Département des Sciences de l'Education
Permanent URI for this collection
Browse
Recent Submissions
Now showing 1 - 20 of 170
Item إتجاهات أساتذة التعميم المتوسط نحو التقويم التربوي وفق مقاربة التدريس بالكفاءات(كملية العموم الإنسانية والإجتماعية قسم العلوم الإجتماعية, 2018) لعميري ججيقة; لعرباوري زاينةإن إصلاح المنظومة التربوية لابد ان يعتمد على تفعيل دور عدة عناصر متعلقة بالمنظومة نفسهاء بما فيها المنهاج ومكوناته؛ المتعلم وحاجاته؛ وأهداف المجتمع وغاياته؛ وإذا نظرنا إلى المنهاج فلابد أن نحدد العناصر التي يجب إجراء تعديلات عليها لجعله يتناسق مع ما تستوجبه المقاربة التي يقوم على أساسهاء ومن هذا المنطلق اخترنا موضوع دراستنا المتمحور حول اتجاهات أساتذة التعليم المتوسط نحو التقويم التربوي وفق المقاربة بالكفاءات؛ وحصرنا إشكالية بحثنا فى التساؤلات التالية: o هل اتجاهات أساتذة التعليم المتوسط نحو التقويم التربوي وفق المقاربة بالكفاءات إيجابية؟ ** هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في إتجاهات أساتذة التعليم المتوسط نحو التقويم التربوي وفق المقاربة بالكفاءات تبعا لمتغير الجنس؟ ** هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في إتجاهات أساتذة التعليم المتوسط نحو التقويم التربوي وفق المقاربة بالكفاءات تبعا لمتغير الخبرة؟ كما خصصنا لها فرضيات تمثلت فيما يلي: 4 اتجاهات اساتذة التعليم المتوسط نحو التقويم التربوي وفق المقاربة بالكفاءات إيجابية. % توجد فروق دالة إحصائيا في اتجاهات أساتذة التعليم المتوسط نحو التقويم التربوي وفق المقاربة بالكفاءات تبعا لمتغير الجنس. % توجد فروق دالة إحصائيا في اتجاهات أساتذة التعليم المتوسط نحو التقويم التربوي وفق المقاربة بالكفاءات تبعا لمتغير الخبرة. و من اجل إختبار هذه الفرضيات قمنا بإتباع الإجراءات المنهجية التالية: الوسيلة المستخدمة في جمع البيانات هي مقياس الاتجاهات لتيعشادين محمد؛ الذي أعده خصيصا لهذه الدراسة؛ وقد اعتمدنا على المنهج الوصفي التحليلي لأنه الملائم لطبيعة دراستناء حيث بلغت عينة الدراسة 80 استاذ واستاذة من التعليم المتوسط» وقد اخترنا متوسطتين تابعتين لمديرية التربية لولاية تيزي - وزو + وللوصول إلى نتائج الدراسة قمنا بالاعتماد على الرزنامة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS) والنسب المئوية واختبار(©) ANOVA لتحليل التباين وكذلك test) .1) لحساب الفروق الفردية. ويمكن تلخيص النتائج المتحصل عليها كالآتي: ** اتجاهات اساتذة التعليم المتوسط نحو التقويم التربوي وفق المقاربة بالكفاءات إيجابية. *» لا توجد فروق دالة إحصائيا في اتجاهات أساتذة التعليم المتوسط نحو التقويم التربوي تبعا لمتغير الجنس. ** لا توجد فروق دالة إحصائيا في اتجاهات أساتذة التعليم المتوسط نحو التقويم التربوي تبعا لمتغير الخبرة.Item أشكال العنف المدرسي وأثره على الفشل الدراسي لدى تلامیذ السنة الأولى ثانوي جذع مشترك أداب وجذع مشترك علوم وتكنولوجیا(كلیة العلوم الإنسانیة و الإجتماعیة قسم العلوم الإجتماعیة, 2018) قدور صبرینة; محتوت نوالهدفت الدراسة الحالية الى التعرف على أشكال العنف المدرسي و أثرهِ على الفشل الدراسي لدى تلاميذ السنة الأولى ثانوي؛ أجريت الدراسة على 100 تلميذ و تلميذة ) 57 ذكور »43 اناث) بثلاث ثانويات بولاية تيزي وزو ببلدية معاتقة؛ أين تم اختيارهم بطريقة قصدية وذلك بتطبي مقياس العنف المدرسي لأحمد رشيد عبد الرحيم زيادة (2007)؛و تم تكييفه من طرف الأستاذ مباركي محند أورابح (2018)؛ و ذلك من أجل التأكد من صحة الفرضيات التالية: تأثير العنف الموجه نحو الذات؛ والعنف الموجه نحو الأخرين؛ والعنف الموجه نحو الممتلكات على الفشل الدراسي الكلي و الجزئي على تلاميذ السنة الأولى ثانوي. و لقد أبزت النتائج أن العنف المدرسي الموجه نحو الذات والأخرين والممتلكات لا يؤثر على الفشل الدراسي لدى تلاميذ السنة الأولى ثانوي.Item إتجاهات أساتذة التعليم الثانوي نحو كثافة البرامج الدراسية وفق المقرر السنوي(كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية قسم علوم التربية, 2018) عليوان رزيقة; فزاني حياةاستهدفت هذه الدراسة إلي الكشف عن اتجاهات أساتذة التعليم الثانوي نحو كثافة البرامج - الدراسية “+حيث تبلورت إشكالية الدراسة في التساؤلات التالية: - هل اتجاهات أساتذة التعليم الثانوي نحو كثافة البرامج الدراسية إيجابية؟ - هل توجد فروق في اتجاهات أساتذة التعليم الثانوي نحو كثافة البرامج الدراسية تبعا لمتغير J الجنس(ذكر؛أنثي)؟ ل هل توجد فروق في اتجاهات أساتذة التعليم الثانوي نحو كثافة البرامج الدراسية تبعا لمتغير التخصص (علمي 3 أدبي) b واعتمدنا في هذه الدراسة علي المنهج الوصفي لعينة شملت 100أستاذ وأستاذة في التعليم الثانوي لمختلف الشعبءوللإجابة علي التساؤلات السابقة الذكر أجريت الدراسة الميدانية - ببعض ثانويات بولاية تيزي وزو؛حيث طبقنا عليهم مقياسا لغرض جمع البيانات اللازمة s¢ ل هو مقياس اتجاهات أساتذة التعليم الثانوي نحو كثافة البرامج الدراسية و الذي قمنا بتكيفه خصيصا لهذه الدراسة و المكون من 26بندا.وتمت معالجة البيانات إحصائيا بالإعتماد علي برنامج الحزمة الإحصائية للعلوم الإجتماعية وتطبيق الأدوات الإحصائية إختبار() لعينة - واحدة و(1) لعينتين مستقلتين لدراسة الفروق؛ فتوصلت الدراسة إلي النتائج التالية: N اتجاهات أساتذة التعليم الثانوي نحو كثافة البرامج الدراسية إيجابية. B لا توجد فروق في اتجاهات أساتذة التعليم الثانوي نحو كثافة البرامج الدراسية تبعا لمتغير - الجنس(ذكرأنثي). - توجد فروق في اتجاهات أساتذة التعليم الثانوي نحو كثافة البرامج الدراسية تبعا لمتغير ~ التخصص(علمي »أدبي) .Item التفكير الإبداعي و علاقته بالأداء التعليمي لدى تلاميذ السنة الأولى ثانوي شعبة أداب و فلسفة(كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية قسم العلوم الإجتماعية, 2018) حوشين ليلية; لعواري ياسينةيكمن هدف الدراسة في معرفة العلاقة بين التفكير الناقد ومستوى الأداء التعلمي لدى تلاميذ السنة الأولى ثانوي شعبة آداب وفلسفة؛ولقد حصرنا الإشكالية في التساؤلات التالية: -هل يستخدم تلاميذ السنة الأولى ثانوي شعبة آداب وفلسفة التفكير الناقد بدرجة كبيرة؟ -ما مستوى الأداء التعلمي لتلاميذ السنة الأولى ثانوي شعبة آداب وفلسفة؟ -هل توجد علاقة ارتباطية بين التفكير والأداء التعلمي لدى تلاميذ السنة الأولى ثانوي شعبة آداب وفلسفة؟ وللإجابة عن هذه التساؤلات اقترحنا الفرضيات التالية: -يستخدم تلاميذ السنة الأولى ثانوي شعبة آداب وفلسفة التفكير الناقد بدرجة كبيرة. -مستوى الأداء التعلمي لتلاميذ السنة الأولى ثانوي مرتفع. -توجد علاقة ارتباطية بين التفكير الناقد والأداء التعلمي لدى تلاميذ السنة الأولى ثانوي شعبة آداب وفلسفة. وبغرض جمع البيانات طبقنا مقياس التفكير الناقد ومقياس الأداء التعلمي. ولقد بلغ حجم عينة بحثنا 120 تلميذ وتلميذة من السنة الأولى ثانوي شعبة آداب وفلسفة من ثلاثة ثانويات من ولاية تيزي وزو + واعتمدنا في هذا البحث على المنهج الوصفيولقد خلص البحث للنتائج التالية: -تلاميذ السنة الأولى ثانوي شعبة آداب وفلسفة يستخدمون التفكير الناقد بدرجة كبيرة. -مستوى الأداء التعلمي لدى تلاميذ السنة الأولى ثانوي مرتفعا. -وجود علاقة ارتباطية سالبة وعكسية وغير دالة احصائية بين التفير الناقد ومستوى الأداء التعلمي لدى تلاميذ السة الأول ثانوي شعبة آداب وفلسفة.Item التغيرات اليومية و الأسبوعية للإنتباه و مدة النوم الليلي لدى تلاميذ السنة الخامسة إبتداءي المتمدرسين حسب النظام العام(كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية قسم العلوم الإجتماعية, 2018) كشير ليلة; حجاب حسينةيعتبر التوقيت المدرسي من بين مواضيع السّاعة الذي يشغل اهتمام المنظومة التربوية في البلدان المختلفة لأنّه من بين الأسس والاستراتيجيات التي تسند عليها الدولة للتقدم 5 الترقية؛ و لذلك نجد العديد من الباحثين التربويين يحاولون و يجتهدون في تنظيم الوقت بما يتماشى و يتوافق و قدرات التلميذ من أجل ضمان نجاح المنظومة التربوية بصفة عامة و المتعلم بصفة خاصة. و من أجل تحقيق التوازن بين أوقات الراحة و النشاط لدى التلميذ تم التعمق أكثر في دراسة موضوع التوقيت المدرسيء الأمر الذي دفع إلى الاستعانة بميداني الكرونونفسية و الكرونوبيولوجيا اللّذان اهتما بتواترات حياة الطفل من خلال الأبحاث و الدراسات المنجزة في الدول المختلفة؛ و التي S5 على ضرورة احترام وتيرة الطفل؛ كما بينت W أنه يجب تسيير الأوقات الدراسية بطريقة تجعل التلميذ يتعلم في أحسن الظروف حتى يستغل قدراته و طاقته لتحقيق أحسن النتائج. و كذا أظهر هذين الميدانين أنَ أداءات الانتباه تشهد تغيّرات خلال اليوم و الأسبوع؛ حيث هناك أوقات خصبة أين يكون مرتفعا و أوقات أخرى عقيمة و يكون فيها مرتفعاء و على هذا الأساس يتوجب وضع توقيت مدرسي ملام و 15T أيضا على أهمية النوم و احترام مدّته عند الطفل المتمدرس من أجل تحقيق التوازن الجسمي و النفسي. و في هذه الدّراسة 5 تناول التغيرات اليومية و الأسبوعية للانتباه و 530 النوم الليلي لدى تلاميذ السّنة الخامسة ابتدائي. ال 1 اد ا ل و قد جاءت هذه Ay منظّمة في أربعة فصول رئيسية؛ تم التطرق في الفصل الأول إلى الخلفية النظرية لمشكل؛ حيث تم صياغة الفرضيات بالإضافة إلى أهداف البحث و أهميته و كذا تحديد المفاهيم الأساسية؛ W الفصل الثاني المتعلق بأدبيات الموضوع مجزأ إلى ثلاثة أقسام: القسم الأول يحتوي مفاهيم و معطيات أساسية متعلقة بالانتباه؛ بينما تمحور القسم الثاني حول مذة النوم الليلي؛ أما القسم الثالث خصص للوتيرة المدرسية؛ و جاء الفصل الثالث مخصصا لمنهجية البحث؛ G الفصل ol و الأخير خصص لعرض و مناقشة النتائج و تحليلهاء و في الأخير تم التطرق إلى الاستنتاج العام و تقديم مجموعة من الاقتراحات التي تخدم موضوع البحث.Item علاقة عوامل عزو النجاح و الفشل الدراسي بإستراتیجیات التعلم المیتامعرفیة لدى الطلبة الجامعیین(كلیة العلوم الإنسانیة و الإجتماعیة قسم العلوم الإجتماعیة, 2017) عواد فطمة الزھرة; خرمیمون مریميشهد القرن الحالي انفجارا معرفيا هائلا؛ إذ تتزايد المعرفة و تتعدد طرق و وسائل الحصول عليها فقد أصبح يتسم بالتطور العلمي السريع أين أصبحت المؤسسات التربوية تولي الأهمية الكبرى لجعل الطلبة يكتسبون أكبر قدر ممكن من المعرفة و المعلومات و تعتبر الجامعة من أهم المؤسسات التربوية التي تسعى جاهدة لمواكبة التطورات في مختلف المجالات و تسهر على توفير كل الاحتياجات اللازمة من أجل تحقيق النجاح للطلبة و منهم من يصل إلى أعلى و أقصى مراتب النجاح بينما يواجه البعض الآخر مشكلات في تعلمهم تحول دون نجاحهم مما يؤدي إلى انخفاض مستوى أدائهم و يكون إنجازهم أقل مما يتوقعه منهم الأساتذة . و في هذا السياق نجد الطلبة يميلون إلى تبرير نتائجهم و تعليلها و عزوها لأسباب مختلفة تكون وراء نجاحهم أو فشلهم. و لتفادي و تجنب الفشل و تحقيق النجاح نجد أن الاهتمامات التربوية تتصب حول تطوير عملية التعليم و إعداد متعلم قادر على بناء المعلومة و معالجتها و تحويلها إلى معرفة حتى يكون تعلمه منهجيا و منلما نابعا من مجهوده الخاص. إن كل ذلك لا يتحقق إلا من خلال الاعتماد على استراتيجيات تعليمية تعلمية مناسبة عن طريق الانتقال من من التركيز على استراتيجيات تعتمد على الحفظ و التسميع إلى استراتيجيات تركز على إيجابية المتعلم و دوره النشط؛ وعلية فإن من بين مسؤولية التربية الحديثة تتحصر في تعليم المتعلم كيفية التعلم و استخدام أنواع المهارات و المعارف التي يتحصل عليها وكذا التفكير في كيفية التفكير؛ مما يعني الاهتمام و التركيز على استراتيجيات التعلم الميتامعرفية التي تجعل المتعلم محور العملية التعليمية التعلمية. و على هذا الأساس جاءت محاولتنا في هذه الدراسة عن عوامل عزو النجاح و الفشل الدراسيين وعلاقتها باستراتيجيات التعلم الميتامعرفية لدى طلبة الليسانس و الماستر؛ و قد تم تقسيم هذه الدراسة إلى قسمين قسم خاص بالجانب النظري و قسم خاص بالجانب التطبيقي؛ حيث تضمن القسم الأول أربع فصول خصص الفصل الأول منه للجانب للإطار العام للدراسة الذي يحتوى على إشكالية الدراسة و فرضيات و أهداف و أهمية الدراسة و تحديد المفاهيم الأساسية. أما الفصل الثاني فقد تطرق إلى مفهوم العزو و نظريات العزو و تطبيقات العزو في مجال التنبؤ بالنجاح و الفشل حسب (Wiener أيضا مفهوم النجاح الدراسي و محدداته و كذا الفشل الدراسي و أسبابه؛ بينما تطرق الفصل الثالث إلى استراتيجيات العلم الميتامعرفية حيث تناول مفهوم ما وراء المعرفة؛ مفهوم استراتيجيات ما وراء المعرفة و المبادئ الأساسية المتعلقة بتعليم و تعلم ما وراء المعرفة و أنواعها و نماذجها و الأهمية التربوية لهاء في حين جاء الفصل الرابع لعرض تعريف التعليم العالي؛ التعليم العالي في الجزائر؛ أهدافه وأهميته و وظائف الجامعة و خصائص الطالب الجامعي. أما فيما يخص الجانب الثاني فقد تضمّن فصلين خصص الفصل الأول منه للإجراءات المنهجية للدراسة و اشتمل على منهج الدراسة و الدراسة الاستطلاعية و أداة جمع البيانات و كيفية جمعها و كذلك على كيفية تحليل البيانات و حدود الدراسة؛ في حين جاء الفصل الثاني لعرض و تحليل و مناقشة النتائج؛ وصولا إلى صياغة الاستنتاج العام الذي لخصنا فيه ما تم تقديمه في هذه الدراسة وما تم التوصل إلية من نتائج. نهاية بتقديم مجموعة من الاقتراحات في ضوء ما تم التعرض إليه أثناء إنجاز الدراسة.Item التفوق الدراسي ومستوى الدافعیة للتعلم لدى تلامیذ السنة الأولى متوسط(كلية العلوم الإنسانية و الإجتماعية قسم العلوم الإجتماعية, 2017) بوعزة ناجیة; حدوش صلیحةان العملية التربوية لا تحدث من العدم وإنما تحدث نتيجة تداخل عدة عناصر ومتغيرات ¢ فالدافعية للتعلم والتفوق الدراسي هما من اساسيات وركائز بناء كل علم مهما كان نوعه أو تخصصه ¢ فالدافعية هي مجموعة من العوامل الداخلية والخارجية التي يتأثر بها المتعلم وتستثيره من اجل العمل والمثابرة وتحقيق التفوق ؛ والتفوق الدراسي هو تلك النتيجة المراد تحقيقها بعد مشوار كبير من العمل . وفي دراستنا هذه حاولنا ان نسلط الضوء على موضوع التفوق الدراسي وعلاقته بمستوى الدافعية للتعلم حيث اردنا تحديد مستوى الدافعية بالنسبة للتلميذ في المرحلة المتوسطة وكذلك معرفة اذا ما هنالك فروق في الدافعية للتعلم بين فئتي المتفوقين وغير المتفوقين وعليه فقد حصرنا اشكالية بحثنا في التساؤلات التالية : - هل مستوى الدافعية للتعلم لدى تلاميذ السنة الاولى متوسط مرتفع ؟ - هل توجد فروق في الدافعية للتعلم بين التلاميذ المتفوقين وغير المتفوقين لدى تلاميذ السنة الأولى متوسط ؟ وللإجابة اقترحنا الفرضيات التالية : - مستوى الدافعية للتعلم لدى تلاميذ السنة الاولى متوسط مرتفع . - توجد فروق في الدافعية للتعلم بين التلاميذ المتفوقين وغير المتفوقين لدى تلاميذ السنة الاولى متوسط . وبغرض اختبار الفرضيات المذكورة اعلاه اتبعنا الاجراءات المنهجية التالية : - اعتمدنا المنهج الوصفي لأنه المنهج الانسب لموضوع دراستنا . - التقنية المستخدمة في الحصول على البيانات من الميدان هو مقياس الدافعية للتعلم ليوسف قطامي حيث بلغت عينة بحثنا 121 تلميذا وتلميذة من السنة الاولى من التعليم المتوسط لمتوسطتين تابعة لدائرة "عزازقة" ولاية تيزي وزو . ولقد قمنا باستخدام تقنية احصائية المتمثلة في اختبارات ) (T Test ¢ المتوسط الحسابي والنسب المئوية ونتائج بحثنا تمثلت فيما يلي : - مستوى الدافعية للتعلم لدى تلاميذ السنة الاولى متوسط مرتفع . - توجد فروق في الدافعية للتعلم بين التلاميذ المتفوقين وغير المتفوقين لدى تلاميذ السنة الاولى متوسط . وعليه ارتأينا تقديم بعض التوصيات والاقتراحات : 1- القيام بدراسات اخرى حول موضوع الدافعية للتعلم والتفوق الدراسي . 2- ضرورة فهم المتعلم لماهية الدافعية للتعلم وكيف ستمده بالعتاد اللازم لتحقيق التفوق الدراسي . 3- تقديم التكوين الجيد للأساتذة من اجل توفير الجو الملائم والمساعد الذي سيمنح المتعلم فرصة اظهار قدراته والعمل على تنميتها . 4- فهم فئة المتفوقين ورعايتهم وتوجيههم خدمة للمجتمع . 5- توفير التعليم الجيد من قبل المؤسسات التعليمية وذلك قصد رفع من مستوى الدافعية عند المتعلم على حد سواء . 6- تزويد الاساتذة ومدراء المؤسسات التربوية بنتائج الدراسات والبحوث لضمان تماشي العملية التعليمية .Item المناخ الأسري وعلاقته بقلق الإمتحان لدى تلامیذ السنة الثالثة من التعلیم الثانوي(كلیة العلوم الإنسانیة والإجتماعیة قسم العلوم الإجتماعیة فرع علوم التربیة, 2017) إخربین علجیة; إخربین فاطمةهدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن العلاقة بين المناخ الأسري وقلق الامتحان لدى تلاميذ السنة الثالثة من التعليم الثانوي؛ ومعرفة إذا كان هناك اختلاف أو فروق بين أفراد العينة في كل من متغير المناخ الأسري ومتغير قلق الامتحان. كذلك الكشف عن الفروق بين الجنسين(ذكر؛ أنثى) وكذلك نوع التخصص ( آداب وفلسفة؛ علوم تجريبية)؛ وقد اعتمدنا على المنهج الوصفي لأنه الأنسب لموضوع دراستناء وبلغت عينة الدراسة )90( تلميذ وتلميذة؛ تم اختيارهم بالطريقة العشوائية؛ وقد طبق على أفراد العينة مقياس المناخ الأسري لمحمد محمد بيومي خليل (2000)؛ ومقياس قلق الامتحان لمحمد حامد زهران )2000(. وتم تطبيق الأدوات الإحصائية التالية لمعالجة البيانات؛» وهي معامل ارتباط بيرسون» اختبارات" للفروق؛ النسب المئوية؛ المتوسط الحسابي؛ والانحراف المعياري.وذلك بالاستعانة بالحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية 55م5 . وكانت النتائج كالتالي: - عدم وجود علاقة بين المناخ الأسري وقلق الامتحان لدى تلاميذ السنة الثالثة من التعليم الثانوي. - عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الجنسين في متغير المناخ الأسري لدى تلاميذ السنة الثالثة من التعليم الثانوي. - عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الجنسين في متغير قلق الامتحان لدى تلاميذ السنة الثالثة من التعليم الثانوي. - عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في التخصص ) آداب وفلسفة؛ علوم التجريبية) في متغير المناخ الأسري لدى تلاميذ السنة الثالثة من التعليم الثانوي. - عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في التخصص (آداب وفلسفة؛ علوم تجريبية) في متغير قلق الامتحان لدى تلاميذ السنة الثالثة من التعليم الثانوي.Item الضغط النفسي و علاقته بالدافعیة للإنجاز لدى التلامیذ المقبلین على إمتحان شھادة البكالوریا(كلیة العلوم الإنسانیة والإجتماعیة قسم العلوم الإجتماعیة, 2017) قنطاس صبرینة; كفیف یمینةتناول البحث الحالي معرفة العلاقة الارتباطية بين الضغط النفسي و الدافعية للإنجاز لدى التلاميذ المقبلين على امتحان شهادة البكالورياء وتم الاعتماد على المنهج الوصفي ؛ بحيث بلغت عينة البحث (150) تلميذ تلميذة من السنة الثالثة ثانوي وقد اختيرت بطريقة عشوائية طبقية؛ وقد تم الاعتماد على مقياس الضغط النفسي "لداود" ومقياس الدافعية للإنجاز "لعبد اللطيف محمد خليفة" . وبعد جمع البيانات وتفريغها ومعالجتها احصائيا باستخدام البرنامج الاحصائي 5755 ومن خلاله تم تطبيق اختبار "1" لدلالة الفروق ومعامل الارتباط بيرسن Pearson لدراسة العلاقة . ولقد توصلنا إلى نتائج كان أهمها ما يلي: 1-لاتوجد علاقة ارتباطية ذات دلالة احصائية بين الضغط النفسي والدافعية للإنجاز لدى التلاميذ المقبلين على امتحان شهادة البكالوريا. 2- لاتوجد فروق ذات دلالة احصائية في الضغط النفسي لدى التلاميذ المقبلين على امتحان شهادة البكالوريا 38 (g لعامل الجنس (ذكور/إناث). 3- لاتوجد فروق ذات دلالة احصائية في الدافعية للإنجاز لدى التلاميذ المقبلين على امتحان شهادة البكالوريا 38 (g لعامل الجنس (ذكور/إناث). 4- توجد فروق ذات دلالة احصائية في الضغط النفسي لدى التلاميذ المقبلين على امتحان شهادة البكالوريا تُعزى لعامل التخصص (علمي/أدبي). 5- توجد فروق ذات دلالة احصائية في الدافعية للإنجاز لدى التلاميذ المقبلين على امتحان شهادة البكالوريا تُعزى لعامل التخصص (علمي/أدبي). Le but de la recherche a visé ’investigation de م1 relation qui peut exister entre le stresse et la motivation a I’accomplissement chez les élevés de 37" année secondaire dans la wilaya عل tizi ouzou et boumerdes. Pour réaliser ’objectif عل la recherche nous avons choisit d’une maniere aléatoire un échantillon composé عل 150 élevés عل classe de 3eme AS. Et pour tester les I’hypothése عل notre thématique عل recherche, nous avons opté pour I’échelle édité par (Daoud, 1995) pour mesurer 16 stresse, et I’échelle عل (Abdelatif Mohamed Khalifa, 2006) pour mesurer la motivation a I’accomplissement. Et comme outils statistique nous avons utilise le coefficient de correlation de (pearson pour tester la relation de correlation entre les variables de recherches et (t test) pour mesurer les differences selon le genre et la specialite . Les resultats عل la recherche ont aboutit a ce qui suit : 1-11 n’existe pas une corrélation statistiquement significative entre le stresse et la motivation a I’accomplissement chez les éléves عل 3™ année secondaire. 2-ya pas عل différences statistiquement significatives dans le stresse selon le genre (gargon/ fille). 3- Ya pas قعل différences statiquement significatives dans ما motivation a ’accomplissement selon le genre (gargons / filles). 4- 1l existe des différences statistiquement significatives dans le stresse chez les éléves عل 3™ année secondaire selon la spécialité d’études (scientifiques/ letteraires). 5-11 existe des différences statistiquement signification dans la motivation a ’accomplissement chez les éléves عل 3éme annéeItem الضغط النفسي وعلاقتھا بالتفاعل الصفي لدى تلامیذ السنة الثالثة ثانوي(كلیة العلوم الإنسانیة والإجتماعیة قسم العلوم الإجتماعیة, 2017) شربال فریال; قادیر نسیمةإستهدف هذا البحث؛ دراسة العلاقة بين الضغط النفسي والتفاعل الصفي لدى تلاميذ السنة الثالثة ثانوي؛ ومعرفة إن كانت هناك فروق بين أفراد العينة في المتغيرين (الضغط النفسي والتفاعل الصفي) وفقا لمتغير الجنس(ذكر - أنثى) وشعبة الدراسة(أداب - علوم). شملت عينة البحث (200) تلميذ من تلاميذ السنة الثالثة ثانوي (81 ذكور و 119 إناث) وتم إختيارهم بطريقة عشوائية بسيطة في أربعة ثانويات من ولاية تيزي وزو. إستخدم في هذه الدراسة مقياسان لغرض جمع البيانات اللازمة هما: مقياس الضغط النفسي من إعداد الباحثة "داود"؛ ومقياس التفاعل الصفي؛ من إعداد الباحث "موالك مصطفى" . ولقد تمت معالجة البيانات إحصائيا بإستخدام الرزنامة الإحصائية للعلوم الإجتماعية Vag) 8055) الذي سمح بتطبيق الأدوات الإحصائية التالية : معامل الإرتباط برسون؛ إختبار "ات" للفروق؛ المتوسط الحسابي والإنحراف المعياري. ولقد خلصت هذه الدراسة إلى النتائج التالية: 1 - توجد علاقة إرتباطية عكسية سالبة دالة إحصائيا بين الضغط النفسي والتفاعل الصفي لدى تلاميذ السنة الثالثة ثانوي. 2 - لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في درجات أفراد العينة على مقياس الضغط النفسي وفقا لمتغير الجنس. 3- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في درجات أفراد العينة على مقياس التفاعل الصفي وفقا لمتغير الجنس. 4- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في درجات أفراد العينة على مقياس الضغط النفسي وفقا لمتغير شعبة الدراسة. 5- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في درجات أفراد العينة على مقياس التفاعل الصفي وفقا لمتغير شعبة الدراسة. Notre éventuelle étude vise à étudier la relation entre le stress et l’interaction en classe chez les élèves de troisièmes année secondaire et l’existence de différences statistiquement significatives entre les deux sexes (masculin - féminin) ainsi que l’existence de différences statistiquement significatives entre les élèves des deux spécialités (lettre - science) pour les variables : le stress et l’interaction en classe. L’échantillon de l’étude est constitué de (200) élèves de troisièmes année secondaire (81 garcons et 119 filles), choisis au hasard dans quatre lycées de la willaya de Tizi ouzou. Afin de traiter les données recueillies, nous avons utilisé deux échelles : L’Echelle de mesure de stress de : «Dawod », et L’Echelle de l’interaction en classe de : «Moualek Mestapha ». l’analyse statistique de ces données a été faite a l’aide du programme statistique (Spss v20) qui nous a permis d’appliquer les outils statistiques suivants : le coefficient de corrélation Person, le « t » test, la moyenne et l’écart type. Les résultats obtenus sont comme suit : 1- Il existe une corrélation statistiquement significative entre le stress et l’interaction en classe chez les élèves de troisièmes années secondaires. 2- Il n’ya pas des différences statistiquement significatives entre les deux sexes (masculin - féminin) concernant le stress 3- Il n’ya pas des différences statistiquement significatives entre les deux sexes (masculin - féminin) concernant l’interaction en classe. 4- Il n’ya pas des différences statistiquement significatives entre les élèves des deux spécialités (lettre - science) concernant le stress. 5- Il n’ya pas des différences statistiquement significatives entre les élèves des deux spécialités (lettre-science) concernant la l’interaction en classe.Item الإنتباه وعلاقته بالتوافق الدراسي لدى تلاميذ السنة الأولى ثانوي(كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية قسم العلوم الإجتماعية, 2017) مباركي كميلية; عون وسيلةجاءت الدراسة الحالية بعنوان " الانتباه وعلاقته بالتوافق الدراسي لدى تلاميذ السنة الأولى ثانوي" و هدفت إلى معرفة : - ما إذا كانت هناك علاقة بين الانتباه والتوافق الدراسي لدى تلاميذ السنة الأولى ثانوي. - ما إذا كانت هناك فروق في مستوى الانتباه لدى تلاميذ السنة الأولى ثانوي يؤدي لوجود فروق في مستوى توافقهم الدراسي تبعا لمتغير الجنس. - ما إذا كانت هناك فروق في مستوى الانتباه لدى تلاميذ السنة الأولى ثانوي يؤدي لوجود فروق في مستوى توافقهم الدراسي تبعا لمتغير التفوق الدراسي. ولتحقيق هذه الأهداف تم الاعتماد على المنهج الوصفي و لجمع البيانات تم استخدام مقياس الانتباه للباحث " السيد ابراهيم السمادوني 1990" و مقياس التوافق الدراسي للباحث " يونجمان" ثم قام الباحث " حسن عبد العزيز الدريني 1985 " بترجمته للغة العربية. تمت هذه الدراسة على عينة بلغت (40) تلميذ و تلميذة وقد تم اختيارهم بطريقة قصدية في كلا من الثانويتين " سحوي علجية" و " شيهاني بشير" بعزازقة. وبعد تحليل ومناقشة النتائج توصلنا إلى: - هناك علاقة موجبة ضعيفة بين الانتباه والتوافق الدراسي لدى تلاميذ السنة الأولى ثانوي. - عدم وجود فروق في مستوى الانتباه بين الجنسين أتبعه وجود فروق في التوافق الدراسي بين الجنسين و كان لصالح الإناث. - وجود فروق بين المتفوقين والعاديين في الانتباه يؤدي لوجود فروق في مستوى توافقهما الدراسي حسب متغير التفوق الدراسي و كان لصالح المتفوقين. انطلاقا من نتائج البحث تم تقديم مجموعة من الاقتراحات أهمها: - يجب على الأسرة تقديم كل العون لأولادهم لخلق روح الرغبة للتعلم وبالتالي تحسين المستوى الدراسي. - تهيئة المكان المعد للدراسة بحيث يكون خاليا من المشتتات سواء كانت صوتية أو بصرية. - العمل على تبسيط المناهج الدراسية لتوافق احتياجات التلميذ النفسية والدراسية.Item وصف مدة النوم الليلي لدى أستاذات التعليم المتوسط خلال الأسبوع(كلية العلوم الإنسانية و الإجتماعية قسم العلوم الإجتماعية, 2017) بلحجال تنهنان; بن قاسي ذهبيةيعتبر النوم من الحاجات البيولوجية والأساسية التي يتمكن الإنسان من خلالها استعادة نشاطه الذهني والجسدي فهو يحتاج إلى قرابة ثمان ساعات من النوم للحفاظ على أداءه الأمثل ويقظته وتركيزه؛ واخذ قسط كاف من الراحة ينشط الجسم ويجدد طاقته مما يحفز على إتمام المهام المطلوبة في العمل؛ كما أن الحفاظ على عدد كاف من ساعات النوم الصحي يوميا يزيد من العمل المنجز ويحسن نوعيته؛ إلا أن نتيجة بعض الالتزامات التي تجبره على التقليل من مدة النوم الليلي اللازمة والكافية وخاصة وأن بعض المواد التي يتطلبها جسم الإنسان من اجل الراحة لا يفرزها إلا أثناء النوم الليلي؛ التي بدورها قد تؤدي إلى ظهور مشاكل صحية كثيرة . فالإنسان عبارة عن مجموعة من التواترات تخضع لتغيرات قد يكون مصدرها داخلي تتحكم فيها الساعة البيولوجية والتي تكون في أفضل حالاتها مع النوم الليلي؛ والتي تتأثر أيضا بالتبعية بالعوامل الخارجية كالمحيط» ضوءء؛ الحرارة ليل- نهار والضوضاء الضجيج وكذلك المناخ والمنطقة الجغرافية التي ينتمي إليها الفرد . ولقد أكد ميدان الكرونوبيولوجية على ضرورة احترام الوتيرة البيولوجية؛ وبدوره أكد أيضا ميدان الكرونونفسية على احترام_ الوتيرة النفسية للفرد. ولقد جاء بحثنا هذا لدراسة متغير النوم لدى الأساتذة ولقد خصصنا بهذا عينة تمثلت في أستاذات التعليم المتوسط» في دراسة مقارنة في تغيرات مدة النوم الليلي بين وسطين جغرافيين مختلفين ريف - مدينة؛ ولقد قمنا بتقسيم بحثنا إلى جانبين أساسيين الجانب النظري الذي بدوره قسم إلي فصلين الفصل الأول تمثل في تعريف وصياغة مشكل البحث تضمن:الخلفية النظرية لمشكل البحث وطرح مشكل البحث وصياغة فرضياته وفيما تكمن أهمية البحث وأهدافه وأخيرا قمنا بتحديد المفاهيم الأساسية؛ أما الفصل الثاني فتناول أدبيات الموضوع ولقد خصص القسم الأول للمتغير الأول وهو النوم أما القسم الثاني فقد خصص لميدان الكرونوبيولوجيا وتطبيقاتها. فيما يأتي بعد الجانب النظري الجانب التطبيقي ولقد تم الإدراج فيه للفصل الثالث الذي تناول منهجية البحث ولقد شمل كل من نوع البحث؛ كيفية اختيار العينة ؛أدوات وتقنيات جمع البيانات؛ كيفية جمع البيانات وكيفية تحليلها؛ وأخيرا حدود البحث؛ أما الفصل الرابع فقد خصص لعرض ومناقشة النتائج. وبعدها قمنا بتقديم بعض الاقتراحات وقمنا بدرج المراجع المعتمدة عليها في هذه الدراسة وأخيرا الملاحق.Item مخاوف التفاعل الصفي اللفظي وعلاقته بطبيعة العلاقة التربوية لدى تلاميذ السنة الرابعة متوسط(كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية قسم العلوم الإجتماعية, 2017) بوغرارة روزة; دحمان أمينةيعد التدريس عملية تعليمية تربوية تستهدف توجيه المتعلمين ونموهم الدراسي ليصبحوا قادرين على الوفاء بمتطلبات الحياة المدرسية ومواجهة تحدياتها. ويعتمد هذا على الدور الأساسي الذي ينبغي أن يلعبه المدرس في العملية التعليمية؛ إذ يعد المسؤول المباشر على إنجاح هذه العملية وتحقيق أهدافها التربوية والبيداغوجية. ويقترن ذلك بمدى فهمه لهذه العملية وطبيعة دوره فيها. انطلاقا مما سبق جاءت الدراسة الحالية كمحاولة لإظهار دور المدرس» وأهمية إعداده وتكوينه وتدريبه على بناء علاقات صفية جيدة مع التلاميذ؛ الأمر الذي دفعنا إلى معرفة أشكال وأنماط العلاقة التي تجمع بين المدرس والتلميذ داخل الصف الدراسي؛ وكذا الحاجة إلى معرفة مدى وجود ارتباط عضوي دال بين طبيعة هذه العلاقة وبين مخاوف التفاعل الصفي اللفظطي التي يبديها تلاميذ السنة الرابعة من التعليم المتوسط أثناء إنجازهم للدرس. ومن أجل إنجاز هذا البحث تم تقسيمه إلى جانبين نظري وتطبيقي؛ يتضمن الجانب النظري منه ثلاثة فصول. يتناول الفصل الأول الإطار العام لإشكالية البحث؛ فرضياته؛ أهدافه وأهميته؛ والتعريفات العامة والإجرائية للمفاهيم الأساسية للبحث؛ وكذا استعراضا مستفيضا بالتحليل والمناقشة لأهم الدراسات السابقة التي تخدم متغيرات البحث. أما الفصل الثاني؛ فتتناول فيه الباحثتان مفهوم مخاوف التفاعل الصفي اللفظي وأديباته وتصنيفاته وفقا للطب النفسي. كما تطرقت الباحثتان بنوع من التوسع إلى المراحل التي عرفتها دراسة ظاهرة الخوف مركزتين على مظاهر الخوف في المجال التربوي. ولتمييز مخاوف الناس عن بعض الظواهر النفسية والانفعالية الأخرى, حاولت الباحثتان إبراز علاقة مخاوف الناس بالخجل والتحفظ والقلق وغيرها من الظواهر ذات صلة بمشاعر الخوف. أما الفصل الثالث: فيتضمن مفهوم العلاقة التربوية واستعراض أديباتها؛ من حيث أنماطها وطبيعتها وأشكالها؛ مستعرضات العقبات والمشاكل التي تحول دون تواصل وتفاعل بين المعلم والمتعلم. وفي الأخير تم استعراض في ذات الفصل أهمية بناء علاقة إيجابية بين المدرس والتلميذ في مجال التدريس الصفي. ثانيا: الجانب التطبيقي: يتكون من فصلين؛ يتضمن الفصل الرابع منهج الدراسة؛ أدواتهاء عينتها؛ وفي الفصل الخامس تم عرض النتائج المتوصل إليها ومناقشتها؛ ليختتم باستنتاج عام وبعض الاقتراحات.Item الكفاءة الذاتية وعلاقتها بدافعية التعلم لدى تلاميذ السنة الثانية من التعليم الثانوي(كلية العلوم الإنسانية و الإجتماعية قسم العلوم الإجتماعية, 2016) بليل فريال; بونار كريمةهدفت هذه الد راسة الى الكشف عن الكفاءة الذاتية وعلاقتها بدافعية التعلم لدى التلاميذ السنة الثانية من التعليم الثانوي؛ وكذا مدى الاختلاف في الكفاءة الذاتية و الدافعية للتعلم باختلاف الجنس. وقد حددت اشكالية الد راسة في التساؤلات التالية: 1آهل توجد علاقة ارتباطية دالة احصائيا بين الكفاءة الذاتية ودافعية للتعلم لدى التلاميذ السنة الثانية من التعليم الثانوي ؟ 2هل توجد فروق ذات دلالة احصائية في درجة الكفاءة الذاتية حسب متغير الجنس؟ 3هل ت وجد فروق ذات دلالة احصائية بين الذكور والإناث في مستوى دافعية التعلم ؟ ولمعالجة التساؤلات صيغت الفرضيات على النحو التالي: 1توجد علاقة ذات دلالة احصائية بين الكفاءة الذاتية والدافعية للتعلم لدى تلاميذ السنة الثانية من التعليم الثان وي. 2توجد فروق ذات دلالة احصائية في الكفاءة الذاتية والدافعية للتعلم لدى تلاميذ السنة الثانية حسب متغير الجنس. 3توجد فروق ذات دالة احصائية بين الذكور والإناث في مستوى دافعية التعلم. تكونت عينة د | رستنا ) 120 ) تلميذ وتلميذة اختيروا بطريقة عشوائية من ثانوية فاطمة نسومر بتيزي وزو من مستوى السنة الثانية من التعليم الثانوي خلال السنة الد ا رسة 5 )؛ ) 2016 حيث اعتمدنا في جمع البيانات على مقياس الكفاءة الذاتية الذي صممه شفارشرو جيروزيليم ) 1986 ( وقام بترجمته سامر جميل رضوان ) 1997 ( »ومقياس دافعية التعلم لأحمد دوقة وبعد الاطمئنان من الخصائص السيكومترية من خلال حساب الصدقوالثبات قمنا بتطبيقهما في الد ١ رسة الاساسية ومن بعد عالجنا البيانات احصائيا باستخدام وتوصلنا في الاخير الى النتائج التالية )SSSS( : الحزمة الاحصائية للعلوم الاجتماعية 1وجود علاقة ارتباطية موجبة طردية بين الكفاءة الذاتية والدافعية للتعلم. 2عدم وجود فروق ذات دلالة احصائية في درجة الكفاءة الذاتية بين الجنسين. 3عدم وجود فروق ذات دلالة احصائية بين الذكور والإناث في مستوى دافعية التعلم. وقد فسرنا هذه النتائج في ضوء الد ا رسات السابقة.Item إتجاهات تلاميذ السنة الثالثة ثانوي شعبة علوم وتكنولوجية نحو تدريس مادة الرياضيات باللغة الفرنسية(كلية العلوم الإنسانية و الإجتماعية قسم العلوم الإجتماعية, 2017) خرموس سامية; عكوش ورديةما يجلب الانتباه في شأن التربية والتعليم في الجزائر هو الاختلال القائم بين التعليم الذي يتم في مراحل التربية الوطنية المختلفة والتعليم الذي يتم على مستوى جامعات الوطن ¢ بحيث يتم تعليم المواد الدراسية المختلفة في التربية الوطنية باللغة العربية كلية في حين يتم التعليم في المستويات الجامعية في التخصصات العلمية والتكنولوجية باللغة الفرنسية و يبدو بأنه لا يحتاج المرء لكي يكون مختصا أو عبقريا لكي يدرك ويتفطن لهذا الاختلال و التفاوت الذي يبدو وان النخبة الجزائرية على وعي به وهومادفع وزيرة التربية الحالية إلى اقتراح إمكانية تدريس المواد العلمية في مستويات التربية الوطنية باللغة الفرنسية ليتمكن الطالب من مسايرة تعليمه الجامعي من دون أي صعوبة ولامن دون أي عقبة؛ وإدراكا منا لمعقولية هذا المقترح وواقعية ارتأينا القيام بدراسة لاستكشاف اتجاهات تلاميذ السنة الثالثة ثانوي المقبلين على التعليم الجامعي نحو تدريس مادة الرياضيات باللغة الفرنسية ؛ قسمنا دراستنا هذه إلى جانبين احدهما نظري والأخر تطبيقي . 1- الجانب النظري: الفصل الأول: تناولنا فيه الإطار العام للإشكالية البحث ؛ فرضياته ؛ اهداف البحث وأهميته وأسباب اختيار للموضوع بالإضافة إلى الدراسات السابقة التي تناوله هذا الموضوع؛وأخيرا تحديد المفاهيم الأساسية . الفصل الثاني : تطرقنا فيه إلى مفهوم الاتجاهات وأنواعه ¢ خصائصه ؛وظيفته ؛ تكوينه ومكوناته ؛تغيره وتعديله ¢ نظرياته مقاييسه ثم مقياس ليكرت ثم الاتجاه نحو الرياضيات . الفصل الثالث : تطرقنا فيه إلى مفهوم الرياضيات ودوره ¢ دوافع نشوؤه ؛ طبيعته ؛ أهدافه مكوناته ثم خصوصيات تعليم وتعلم المعرفة الرياضية ونظرياته . 2- الجانب التطبيقي : الذي يتضمن الفصل الرابع و الفصل الخامس: الفص الرابع حددنا فيه : إجراءات منهجية البحث المتمثلة في دراسة الاستطلاعية ¢ منهج البحث ¢ عينة البحث ومجالات البحث ¢ أدوات جمع البيانات ؛ الأساليب الإحصائية المستعملة و الفصل الخامس قمنا فيه بعرض وتحليل النتائج وكذلك مناقشتها ¢ وفي الأخير قمنا بتقديم بعض الاقتراحات .Item علاقة التفاعل الصفي( معلم متعلم )بمستوى الإنتباه لدى تلاميذ السنة الثانية متوسط(كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية قسم علوم التربية, 2017) مسعودان ديهية; صايش أنياسركزت الدراسة الحالية اهتمامها على موضوع التفاعل الصفي وعلاقته بمستوى الانتباه لدى تلاميذ السنة الثانية متوسطه لقد حصرنا إشكالية البحث في التساؤلات التالية: -هل مستوى الانتباه لدى تلاميذ السنة الثانية متوسط مرتفع؟ -هل توجد فروق في مستوى الانتباه لدى التلاميذ المتوسطين والمتفوقين؟ هل توجد علاقة ارتباطية بين مستوى الانتباه ومستوى التفاعل الصفي لدى تلاميذ السنة الثانية متوسط؟ وللإجابة عن هذه التساؤلات اقترحنا الفرضيات التالية: - مستوى الانتباه لدى تلاميذ السنة الثانية متوسط مرتفع. - توجد فروق في مستوى الانتباه لدى التلاميذ المتوسطين والمتفوقين. - توجد علاقة ارتباطية بين مستوى الانتباه ومستوى التفاعل الصفي لدى تلاميذ السنة الثانية متوسط. وللإجابة عن هذه الفرضيات اعتمدنا على المنهج الوصفي؛ ولجمع البيانات تم استخدام مقياس التفاعل الصفي للباحثة " تقية مليكة 2011"؛ ومقياس AT للانتباه الباحث " السيد إبراهيم السمادوني 0 لدى تلاميذ السنة الثانية متوسط. ولقد بلغ حجم عينة البحث من 30 تلميذ من كلا الجنسين (8 ذكور؛ 22 إناث ) من السنة الثانية متوسط من متوسطتي " عيش فاطمة" و "عدنان محند سعيد" بعزازقة. بعد تحليل ومناقشة النتائج» خلص البحث للنتائج التالية: - مستوى الانتباه لدى تلاميذ السنة الثانية متوسط مرتفع. - لا توجد فروق في مستوى الانتباه بين التلاميذ المتوسطين والمتفوقين. - توجد علاقة ارتباطية ضعيفة سالبة وغير دالة إحصائيا؛ ومنه التفاعل الصفي لم يكن عاملا مؤثرا في مستوى الانتباه لدى تلاميذ السنة الثانية متوسط.Item التغيرات اليومية و الأسبوعية للإنتباه لدى التلاميذ الذين يعانون من الإعاقة السمعية والمتمدرسين في المستوى الإبتدائي والمتوسط(كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية قسم العلوم الإجتماعية, 2017) عمارني يمينة; لزام ربيحةيعتبر الانتباه من أهم مواضيع الكرونونفسية التي تناولها كثير من الباحثين في الجزائر والدول الأخرى خاصة فرنساء حيث أن الدراسات الكرونونفسية المدرسية تعني دراسة التغيرات الدورية لسلوكات التلاميذ وغالبا ما درست التواترات اليومية ونادرا الأسبوعية؛ بينت الأعمال التي أقيمت في فرنسا كأعمال( ((Testu, Lambert, Green, Delvolvi أن النشاط الفكري للتلاميذ يتغير خلال اليوم والأسبوع» وهذا ما أكدته الباحثة معروف من خلال أعمالها في هدا الميدان التي طبقت في البيئة الجزائرية حيث توصلوا إلى أن طبيعة هده التغيرات مختلفة؛ فالوتيرة اليومية تعود إلى عوامل نفسية أو دخلية؛ بينما التغيرات الأسبوعية ناتجة عن تنظيم الوقت خلال الأسبوع. ولقد تناول موضوع الدراسة فئة المعاقين سمعيا وهذا لأنه لم يسبق التطرق لهده الفئة في ميدان الكرونونفسية المدرسية؛ ولقد قامت الباحثتان بإتباع الخطوات التالية: الفصل الأول: الخلفية النظرية لمشكل البحث وطرح المشكل» صياغة الفرضيات؛ إضافة إلى أهداف وأهمية البحث؛ وأخيرا تحديد المفاهيم الأساسية؛ ثم يأتي الفصل الثاني المتعلق بأدبيات الموضوع المجزاً إلى قسمين أساسيين: القسم الأول الكرونونفسية المدرسية والقسم الثاني يحتوي على مفاهيم ومعطيات أساسية عن الانتباه؛ ثم يليه الفصل الثالث وتم فيه دراسة منهجية البحث ويشمل النهج المتبع في الدراسة؛ نوع البحث؛ أدوات البحث؛ كيفية جمع البيانات» كيفية تحليل البيانات» وأخيرا حدود البحث. أما الفصل الرابع تم فيه عرض ومناقشة النتائج على شكل جداول وتحليلها إحصائيا وفي الأخير تم التطرق إلى الخاتمة وتقديم مجموعة من الاقتراحات التي تخدم الموضوع.Item دور تعلیم الروضة في تنمیة مھارات الإتصال الإجتماعي لدى تلامیذ السنة الأولى إبتدائي(كلیة العلوم الإنسانیة و الإجتماعیة قسم علوم التربیة, 2017) زمیحي نبیلة; تامرت غنیةيكمن هدف الدراسة في معرفة دور تعليم الروضة_ في تنمية مهارات الاتصال الاجتماعي بين التلاميذ الملتحقين بالروضة والغير الملتحقين بها لدى التلاميذ السنة الأولى ابتدائي(6-5سنوات)؛ ولقد حصرنا إشكالية البحث في التساؤلات التالية: - هل توجد فروق في مهارات الاتصال الاجتماعي بين التلاميذ الملتحقين بالروضة وغير الملتحقين بها لدى تلاميذ السنة الأولى ابتدائي (6-5سنوات)؟ - هل توجد فروق في مهارات الاتصال الاجتماعي بين الإناث الملتحقات بالروضة والغير الملتحقات بالروضة لدى التلاميذ السنة الأولى ابتدائي (6-5سنوات)؟ - هل توجد فروق في مهارات الاتصال الاجتماعي بين الذكور الملتحقون بالروضة والغير الملتحقون بها لدى التلاميذ السنة الأولى ابتدائي (6-5سنوات)؟ وللإجابة عن هذه التساؤ لات اقترحنا الفرضيات التالية: - توجد فروق في مهارات الاتصال الاجتماعي بين التلاميذ الملتحقين بالروضة وغير الملتحقين بها لدى تلاميذ السنة الأولى ابتدائي (6-5سنوات). - توجد فروق في مهارات الاتصال الاجتماعي بين الإناث الملتحقات بالروضة والغير الملتحقات بالروضة لدى التلاميذ السنة الأولى ابتدائي (6-5سنوات). - توجد فروق في مهارات الاتصال الاجتماعي بين الذكور الملتحقون بالروضة والغير الملتحقون بها لدى التلاميذ السنة الأولى ابتدائي (6-5سنوات). وبغرض جمع البيانات طبقنا مقياس تنمية مهارات الاتصال الاجتماعي " محمد فتحي عكاشة وأماني فرحات عبد المجيد". ولقد بلغ حجم عينة البحث 100 تلميذ وتلميذة من السنة الأولى ابتدائي في ابتدائيتين من ولاية تيزي وزو. واعتمدنا في هذا البحث على المنهج الوصفي المقارن؛ ولقد خلص البحث للنتائج التالية: - لا توجد فروق في مهارات الاتصال الاجتماعي بين التلاميذ الملتحقين بالروضة والتلاميذ الغير الملتحقين بها لدى تلاميذ السنة أولى ابتدائي (6-5سنوات). Y- توجد فروق في مهارات الاتصال الاجتماعي بين الإناث الملتحقات بالروضة والغير الملتحقات بالروضة لدى التلاميذ السنة الأولى ابتدائي (6-5سنوات). - توجد فروق في مهارات الاتصال الاجتماعي بين الذكور الملتحقون بالروضة والغير الملتحقون بها لدى التلاميذ السنة الأولى ابتدائي (6-5سنوات)؛ وكانت هذه الفروق لصالح الذكور الملتحقين بالروضة.Item أثر إستخدام إستراتجيات التعليم لدىتلاميذ السنة أولى متوسط وعلاقته بالتفكير الإبداعي(كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية قسم علوم التربية, 2017) شرشالي ويزةتتناول الدراسة الحالية موضوع إستراتيجية التعلم وعلاقته بالتفكير الإبداعي؛ ففي ظل التغيرات الحديثة أصبحت إستراتيجية التعلم ذات أثر كبير في جل الأنظمة التربوية وعبر مؤسساتهاء ففي إطار تطوير طرق التدريس أصبح الاهتمام منصبا على المنهج والمحتويات وطريقة التدريس بحد ذاتهاء وجعلها مادة مشوشة ومحببة لدى التلاميذ. فقد اهتم المختصون بمختلف إستراتيجيات التعلم؛ التي أثبتت البحوث والدراسات فعاليتها في معالجة الظواهر التربوية المختلفة. تعتبر طرق التدريس من الأساليب التي تساهم في ظهور وتنمية التفكير الإبداعي لدي التلاميذ. وذلك بتدريبهم على ابتكار أنماط تفكيرية جديدة؛ بالتنظيم وإعادة تنظيم المعارف» ونظرا لأثارها الإيجابية عليه. ينبغي أن يتلقي التلاميذ نوعا من إستراتيجيات التعلم التي تساهم في تكوين فكرهم بصورة علمية يوسع ويعمق إدراكه؛ ويكسبهم سمات شخصية قوية؛ ويزيد من تكيفهم مع العالم الذي يعيش فيه. وللتحقيق من هدف البحث اختار الباحثة المنهج الوصفي؛ وقد أجريت الدراسة عينة مكونة من 40 تلميذ السنة أولى متوسط؛ كما استخدمت الباحثة الاستبيان أداة للدراسة وطبقتها بعد تحكيمها والتأكد من صدقها وثباتها. ولتحليل البيانات استخدمت الباحثة برنامج . 5055 الذي تم من خلاله التوصل إلى التكرارات والنسب المئوية والمتوسطات الحسابية؛ والانحراف المعياري؛ وتحليل التباين وقد توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: - وجود فروق دالة إحصائيا لصالح متوسط درجات التلاميذ في مقياس إستراتجيات التعلم»؛ وهذا يعني بأن مستوى اعتماد التلاميذ على إستراتيجيات التعلم مرتفع. - وجود علاقة ارتباطيه ضعيفة وموجبة بين إستراتيجيات التعلم ومستوى التفكير الإبداعي لدى تلاميذ السنة أولى متوسط؛ وقد كانت علاقة غير دالة إحصائيا. وعلى ضوء هذه النتائج أوصت الباحثة بالعديد من التوصيات التي قد تكون لها أثر في استخدام إستراتيجيات التعلم وتنمية التفكير الإبداعي؛ على أن يتم التركيز على الاحتياجات التي تساهم في رفع وعي المعلمين لمعرفة أفضل البرامج والوسائل للتربية و تعليم التلاميذ.Item إتجاهات أساتذة التعليم الإبتداءي نحو التقويم في ظل مقاربة التدريس بالكفاءاة(كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية قسم علوم التربية, 2017) سعداوي لامية; دراني ليديةشهدت المنظومة التربوية منذ سنة 2003م إصلاحات تربوية شاملة في كل الأطوار التعليمية؛ وتقوم هذه الإصلاحات على تبني مقاربة علمية جديدة تهتم بالأداء والإنجاز وتتمثل في مقاربة التدريس بالكفاءات؛ التي لقيت تأييدا من البعض ومعارضة من البعض الآخر حيث ترتكز على فعلي التعلم والتعليم وتعتبر التلميذ محور العملية التربوية . كما أن التقويم يعد من بين العناصر التي لا تقل أهمية في ظل هذه المقاربة والذي اختلفت مواقف واتجاهات الأساتذة نحوه من حيث أهدافه وجوانبه التطبيقية وهذا ما أردنا أن نسلط الضوء عليه في دراستنا هذه حول اتجاهات أساتذة التعليم الابتدائي نحو أساليب التقويم في ظل مقاربة التدريس بالكفاءات. وحصرنا إشكالية بحثنا في التساؤلات التالية: - هل اتجاهات أساتذة التعليم الابتدائي نحو أساليب التقويم في ظل مقاربة التدريس بالكفاءات إيجابية ؟ - هل اتجاهات أساتذة التعليم الابتدائي نحو أهداف التقويم في ظل مقاربة التدريس بالكفاءات إيجابية ؟ - هل اتجاهات أساتذة التعليم الابتدائي نحو الجوانب التطبيقية لأساليب التقويم في ظل مقاربة التدريس بالكفاءات إيجابية ؟ - هل توجد فروق دالة إحصائيا بين اتجاهات أساتذة التعليم الابتدائي نحو أساليب التقويم في ظل مقاربة التدريس بالكفاءات حسب متغير الجنس؟ - هل توجد فروق دالة إحصائيا بين اتجاهات أساتذة التعليم الابتدائي نحو أساليب التقويم في ظل مقاربة التدريس بالكفاءات حسب الخبرة المهنية ؟ وللإجابة اقترحنا الفرضيات التالية: - اتجاهات أساتذة التعليم الابتدائي نحو أساليب التقويم في ظل مقاربة التدريس بالكفاءات إيجابية. - اتجاهات أساتذة التعليم الابتدائي نحو أهداف التقويم في ظل مقاربة التدريس بالكفاءات إيجابية. - اتجاهات أساتذة التعليم الابتدائي نحو الجوانب التطبيقية لأساليب التقويم في ظل مقاربة التدريس بالكفاءات إيجابية. - توجد فروق دالة إحصائيا بين اتجاهات أساتذة التعليم الابتدائي نحو أساليب التقويم في ظل مقاربة التدريس بالكفاءات حسب متغير الجنس. - توجد فروق دالة إحصائيا بين اتجاهات أساتذة التعليم الابتدائي نحو أساليب التقويم في ظل مقاربة التدريس بالكفاءات حسب الخبرة المهنية. وبغرض اختبار هذه الفرضيات اتبعنا الإجراءات المنهجية التالية: - اعتمدنا على المنهج الوصفي لأنه الأنسب لتناول موضوع دراستنا. - التقنية المستخدمة في الحصول على البيانات من الميدان هو مقياس الدكتور تيعشادين محمد حول اتجاهات الأساتذة نحو أساليب التقويم في ظل مقاربة التدريس بالكفاءات. - بلغت عينة الدراسة 0 أستاذ وأستاذة تعليم ابتدائي من مجموعة ابتدائيات تابعة لدائرة عزازقة لولاية تيزي وزو. - استخدمنا عدة تقنيات إحصائية لمعالجة وتحليل البيانات من بينها اختبار T للفروق لعينة واحدة واختبار T لعينتين غير مستقلتين. وفيما يخص نتائج بحثنا تلخصت فيما يلي: - اتجاهات أساتذة التعليم الابتدائي نحو أساليب التقويم في ظل مقاربة التدريس بالكفاءات إيجابية. - اتجاهات أساتذة التعليم الابتدائي نحو أهداف التقويم في ظل مقاربة التدريس بالكفاءات إيجابية. - اتجاهات أساتذة التعليم الابتدائي نحو الجوانب التطبيقية لأساليب التقويم في ظل مقاربة التدريس بالكفاءات إيجابية. - توجد فروق بين اتجاهات أساتذة التعليم الابتدائي نحو أساليب التقويم في ظل مقاربة التدريس بالكفاءات حسب متغير الجنس. - توجد فروق في اتجاهات أساتذة التعليم الابتدائي نحو أساليب التقويم في ظل مقاربة التدريس بالكفاءات حسب الخبرة المهنية. وبناء على هذه النتائج التي توصلنا إليها ارتأينا أن نقدم الاقتراحات التالية: - الاهتمام باستخدام أساليب واستراتيجيات التقويم التربوي في ظل مقاربة التدريس بالكفاءات. - التأكيد على معلمي الابتدائيات ضرورة تبادل الأفكار والخبرات فيما بينهم من أجل تحسين المستوى المعرفي والمهاري حول أساليب التقويم وجوانبه التطبيقية. - إعطاء المسؤولين التربويين أهمية لموضوع القياس والتقويم التربوي خاصة في برامج الدورات التدريبية المتعلقة بمعلمي الابتدائيات. - ويقترح الباحثون استكمالاً لمشروع البحث الحالي إجراء بحث آخر يركز على فعالية برنامج تدريبي باستخدام التقنية في تنمية معارف ومهارات التقويم لدى معلمي المرحلة الابتدائية .