 15T أيضا على أهمية النوم و احترام مدّته عند الطفل المتمدرس من أجل تحقيق التوازن الجسمي و النفسي. و في هذه الدّراسة 5 تناول التغيرات اليومية و الأسبوعية للانتباه و 530 النوم الليلي لدى تلاميذ السّنة الخامسة ابتدائي. ال 1 اد ا ل و قد جاءت هذه Ay منظّمة في أربعة فصول رئيسية؛ تم التطرق في الفصل الأول إلى الخلفية النظرية لمشكل؛ حيث تم صياغة الفرضيات بالإضافة إلى أهداف البحث و أهميته و كذا تحديد المفاهيم الأساسية؛ W الفصل الثاني المتعلق بأدبيات الموضوع مجزأ إلى ثلاثة أقسام: القسم الأول يحتوي مفاهيم و معطيات أساسية متعلقة بالانتباه؛ بينما تمحور القسم الثاني حول مذة النوم الليلي؛ أما القسم الثالث خصص للوتيرة المدرسية؛ و جاء الفصل الثالث مخصصا لمنهجية البحث؛ G الفصل ol و الأخير خصص لعرض و مناقشة النتائج و تحليلهاء و في الأخير تم التطرق إلى الاستنتاج العام و تقديم مجموعة من الاقتراحات التي تخدم موضوع البحث.Item علاقة عوامل عزو النجاح و الفشل الدراسي بإستراتیجیات التعلم المیتامعرفیة لدى الطلبة الجامعیین(كلیة العلوم الإنسانیة و الإجتماعیة قسم العلوم الإجتماعیة, 2017) عواد فطمة الزھرة; خرمیمون مریميشهد القرن الحالي انفجارا معرفيا هائلا؛ إذ تتزايد المعرفة و تتعدد طرق و وسائل الحصول عليها فقد أصبح يتسم بالتطور العلمي السريع أين أصبحت المؤسسات التربوية تولي الأهمية الكبرى لجعل الطلبة يكتسبون أكبر قدر ممكن من المعرفة و المعلومات و تعتبر الجامعة من أهم المؤسسات التربوية التي تسعى جاهدة لمواكبة التطورات في مختلف المجالات و تسهر على توفير كل الاحتياجات اللازمة من أجل تحقيق النجاح للطلبة و منهم من يصل إلى أعلى و أقصى مراتب النجاح بينما يواجه البعض الآخر مشكلات في تعلمهم تحول دون نجاحهم مما يؤدي إلى انخفاض مستوى أدائهم و يكون إنجازهم أقل مما يتوقعه منهم الأساتذة . و في هذا السياق نجد الطلبة يميلون إلى تبرير نتائجهم و تعليلها و عزوها لأسباب مختلفة تكون وراء نجاحهم أو فشلهم. و لتفادي و تجنب الفشل و تحقيق النجاح نجد أن الاهتمامات التربوية تتصب حول تطوير عملية التعليم و إعداد متعلم قادر على بناء المعلومة و معالجتها و تحويلها إلى معرفة حتى يكون تعلمه منهجيا و منلما نابعا من مجهوده الخاص. إن كل ذلك لا يتحقق إلا من خلال الاعتماد على استراتيجيات تعليمية تعلمية مناسبة عن طريق الانتقال من من التركيز على استراتيجيات تعتمد على الحفظ و التسميع إلى استراتيجيات تركز على إيجابية المتعلم و دوره النشط؛ وعلية فإن من بين مسؤولية التربية الحديثة تتحصر في تعليم المتعلم كيفية التعلم و استخدام أنواع المهارات و المعارف التي يتحصل عليها وكذا التفكير في كيفية التفكير؛ مما يعني الاهتمام و التركيز على استراتيجيات التعلم الميتامعرفية التي تجعل المتعلم محور العملية التعليمية التعلمية. و على هذا الأساس جاءت محاولتنا في هذه الدراسة عن عوامل عزو النجاح و الفشل الدراسيين وعلاقتها باستراتيجيات التعلم الميتامعرفية لدى طلبة الليسانس و الماستر؛ و قد تم تقسيم هذه الدراسة إلى قسمين قسم خاص بالجانب النظري و قسم خاص بالجانب التطبيقي؛ حيث تضمن القسم الأول أربع فصول خصص الفصل الأول منه للجانب للإطار العام للدراسة الذي يحتوى على إشكالية الدراسة و فرضيات و أهداف و أهمية الدراسة و تحديد المفاهيم الأساسية. أما الفصل الثاني فقد تطرق إلى مفهوم العزو و نظريات العزو و تطبيقات العزو في مجال التنبؤ بالنجاح و الفشل حسب (Wiener أيضا مفهوم النجاح الدراسي و محدداته و كذا الفشل الدراسي و أسبابه؛ بينما تطرق الفصل الثالث إلى استراتيجيات العلم الميتامعرفية حيث تناول مفهوم ما وراء المعرفة؛ مفهوم استراتيجيات ما وراء المعرفة و المبادئ الأساسية المتعلقة بتعليم و تعلم ما وراء المعرفة و أنواعها و نماذجها و الأهمية التربوية لهاء في حين جاء الفصل الرابع لعرض تعريف التعليم العالي؛ التعليم العالي في الجزائر؛ أهدافه وأهميته و وظائف الجامعة و خصائص الطالب الجامعي. أما فيما يخص الجانب الثاني فقد تضمّن فصلين خصص الفصل الأول منه للإجراءات المنهجية للدراسة و اشتمل على منهج الدراسة و الدراسة الاستطلاعية و أداة جمع البيانات و كيفية جمعها و كذلك على كيفية تحليل البيانات و حدود الدراسة؛ في حين جاء الفصل الثاني لعرض و تحليل و مناقشة النتائج؛ وصولا إلى صياغة الاستنتاج العام الذي لخصنا فيه ما تم تقديمه في هذه الدراسة وما تم التوصل إلية من نتائج. نهاية بتقديم مجموعة من الاقتراحات في ضوء ما تم التعرض إليه أثناء إنجاز الدراسة.Item التفوق الدراسي ومستوى الدافعیة للتعلم لدى تلامیذ السنة الأولى متوسط(كلية العلوم الإنسانية و الإجتماعية قسم العلوم الإجتماعية, 2017) بوعزة ناجیة; حدوش صلیحةان العملية التربوية لا تحدث من العدم وإنما تحدث نتيجة تداخل عدة عناصر ومتغيرات ¢ فالدافعية للتعلم والتفوق الدراسي هما من اساسيات وركائز بناء كل علم مهما كان نوعه أو تخصصه ¢ فالدافعية هي مجموعة من العوامل الداخلية والخارجية التي يتأثر بها المتعلم وتستثيره من اجل العمل والمثابرة وتحقيق التفوق ؛ والتفوق الدراسي هو تلك النتيجة المراد تحقيقها بعد مشوار كبير من العمل . وفي دراستنا هذه حاولنا ان نسلط الضوء على موضوع التفوق الدراسي وعلاقته بمستوى الدافعية للتعلم حيث اردنا تحديد مستوى الدافعية بالنسبة للتلميذ في المرحلة المتوسطة وكذلك معرفة اذا ما هنالك فروق في الدافعية للتعلم بين فئتي المتفوقين وغير المتفوقين وعليه فقد حصرنا اشكالية بحثنا في التساؤلات التالية : - هل مستوى الدافعية للتعلم لدى تلاميذ السنة الاولى متوسط مرتفع ؟ - هل توجد فروق في الدافعية للتعلم بين التلاميذ المتفوقين وغير المتفوقين لدى تلاميذ السنة الأولى متوسط ؟ وللإجابة اقترحنا الفرضيات التالية : - مستوى الدافعية للتعلم لدى تلاميذ السنة الاولى متوسط مرتفع . - توجد فروق في الدافعية للتعلم بين التلاميذ المتفوقين وغير المتفوقين لدى تلاميذ السنة الاولى متوسط . وبغرض اختبار الفرضيات المذكورة اعلاه اتبعنا الاجراءات المنهجية التالية : - اعتمدنا المنهج الوصفي لأنه المنهج الانسب لموضوع دراستنا . - التقنية المستخدمة في الحصول على البيانات من الميدان هو مقياس الدافعية للتعلم ليوسف قطامي حيث بلغت عينة بحثنا 121 تلميذا وتلميذة من السنة الاولى من التعليم المتوسط لمتوسطتين تابعة لدائرة "عزازقة" ولاية تيزي وزو . ولقد قمنا باستخدام تقنية احصائية المتمثلة في اختبارات ) (T Test ¢ المتوسط الحسابي والنسب المئوية ونتائج بحثنا تمثلت فيما يلي : - مستوى الدافعية للتعلم لدى تلاميذ السنة الاولى متوسط مرتفع . - توجد فروق في الدافعية للتعلم بين التلاميذ المتفوقين وغير المتفوقين لدى تلاميذ السنة الاولى متوسط . وعليه ارتأينا تقديم بعض التوصيات والاقتراحات : 1- القيام بدراسات اخرى حول موضوع الدافعية للتعلم والتفوق الدراسي . 2- ضرورة فهم المتعلم لماهية الدافعية للتعلم وكيف ستمده بالعتاد اللازم لتحقيق التفوق الدراسي . 3- تقديم التكوين الجيد للأساتذة من اجل توفير الجو الملائم والمساعد الذي سيمنح المتعلم فرصة اظهار قدراته والعمل على تنميتها . 4- فهم فئة المتفوقين ورعايتهم وتوجيههم خدمة للمجتمع . 5- توفير التعليم الجيد من قبل المؤسسات التعليمية وذلك قصد رفع من مستوى الدافعية عند المتعلم على حد سواء . 6- تزويد الاساتذة ومدراء المؤسسات التربوية بنتائج الدراسات والبحوث لضمان تماشي العملية التعليمية .Item المناخ الأسري وعلاقته بقلق الإمتحان لدى تلامیذ السنة الثالثة من التعلیم الثانوي(كلیة العلوم الإنسانیة والإجتماعیة قسم العلوم الإجتماعیة فرع علوم التربیة, 2017) إخربین علجیة; إخربین فاطمةهدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن العلاقة بين المناخ الأسري وقلق الامتحان لدى تلاميذ السنة الثالثة من التعليم الثانوي؛ ومعرفة إذا كان هناك اختلاف أو فروق بين أفراد العينة في كل من متغير المناخ الأسري ومتغير قلق الامتحان. كذلك الكشف عن الفروق بين الجنسين(ذكر؛ أنثى) وكذلك نوع التخصص ( آداب وفلسفة؛ علوم تجريبية)؛ وقد اعتمدنا على المنهج الوصفي لأنه الأنسب لموضوع دراستناء وبلغت عينة الدراسة )90( تلميذ وتلميذة؛ تم اختيارهم بالطريقة العشوائية؛ وقد طبق على أفراد العينة مقياس المناخ الأسري لمحمد محمد بيومي خليل (2000)؛ ومقياس قلق الامتحان لمحمد حامد زهران )2000(. وتم تطبيق الأدوات الإحصائية التالية لمعالجة البيانات؛» وهي معامل ارتباط بيرسون» اختبارات" للفروق؛ النسب المئوية؛ المتوسط الحسابي؛ والانحراف المعياري.وذلك بالاستعانة بالحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية 55م5 . وكانت النتائج كالتالي: - عدم وجود علاقة بين المناخ الأسري وقلق الامتحان لدى تلاميذ السنة الثالثة من التعليم الثانوي. - عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الجنسين في متغير المناخ الأسري لدى تلاميذ السنة الثالثة من التعليم الثانوي. - عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الجنسين في متغير قلق الامتحان لدى تلاميذ السنة الثالثة من التعليم الثانوي. - عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في التخصص ) آداب وفلسفة؛ علوم التجريبية) في متغير المناخ الأسري لدى تلاميذ السنة الثالثة من التعليم الثانوي. - عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في التخصص (آداب وفلسفة؛ علوم تجريبية) في متغير قلق الامتحان لدى تلاميذ السنة الثالثة من التعليم الثانوي.