Département des Sciences de l'Education
Permanent URI for this collection
Browse
Recent Submissions
Now showing 1 - 20 of 113
Item أساليب مواجهة التنمر المدرسي لدى تلاميذ السنةالثالثة و الرابعة من التعليم الإبتدائي ذوي صعوبات التعلم(كلية العلوم الإجتماعية و الإنسانية قسم علوم التربية, 2025) بوعمران ليدية; إسعد سارةتهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن الأساليب الأكثر انتشارا لمواجهة التنمر المدرسي لدى تلاميذ السنة الثالثة و الرابعة من التعليم الابتدائي ذوي صعوبات التعلم في بعض المدارس الابتدائية لولاية تيزي وزو و قد تم إبراز دلالة الفروق إحصائيا حسب متغير الجنس(ذكور, إناث) في أساليب مواجهة التنمر المدرسي لدى تلاميذ السنة الثالثة و الرابعة من التعليم الابتدائي ذوي صعوبات التعلم, و قد تم الاعتماد على المنهج الوصفي بتطبيق ثلاث أدوات أساسية لتحديد عينة دراستنا هذه و جمع البيانات, و المتمثلة في اختبار السرطاوي لصعوبات التعلم و اختبار المصفوفات المتتابعة الملونة رافن واختبار أساليب مواجهة التنمر للباحث مجدي الدسوقي، و ذلك على عينة قوامها "30 تلميذا و تلميذة" من ذوي صعوبات التعلم متمدرسا في السنة الثالثة و الرابعة من التعليم الابتدائي, تم اختيارهم بطريقة قصدية. و لتحليل البيانات إحصائيا تم الاستعانة ببرنامج الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية. SPSS و قد توصلنا للنتائج التالية: - الأساليب الأكثر انتشارا لمواجهة التنمر المدرسي لدى تلاميذ السنة الثالثة والرابعة من التعليم الابتدائي ذوي صعوبات التعلم هو: الأسلوب التكيفي. - لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في أساليب مواجهة التنمر المدرسي بين الذكور و الإناث من تلاميذ السنة الثالثة و الرابعة من التعليم الابتدائي ذوي صعوبات التعلم. The current study aims to reveal the most common methods of confronting school bullying among third and fourth year primary school students with learning difficulties in some primary schools in Tizi Ouzou province, and to highlight the statistical significance of differences according to the gender variable (males (females)) in methods of confronting school bullying for third and fourth year primary school students with learning difficulties. The descriptive approach was relied upon by applying three basic tools to determine the sample of our study and collect data, namely the Sartawi test for learning difficulties, the Raven color progressive matrices test, and the test of methods of confronting bullying by researcher Magdy El Desouky, on a sample of 30 male and female students with learning difficulties enrolled in the third and fourth year of primary education who were chosen intentionally. The statistical data analysis was carried out using the Statistical Package for the Social Sciences (SPSS(We reached the following results: - The most common methods of dealing with bullying among third- and fourth-year primary school students with learning difficulties is the adaptive method. - There are no statistically significant differences in the methods of confronting school bullying between male and female students in the third and fourth grades of primary education with learning difficulties.Item علاقة مستوى قلق الإمتحان بدرجة التوافق الأكاديمي لدى الطالب الجامعي(كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية قسم علوم التربية, 2025) خباني حميدة; جعود جزيرةهدف البحث الحالي إلى تحديد مستوى قلق الامتحان، وكذا درجة التوافق الأكاديمي لدى الطالب الجامعي من وجهة نظر الطلبة أنفسهم، والتأكد من امكانية وجود علاقة ارتباطية بين مستوى قلق الامتحان ودرجة التوافق الأكاديمي، ووجود فروق بين آراء الطلبة بخصوص متغيري الدراسة تبعا لمتغير الجنس، والمستوى الدراسي. وقد استخدمت الباحثتان المنهج الوصفي باعتباره المنهج المناسب للدراسة، واعتمدتا على استبيان مستوى قلق الامتحان لــ: "حامد زهران" المكون من (36) فقرة، واستبيان درجة التوافق الأكاديمي لـ: "الزيادي" المكون من(43) فقرة، وتم تطبيقها على عينة مكونة من (200) طالب وطالبة بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة مولود معمري تيزي وزو من بينهم (48) ذكور و(152) إناث. أما البيانات فقد تمت معالجتها وذلك باستخدام برنامج الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية(SPSS)، والمتمثلة في حساب المتوسطات الحسابية والانحراف المعياري، واختبار(T) للتأكد من وجود الفروق، كما استخدمتا معامل الارتباط "لكارل بيرسون" وكذلك معامل "ألفا كرونباخ" لحساب الخصائص السيكومترية. وقد توصلت الدراسة على أنّه: 1. توجد علاقة ارتباطية ذات دلالة احصائية بين مستوى قلق الامتحان، ودرجة التوافق الأكاديمي لدى طلبة جامعة مولود معمري بتيزي وزو من وجهة نظرهم أنفسهم. 2. مستوى قلق الامتحان لدى طلبة جامعة مولود معمري بتيزي وزو من وجهة نظرهم أنفسهم جاء متوسطا. 3. درجة التوافق الأكاديمي لدى طلبة جامعة مولود معمري بتيزي وزو من وجهة نظرهم أنفسهم جاءت متوسطة. 4. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين آراء طلبة جامعة مولود معمري بتيزي وزو حول مستوى قلق الامتحان لديهم تعزى لمتغير الجنس. 5. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين آراء طلبة جامعة مولود معمري بتيزي وزو حول مستوى قلق الامتحان لديهم تعزى لمتغير التخصّص الدراسي. 6. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين آراء طلبة جامعة مولود معمري بتيزي وزو حول درجة التوافق الأكاديمي لديهم تعزى لمتغير الجنس. 7. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين آراء طلبة جامعة مولود معمري بتيزي وزو حول درجة التوافق الأكاديمي لديهم تعزى لمتغير التخصّص الدراسي. The current study aimed to determine the level of exam anxiety and academic adjustment among university students from their own perspective. It also sought to explore the possible correlation between exam anxiety and academic adjustment, and to identify whether there are statistically significant differences in students’ perceptions based on gender and academic level. The researchers adopted the descriptive method, using two standardized questionnaires: the Exam Anxiety Scale by Hamed Zahran (36 items) and an Academic Adjustment Scale (43 items). The study was conducted on a sample of 200 students from the Faculty of Humanities and Social Sciences at Mouloud Mammeri University of Tizi-Ouzou, including 48 males and 152 females. Data were analyzed using the Statistical Package for the Social Sciences (SPSS), with techniques such as means, standard deviations, the t-test, Pearson correlation coefficient, and Cronbach's alpha for reliability. Findings: - A statistically significant correlation exists between exam anxiety and academic adjustment among students. - The level of exam anxiety among students is moderate. -degree of academic adjustment among students is also moderate. - There are no statistically significant differences in exam anxiety based on gender. - There are no statistically significant differences in exam anxiety based on academic specialization. - There are no statistically significant differences in academic adjustment based on gender. - There are no statistically significant differences in academic adjustment based on academic SpecializationItem دراسة كرونوبيولوجية مقارنة للنوم الليلي لدى التلاميذ البالغين من العمر 10 سنوات والمتمدرسين في الوسطين الريفي والحضري(كلية العلوم الإنسانية و الإجتماعية قسم علوم التربية, 2025) حربادي دنية; بوطالب ساميةتناول هذا البحث دراسة مقارنة لمدة النوم الليلي عند تلاميذ المرحلة الابتدائية مستوى السنة الخامسة المتمدرسين في الوسط الريفي والوسط الحضري وذلك بهدف استكشاف تأثير هذه الأنماط على التحصيل الدراسي من أجل تقديم اقتراحات تساعد في تحسين جودة النوم وتعزيز الأداء الأكاديمي والصحة النفسية للتلاميذ. تمت هذه الدراسة في 5 ابتدائيات ببلدية عزازقة، ولاية تيزي وزو حيث تتمثل في 2 ابتدائية في الوسط الحضري و 3 ابتدائيات في الوسط الريفي، وقد تكونت العينة من (294 تلميذ) ولكن تقلصت العينة عند أدائنا بحساب النتائج والدراسة مدة النوم الليلي عند تلاميذ المرحلة الابتدائية مستوى السنة الخامسة المتمدرسين في الوسط الريفي والوسط الحضري. طُبّق استبيان النوم الموجود في الملحق رقم 01 للباحث الفرنسي (Testu) الذي تم تكييفه وترجمته من قبل الباحثة (معروف) سنة 2008. بينت النتائج المتوصل إليها أن هناك تغيرات لمدة النوم الليلي لدى تلاميذ السنة الخامسة ابتدائي المتمدرسين في الوسط الريفي والوسط الحضري خلال أيام الأسبوع، وأن تلاميذ المدارس الحضرية ينامون أكثر من تلاميذ المدارس الريفية، وهذا يعود إلى التعب الذي يتعرض إليه التلاميذ. بينما لا توجد فروق في الانتظام، كل التلاميذ في الريف أو الحضر يعانون من تعب نهاية الأسبوع ويحاولون التأقلم مع الوضعية التربوية بالتكيف مع الحالة المدرسية وذلك بانتظام خلال الأسبوع المدرسي، ويعود ذلك إلى جداول التوقيت المقترح والمتمثل في نظام الدوام الواحد. ومن خلال المعالجة الإحصائية تبين بأن هذه التغيرات والفروق دالة إحصائيا، وهذا ما أكد صحة الفرضية التي تقر بأن هناك فروق في مدة النوم الليلي بين تلاميذ المرحلة الابتدائية المتمدرسين في الوسط الريفي والوسط الحضري Cette recherche porte sur une étude comparative de la durée du sommeil nocturne chez les élèves de cinquième année du primaire, scolarisés en milieu rural et urbain. Elle vise à explorer l’impact de ces modes de sommeil sur la performance scolaire, dans le but de proposer des recommandations susceptibles d’améliorer la qualité du sommeil, de renforcer la performance académique et la santé mentale des élèves. L’étude a été menée dans cinq écoles primaires situées dans la commune d’Azazga, wilaya de Tizi Ouzou, dont deux en milieu urbain et trois en milieu rural. L’échantillon était composé de 294 élèves, mais il a été réduit lors de l’exploitation des résultats. L’étude de la durée du sommeil nocturne a été réalisée chez les élèves de cinquième année du primaire scolarisés en milieu rural et urbain à l’aide du questionnaire sur le sommeil figurant dans l’annexe n°01 du chercheur français Testu, qui a été adapté et traduit par la chercheuse Marouf en 2008. Les résultats obtenus ont montré qu’il existe des variations dans la durée du sommeil nocturne chez les élèves de cinquième année scolarisés en milieu rural et urbain durant les jours de la semaine. Les élèves des écoles urbaines dorment plus que ceux des écoles rurales, ce qui s’explique par la fatigue subie par les élèves. Cependant, aucune différence n’a été constatée en ce qui concerne la régularité du sommeil : tous les élèves, qu’ils soient en milieu rural ou urbain, souffrent de fatigue en fin de semaine et essaient de s’adapter à la situation éducative en se conformant au rythme scolaire hebdomadaire. Cela s’explique par l’organisation des emplois du temps selon le système de la journée continue. L’analyse statistique a révélé que ces différences sont significatives, ce qui confirme l’hypothèse stipulant qu’il existe des différences dans la durée du sommeil nocturne entre les élèves du primaire en milieu rural et ceux en milieu urbainItem الحاجات الإرشادية وعلاقتها بالكفاءة الذاتية لدى تلاميذ مرحلة التعليم الثانوي(كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية قسم علوم التربية, 2025) جبار مريم; حيمن صارةهدفت الدراسة الحالية إلى الكشف أو التعرف على الحاجات الارشادية وعلاقتها بالكفاءة الذاتية لدى عينة من تلاميذ مرحلة التعليم الثانوي في ولاية بومرداس تم الاعتماد على المنهج الوصفي لأنه الأنسب لهذه الدراسة، بتطبيق مقياس الحاجات الارشادية ومقياس الكفاءة الذاتية على عينة بلغت 100 تلميذا من تلاميذ الثانوية من الموسم الدراسي 2024/2025 بالطريقة العشوائية البسيطة، تمت المعالجة الإحصائية للبيانات ببرنامج الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية Spss و خلصت إلى النتائج التالية: - توجد علاقة دالة إحصائيا بين الحاجات الإرشادية والكفاءة الذاتية لدى تلاميذ مرحلة التعليم الثانوي. - لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الحاجات الإرشادية لدى تلاميذ مرحلة التعليم الثانوي تبعا لمتغير الجنس. - لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الحاجات الإرشادية لدى تلاميذ مرحلة التعليم الثانوي تبعا لمتغير التخصص. - توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الكفاءة الذاتية لدى تلاميذ مرحلة التعليم الثانوي تبعا لمتغير الجنس. - توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الكفاءة الذاتية لدى تلاميذ مرحلة التعليم الثانوي تبعا لمتغير التخصص. L’étude actuelle visait à identifier les besoins en orientation et leur relation avec l’auto-efficacité chez un échantillon d’élèves de l’enseignement secondaire dans la wilaya de Boumerdès. La méthode descriptive a été adoptée car elle est la plus appropriée pour cette étude. Les outils utilisés sont l’échelle des besoins en orientation et l’échelle de l’auto-efficacité, appliquées à un échantillon aléatoire simple composé de 100 élèves du secondaire de l’année scolaire 2024/2025. Les données ont été traitées statistiquement à l’aide du programme du logiciel statistique des sciences sociales SPSS. Et j’ai conclu les résultats suivants: Il existe une relation statistiquement significative entre les besoins en orientation et l’auto-efficacité chez les élèves de l’enseignement secondaire. Il n’existe pas de différences statistiquement significatives dans les besoins en orientation selon le sexe. Il existe pas des différences statistiquement significatives dans les besoins en orientation selon la spécialité. Il existe des différences statistiquement significatives dans l’auto-efficacité selon le sexe. Il existe des différences statistiquement significatives dans l’auto-efficacité selon la spécialité.Item الرضا عن التوجيه و علاقته بالدافعية للإنجاز لدى طلبة ليسانس علوم التربية(كليّة العلوم الإنسانيّة والإجتماعيّة قسم علوم التّربية, 2025) سولاف بورحلة; شلال صبرينةهدفت دراستنا الحالية المعنونة ب : الرضا عن التوجيه وعلاقته بالدافعية للإنجاز لدى طلبة ليسانس علوم التربية، الى الكشف عن العلاقة بين الرضا التوجيه والدافعية للإنجاز لدى طلبة ليسانس علوم التربية في التخصصات الثلاث (ارشاد وتوجيه، علم نفس تربوي، تربية خاصة) ، ومعرفة الفروق بين الطلبة تبعا لمتغير الجنس ومتغير التخصص ومن اجل ذلك اعتمدنا على المنهج الوصفي، و طبقنا مقياس الرضا عن التوجيه و مقياس الدافعية للإنجاز على عينة مكونة من ( 105) فردا بمقدار 35 طالبا و طالبة في كل التخصصات الثلاث من طلبة ليسانس علوم التربية، و قد تم إختيار العينة بطريقة قصدية و بعد تحليل النتائج توصلنا الى ما يلي : -لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الرضا عن التوجيه والدافعية للإنجاز لدى طلبة ليسانس علوم التربية - لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الجنسين في متغير الرضا عن التوجيه لدى طلبة ليسانس علوم التربية - لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الجنسين في متغير الدافعية للإنجاز لدى طلبة ليسانس علوم التربية - توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين التخصصات الثلاث في متغير الرضا عن التوجيه لدى طلبة ليسانس علوم التربية . - توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين التخصصات الثلاث في متغير الدافعية للإنجاز لدى طلبة ليسانس علوم التربية . This study deals with" Satisfaction with chosen speciality and its relation with the motivation for achievement among the undergraduate students of education sciences". it aims to investigate the correlation between satisfaction with their academic speciality and the motivation for achievement among the undergraduate students of educations sciences. furthermore, it sought to identify differences among students based on gender and specialisation (educational psychology, counseling and guidance, special education) We employed a descriptive methodology for this study. data were collected using a satisfaction with chosen speciality questionnaire, administered to purposively selected sample of 105 undergraduate students of education sciences (35 from each of the three specialities) .After analysing the results. we reached the following conclusions: _There is no statistically significant relationship between satisfaction with the chosen speciality and the motivation for achievement among the undergraduate students od Education Sciences _There are no statistically significant differences between genders in the variable of satisfaction with the chosen speciality among the undergraduate students of Education science _There are no statistically significant differences between genders in the variable of motivation for achievement among the undergraduate students of Education sciences There are statistically significant differences among the three specialities in the variable of satisfaction with the chosen speciality among the undergraduate students of Education science, with the educational psychology major demonstrating higher satisfaction. _There are no statistically significant differences among the three specialities in the variable of motivation for achievement among the undergraduate students of Education sciences, with the special education major exhibiting higher motivation.Item الرضا عن التوجيه المدرسي و علاقته بقلق المستقبل لدى تلاميذ السنة الثالثة من التعليم الثانوي(كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية قسم علوم التربية, 2025) حدادو مليسة; مخلوف ياسمينهدفت الدراسة الحالية إلى تحديد مدى وجود علاقة ارتباطية بين الرضا عن التوجيه المدرسي و قلق المستقبل لدى تلاميذ السنة الثالثة من التعليم الثانوي، مستوى الرضا عن التوجيه و دلالة الفروق في مستوى قلق المستقبل تبعا لمتغير التخصص الدراسي. لتحقيق ذلك أجريت الدراسة الميدانية في متقنة دحماني محمد ببوغني ولاية تيزي وزو على عينة قدرت ب (100) تلميذ و تلميذة تم اختيارهم بالطريقة العشوائية، وتم الاعتماد على المنهج الوصفي بهدف وصف الظاهرة وتحليلها وتفسير بياناتها ،ولجمع البيانات تم الاستعانة بمقياسي الرضا عن التوجيه المدرسي و قلق المستقبل. انتهت النتائج إلى ما يلي: توجد علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائيا بين الرضا عن التوجيه المدرسي و قلق المستقبل لدى تلاميذ السنة الثالثة من التعليم الثانوي. مستوى الرضا عن التوجيه المدرسي لدى تلاميذ السنة الثالثة من التعليم الثانوي مرتفع. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى قلق المستقبل لدى تلاميذ السنة الثالثة من التعليم الثانوي تبعا لمتغير التخصص الدراسي. The current study aimed to determine the extent of the correlation between satisfaction with school guidance and future anxiety among third year secondary school students, the level of satisfaction with school guidance and differences in the level of future anxiety based on the variable of academic specialization. To achieve this, the field study was conducted at the Dhamani Mohamed Secondary School in Bougni, Tizi Ouzou Province, on a sample of 100 male and female students who were randomly selected. The descriptive method was relied upon to describe, analyze, and interpret the phenomenon and its data. To collect the data, two scales were used, the School Guidance Satisfaction Scale and the Future Anxiety Scale. The results concluded as follows: - There is a statistically significant negative correlation between satisfaction with school guidance and future anxiety among third year secondary school students. - The level of satisfaction with school guidance among third-year secondary school students is high. - There are no statistically significant differences in the level of future anxiety among third year secondary school students based on the variable of academic specialization in favor of the common arts stream.Item واقع الكفايات التدريسية لدى معلمي التلاميذ ذوي الإحتياجات الخاصَة(كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية قسم علوم التربية, 2025) لرجان فاتح; خلفوني لاميةهدف بحثنا الحالي إلى محاولة الكشف عن واقع الكفايات التدريسية لدى معلمي فئة التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصَة بولايتي تيزي وزو وبومرداس. ولاستكشاف الموضوع قمنا بصياغة التساؤلات البحثية ومن ثمَ طرح الفرضيات التالية: الفرضية الرئيسية: يمتلك معلمو التربية الخاصَة بولايتي تيزي وزو وبومراس الكفايات التدريسية لتدريس التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصَة بمستويات مختلفة الفرضية الجزئية الأولى: توجد فروق ذات دلالة احصائية في الكفايات التدريسية لدى معلمي التربية الخاصَة بولايتي تيزي وزو وبومرداس تُعزى لعامل النوع (ذكور/إناث) الفرضية الجزئية الثانية: توجد فروق ذات دلالة احصائية في الكفايات التدريسية لدى معلمي التربية الخاصَة بولايتي تيزي وزو وبومرداس تُعزى لعامل الأقدمية في التدريس (أقدمية قليلة، أقدمية متوسطة، أقدمية كبيرة) الفرضية الجزئية الثالثة: توجد فروق ذات دلالة احصائية في الكفايات التدريسية لدى معلمي التربية الخاصَة بولايتي تيزي وزو وبومرداس تُعزى لعامل المؤهل العلمي (ماستير/ليسانس) باتباع المنهج الوصفي التحليلي وكوسيلة لجمع البيانات لجأنا إلى تبني استبانة تقيس الكفايات التدريسية لدى أساتذة التربية الخاصَة مُكونة من ثلاثة محاور، (التخطيط للتدريس، تنفيذ التدريس، تقويم التدريس) تم تطويرها من طرف الباحث والباحثة، بعد التأكد من صدقها وثباتها، ليتم تطبيقها على عينة قوامها 61 أستاذ وأستاذة اختيرت بطريقة قصدية. بعد الانتهاء من جمع البيانات المتعلقة بالبحث أخضعنا بحثنا للدراسة الاحصائية باللجوء إلى الرزمة الاحصائية للعلوم الاجتماعية (spss ) (الاصدار 25) في الأخير أسفرت نتائج البحث على الآتي: قبول الفرضية الرئيسية التي تنص على امتلاك معلمي التربية الخاصَة للكفايات التدريسية بمستويات مختلفة. رفض الفرضية الجزئية الأولى التي تنص على وجود فروق ذات دلالة احصائية في الكفايات التدريسية لدى معلمي التربية الخاصَة بولايتي تيزي وزو وبومرداس تُعزى لعامل النوع (ذكور/إناث) رفض الفرضية الجزئية الثانية التي تنص على وجود فروق ذات دلالة احصائية في الكفايات التدريسية لدى معلمي التربية الخاصَة بولايتي تيزي وزو وبومرداس تُعزى لعامل الأقدمية في التدريس (أقدمية قليلة، أقدمية متوسطة، أقدمية كبيرة) رفض الفرضية الجزئية الثالثة التي تنص على وجود فروق ذات دلالة احصائية في الكفايات التدريسية لدى معلمي التربية الخاصَة بولايتي تيزي وزو وبومرداس تُعزى لعامل المؤهل العلمي (ماستير/ليسانس) The aim of our current research is to try to explore the reality of teaching competencies among teachers of students with special needs in the wilaya of Tizi Ouzou and Boumerdes. To explore the topic, we formulated research questions and then put forward the following hypotheses: Main hypothesis : Special education teachers in the wilaya of Tizi Ouzou and Boumerdes possess the teaching competencies to teach students with special needs at different levels First Partial hypothese . There are no statistically significant differences in the teaching competencies of special education teachers in the wilaya of Tizi Ouzou and Boumerdes, according to gender (male/female) There are no statistically significant differences in the teaching competencies of special education teachers in the wilaya of Tizi Ouzou and Boumerdes, according to teaching experience (little experience, medium experience ,big experience) The third partial hypothesis, which states that there are statistically significant differences in the teaching competencies of special education teachers in the wilaya of Tizi Ouzou and Boumerdes , according to the academic qualification of the teachers (Master’s/Bachelor’s) was rejected). By following the descriptive analytical approach and as a mean of collecting data, we resorted to adopting a questionnaire that measures the teaching competencies of special education teachers, consisting of three axes, (teaching planning,emplementation planning,evaluation planning ) which was developed by the researchers, after verifying its validity and reliability and then it has been applied on a sample consisted of 61 special education teachers wich was intentionally selected . After completing the collection of data related to the research, we subjected our research to a statistical study by resorting to the Statistical Package for the Social Sciences (SPSS) (version 25)). Finally, the research results revealed the followings: The main hypothesis, which states that special education teachers possess teaching competencies at different levels, was accepted. The first partial hypothesis, which states that there are statistically significant differences in the teaching competencies of special education teachers in the wilaya of Tizi Ouzou and Boumerdes according to gender (male/female), was accepted Accepting the second partial hypothesis, which states that there are statistically significant differences in the teaching competencies of special education teachers in the wilaya of Tizi Ouzou and Boumerdes according to the factor of teaching experience (little experience, medium experience great experience) the third partial hypothesis, which states that there are statistically significant differences in the teaching competencies of special education teachers in the wilaya of Tizi Ouzou and Boumerdes, according to the factor of academic qualification (Master’s/Bachelor’s))was rejected).Item الفعالية الذاتية الإرشادية و علاقتها بالمهارات ما وراء المعرفة لدى تلاميذ سنة ثانية ثانوي(كلية العلوم الإنسانية و الإجتماعية قسم علوم التربية, 2025) عودار فريال; أوزاني سيلياتهدف الدراسة الحالية إلى معرفة العلاقة بين الفعالية الذاتية الإرشادية ومهارات ما وراء المعرفة لدى تلاميذ السنة الثانية ثانوي، ولتحقيق أهداف الدراسة تم التطرق إلى الخلفية النظرية للدراسة، أي المفاهيم والدراسات السابقة المتعلقة بمتغيرات الدراسة، أما الإجراءات الميدانية للدراسة تتمثل في الاعتماد على المنهج الوصفي كونه المنهج المناسب مع طبيعة موضوع الدراسة، وقد تم اختيار عينة الدراسة بالطريقة العشوائية، يبلغ عددها (91)، تلميذ وتلميذة، أما ادوات الدراسة تتمثل في تطبيق مقياس الفعالية الذاتية الارشادية ل"نزيهة صحراوي (2021) و مقياس مهارات ما وراء المعرفة ل"نزيهة صحراوي" (2011) وبعد الحصول على البيانات تمت معالجتها باستخدام حزمة البرامج الإحصائية للعلوم الإجتماعية spss ، وبعد إختبار الفرضيات أسفرت الدراسة على نتائج مفادها: • لا توجد علاقة إرتباطية دالة إحصائيا بين الفعالية الذاتية الإرشادية ومهارات ما وراء المعرفة لدى تلاميذ السنة الثانية ثانوي. • لا توجد فروق بين تلاميذ السنة الثانية ثانوي في الفعالية الذاتية الإرشادية باختلاف الشعبة (علمي، أدبي). • لا توجد فروق بين تلاميذ السنة الثانية ثانوي في مهارات ما وراء المعرفة بإختلاف الشعبة (علمي، أدبي). إنطلاقا من نتائج الدراسة تم تقديم مجموعة من التوصيات والاقتراحات. The current study aims to determine the relationship between self-efficacy and metacognitive skills among second-year secondary school students. To achieve the study objectives, the theoretical background of the study was addressed, i.e., previous concepts and studies related to the study variables. The field procedures of the study relied on the descriptive approach, as it is the most appropriate approach for the nature of the study topic. The study sample was selected randomly and consisted of 91 students. The study tools consisted of the application of the self-directed learning effectiveness scale by Naziha Sahraoui (20) and Naziha Sahraoui's Beyond Knowledge Skills Scale (20). After obtaining the data, it was processed using the SPSS statistical software package for social sciences. After testing the hypotheses, the study yielded the following results: • There is no statistically significant correlation between self-directed learning effectiveness and metacognitive skills among second-year secondary school students. • There are no differences between second-year secondary school students in terms of self-directed learning effectiveness according to their division (science or arts). • There are no differences between second-year secondary school students in metacognitive skills according to their division (scientific or literary). Based on the results of the study, a set of recommendations and suggestions were presented.Item دور مستشار التوجيه المدرسي و المهني في التخفيف من ظاهرة التنمر المدرسي لدى تلاميذ مرحلة العليم المتوسط(كلية العلوم الإنسانية و الإجتماعية قسم علوم التربية, 2024) قلوز نسيمةتهدف الدراسة الحالية إلى كشف عن دور مستشار التوجيه والإرشاد والمدرسي والمهني في التخفيف من ظاهرة التنمر المدرسي لدى التلاميذ مرحلة التعليم للعدد من متوسطات على مستوى ولاية تيزي وزو، فشملت عينة الدراسة 49 مستشاري التوجيه المدرسي والمهني مع استخدام المنهج الوصفي واعتمدنا في دراستنا على استمارة تم توزيعها على مجموعة من مستشاري التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني لجمع البيانات والمعلومات منهم وتم تحليل تلك البيانات باستخدام طرق إحصائية ومن النتائج المتحصلة عليها. - لمستشار التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني دور إيجابي في الحد من التنمر المدرسي لدى تلاميذ المرحلة المتوسط. - انتشار التنمر المدرسي في مرحلة التعليم المتوسط - يساهم دور الوقائي والإرشادي للمستشار التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني في مواجهة التنمر المدرسي. - يساهم الدور الإرشادي لمستشار التوجيه المدرسي و المهني في المواجهة التنمر المدرسي. - دور مستشار التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني بالتكفل بالتنمر المدرسي . The current study aims to reveal the role of the guidance and counseling counselor and the vocational and professional in reducing the phenomenon of school bullying among Middle school students in a number of middle and high schools in the state of Tizi Ouzou. The study sample included 49 school and vocational guidance counselors using the descriptive analytical approach. We relied in our study on a questionnaire form that was distributed to a group of school and vocational guidance and counseling counselors to collect data and information from them. This data was analyzed using statistical methods and from the results obtained. - The school and vocational guidance and counseling counselor plays a positive role in reducing school bullying among Middle school students. - The spread of school bullying in Middle education. - The preventive and advisory role of the school and vocational guidance and counseling counselor contributes to confronting school bullying. - The advisory role of the school and vocational guidance counselor contributes to confronting school bullying. - The role of the school and vocational guidance and counseling counselor in dealing with school bullying.Item الخدمات الإرشادية لمستشاري الإرشاد والتوجيه المدرسي والمهني وعلاقته بالإنضباط المدرسي من وجهة نظر أساتذة التعليم المتوسط(كلية العلوم الإنسانيةوالإجتماعية قسم علوم التربية, 2025) قرداد حسيبة; حامي هاجرهدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على العلاقة بين الخدمات الإرشادية لمستشاري الإرشاد والتوجيه المهني والمدرسي والانضباط المدرسي من وجهة نظر أساتذة التعليم المتوسط، والكشف عن الفروق في الانضباط المدرسي من وجهة نظر أساتذة التعليم المتوسط باختلاف الجنس.لتحقيق هذه الأهداف قمنا بتطبيق أدوات الدراسة المتمثلة في استبيان الخدمات الإرشادية ومقياس الانضباط المدرسي للباحث خالد عبد الكريم (2018)، على عينة قدر حجمها (80) أستاذ وأستاذة من التعليم المتوسط تم اختيارها بالطريقة العشوائية البسيطة، بعد المعالجة الإحصائية أظهرت النتائج ما يلي: 1.مستوى الخدمات الإرشادية من وجهة نظر أساتذة التعليم المتوسط "متوسط". 2.مستوى الانضباط المدرسي من وجهة نظر أساتذة التعليم المتوسط "متوسط". 3.لا توجد العلاقة بين الخدمات الإرشادية لمستشار التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني والانضباط المدرسي من وجهة نظر أساتذة التعليم المتوسط. 4.لا توجد فروق دالة إحصائية في الانضباط المدرسي من وجهة نظر أساتذة التعليم المتوسط باختلاف الجنس. La présente étude vise à identifier la nature de la relation entre les services d’orientation éducative et professionnelle et la discipline scolaire du point du vue des enseignants de l’enseignement moyen. Elle cherche également a connaitre les différences dans la discipline scolaire selon le point de vue des enseignants du cycle moyen. Pour atteindre les objectifs de l’étude nous avons applique les deux échelles suivants: l’échelle des services d’orientation éducative et l’échelle de la discipline scolaire élaborées par KHALED ABD EL KARIM 2018 sur un échantillon composée de 80 enseignants du cycle moyen choisis de manière aléatoire après traitement statistique les résultats ont montré que: 1-le niveau des services d’orientation éducative selon le point de vue des enseignants du cycle moyen 2-le niveau de discipline scolaire selon le point de vue des enseignants du cycle moyen 3-Iln’ya pas de relation significative entre les services d’orientation éducative(orientation-conseil-guidance professionnelle)et la discipline scolaire selon le points de vue des enseignants du cycle moyen 4- Il n’ya pas de différences statistiquement significatives selon le point de vue des enseignants du cycle moyenItem تقدیر الذات وعلاقته بالتوافق النفسي لدى تلامیذ السنة أولى ثانوي(جامعة مولود معمري- تیزي وزو كلیة العلوم الإنسانیة والاجتماعیة قسم العلوم الاجتماعية, 2017) لوطیة نعیمة; حمیدي فاطمةملخص البحث: هدفت هذه الدّراسة على كشف العلاقة الموجودة بین تقدیر الذّات والتوافق النفسي لدى تلامیذ السنة أولى ثانوي، كما تسعى هذه الدراسة إلى كشف عن الفروق الموجودة بین الجنسین (ذكور- إناث) في تقدیر الذات والتوافق النفسي ولعرض هذه الدراسة قسمنا البحث إلى جانبین جانب نظري وتطبیقي . الجانب نظري یحتوي ثلاثة فصول:فصل الأول الإطار العام للإشكالیة ،الفصل الثاني تقدیر الذّات، والفصل الثالث التوافق النفسي. أمّا الجانب التطبیقي یتضمن فصلین: الفصل الرابع عرضنا فیه الإجراءات ا لمنهجیة المعتمدة في البحث، حیث اعتمدنا على المنهج الوصفي كونه الأنسب لبحثنا وطبقنا المقیاسین على عینة من 60 تلمیذ وتلمیذة للسنة أولى ثانوي، أمّا بالنّسبة للأداوت المستخدمة في هذا البحث فقد اعتمدنا على مقیاسین: مقیاس تقدیر الذّات للباحث كوبر سمیث، ومقیاس التوافق النّفسي للباحثة زینب محمو د شقیر. المتوسّط ،SPSS أمّا بالنّسبة للأسالیب الإحصائیة فقد استخدمنا البرنامج الإحصائي للفروق. T الحسابي، الانحراف المعیاري، اختبار وفي الفصل الخامس تمّ عرض وتحلیل ومناقشة نتائج البحث، بعد المعالجة الإحصائیة توصلنا إلى: -1 وجود علاقة إرتباطیة موجبة ضعیفة بین تقدیر الذّات والتوافق النفسي لدى تلامیذ السنة أولى ثانوي. -2 عدم وجود فروق بین الجنسین(ذكور –إناث) في تقدیر الذات لدى تلامیذ السنة أولى ثانوي. -3 عدم وجود فروق بین الجنسین (ذكور –إناث) في التوافق النفسي لدى تلامیذ السنة أولى ثانويItem أثر استخدام الإنترنت على التعلم المنظم ذاتيا لدى طلبة السنة أولى ماستر(جامعة مولود معمري- تیزي وزو كلیة العلوم الإنسانیة والاجتماعیة قسم العلوم الاجتماعية, 2017) حميل إبتسام; لونيسي جميلةحدثت تكنولوجيا المعلومات تحولات ضخمة على مسىتوى البحىث العلمى بما وفرته من سهولة في استخدام الآلي للباحثين وبما أتاحت من مصادر متجددة للمعلومات وبرامج لإدارة المعلومات وتحليلها فأصىبحت بذلك بمثابىة مكتبة لكل باحث في أ تخصص وكسىت هذ الوسىائل الاتصىالية الجديىدة جمهورا عريضىا فىي مختلىف فئىات الجمىاهيرا وأصىبحت منافسىا قويا لوسائل الإعلام. وتعتىر التكنولوجيىىا من العوامل المهمة والرئيسىية في إيصىال التعلىيم إلىى أفضىل المسىتويات وشىهد اخىر القرن العشىرين قفزات تكنولوجيىة هائلىة فىي مجىال وسىائل الاتصىال والمعلومات ولا شك أن أحدثها وأهمها ظهور شبكة الإنترنت وما صاحبها من قفزات فىي النشر الإلكتروني واستخدام هذه الشبكة في البحث لاستخدام الأفراد راقعة من الأرض. وبرزت شبكة الإنترنت لتصبح في مقدمة إنجازات الثورة المعلوماتية دون منافس يىذكر حيىث ربطىت تلك الشىبكة الأفراد بعضىهم الىبعض فىي جميىع أنحىاء الدنياا لتجعىل من العىالم قريىة صىغيرة إذ تحىوي تلك التقنيىة كما هائلا من المعلومات وقد تميزت شبكة الإنترنىت من مين وسائل الاتصال في سهولة الاستخدام وسرعة الانتشار . ومن أجل التعرف على أثر اسىتخدام الإنترنىت على التعلم المىنظم ذاتيىا لدى طلبىة السنة الأولى ماسترا قمنا بتقسيم بحثنا إلى جانبين: جانب نظر ويحوي أربعة فصول: الفصل الأول:الذ خصصنا للإطار العىام للإشىكالية البحىث ومن خلاله تىم تحديىد إشىكالية البحث وصياغة الفرضيات لنسطر أهمية وأهداف البحىث الحالي والإشىارة إلىى أهم المفاهيم والمصطلحات وأهم الدراسات التي تناولت أهم متغيرات بحثنا الحالي. الفصل الثاني: وقىد خصصىنا للمتغيىر الأول للبحىث وهو شىبكة الإنترنىت وتطرقنىا إلىى ماهيىة الإنترنىت دخول الإنترنت إلى الجزائر تعريىف الإنترنىت وأهىم خدماتها وخصائصىهاا ودور الإنترنت في العملية التعليمية في الجامعة وقثار استخدام الإنترنت. الفصىل الثالىث: خصصىنا للمتغيىر الثاني للبحىث وهو التعلم المىنظم ذاتيىا مىن خىلال توضىيح مفهومه ونشىأته وأهميته ا أهدافه ا مكونات الىتعلم المىنظم ذاتيىا نظرياته ا مهاراته اسىترتيجيات ا مظىاهر ا وخصائصى والتغيرا ت النمائيىة وم ا رحىل تطىور الىتعلم المىنظم ذاتيىاا نماذج والتدريب على استراتتيجيات التعلم المنظم ذاتيا. الفصل الرابع: تطرقنا فيه إلى الطالب الجامعي تعريفه ا خصائصه ا حاجاته ا ودور . أما الجانب التطبيقي من البحث يحوي فصلين أساسين: الفصىل الخامس: خصصىنا لمنهجيىة البحث واجراءاتهىا مىن حيىث الدرا سىة الاسىتطلاعية للبحث إجراءاتهاا حدودهاا وصىف عينىة البحث مىنهج البحث أدوات البحىث والمعالجىة الإحصائية المستخدمة. والفصل السادس: يتضمن عرض وتحليل ومناقشة النتائج وملخص لنتائج البحث. وأنهينا البحث بخاتمة وقدمنا بعض الاقتراحات واسىتعنا بقائمة من المراجع التىي اسىتفدنا منها في هذا البحثا وأخير الملاحقItem دور مستشار التوجيه و الإرشاد المدرسي و المهني في تحقيق التوافق النفسي من وجهة نظر تلاميذ السنة الأولى ثانوي(جامعة مولود معمري تيزي وزو كلية العلوم الإنسانية و الإجتماعية قسم علوم التربية, 2025) أونارشانز; أوغدي وهيبةملخص الدراسة: هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة دور مستشار التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني في تحقيق التوافق النفسي من وجهة نظر تلاميذ السنة الأولى ثانوي،ومن أجل التحقق من ذلك اعتمدنا على المنهج الوصفي التحليلي، وقد تم تطبيق استبيان لجمع البيانات مكون من32عبارة للسنة الجامعية 2024/ 2025، وطبقت الدراسة الأساسية على عينة مكونة من 100 تلميذ وتلميذة من السنة الأولى ثانوي. و للتحقق من صدق الفرضيات تم الاعتماد على البرنامج الإحصائية (spss) لمعالجة البيانات.و أسفرت الدراسة النتائج التالية : -أن لمستشار التوجيه و الإرشاد المدرسي و المهني دور إيجابي في تحقيق التوافق النفسي من وجهة نظر تلاميذ السنة الأولى ثانوي . - عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية لدور مستشار التوجيه والإرشاد المدرسي و المهني في تحقيق التوافق النفسي تعزى لعامل الجنس (ذكور و إناث) من وجهة نظر تلاميذ السنة الأولى ثانوي. - وجود فروق ذات دلالة إحصائية لدور مستشار التوجيه و الإرشاد المدرسي والمهني في تحقيق التوافق النفسي تعزى لعامل الشعبة (عملي و أدبي) من وجهة نظر تلاميذ السنة الأولى ثانوي. وقد تم تفسير نتائج الدراسة على ضوء الأطر النظرية والدراسات السابقة ، كما أسفرت هذه الدراسة ببعض الاقتراحات الكلمات المفتاحية: التوافق النفسي،مستشار التوجيه المدرسي والمهني، المرحلة الثانوية . Résumé de la recherche : La présente étude vise à connaître le rôle du conseiller d’orientation scolaire et professionnelle dans la réalisation de l ´adaptation psychologique chez du point de vue élèves de première année secondaire .pour ce faire ,nous avons adopté la méthode descriptive analytique ,et un questionnaire compose de 32 items a été utilisé pour la collecte des données année universitaire2024/2025. L’étude ´principale a été menée sur un échantillon de 100 élèves de première année secondaire ,garçons et filles .pour vérifier la validité des hypothèses, nous avons eu recours au programme statistique (Spss) pour le traitement des données. ´ Les résultats de l ´étude ont montré ce qui suit :Le conseiller d´orientation scolaire et professionnelle joue un rôle dans la réalisation de l´ adaptation psychologique chez du point de vue élèves de première année secondaire .´Existe pas de différence statistiquement significatives le rôle du conseiller dans la réalisation de l´adaptation psychologique attribuées au facteur de genre (garçons et filles ) du point de vue élèves de première année secondaire. Existe des différences statistiquement significatives entre le rôle du conseiller dans la réalisation de l´ adaptation psychologique au facteur de la spécialité (scientifique et littéraire) du point de vue élèves de première année secondaire . Les résultats ont été interprétés interprétés à la lumière des cadres théoriques et des études antérieures¸ et cette étude a abouti à certaines suggestions. Mots- clés :adaptation psychologique, conseiller en orientation scolaire et professionnelle ,cycle secondaire .Item دور مستشار التوجيه والارشاد المدرسي والمهني في تحقيق الصحة النفسية لدى تلاميذ السنة الرابعة متوسط(جامعة مولود معمري تيزي وزو. كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية. قسم علوم التربية. تخصص ارشاد و توجيه., 2025) سعدي تنهينان; عتماني فاطمةهدفت الدراسة الحالية الى الكشف عن دور مستشار التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني في تحقيق الصحة النفسية لدى تلاميذ السنة الرابعة متوسط، من خلال تحليل مدى مساهمته في تحقيق التوافق الدراسي، والدافعية نحو التعلم، التفاعل الاجتماعي، وتقدير الذات والثقة بالنفس، باعتبارها مؤشرات للصحة النفسية السليمة، وعليه وضعنا الفرضيات التالية: يساهم مستشار التوجيه والارشاد المدرسي والمهني في تحقيق التوافق الدراسي لدى تلاميذ السنة الرابعة متوسط. يساهم مستشار التوجيه والارشاد المدرسي والمهني في تحقيق الدافعية نحو الدراسة لدى تلاميذ السنة الرابعة متوسط. يساهم مستشار التوجيه والارشاد المدرسي والمهني في حقيق التفاعل الاجتماعي لدى تلاميذ السنة الرابعة متوسط. يساهم مستشار التوجيه والارشاد المدرسي والمهني في تحقيق تقدير الذات والثقة بالنفس لدى تلاميذ السنة الرابعة متوسط. يساهم مستشار التوجيه والارشاد المدرسي والمهني في تحقيق الصحة النفسية لدى تلاميذ السنة الرابعة متوسط. ولتحقيق أهداف هذه الدراسة تم الاعتماد على المنهج الوصفي، حيث تم جمع البيانات باستخدام أداة الاستبيان الموجه لعينة تتكون من (80) تلاميذ في السنة الرابعة من الطور المتوسط، وقد تم اختيار العينة بطريقة قصدية لتتيح التمثيل المناسب للواقع الميداني. وبينت النتائج أن لمستشار التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني دورا فعالا في تحقيق الصحة النفسية لدى تلاميذ السنة الرابعة متوسط بما في ذلك تقدير الذات وتحقيق التوافق الدراسي والرفع من مستوى الدافعية نحو الدراسة. وتوصي الدراسة، بضرورة تعزيز مكانة مستشار التوجيه والارشاد المدرسي والمهني داخل المؤسسات التعليمية، بما يسهم في بناء بيئة مدرسية صحية ومتوازنة نفسيا وتربويا. Résumé de l’étude : La présente étude vise à mettre en évidence le rôle du conseiller d’orientation et de guidance scolaire et professionnelle dans la réalisation de la santé mentale chez les élèves de quatrième année moyenne. Elle s’appuie sur l’analyse de sa contribution à l’atteinte de l’adaptation scolaire, de la motivation à apprendre, de l’interaction sociale, ainsi que de l’estime de soi et de la confiance en soi, en tant qu’indicateurs d’une bonne santé mentale. À cet effet, les hypothèses suivantes ont été formulées : • Le conseiller d’orientation et de guidance scolaire et professionnelle contribue à l’adaptation scolaire des élèves de quatrième année moyenne. • Le conseiller d’orientation et de guidance scolaire et professionnelle contribue à la motivation à apprendre chez les élèves de quatrième année moyenne. • Le conseiller d’orientation et de guidance scolaire et professionnelle joue un rôle dans le développement de l’interaction sociale chez les élèves de quatrième année moyenne. • Le conseiller d’orientation et de guidance scolaire et professionnelle contribue à renforcer l’estime de soi et la confiance en soi chez les élèves de quatrième année moyenne. • Le conseiller d’orientation et de guidance scolaire et professionnelle contribue à la réalisation de la santé mentale chez les élèves de quatrième année moyenne. Pour atteindre les objectifs de cette étude, la méthode descriptive a été adoptée. Les données ont été recueillies à l’aide d’un questionnaire adressé à un échantillon composé de 80 élèves en quatrième année de l’enseignement moyen, sélectionnés de manière intentionnelle afin de représenter de façon adéquate la réalité du terrain. Les résultats ont montré que le conseiller d’orientation et de guidance scolaire et professionnelle joue un rôle actif dans la promotion de la santé mentale chez les élèves de quatrième année moyenne, notamment en favorisant l’estime de soi, l’adaptation scolaire, ainsi qu’en stimulant leur motivation à apprendre. L’étude recommande de renforcer le statut du conseiller d’orientation et de guidance scolaire et professionnelle au sein des établissements éducatifs, dans le but de contribuer à la construction d’un environnement scolaire sain, équilibré sur les plans psychologique et éducatif.Item دور الحصص الارشادية في التخفيف من الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي من وجهة نظر تلاميذ السنة الأولى ثانوي(جامعة مولود معمري تيزي وزو كلية العلوم الإنسانية و الإجتماعية قسم علوم التربية, 2025) اعراب هانية; عليق رشيدةملخص الدراسة: هدفت هذه الدراسة الى الكشف عن دور الحصص الارشادية في التخفيف من الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي لدى تلاميذ السنة الأولى ثانوي، من وجهة نظر هؤلاء التلاميذ، وعما إذا كان هذا الدور يتأثر بمتغير عدد الحصص الارشادية. صممنا لغرض جمع بيانات الدراسة استبيان احترمنا فيه الشروط والإجراءات الضرورية، طبقنا الاستبيان على عينة قصدية قوامها (39) تلميذا ينتمون الى جذعي مشترك للسنة الأولى ثانوي بطريقة قصدية. ظهر من خلال تحليل نتائج الدراسة بان الحصص الارشادية تساهم في التخفيف من الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي لدى تلاميذ السنة الأولى ثانوي. وتزداد مساهمتها هذه تبعا لزياد عدد الحصص التي يتلقاها التلميذ على يد مستشار التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني. الكلمات المفتاحية الارشاد النفسي، الإدمان، الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي. Résumé Cette étude tente de mettre au jour le rôle des séances du counseling psychologique dans l’atténuation de l’addiction aux réseaux sociaux chez les élèves de première année secondaire, du point de vue de ces derniers, et de déterminer si ce rôle est influencé par la variable du nombre de séances perçues. La collecte les données de l’étude, s’est faite à travers un questionnaire conçu à cet effet, en respect des exigences en la matière, que nous avons administré à un échantillon intentionnel composé de 39 élèves issus de différentes filières de la première année secondaire. Les résultats obtenus attestent que les séances de counseling psychologique perçues, contribuent à réduire l’addiction aux réseaux sociaux chez les élèves de première année secondaire. Il s’avère aussi que cette contribution augmente proportionnellement au nombre de séances perçues. Mots-clés: Counseling psychologique, addiction, addiction aux réseaux sociaux.Item اإشكالية الخجل وعلاقتها بمستوى التواصل اللفظي لدى تلاميذ السنة الأولى ثانوي(جامعة مولود معمري- تيزي وزو كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية قسم: علوم التربية, 2025) عبدلي صبيحة; عروس محمديتمثل موضوع الدراسة في العلاقة بين الخجل ومستوى التواصل اللفظي أثناء إنجاز الدرس لدى تلاميذ السنة الأولى ثانوي والهدف منها الكشف عن العلاقة القائمة بين المتغيرين وكذا الفروق في درجات كل من مقياس الخجل والتواصل اللفظي وفقا لعاملي الجنس والشعبة الدراسية وبتطبيق المقياسين (الخجل، التواصل اللفظي) على أفراد العينة تم التوصل إلى نتائج مفادها: 1- توجد علاقة بين الخجل ومستوى التواصل اللفظي أثناء انجاز الدرس لدى تلاميذ التعليم الثانوي. 2- عدم وجود فروق ذات دالة إحصائية في درجات مقياس الخجل تغزو إلي عامل الجنس لدى تلاميذ التعليم الثانوي. 3- عدم وجود فروق ذات دالة إحصائية في درجات مقياس الخجل تغزو إلي عامل الشعبة الدراسية لدى تلاميذ التعليم الثانوي. 4- عدم وجود فروق ذات دالة إحصائية في درجات مقياس مستوي التواصل اللفظي أثناء إنجاز الدرس تغزو إلي عامل الجنس لدى تلاميذ التعليم الثانوي. 5- عدم وجود فروق ذات دالة إحصائية في درجات مقياس مستوى التواصل اللفظي أثناء انجاز الدرس تغزو إلي عامل الشعبة لدى تلاميذ التعليم الثانوي. Study summary The subject of the study is the relationship between shyness and the level of verbal communication during the lesson. Among first-year secondary school students, the aim is to reveal the relationship between the two variables, as well as the differences in the scores of both the shyness scale and verbal communication scale according to gender and academic division. By applying the two scales (shyness, verbal communication) to the sample members, the following results were reached: 1- There is a relationship between shyness and the level of verbal communication during lesson completion among secondary school students. 2- There are no statistically significant differences in shyness scale scores due to gender among secondary school students. 3- There are no statistically significant differences in the shyness scale scores due to the academic division factor among secondary school students. 4- There are no statistically significant differences in the scores of the verbal communication level scale during lesson completion due to the gender factor among secondary school students. 5- There are no statistically significant differences in the scores of the verbal communication level scale during lesson completion due to the class factor among secondary school students.Item المهام الإرشادية لمستشار التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني وعلاقتها بالمشروع الشخصي لتلاميذ السنة 1 ثانوي(جامعة مولـود معمري تيزي وزو كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية قسم علوم التربية, 2025) حدوش سميرة; عقومي ملشة فاطمةملخص الدراسة هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مستوى الخدمات الإرشادية المقدمة لتلاميذ السنة الأولى ثانوي، والكشف عن طبيعة العلاقة بين أبعاد هذه الخدمات (النفسية، التربوية، والاجتماعية) وبين المشروع الشخصي للتلميذ. كما سعت إلى تحديد ما إذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الخدمات الإرشادية المقدمة تبعًا لاختلاف التخصصات الدراسية، وذلك على مستوى ثانوية بويري بوعلام بولاية بومرداس. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي لملاءمته لموضوع البحث، وتم اختيار عينة مكونة من 100 تلميذ بطريقة عشوائية بسيطة. وقد تم استخدام استبيان خاص بالخدمات الإرشادية وبناء المشروع الشخصي من إعداد الدكتورة شريك ويزة (2025)، بعد التحقق من خصائصه السيكومترية. وأُجريت المعالجة الإحصائية باستخدام برنامج SPSS الإصدار 23. وفي ضوء النتائج المتوصل إليها، خلصت الدراسة إلى مجموعة من الاستنتاجات الهامة. - يوجد تباين في مستويات الخدمات الارشادية (ضعيف-مرتفع –متوسط) المقدمة لتلاميذ السنة الأولى ثانوي. - يوجد تباين في مستويات الخدمات الإرشادية (ضعيف –متوسط) المقدمة لتلاميذ السنة الأولى ثانوي. - توجد علاقة ارتباطية طردية متوسطة بين الخدمات الارشادية النفسية والمشروع الشخصي لدى تلميذ السنة الأولى ثانوي. - توجد علاقة ارتباطية طردية متوسطة بين الخدمات الارشادية التربوية والمشروع الشخصي لدى تلميذ السنة الأولى ثانوي. - توجد علاقة ارتباطية طردية ضعيفة بين الخدمات الارشادية الاجتماعية والمشروع الشخصي لدى تلميذ السنة الأولى ثانوي. - توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي الخدمات الارشادية بين الجذعين المشتركين لصالح الجذع المشترك آداب. Study Abstract This study aimed to determine the level of guidance services provided to first-year secondary school students and to examine the nature of the relationship between the dimensions of these services—psychological, educational, and social—and the students' personal project. It also sought to identify whether there are statistically significant differences in the level of guidance services provided, depending on the students' academic streams, at Bouiri Boualem Secondary School in Boumerdes Province. The study adopted a descriptive approach, as it was deemed suitable for the research topic. A sample of 100 students was selected using a simple random sampling method. A questionnaire on guidance services and personal project development, developed by Dr. Ouiza Cherik (2025), was used after confirming its psychometric properties. Data were analyzed using SPSS software, version 23. Based on the findings, the study concluded with a number of important insights. • There is a variation in the levels of guidance services (low – medium) provided to first-year secondary school students. • There is a moderate positive correlation between psychological guidance services and the personal project among first-year secondary students. • There is a moderate positive correlation between educational guidance services and the personal project among first-year secondary students. • There is a weak positive correlation between social guidance services and the personal project among first-year secondary students. • There are statistically significant differences in the mean levels of guidance services between the two academic streams, in favor of the literary stream (Common Core Literature).Item تقدير الذات لدى التلاميذ ذوي الإحتياجات الخاصة المقبلين على اجتياز شهادة البكالوريا والمدمجين في الأقسام العادية(كلية العلوم الإجتماعية والإنسانية قسم علوم التربية, 2022) موزاوي نعيمة; مسرور رفيدةهدفت الدراسة إلى التعرف والكشف عن مستوى تقدير الذات لدى التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة المدمجين في الأقسام العادية ذو الاعاقة البصرية والسمعية والحركية المقبلين على اجتياز شهادة البكالوريا، وتكونت عينة الدراسة من 60 تلميذ وتلميذة، قمنا بتطبيق مقياس الدراسة عليهم، وبعد جمع البيانات قمنا بتحليلها عن طريق برنامج الحزم الاحصائية في العلوم الاجتماعية (SPSS)، وبعد تحليل وتفسير البيانات ومناقشتها توصلنا إلى النتائج التالية: - تقدير الذات منخفض لدى تلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة المدمجين في الأقسام العادية والمقبلين على اجتياز شهادة البكالوريا. - لا توجد فروق دالة احصائيا بين الجنسين في تقدير الذات لدى تلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة المدمجين في الأقسام العادية المقبلين على اجتياز شهادة البكالوريا. - لا توجد فروق دالة احصائيا بين التلاميذ ذوي الاعاقة البصرية والسمعية والحركية المقبلين على اجتياز شهادة البكالوريا في تقدير الذات L'étude visait à identifier et à révéler le niveau d'estime de soi des élèves ayant des besoins particuliers qui sont intégrés dans les départements réguliers avec des déficiences visuelles, auditives et motrices et qui sont sur le point de passer le certificat de baccalauréat.L'échantillon d'étude était composé de 60 hommes et femmes Nous leur avons appliqué l'échelle d'étude, et après avoir collecté les données, nous les avons analysées par le programme The Statistical Package in Social Sciences (SPSS), et après avoir analysé, interprété et discuté les données, nous avons atteint les résultats suivants : Faible estime de soi chez les élèves ayant des besoins particuliers qui sont intégrés dans les départements réguliers et qui sont sur le point de réussir le baccalauréat. - Il n'y a pas de différences statistiquement significatives entre les sexes dans l'estime de soi des élèves ayant des besoins particuliers intégrés dans les départements réguliers qui sont sur le point d'obtenir le baccalauréat. - Il n'y a pas de différences statistiquement significatives entre les élèves ayant des déficiences visuelles, auditives et motrices qui sont sur le point de passer le baccalauréat en estime de soi.Item استخدام إستراتيجية النمذجة لتحسين مهارات الاستقلالية لدى أطفال اضطراب طيف التوحد من وجهة نظر المربين(جامعة مولود معمري تيزي وزو كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية قسم علوم التربية, 2025) ولمي زاينة; بلعباس كنزةملخص الدراسة : هدفت الدراسة إلى التعرف على استخدام استراتيجية النمذجة كاستراتيجية لتحسين مهارات الاستقلالية لدى الأطفال المصابين بالتوحد من وجهة نظر مربيهم ، من خلال النمذجة الحية أو باستخدام وسائل مرئية كالفيديوهات، اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي حيث تم توزيع استبيان على مربيين التربية الخاصة، تم اختيارهم بطريقة قصدية، وبعد معالجة البيانات ببرنامج SPSS تم التوصل الى النتائج الأتية: -مستوى تطبيق استراتيجية النمذجة بالمركز في تحسين قدرة أطفال اضطراب طيف التوحد على اكتساب المهارات الحياتية الأساسية من وجهة نظر المربين متوسط. -لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في تطبيق استراتيجية النمذجة لتحسين قدرة أطفال اضطراب طيف التوحد على اكتساب المهارات الحياتية الأساسية يعزى لمتغير جنس مربي. -لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في تطبيق استراتيجية النمذجة لتحسين قدرة أطفال اضطراب طيف التوحد على اكتساب المهارات الحياتية الأساسية تعزى لمتغير المؤهل العلمي لدى المربين. - توجد فروق ذات دلالة إحصائية في تطبيق استراتيجية النمذجة لتحسين قدرة أطفال اضطراب طيف التوحد على اكتساب المهارات الحياتية الأساسية تعزى لمتغير سنوات العمل لدى المربين. الكلمات المفتاحية: استراتيجية النمذجة، مهارات الاستقلالية، اضطراب طيف التوحد. Study summary : The study aimed to explore the use of the modeling strategy as a method to enhance autonomy skills among children with autism from the perspective of their teachers, whether through live modeling or using visual tools such as videos. The study adopted a descriptive approach, where a questionnaire was distributed to special education teachers who were selected randomly. After processing the data using the SPSS program, the following results were obtained: The level of implementation of the modeling strategy at the center in improving the ability of children with autism spectrum disorder to acquire basic life skills, from the perspective of the educators, was average. There were no statistically significant differences in the application of the modeling strategy to improve the ability of children with autism spectrum disorder to acquire basic life skills based on the gender variable. There were no statistically significant differences in the application of the modeling strategy to improve the ability of children with autism spectrum disorder to acquire basic life skills based on the academic qualification of the educators. There were statistically significant differences in the application of the modeling strategy to improve the ability of children with autism spectrum disorder to acquire basic life skills based on the years of work experience of the educators. Keywords: Modeling strategy, autonomy skills, autism spectrum disorder.Item الإدراك البصري لدى الأطفال ذوي متلازمة داون القابلين للتعلم والأطفال العاديين (دراسة مقارنة)(جامعة مولود معمري تيزي وزو كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية قسم علوم التربية, 2025) أكلي فاطمة; داهب كنزةملخص الدراسة: تهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن الفروق في الإدراك البصري بأبعاده (الإدراك المكاني، الثبات الإدراكي، التعميم والمطابقة، تمييز الحجم، تمييز الشكل، التآزر البصري الحركي، الإغلاق البصري، الشكل والأرضية) بين الأطفال ذوي متلازمة داون القابلين للتعلم والأطفال العاديين، وتكونت عينة الدراسة من (60) طفلا تتراوح أعمارهم بين (6) إلى (12) سنة منهم (30) طفل من ذوي متلازمة داون القابلين للتعلم و(30) طفلا من الأطفال العاديين، حيث تم اختيارهم بطريقة قصدية، واعتمدنا على المنهج الوصفي المقارن وذلك لملائمته لطبيعة موضوع الدراسة، وطبقنا على هؤلاء الأطفال اختبار رسم رجل لـ " هاريس جودانف " (1926) واختبار الإدراك البصري لـ " السيد عبد الحميد سليمان السيد " (2003)، وبعد المعالجة الإحصائية للبيانات أسفرت نتائج الدراسة على ما يلي: وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الإدراك البصري بين الأطفال ذوي متلازمة داون القابلين للتعلم والأطفال العاديين. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الإدراك المكاني بين الأطفال ذوي متلازمة داون القابلين للتعلم والأطفال العاديين. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الثبات الادراكي بين الأطفال ذوي متلازمة داون القابلين للتعلم والأطفال العاديين. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في التعميم والمطابقة بين الأطفال ذوي متلازمة داون القابلين للتعلم والاطفال العاديين. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في تمييز الحجم بين الأطفال ذوي متلازمة داون القابلين للتعلم والأطفال العاديين. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في تمييز الشكل بين الأطفال ذوي متلازمة داون القابلين للتعلم والأطفال العاديين. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في التآزر البصري الحركي بين الأطفال ذوي متلازمة داون القابلين للتعلم والأطفال العاديين. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الإغلاق البصري بين الأطفال ذوي متلازمة داون القابلين للتعلم والأطفال العاديين. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الشكل والأرضية بين الأطفال ذوي متلازمة داون القابلين للتعلم والأطفال العاديين. الكلمات المفتاحية: الإدراك البصري، متلازمة داون، القابلين للتعلم، الأطفال العاديين. Study Summary: The current study sought to explore the differences in visual perception and its dimensions (spatial perception, perceptual constancy, generalization and matching, size discrimination, shape discrimination, visual-motor coordination, visual closure, and figure-ground perception) between educable children with Down syndrome and ordinary children. The study sample comprised (60) children aged between (6) and (12) years, including (30) educable children with Down syndrome and (30) ordinary children, selected through purposive sampling. The study adopted a descriptive comparative approach due to its suitability for the nature of the research. The tools used the Good enough-Harris drawing test (1926), and the Visual Perception Test El-Sayed Abdel Hamid Suleiman El-Sayed (2003). The statistical analysis of the data revealed the following results: There are statistically significant differences in Visual perception between educable children with Down syndrome and ordinary children. There are statistically significant differences in spatial perception between educable children with Down syndrome and ordinary children. There are statistically significant differences in perceptual constancy between educable children with Down syndrome and ordinary children. There are statistically significant differences in generalization and matching between educable children with Down syndrome and ordinary children. There are statistically significant differences in shape discrimination between educable children with Down syndrome and ordinary children. There are statistically significant differences in visual-motor coordination between educable children with Down syndrome and ordinary children. There are statistically significant differences in visual closure between educable children with Down syndrome and ordinary children. There are statistically significant differences in figure-ground perception between educable children with Down syndrome and ordinary children. Keywords: Visual perception, educable children with Down syndrome, ordinary children.