Département des Sciences de l'Education
Permanent URI for this collection
Browse
Browsing Département des Sciences de l'Education by Title
Now showing 1 - 20 of 136
Results Per Page
Sort Options
Item اإشكالية الخجل وعلاقتها بمستوى التواصل اللفظي لدى تلاميذ السنة الأولى ثانوي(جامعة مولود معمري- تيزي وزو كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية قسم: علوم التربية, 2025) عبدلي صبيحة; عروس محمديتمثل موضوع الدراسة في العلاقة بين الخجل ومستوى التواصل اللفظي أثناء إنجاز الدرس لدى تلاميذ السنة الأولى ثانوي والهدف منها الكشف عن العلاقة القائمة بين المتغيرين وكذا الفروق في درجات كل من مقياس الخجل والتواصل اللفظي وفقا لعاملي الجنس والشعبة الدراسية وبتطبيق المقياسين (الخجل، التواصل اللفظي) على أفراد العينة تم التوصل إلى نتائج مفادها: 1- توجد علاقة بين الخجل ومستوى التواصل اللفظي أثناء انجاز الدرس لدى تلاميذ التعليم الثانوي. 2- عدم وجود فروق ذات دالة إحصائية في درجات مقياس الخجل تغزو إلي عامل الجنس لدى تلاميذ التعليم الثانوي. 3- عدم وجود فروق ذات دالة إحصائية في درجات مقياس الخجل تغزو إلي عامل الشعبة الدراسية لدى تلاميذ التعليم الثانوي. 4- عدم وجود فروق ذات دالة إحصائية في درجات مقياس مستوي التواصل اللفظي أثناء إنجاز الدرس تغزو إلي عامل الجنس لدى تلاميذ التعليم الثانوي. 5- عدم وجود فروق ذات دالة إحصائية في درجات مقياس مستوى التواصل اللفظي أثناء انجاز الدرس تغزو إلي عامل الشعبة لدى تلاميذ التعليم الثانوي. Study summary The subject of the study is the relationship between shyness and the level of verbal communication during the lesson. Among first-year secondary school students, the aim is to reveal the relationship between the two variables, as well as the differences in the scores of both the shyness scale and verbal communication scale according to gender and academic division. By applying the two scales (shyness, verbal communication) to the sample members, the following results were reached: 1- There is a relationship between shyness and the level of verbal communication during lesson completion among secondary school students. 2- There are no statistically significant differences in shyness scale scores due to gender among secondary school students. 3- There are no statistically significant differences in the shyness scale scores due to the academic division factor among secondary school students. 4- There are no statistically significant differences in the scores of the verbal communication level scale during lesson completion due to the gender factor among secondary school students. 5- There are no statistically significant differences in the scores of the verbal communication level scale during lesson completion due to the class factor among secondary school students.Item اتجاهات معلمي مرحلة التعليم الابتدائي نحو استخدام الحاسوب في تعليم مهارة الكتابة لتلاميذ ذوي صعوبات التعلم(جامعة مولود معمري- تیزي وزو كلیة العلوم الإنسانیة والاجتماعیة, 2016) مرنيز امالملخص البحث: هدفت الدراسة الحالیة إلى التعرف على طبیعة اتجاهات معلمي مرحلة التعلیم الابتدائي نحو استخدام الحاسوب وإبراز الفروق حسب الجنس والخبرة المهنیة ،لذا حاولنا التركیز وسیلة تعلیمیة كالحاسوب ومعرفة طبیعة اتجاهات معلمي مرحلة التعلیم الابتدائي نحو استخدامها لتعلیم مهارة الكتابة لهؤلاء التلامیذ ولمعالجة الموضوع تطرقنا إلى التساؤلات التالیة : - ما اتجاهات معلمي مرحلة التعلیم الابتدائي نحو إستخدام الحاسوب لتعلیم مهارة الكتابة لتلامیذ ذوي صعوبات التعلم ؟ - هل توجد فروق في اتجاهات معلمي مرحلة التعلیم الابتدائي نحو استخدام الحاسوب لتعلیم مهارة الكتابة لتلامیذ ذوي صعوبات التعلم حسب الجنس ؟ - هل توجد فروق في اتجاهات معلمي مرحلة التعلیم الابتدائي نحو استخدام الحاسوب لتعلیم مهارة الكتابة لتلامیذ ذوي صعوبات التعلم حسب الخبرة المهنیة ؟ وتم صیاغة الفرضیات التالیة : - اتجاهات معلمي مرحلة التعلیم الابتدائي نحو إستخدام الحاسوب لتعلیم مهارة الكتابة لتلامیذ ذوي صعوبات التعلم ایجابیة - توجد اتجاهات معلمي مرحلة التعلیم الابتدائي نحو إستخدام الحاسوب لتعلیم مهارة الكتابة لتلامیذ ذوي صعوبات التعلم حسب الجنس . - توجد فروق في اتجاهات معلمي مرحلة التعلیم الابتدائي نحو إستخدام الحاسوب لتعلیم مهارة الكتابة لتلامیذ ذوي صعوبات التعلم حسب الخبرة المهنیة . أسست الدراسة على المنهج الوصفي وذلك من خلال إستخدام استبیان لقیاس اتجاهات معلمي مرحلة التعلیم الابتدائي نحو إستخدام الحاسوب لتعلیم مهارة الكتابة لتلامیذ ذوي صعوبات التعلم ،وتكونت عینة البحث من(100 (معلم ومعلمة استقیناها من بعض بتدائیات بولایة بومرداس ،تم اختیارها بطریقة قصدیة في شهر ماي 2016، وقد طبق البحث بالبرنامج الاحصائي spss لكشف عن صحة الفرضیات وكانت النتائج على النحو التالي : - اتجاهات معلمي مرحلة التعلیم الابتدائي نحو إستخدام الحاسوب لتعلیم مهارة الكتابة لتلامیذ ذوي صعوبات التعلم ایجابیة. - توجد فروق في اتجاهات معلمي مرحلة التعلیم الابتدائي نحو إستخدام الحاسوب لتعلیم مهارة الكتابة لتلامیذ ذوي صعوبات التعلم حسب الجنس . - لا توجد فروق في اتجاهات معلمي مرحلة التعلیم الابتدائي نحو إستخدام الحاسوب لتعلیم مهارة الكتابة لتلامیذ ذوي صعوبات التعلم حسب الخبرة المهنیة .Item استخدام ا لالعاب ا لإ لكترونية و أ أثرها في تنمية السلوك العدواني لتلاميذ مرحلة التعليم الثانوي(جامعة مولود معمري- تیزي وزو كلیة العلوم الإنسانیة والاجتماعیة قسم علوم التربية, 2017) بوفركاس زينب; صحراوي مريمملخص البحث هدف البحث إلى كشف تأثير استخدام الألعاب الالكترونية في تنمية السلوك العدواني لدى طلاب المرحلة الثانوية، عن طريق طرح التساؤل التالي: هل للألعاب الإلكترونية دور في تنمية السلوك العدواني لدى الم ا رهق المتمدرس في مرحلة التعليم الثانوي؟ وقمنا باستخدام استبانة من اعدادنا عن مدى ممارسة الألعاب الإلكترونية، وكذلك مقياس للسلوك العدواني لاختبار ما إذا كانت هناك فروق بين A. Busse & M. Perry " من إعداد "بص وبيري تلاميذ مرحلة التعليم الثانوي الذين يستخدمون الألعاب الإلكترونية والذين لا يستخدمونها في درجة السلوك العدواني وما إذا هناك فروق في درجة السلوك العدواني بين التلاميذ الذين يستخدمون الألعاب الإلكترونية حسب الجنس وحسب المدة التي يستغرقونها في اللعب وما إذا كانت هناك في درجة السلوك العدواني لمستخدمي الألعاب الالكترونية حسب نوع هذه الألعاب.وعتمدنا في بحثنا على المنهج الوصفي التحليلي، حيث تكونت عينة البحث من 16 ) سنة وتم اختيارهم - 180 ( تلميذ من تلاميذ المرحلة الثانوية، متوسط أعمارهم ( 17 ( بطريقة قصدية من ثانوية "بوه ا روة محمد " ببرج منايل ولاية بومرداس، وكانت أهم النتائج التي توصلنا إليها أنه هناك فروق في درجة السلوك العدواني بين التلاميذ الذين يستخدمون الألعاب الإلكترونية والذين لا يستخدمونها وفروق في درجة السلوك العدواني لمستخدمي هذه الألعاب حسب الجنس لصالح الذكور، وحسب المدة التي يستغرقونها في اللعب كما توجد فروق في درجة السلوك العدواني لمستخدمي الألعاب الإلكترونية حسب نوع هذه الألعاب.Item استخدام إستراتيجية النمذجة لتحسين مهارات الاستقلالية لدى أطفال اضطراب طيف التوحد من وجهة نظر المربين(جامعة مولود معمري تيزي وزو كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية قسم علوم التربية, 2025) ولمي زاينة; بلعباس كنزةملخص الدراسة : هدفت الدراسة إلى التعرف على استخدام استراتيجية النمذجة كاستراتيجية لتحسين مهارات الاستقلالية لدى الأطفال المصابين بالتوحد من وجهة نظر مربيهم ، من خلال النمذجة الحية أو باستخدام وسائل مرئية كالفيديوهات، اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي حيث تم توزيع استبيان على مربيين التربية الخاصة، تم اختيارهم بطريقة قصدية، وبعد معالجة البيانات ببرنامج SPSS تم التوصل الى النتائج الأتية: -مستوى تطبيق استراتيجية النمذجة بالمركز في تحسين قدرة أطفال اضطراب طيف التوحد على اكتساب المهارات الحياتية الأساسية من وجهة نظر المربين متوسط. -لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في تطبيق استراتيجية النمذجة لتحسين قدرة أطفال اضطراب طيف التوحد على اكتساب المهارات الحياتية الأساسية يعزى لمتغير جنس مربي. -لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في تطبيق استراتيجية النمذجة لتحسين قدرة أطفال اضطراب طيف التوحد على اكتساب المهارات الحياتية الأساسية تعزى لمتغير المؤهل العلمي لدى المربين. - توجد فروق ذات دلالة إحصائية في تطبيق استراتيجية النمذجة لتحسين قدرة أطفال اضطراب طيف التوحد على اكتساب المهارات الحياتية الأساسية تعزى لمتغير سنوات العمل لدى المربين. الكلمات المفتاحية: استراتيجية النمذجة، مهارات الاستقلالية، اضطراب طيف التوحد. Study summary : The study aimed to explore the use of the modeling strategy as a method to enhance autonomy skills among children with autism from the perspective of their teachers, whether through live modeling or using visual tools such as videos. The study adopted a descriptive approach, where a questionnaire was distributed to special education teachers who were selected randomly. After processing the data using the SPSS program, the following results were obtained: The level of implementation of the modeling strategy at the center in improving the ability of children with autism spectrum disorder to acquire basic life skills, from the perspective of the educators, was average. There were no statistically significant differences in the application of the modeling strategy to improve the ability of children with autism spectrum disorder to acquire basic life skills based on the gender variable. There were no statistically significant differences in the application of the modeling strategy to improve the ability of children with autism spectrum disorder to acquire basic life skills based on the academic qualification of the educators. There were statistically significant differences in the application of the modeling strategy to improve the ability of children with autism spectrum disorder to acquire basic life skills based on the years of work experience of the educators. Keywords: Modeling strategy, autonomy skills, autism spectrum disorder.Item استخدام تكنولوجيا التعليم في تدريس ذوي الإعاقة العقلية البسيطة من وجهة نظر مربي التربية الخاصة(جامعة مولود معمري تيزي وزو كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية قسم علوم التربية, 2025) باوان سوهيلة; فدي صوندرىملخص الدراسة: هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن مستوى استخدام تكنولوجيا التعليم في تدريس ذوي الإعاقة الذهنية البسيطة من وجهة نظر مربي التربية الخاصة. كذلك معرفة الفروق في مدى وأهمية ومعوقات استخدام تكنولوجيا التعليم في تدريس ذوي الإعاقة الذهنية البسيطة بين مربي التربية الخاصة. وبلغت عينة الدراسة (31) من مربي التربية الخاصة، خلال السنة الدراسة 2024-2025، والذين تم اختيارهم بالطريقة القصدية. وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية: مستوى استخدام تكنولوجيا التعليم في تدريس ذوي الإعاقة الذهنية البسيطة من وجهة نظر مربي التربية الخاصة متوسط. كذلك توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين مربي التربية الخاصة في (استخدام تكنولوجيا التعليم، وتحديد أهمية استخدام تكنولوجيا التعليم، وفي تحديد معوقات استخدام تكنولوجيا التعليم) في تدريس ذوي الإعاقة الذهنية البسيطة. الكلمات المفتاحية: تكنولوجيا التعليم، الإعاقة العقلية البسيطة- مربي التربية الخاصة. Résumé de l’étude : Cette étude s’intéresse à la révélation du niveau d'utilisation des technologies éducatives dans l’enseignement des élèves ayant une déficience intellectuelle légère, selon le point de vue des éducateurs en éducation spécialisée. Elle visait également à identifier les différences en matière d’étendue, d’importance et d’obstacles à l’utilisation des technologies éducatives dans l’enseignement de cette population, entre les différents éducateurs spécialisés. L’échantillon de l’étude était composé de 31 éducateurs spécialisés, sélectionnés de manière intentionnelle, durant l’année scolaire 2024-2025. Les résultats de l’étude ont révélé que le niveau d’utilisation des technologies éducatives dans l’enseignement des élèves ayant une déficience intellectuelle légère, du point de vue des éducateurs spécialisés, est moyen. Par ailleurs, des différences statistiquement significatives ont été constatées entre les éducateurs en ce qui concerne : l’utilisation des technologies éducatives, l’évaluation de leur importance, ainsi que l’identification des obstacles à leur usage dans l’enseignement des élèves ayant une déficience intellectuelle légère. Mots-clés : technologies éducatives, déficience intellectuelle légère, éducateurs en éducation spécialisée.Item الاتجاهات نحو استخدام الإنترنت في تحقيق التعلم الذاتي لدى طلبة الجامعة(جامعة مولود معمري تيزي وزو كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية فرع علوم التربية, 2023) مريم حساني; زاهية لعربيملخص الدراسة: هدفت الدراسة إلى معرفة الاتجاهات نحو استخدام الإنترنت في تحقيق التعلم الذاتي لدى طلبة الماستر وفقاً لمتغيرات الجنس والمستوى الدراسي والتخصص الدراسي بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، القطب الجامعي تامدة، جامعة مولود معمري تيزي وزو. تكوّنت عينة الدراسة من (120) فرداً من السنوات الأولى والثانية ماستر بواقع (37) من الذكور و(83) من الإناث، وبواقع (74) من السنة الأولى ماستر و(46) من السنة الثانية ماستر المسجلين والمنتظمين في العام الدراسي الجامعي (2022/2023) والذين تم اختيارهم بطريقة العينة القصدية. تم تطبيق استبيان اتجاهات الطلبة نحو استخدام الإنترنت في التعلم الذاتي. توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: 1-عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين اتجاهات طلبة الجامعة نحو استخدام الإنترنت في تحقيق التعلم الذات وفقاً لمتغير الجنس. 2-عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين اتجاهات طلبة الجامعة نحو استخدام الإنترنت في تحقيق التعلم الذات وفقاً لمتغير المستوى الدراسي. 3-عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين اتجاهات طلبة الجامعة نحو استخدام الإنترنت في تحقيق التعلم الذات وفقاً لمتغير التخصص الدراسي. ـ Résumé La présente étude s’intéresse aux attitudes des étudiants universitaires envers l’usage de l’internet ayant pour but l’auto-apprentissage, aux différences qui peuvent exister selon le sexe, le niveau universitaire et la spécialité. Un échantillon de convenance non probabiliste constitué de (120) étudiants de 1ère et 2ème année Master de la faculté des sciences humaines et sociales de l’université Mouloud Mammeri, Tizi ouzo dont (37) de sexe masculin et (83) de sexe féminin de l’année universitaire 2022/ 2023. Les résultats de la présente étude font apparaitre ce qui suit : 1-Des différences non significatives concernant les attitudes envers l’usage de l’internet ayant pour but l’auto-apprentissage selon le sexe. 2- Des différences non significatives concernant les attitudes envers l’usage de l’internet ayant pour but l’auto-apprentissage selon le niveau universitaire. 3- Des différences non significatives concernant les attitudes envers l’usage de l’internet ayant pour but l’auto-apprentissage selon la spécialité. Mots clés : Les attitudes -L’internet-L’auto-apprentissage- Etudiants universitaires.Item الانتباه لدى تلاميذ مرحلة التعليم الثانوي(جامعة مولود معمري تيزي وزو كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية فرع علوم التربية, 2024) يوسري ويزة; سلايم علجيةملخص الدراسة باللغة العربية : تتناول هذه الدراسة تغيرات أداءات الانتباه خلال ساعات اليوم وأيام الأسبوع لدى تلاميذ السنة الأولى والسنة الثانية ثانوي في مقلع. يُلاحظ أن أداءات الانتباه تتغير خلال ساعات اليوم ولم يتحصل على الملمح الكلاسيكي الذي ينص على استمرارية الانتباه خلال الأسبوع المدرسي. يعود ذلك إلى تراكم المواد الدراسية وصعوبة استيعاب التلاميذ لكثافة الدروس، مما يؤدي إلى تغير أداءات الانتباه الأسبوعية. أكدت الدراسات في مجال الكرونوبيولوجيا والكرونونفسية على ضرورة احترام وتيرة التلاميذ النفسية والبيولوجية، ودراسة الأوقات المناسبة للدراسة ووضع جداول توقيت ملائمة. ذلك يساهم في تحقيق الراحة للتلاميذ داخل القسم، وتحسين تفاعلهم مع المحيط الاجتماعي. ولضمان نجاح التلاميذ وزيادة مردودية التحصيل الدراسي، يجب توفير الجو المناسب الذي يساعد على التغلب على العقبات التي تواجههم خلال عملية التعلم. تناول هذا البحث دراسة وصفية حول التغيرات اليومية والأسبوعية للانتباه لدى تلاميذ السنة الأولى آداب والسنة الثانية فلسفة في ثانوية إخوة عباش مقلع. شملت العينة 82 تلميذاً وتلميذة. استخدم الباحث روائز شطب الأرقام الخاصة لدراسة هذه التغيرات، حيث تم تكييف الأدوات من قبل الباحثة معروف. أظهرت النتائج أن الانتباه يتغير خلال ساعات اليوم وأيام الأسبوع. بالنسبة لتلاميذ السنة الأولى، يرتفع الانتباه في الساعة الثامنة صباحاً، ينخفض في الساعة الحادية عشرة، ثم يرتفع مجدداً في الساعة الواحدة ظهراً ويواصل الارتفاع في نهاية اليوم الدراسي. أما تلاميذ السنة الثانية، فيشهدون ارتفاعاً في الساعة الثامنة صباحاً ثم ينخفض الانتباه خلال بقية ساعات اليوم. خلال أيام الأسبوع، يبدأ الانتباه بالانخفاض يوم الأحد، يرتفع تدريجياً يوم الاثنين، ينخفض يوم الأربعاء، ثم يرتفع مرة أخرى يوم الخميس. هذه النتائج تبرز أهمية احترام الوتيرة البيولوجية والنفسية للتلميذ لتحسين المردود الدراسي والتقليل من المشكلات الدراسية، بالاعتماد على دراسات الكرونوبيولوجيا والكرونونفسية. توصي الدراسة باقتراح جداول توقيت تتوافق مع المتطلبات الفيزيولوجية والنفسية للأطفال الجزائريين، والقيام بدراسات كرونونفسية مستفيضة في الجزائر لتحسين الأداءات التعليمية والحد من الرسوب المدرسي. الكلمات المفتاحية : الانتباه ،التلاميذ ، ،الأداء الأكاديمي ،الكرونوبيولوجيا ،الكرونونفسية ،التحصيل الدراسي ،المشكلات السلوكية ،البيئة التعليمية. Résumée Cette étude examine les variations de l'attention chez les élèves de première et deuxième année de l'enseignement secondaire à l'école Ikhwa Abash Meklaa. Les résultats montrent que l'attention fluctue tout au long de la journée et de la semaine scolaire en raison de la charge importante de travail et de la difficulté pour les élèves d'absorber le contenu dense des cours. Les études de chronobiologie et de chronopsychologie soulignent l'importance de respecter le rythme biologique et psychologique des élèves, ainsi que d'établir des horaires adaptés pour favoriser le confort des élèves en classe et améliorer leur interaction sociale. Pour garantir le succès académique et augmenter la performance scolaire, il est essentiel de créer un environnement favorable qui aide les élèves à surmonter les obstacles éducatifs. Cette recherche descriptive étudie les fluctuations quotidiennes et hebdomadaires de l'attention chez les élèves de première année (série littéraire) et de deuxième année (série philosophie) à l'école Ikhwa Abash Meklaa. L'échantillon comprenait 82 élèves, et les outils utilisés ont été adaptés par la chercheuse M. Maârouf. Les résultats montrent que l'attention des élèves de première année atteint son pic à 8 heures du matin, diminue à 11 heures, puis remonte à 13 heures pour se maintenir élevée jusqu'à la fin de la journée scolaire. Quant aux élèves de deuxième année, leur attention augmente à 8 heures du matin, puis diminue le reste de la journée. Pendant la semaine scolaire, l'attention diminue le dimanche, augmente progressivement le lundi, diminue le mercredi, puis augmente à nouveau le jeudi. Ces résultats mettent en évidence l'importance de respecter le rythme biologique et psychologique des élèves pour améliorer leur réussite scolaire et réduire les problèmes éducatifs, en se basant sur les études de chronobiologie et de chronopsychologie. L'étude recommande de proposer des emplois du temps adaptés aux besoins physiologiques et psychologiques des enfants algériens, ainsi que de mener des études approfondies de chronopsychologie en Algérie pour améliorer les performances éducatives et réduire le taux d'échec scolaire. Mots-clés : attention, élèves, performance académique, chronobiologie, chronopsychologie, réussite scolaire, problèmes comportementaux, environnement éducatif.Item الانتباه و النوم الليلي لدى التلاميذ البالغين 10-11 سنة(جامعة مولود معمري تيزي وزو كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية فرع علوم التربية, 2024) مهوال ديهية; صواك شهينازملخص الدراسة: يهدف بحثنا إلى فهم تغيرات أداء الانتباه ومدة النوم الليلي لدى تلاميذ السنة الخامسة ابتدائي في إحدى مدارس تامدة الجديدة. أظهرت الدراسة أن هناك تغيرات دقيقة في أداء الانتباه خلال ساعات اليوم، حيث يشهد الأطفال انخفاضًا في الصباح يليه ارتفاع تدريجي خلال النهار، مما يعكس تكييفهم مع البيئة المدرسية بعد نهاية الأسبوع. كما كشفت النتائج عن تباينات واضحة في أداء الانتباه خلال أيام الأسبوع، حيث يكون الأداء في أعلى مستوياته في نهاية الأسبوع الدراسي وينخفض بداية الأسبوع، مما يعزز أهمية إدارة الوقت وتنظيم النشاطات التعليمية بما يتوافق مع نمط النشاط الذهني للطلاب. بالإضافة إلى ذلك، كانت مدة النوم الليلي للتلاميذ أقل من المتوسط الموصى به، مما يبرز أهمية إعطاء الأطفال الفرصة الكافية للراحة والنوم الصحي، الذي يعزز التركيز والأداء الأكاديمي المثلى. كما تبين من خلال ما تطرقنا إليه في موضوع الدراسة أنه من الضروري احترام الوتيرة البيولوجية والنفسية للتلميذ الابتدائي والتأكيد ضرورة أخذ المدة الكافية من النوم الليلي التي بفضلها يستطيع استرجاع قواه من خلال الدراسة اليومية، وأن قلة ونقص النوم يؤثر سلبا على التركيز والانتباه اللذان يكونان اساس العملية التعليمية. Résumé de l'étude : Notre étude vise à comprendre les variations de l'attention et de la durée du sommeil nocturne chez les élèves de cinquième année du primaire à l'école primaire Tamda Al Jadida. L'étude a montré qu'il existe des variations précises dans l'attention tout au long de la journée, avec une diminution le matin suivie d'une augmentation progressive pendant la journée, ce qui reflète leur adaptation à l'environnement scolaire après le week-end. De plus, les résultats ont révélé des variations claires dans l'attention au cours de la semaine, avec des performances maximales à la fin de la semaine scolaire et une diminution en début de semaine, soulignant ainsi l'importance de la gestion du temps et de l'organisation des activités éducatives selon le modèle d'activité mentale des élèves. En outre, la durée du sommeil nocturne des élèves était inférieure à la moyenne recommandée, mettant en évidence l'importance d'offrir aux enfants suffisamment de repos et de sommeil sain, ce qui renforce la concentration et les performances académiques optimales. Comme souligné dans notre étude, il est essentiel de respecter le rythme biologique et psychologique des élèves du primaire, ainsi que de garantir une durée adéquate de sommeil nocturne, permettant ainsi la récupération de leurs capacités nécessaires à leur apprentissage quotidien. Le manque de sommeil a un impact négatif sur la concentration et l'attention, deux éléments clés du processus éducatif. Mots-clés : attention, sommeil nocturne, apprentissage, concentration, élèves du primaireItem الانتباه و النوم الليلي لدى طلبة السنة الأولى ليسانس(جامعة مولود معمري تيزي وزو كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية فرع علوم التربية, 2023) روان صوفية; عليان سليمتهدف هذه الدراسة إلى المقارنة بين ميداني العلوم الانسانية و العلوم الاجتماعية فيما يخص الملمح اليومي و الأسبوعي لأداءات الانتباه بالإضافة إلى المقارنة بين تغيرات مدة النّوم الليلي خلال الأسبوع. و لدراسة التغيرات اليومية و الأسبوعية للانتباه طبقنا روائز شطب الأرقام، بينما طبقنا استبيان النّوم لدراسة مدة النّوم الليلي للباحث (Testu) و التي تم تكييفها في البيئة الجزائرية من قبل الباحثة (معروف) سنة 2008. و قد تكونت العينة الإجمالية من 36 طالب و طالبة. بينت النتائج المتحصل عليها أن الأداءات اليومية للانتباه لدى طلبة السنة الأولى ليسانس ميداني العلوم الانسانية و العلوم الاجتماعية لا تتغير حسب النمط الكلاسيكي المعروف به عالميا. كما ظهر من خلال المقارنة أن التغيرات الأسبوعية لأداءات الانتباه بين طلبة ميدان العلوم الانسانية و طلبة ميدان العلوم الاجتماعية تشير إلى وجود فروق قليلة في الملمح الأسبوعي، كما تبين أن مدة النّوم الليلي تكون مرتفعة في ن( ليلة الخميس و الجمعة) لدى طلبة ميدان العلوم الانسانية، أما لدى طلبة ميدان العلوم الاجتماعية تسجل أكبر مدة في ( ليلة الأربعاء و الخميس). و اتضح من خلال مقارنة المؤشر الإجمالي الأسبوعي للنّوم أن متوسط مدة النّوم الليلي لدى طلبة ميدان العلوم الانسانية تشهد ارتفاع طفيفا مقارنة بطلبة ميدان العلوم الاجتماعية. هاية الأسبوع Resumé : Cette étude vise à comparer entre les domaines sciences humaines et sciences sociales en ce qui concerne le profil journalier et hebdomadaire de l’attention, en plus de comparer les fluctuations hebdomadaire de la durée de sommeil nocturne. Pour étudier les fluctuations journalières et hebdomadaire de l’attention nous avons appliqué les testes de barrage de nombre et un questionnaires pour l’étude de la durée de sommeil nocturne de ( Testu) traduit et adapté à la société algérienne par (Marouf) en 2008. L’échantillon de cette étude est composé du 36 étudiants et étudiantes.Item الألعاب التربوية المعتمدة في تدريب أطفال اضطراب ذوي طيف التوحد من وجهة نظر المربين(جامعة مولود معمري بتيزي وزو قسم علوم التربية, 2023) رسول فازيةتهدف هذه الدراسة إلى التعرف على الألعاب التربوية المعتمدة في تدريب أطفال ذوي اضطراب طيف التوحد من وجهة نظر المربين القائمين على هذه العملية التربوية و ذلك في كل من المراكز النفسية البيداغوجية في كل من ولايات البويرة، بومرداس و تيزي وزو، حيث تطرقنا إلى الألعاب التربوية المعتمدة في كل محور من المحاور التي تناولناها في بطاقة المعلومات الموزعة على المربين، حيث شملت هذه المحاور كل من المحور الأول الذي يتمثل في التقليد (L’imitation)، المحور الثاني الذي يتمثل في الحركة الدقيقة (La motricité fine)، المحور الثالث الذي يتمثل في الحركة العامة (La motricité globale)، المحور الرابع و الذي يتمثل في التنسيق بين العين و اليد (La coordination oïl-main)، المحور الخامس يتمثل في الإدراك المعرفي (La perception cognitive)، المحور السادس يتمثل في الإدراك الحسي ()، المحور السابع يتمثل في الكفاءة اللغوية ()، المحور الثامن و الذي يشمل السلوكيات ()، المحور التاسع و يتمثل في التآلف الاجتماعي () أما المحور العاشر و الأخير فيمس جانب الاستقلالية (). و اشتملت العينة على 60 مربي من المراكز النفسية البيداغوجية المتواجدة في مختلف المناطق المذكورة سابقا، حيث أشارت النتائج إلى تنوع........ L'objectif de cet étude est de connaitre les jeux éducatifs, utilisés pour entrainé les enfants autistes, (enfant atteints de trouble de spectre autistique) de point de vu des éducateurs qui veillent sur l'application de cet opération éducatif dans tout les centres psychopédagogique concernant les trois wilayas, Bouira, boumerdes et Tizi Ouzou, dou en a visé tout les jeux éducatifs introduit dans chaque chapitres qu'on a exposé dans une fiche de renseignement distribuer pour les éducateurs, c'est chapitre la on touché aux plusieurs thèmes, le premier chapitre était sur l'imitation, le deuxième chapitre était sur la motricité fine, le troisièmes chapitre, concerne la motricité globale, le quatrieme chapitre la coordination oïl main, le cinquième chapitre la perception cognitive, et le sixième chapitre était sur la perception sensoriel, le septième chapitre était sur les compétences langagières, et un chapitre qui concerne le comportement, le chapitre sur la sociabilité et le dixième qui était le dernier chapitre était sur l'autonomie. L'échantillon d'étude est composé de 60 éducateurs qui travaillait dans les trois précédents centre médicaux pédagogique qu'on a déjà cité. Les résultats d'études on démontré les différance du pourcentage d'utilisation de ces jeux éducatifs suite aux aspects de la croissance chez l'enfant. Ce qui nous obligent a amélioré et développé ces jeux éducatifs, suit aux degrés handicape chez l'enfant autiste, et l'obligation de programmer des conseils psycho-pédagogique chaque fin du mois ou chaque fin du trimestre, aux moine, dans le but de découvrir les lacunes de ces jeux éducatifs et les améliorer pour y arrivé à des résultats positives, pour chaque compétence visé et aussi pour élargir les domaines de ces jeux éducatifs dans les cours de ces centres pscho-pedagogiques et aussi mettre a la disposition de ces élèves des classes spéciales pour une prise en charge meilleurs pour cet catégorie d'enfant autistes.Item الإحتراق النفسي لدى معلمي التربية الخاصة(كلية العلوم الإنسانية و الاجتماعية قسم علوم التربية, 2023) عميري شهرزاد; شعلال نور الدينتهدف الدراسة الحالية إلى معرفة مستوى الاحتراق النفسي لدى معلمي التربية الخاصة ولتحقيق أهداف الدراسة تم التطرق إلى الخلفية النظرية للموضوع كما تم التوجه إلى الميدان لتنفيذ إجراءات الدراسة حيث تم الاعتماد على المنهج الوصفي لكونه المنهج المناسب مع هذا النوع من الدراسات،كما تم الاعتماد على اختبار الاحتراق النفسي المصمم من طرف ماسلاش وجاكسون،أما عينة الدراسة بلغ عددها 42معلما تم اختيارها بطريقة قصديه ،وقد أسفرت الدراسة على النتائج التالية: درجة الاحتراق النفسي لدى معلمي التربية الخاصة متوسطة. توجد فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير الخبرة التدريسية لصالح المعلمين ذوي سنوات الخبرة أقل من عشر سنوات. انطلاقا من نتائج الدراسة تم تقديم مجموع من التوصيات والاقتراحات. the study aims to know the level of psychological burnout among special education teachers. To achieve the objectives of the study, the theoretical background of the subject was addressed. We also went to the field to implement the study procedures, where the descriptive approach was relied upon because it is the appropriate approach for this type of studies. Also, reliance was placed on the burnout test. The psychological study was designed by Maslach and Jackson. The study sample numbered 42 teachers who were chosen intentionally. The study resulted in the following results: The degree of psychological burnout among special education teachers is moderate. There are statistically significant differences due to the teaching experience variable in favor of teachers with less than ten years of experience. Based on the results of the study, a set of recommendations and suggestions were presented.Item الإدراك البصري لدى الأطفال ذوي متلازمة داون القابلين للتعلم والأطفال العاديين (دراسة مقارنة)(جامعة مولود معمري تيزي وزو كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية قسم علوم التربية, 2025) أكلي فاطمة; داهب كنزةملخص الدراسة: تهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن الفروق في الإدراك البصري بأبعاده (الإدراك المكاني، الثبات الإدراكي، التعميم والمطابقة، تمييز الحجم، تمييز الشكل، التآزر البصري الحركي، الإغلاق البصري، الشكل والأرضية) بين الأطفال ذوي متلازمة داون القابلين للتعلم والأطفال العاديين، وتكونت عينة الدراسة من (60) طفلا تتراوح أعمارهم بين (6) إلى (12) سنة منهم (30) طفل من ذوي متلازمة داون القابلين للتعلم و(30) طفلا من الأطفال العاديين، حيث تم اختيارهم بطريقة قصدية، واعتمدنا على المنهج الوصفي المقارن وذلك لملائمته لطبيعة موضوع الدراسة، وطبقنا على هؤلاء الأطفال اختبار رسم رجل لـ " هاريس جودانف " (1926) واختبار الإدراك البصري لـ " السيد عبد الحميد سليمان السيد " (2003)، وبعد المعالجة الإحصائية للبيانات أسفرت نتائج الدراسة على ما يلي: وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الإدراك البصري بين الأطفال ذوي متلازمة داون القابلين للتعلم والأطفال العاديين. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الإدراك المكاني بين الأطفال ذوي متلازمة داون القابلين للتعلم والأطفال العاديين. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الثبات الادراكي بين الأطفال ذوي متلازمة داون القابلين للتعلم والأطفال العاديين. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في التعميم والمطابقة بين الأطفال ذوي متلازمة داون القابلين للتعلم والاطفال العاديين. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في تمييز الحجم بين الأطفال ذوي متلازمة داون القابلين للتعلم والأطفال العاديين. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في تمييز الشكل بين الأطفال ذوي متلازمة داون القابلين للتعلم والأطفال العاديين. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في التآزر البصري الحركي بين الأطفال ذوي متلازمة داون القابلين للتعلم والأطفال العاديين. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الإغلاق البصري بين الأطفال ذوي متلازمة داون القابلين للتعلم والأطفال العاديين. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الشكل والأرضية بين الأطفال ذوي متلازمة داون القابلين للتعلم والأطفال العاديين. الكلمات المفتاحية: الإدراك البصري، متلازمة داون، القابلين للتعلم، الأطفال العاديين. Study Summary: The current study sought to explore the differences in visual perception and its dimensions (spatial perception, perceptual constancy, generalization and matching, size discrimination, shape discrimination, visual-motor coordination, visual closure, and figure-ground perception) between educable children with Down syndrome and ordinary children. The study sample comprised (60) children aged between (6) and (12) years, including (30) educable children with Down syndrome and (30) ordinary children, selected through purposive sampling. The study adopted a descriptive comparative approach due to its suitability for the nature of the research. The tools used the Good enough-Harris drawing test (1926), and the Visual Perception Test El-Sayed Abdel Hamid Suleiman El-Sayed (2003). The statistical analysis of the data revealed the following results: There are statistically significant differences in Visual perception between educable children with Down syndrome and ordinary children. There are statistically significant differences in spatial perception between educable children with Down syndrome and ordinary children. There are statistically significant differences in perceptual constancy between educable children with Down syndrome and ordinary children. There are statistically significant differences in generalization and matching between educable children with Down syndrome and ordinary children. There are statistically significant differences in shape discrimination between educable children with Down syndrome and ordinary children. There are statistically significant differences in visual-motor coordination between educable children with Down syndrome and ordinary children. There are statistically significant differences in visual closure between educable children with Down syndrome and ordinary children. There are statistically significant differences in figure-ground perception between educable children with Down syndrome and ordinary children. Keywords: Visual perception, educable children with Down syndrome, ordinary children.Item الإدراك البصري وعلاقته بصعوبات تعلم الكتابة لدى تلاميذ السنة الثالثة والرابعة من التعليم الإبتدائي(كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية قسم علوم التربية, 2024) بلحوتس صبرينة; بازي ليندةتعد صعوبات الادراك البصري وصعوبات تعلم الكتابة من بين المواضيع ذات اهتمام كبير، نالت اهتماما كبيرا في وقتنا الحالي، حيث يزداد اهتمام الباحثين بدراسة كل ما يتعلق بصعوبات التعلم. في إطار دراستنا الحالية اوردنا في هذه الدراسة، دراسة العلاقة بين الأدراك البصري وصعوبات تعلم الكتابة لدى تلاميذ السنة الثالثة والسنة الرابعة من التعليم الابتدائي، حيث تهدف هذه الدراسة الى الكشف عن الفروق في صعوبات تعلم الكتابة والادراك البصري لدى تلاميذ السنة الثالثة والسنة الرابعة من التعليم الابتدائي حسب الجنس (الاناث / الذكور)، والكشف عن التلاميذ اللذين يعانون من هذه الصعوبات. وقد اتبعنا في هذه الدراسة المنهج الوصفي، الذي يخدم موضوع دراستنا الحالية، بحيث طبقت الدراسة على عينة تتكون من 60 تلميذ وتلميذة من السنة الثالثة والسنة الرابعة ابتدائي (ابتدائية ايت يوسف محند وابتدائية جمعة سعيد) ببلدية فريحة. ولتحقيق اهداف الدراسة تم استخدام أدوات لجمع البيانات والمعلومات الخاصة بمتغيرات الدراسة المتمثلة فيما يلي: - اختبار رسم رجل لفلورانس جودناف (Florance Good Enough) عام 1926. - مقياس مصطفى فتحي الزيات لصعوبة الادراك البصري صعوبة الكتابة. - كراس القسم. ولمعالجة البيانات احصائيا تم استخدام أساليب إحصائية وصفية (معامل الارتباط بيرسون واختبار (ت) لدلالة الفروق بين المتوسطات) وذلك بالاعتماد نظام الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية SPSS. بعد اجراء المعالجات الإحصائية اللازمة توصلت الدراسة للنتائج التالية: - وجود علاقة ذات دالة إحصائية بين الادراك البصري وصعوبات تعلم الكتابة لدى تلاميذ السنة الثالثة والسنة الرابعة من التعليم الابتدائي . - لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى درجات صعوبة الادراك البصري لدى تلاميذ السنة الثالثة والسنة الرابعة من التعليم الابتدائي حسب الجنس(ذكور/إناث). - لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى صعوبات تعلم الكتابة لدى تلاميذ السنة الثالثة والسنة الرابعة من التعليم الابتدائي حسب الجنس(ذكور/إناث). Difficulties in visual perception and difficulties in learning to write are among the topics of great interest at the present time, as researchers are increasingly interested in studying everything related to learning difficulties. Within the framework of our current study in search of the relationship between visual perception and the difficulties of learning to write among students in the third and fourth years of primary education, this study came to answer the following question: Is there a relationship between visual perception and the difficulties of learning to write among students in the third and fourth years of primary education? This study aimed to answer the following question: Is there a relationship between visual perception and difficulties in learning to write among students in the third and fourth years of primary education? It also determined whether there are statistically significant differences in the level of visual perception among students in the third and fourth years of primary education according to Gender (male/female)? In this study, we followed the descriptive approach, which serves the subject of our current study, so that the study was applied to a sample consisting of 60 male and female students from the third and fourth years of primary school (AIT YOUSSEF MOHAND Primary School and JEMAA SAID Primary School). To achieve the objectives of the study, tools were used to collect data and information related to the study variables, which are as follows: - Florence Good Enough man drawing test in 1926. - Mustafa Fathi Al-Zayat’s scale for the difficulty of visual perception and the difficulty of writing. - Department chair. To treat the data statistically, descriptive statistical methods (Pearson correlation coefficient) were used, using the Statistical Package for the Social Sciences (SPSS) system. After conducting the necessary statistical treatments, the study reached the following results: - There is a relationship between visual perception and difficulties in learning to write among students in the third and fourth years of primary education. - There are no statistically significant differences in the level of difficulty of visual perception among students in the third and fourth years of primary education. - There are no statistically significant differences in the level of difficulties in learning writing among students in the third and fourth years of primary education.Item الإدمان على الانترنت وعلاقته بالتوافق النفسي لدى تلاميذ التعليم المتوسط(جامعة مولود معمري تيزي وزو كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية فرع تاريخ, 2023) حميسي حسين; طاطا إيمانتهدف الدراسة الحالية الى التعرف على العلاقة بين الإدمان على الانترنت والتوافق النفسي لدى تلاميذ السنة أولى تعليم المتوسط و كذلك التعرف على الفروق بين الجنسين .بحيث اعتمدنا على المنهج الوصفي كونه المنهج المناسب مع طبيعة الدراسة وتم اختيار عينة الدراسة بطرقة عشوائية بسيطة يبلغ عددها (100) تلميذ ا من تلاميذ السنة أولى تعليم المتوسط ببعض المتوسطات ولاية" تيزي وزو" ،وطبقنا على هؤلاء التلاميذ مقياس الإدمان على الانترنت" لكمبرلي يونغ (1996) ،ومقياس التوافق النفسي لزينب شقير (2003) وبعد الحصول علي البيانات تمت معالجتها باستخدام حزمة البرامج الإحصائية ،و بعد اختبار الفرضيات اسفرت الدراسة على النتائج التالية : توجد علاقة بين الإدمان على الانترنت والتوافق النفسي لدى تلاميذ السنة أولى تعليم متوسط. توجد فروق في الإدمان على الانترنت لدى تلاميذ السنة أولى تعليم متوسط حسب الجنس (ذكور واناث). توجد فروق في التوافق النفسي لدى السنة أولى متوسط حسب الجنس (ذكور واناث). La présente étude vise à identifier la relation entre la dépendance à Internet et l'adaptation psychologique chez les élèves de première année du collège, ainsi qu'à identifier les différences entre les sexes. Nous nous sommes appuyés sur l'approche descriptive car c'est l'approche appropriée à la nature de l'étude. , et l'échantillon de l'étude a été sélectionné de manière aléatoire simple, au nombre de (100). Un élève de première année dans certains collèges de l'État de Tizi Ouzou. Nous avons appliqué à ces élèves l'échelle de dépendance à Internet de Kimberly Young (1996). ) et l'échelle d'ajustement psychologique de Zainab Choucair (2003). Après avoir obtenu les données, elles ont été traitées à l'aide du logiciel statistique. Après avoir testé les hypothèses, l'étude a abouti aux résultats suivants : - Il existe une relation entre la dépendance à Internet et l'adaptation psychologique chez les élèves de première année du collège. - Il existe des différences de dépendance à Internet parmi les collégiens de première année selon le sexe (hommes et femmes). - Il existe des différences dans l'adaptation psychologique des collégiens de première année selon le sexe (garçons et filles). Mots-clés : dépendance à Internet, adaptation psychologique, étudiants de première année intermédiaire.Item الإدمان على الأنترنت وتأثيره على التوافق الدراسي(كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية قسم علوم التربية, 2023) كنزة كسي; فتيحة صابونهدف هذا البحث إلى معرفة مدى تأثير درجة الإدمان على الانترنت على التوافق الدراسي لدى عينة من تلاميذ التعليم المتوسط، وكذلك معرفة مدى وجود فروق في الإدمان على الأنترنت التوافق الدراسي حسب الجنس، ولغرض تحقيق هذا الهدف تم اختيار عينة متكونة من (105) تلميذا من كلا الجنسين، ولجمع البيانات اعتمدنا على مقياس إدمان الانترنت لبشرى إسماعيل أحمد (2007)، ومقياس التوافق الدراسي ليونجمان، وقد تم الإعتماد على الأساليب الإحصائية التالية: اختبار (كا2)، المتوسطات الحسابية والإنحراف المعياري واختبار (ت)، وقد توصلت نتائج البحث إلى: - يؤثر الإدمان على الانترنت على التوافق الدراسي لدى تلاميذ مرحلة التعليم المتوسط. - لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى إدمان الانترنت لدى تلاميذ مرحلة التعليم المتوسط تعزي لمتغير الجنس. - لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى التوافق الدراسي لدى تلاميذ مرحلة التعليم المتوسط تعزي لمتغير الجنس. L'objectif de cette étude était de déterminer l'impact de la dépendance à Internet sur la réussite scolaire d'un échantillon d'élèves du niveau d'enseignement moyen. De plus, elle visait à déterminer s'il existait des différences significatives dans la dépendance à Internet et la réussite scolaire en fonction du genre. Pour atteindre cet objectif, un échantillon de 105 élèves des deux sexes a été sélectionné. Les données ont été recueillies à l'aide de l'échelle de dépendance à Internet de Bashra Ismail Ahmed (2007) et de l'échelle de réussite scolaire de Leungman. Les méthodes statistiques suivantes ont été utilisées : le test du chi-carré, les moyennes, les écarts-types et le test t. Les résultats de la recherche ont montré ce qui suit : La dépendance à Internet a un impact sur la réussite scolaire des élèves du niveau d'enseignement moyen. Il n'y a pas de différences statistiquement significatives dans le niveau de dépendance à Internet des élèves du niveau d'enseignement moyen en fonction du genre. Il n'y a pas de différences statistiquement significatives dans le niveau de réussite scolaire des élèves du niveau d'enseignement moyen en fonction du genre.Item الإدمان على الإنترنت وعلاقته بالتحصيل الدراسي لدى تلاميذ السنة الثالثة ثانوي(جامعة مولود معمري تيزي وزو كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية قسم العلوم تربية, 2025) أكليل رشيدة; كوادري حسينةملخص الدراسة: هدفت الدراسة إلى معرفة طبيعة العلاقة بين الإدمان على الأنترنت والتحصيل الدراسي لدى تلاميذ السنة الثالثة ثانوي بولاية تيزي وزو. حيث تكونت عينتنا من (120) تلميذا متمدرسين في السنة الثالثة ثانوي خلال العام الدراسي (2024/ 2025) تم اختيارهم بطريقة العينة العشوائية العنقودية. قد تم تطبيق عليهم مقياس إدمان على الأنترنت لبشرى إسماعيل أحمد، وتم جمع نتائج التحصيل الدراسي خلال الفصل الأول من السنة الدراسية الحالية وقد بينت النتائج ما يلي: - توجد علاقة دالة إحصائيا بين درجات الإدمان على الإنترنت ودرجات التحصيل الدراسي لدى تلاميذ السنة الثالثة ثانوي بولاية تيزي وزو. - لا توجد فروق دالة إحصائيا في الإدمان على الانترنت لدى تلاميذ السنة الثالثة ثانوي بولاية تيزي وزو تبعا لمتغير الجنس. -لا توجد فروق دالة إحصائيا في التحصيل الدراسي لدى تلاميذ السنة الثالثة ثانوي بولاية تيزي وزو تبعا لمتغير الجنس. - توجد فروق دالة إحصائيا في الإدمان على الانترنت لدى تلاميذ السنة الثالثة ثانوي بولاية تيزي وزو تبعا لمتغير الشعبة. - لا توجد فروق دالة إحصائيا في التحصيل الدراسي لدى تلاميذ السنة الثالثة ثانوي بولاية تيزي وزو تبعا لمتغير الشعبة. الكلمات المفتاحية: الإدمان على الأنترنت – التحصيل الدراسي – تلاميذ التعليم الثانوي. Résumé de l’étude : Cette étude vise à explorer la nature de la relation entre la dépendance à Internet et la performance scolaire chez les élèves de troisième année secondaire dans la wilaya de Tizi Ouzou. Notre échantillon est composé de 120 élèves, sélectionnés de manière aléatoire, inscrits en troisième année secondaire durant l’année scolaire 2024/2025. Pour mesurer le niveau de dépendance à Internet, On a utilisé l’échelle développée par Bouchra Ismaïl Ahmed. Et pour les données relatives au rendement scolaire ont été recueillies à partir des résultats du premier trimestre de l’année en cours. Résultats de l’étude : Il existe une relation statistiquement significative entre le niveau de dépendance à Internet et le rendement scolaire. Aucune différence statistiquement significative n’a été observée dans le niveau de dépendance à Internet en fonction du sexe. Aucune différence statistiquement significative n’a été observée dans le rendement scolaire en fonction du sexe. Des différences statistiquement significatives ont été constatées dans le niveau de dépendance à Internet selon la filière d’étude. Aucune différence statistiquement significative n’a été observée dans le rendement scolaire selon la filière d’étude. Mots-clés : Dépendance à Internet – Rendement scolaire – Élèves du secondaireItem الإدمان على الإنترنت وعلاقته بالدافعية للتعلم لدى تلاميذ التعليم الثانوي(جامعة مولود معمري تيزي وزو كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية فرع علوم التربية, 2024) نقيش ليليا; مصطفاوي إلهامملخص الدراسة: هدفت الدراسة إلى معرفة طبيعة العلاقة بين الإدمان على الإنترنت والدافعية للتعلم لدى تلاميذ السنة الثانية ثانوي بولاية تيزي وزو. تكوّنت عينة الدراسة من (115) تلميذاً بواقع (54) من الذكور و(61) من الإناث المقيّدين دراسياً خلال العام الدراسي (2023/2024) والذين تم اختيارهم بطريقة العينة القصدية. وقد تم تطبيق مقياس إدمان الإنترنت واستبيان الدافعية للتعلم. وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية: 1-وجود علاقة دالة إحصائياً بين الإدمان على الإنترنت والدافعية للتعلم لدى تلاميذ السنة الثانية ثانوي بولاية تيزي وزو. 2-عدم وجود فروق دالة إحصائياً في الإدمان على الإنترنت بين الجنسين من تلاميذ السنة الثانية ثانوي بولاية تيزي وزو. 3-عدم وجود فروق دالة إحصائياً في الدافعية للتعلم تلاميذ السنة الثانية ثانوي بولاية تيزي وزو. Résumé La présente étude s’intéresse à la corrélation qui peut exister entre l’addiction à internet et la motivation à l’apprentissage chez des élèves de 2ème année secondaire à Tizi Ouzou. Un échantillon de convenance non probabiliste de (115) élèves a été choisi dont (54) garçons et (61) filles de la 2ème année secondaire durant l’année universitaire 2023/2024. Les résultats de la présente étude font apparaitre ce qui suit : 1-Une corrélation significative entre l’addiction à internet et la motivation à l’apprentissage chez des élèves de 2ème année secondaire à Tizi Ouzou. 2-Des différences non significatives entre les garçons et les filles de la 2ème année secondaire concernant leur addiction à internet. 3-Des différences non significatives entre les garçons et les filles de la 2ème année secondaire concernant leur motivation à l’apprentissage. Mots clés : l’addiction à internet- la motivation à l’apprentissage- Les élèves du secondaire.Item الإدمان على الفايسبوك و علاقته باضطرابات النوم لدى تلاميذ السنة الثالثة ثانوي(كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية قسم علوم التربية, 2022) عمورة كنزة; عمر لويزةتهدف هذه الدراسة الى التعرف على طبيعة العلاقة بين الإدمان على الفايسبوك و اضطرابات النوم لدى تلاميذ السنة الثالثة ثانوي والى الكشف عن الفروق ذات الدلالة الإحصائية الموجودة في متغيرات الدراسة تبعا لمتغير الجنس . - استخدمنا فيها المنهج الوصفي التحليلي من خلال تطبيق مقياس بيرغن للإدمان الفيسبوك من ترجمة الباحثة الجزائرية "بن جديدي سعاد" و مقياس اضطرابات النوم "لأنور حمودة البنا " وقد تكونت العينة من 70 تلميذ و تلميذة متمدرسين في السنة ثالثة ثانوي تم اختيارهم بطريقة عشوائية بسيطة. - و بعد عملية البحث و توزيع الاستبانات و جمعها و تحليلها اسفرت النتائج عن ما يلي: 1- نسبة التلاميذ المدمنين علي الفيسبوك قدرت ب 9658.57 بعدد 41 تلميذ في حين بلغت نسبة التلاميذ غير المدمنين على الفيسبوك 9641.42 بعدد 27 تلميذ . 2- وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية موجبة متوسطة بين درجة الإدمان على الفيسبوك و اضطرابات النوم لدي تلاميذ السنة ثالثة ثانوي ٠ 3= عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الإدمان على الفايسبوك حسب ابعادها الستة . ( البروز التحمل ¢ تغيير المزاج؛ الانتكاس ¢ الانسحاب ¢ الصراع). بين تلاميذ سنة ثالثة ثانوي المتمدرسين في ثانوية ورز الدين عاشور حسب متغير الجنس ٠ 4- وجود فروق ذات دلالة إحصائية في اضطرابات النوم بين تلاميذ المتمدرسين بالثانوية ورز الدين عاشور بتيزي غنيف تعزي بمتغير الجنس ؛ و الفروق لصالح الاناث. Cette étude vise a identifier la nature de la relation entre la dépendance a facebook et les troubles du sommeil chez les élevés de troisième année du secondaire et a révéler les différences statistiquement significatives trouvées dans les variables de l’étude en fonction de la variables de genre. - Une étude quantitative dans laquelle nous avons utilise l’approche analytique descriptive a travers l’application de la mesure de bergen de la dépendance a facebook traduite par recharcheur algérien « bendjdidi souad »et la mesure des troubles du sommeil « anwar hamouda albana »l’échantillon était compose de 70 élevés d’enseignants en troisième année de lycée qui ont été sélectionnes au hasard . analyse des questionner les résultats ont abouti a ce suit : 1- Le pourcentage d’étudiants dépendants de facebook a été estime a 58.57% avec 41 élevé tandis que le pourcentage rudiments non dépendants sur facebook a attient41.42% avec 27 étudiants . 2- L’existence dune corrélation de signification statistique positive modérée entre le degré de dépendance a facebook et les troubles du sommeil chez les élevés de troisième année secondaire . 3- L’absence de différence statistiques significative dans la dépendance a facebook selon ses six démonisons (proéminence endurance changement d’humeur rechute retrait conflit ). 4- La présence de différences statistiques significatives dans les troubles du sommeil entre les élevés des enseignants du secondaire et warz el ddine achur -tizi gheniff attribuée a la variable de genre et les différences en faveur des femmes .Item الإدمـــان عــلـــى الإنـتـرنــت وعــلاقـــتـــه باضــطـــرابـــات الــنـــوم لـــــدى تلاميذ السنة الأولى ثانوي(مذكرة لنیل شهادة ماستر في علوم التربية تخصص :علم النفس التربوي, 2024) نشام ياسمين; والي رفيدةملخص: هدفت الدراسة الحالية الى معرفة العلاقة بين إدمان الأنترنت واضطرابات النوم لدى تلاميذ السنة الأولى ثانوي في ولاية بومرداس، والفرق في مستوى إدمان على الأنترنت واضطرابات النوم حسب متغيري الجنس والشعبة، وتتكون عينة الدراسة من (160) تلميذ وتلميذة. وتم الاعتماد على المنهج الوصفي لتحقيق أهداف الدراسة، ولجمع المعطيات البحث تم استخدم مقياس إدمان الأنترنت " لبشرى إسماعيل احمد 2012 " ومقياس اضطرابات النوم " لأفراح هادي حمادي 2008 " المكيف في البيئة الجزائرية. Résumé : Cette recherche s’inscrit dans le cadre des recherches portant sur la relation entre l’addiction à Internet et les troubles du sommeil chez les élèves de première année de lycée dans la wilaya de Boumerdès. En utilisant la méthode descriptive, elle s’est fixée l’objectif de connaitre les différences de niveaux d’addiction à Internet et de troubles du sommeil en fonction du sexe et de la filière. L’échantillon d’étude se compose de 160 élèves, garçons et filles. On a utilisé le test les échelles d’addiction à Internet de Bouchra Ismail Ahmed (2012) et le test des troubles du sommeil de Afrah Hadi Hamadi (2008). Qui ont été adaptés à l’environnement algérien.Item الإنتباه ومدّة النوم الليلي لدى تلاميذ السنة أولى ثانوي(جامعة مولود معمري – تيزي وزو كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية قسم علوم التربية, 2025) بلقاضي فريزة; مالك لليانملخص: تهدف هذه الدراسة إلى معرفة التغيرات اليومية و الأسبوعية للإنتباه و مدّة الليلي لدى تلاميذ السنة الأولى ثانوي بثانوية بوعزيز رابح بتامدة. تمت الدراسة على عينة متكونة من 150 تلميذ و تلميذة البالغين من العمر ما بين 15 و 19 سنة من الجذعين، جذع مشترك علوم و جذع مشترك آداب. و لدراسة التغيرات اليومية و الأسبوعية للإنتباه تمّ استعمال استبيان النوم و روائز شطب الأرقام للباحث الفرنسي Testu و المكيفة إلى المجتمع الجزائري من قبل معروف (2008). بيّنت نتائج هذه الدراسة بأنّ تنظيم الوقت المدرسي يؤثر على التغيرات اليومية و الأسبوعية للإنتباه و أنّ تنظيم الوقت المدرسي الحالي لا يتوافق مع الوتيرة النفسية و البيولوجية للتلاميذ. كما كشفت أنّ متوسط مدّة النوم الليلي لدى التلاميذ يقدّر ب(497,1)د و هو متوسط كاف لهذه المرحلة العمرية. انطلاقا من هذه الدراسة يظهر بأنّه يجب العمل على تنظيم الوقت المدرسي بشكل يتلاءم مع الوتيرة النفسية و البيولوجية للتلاميذ و القيام ببحوث أخرى تسمح باقتراح جداول توقيت يومية و أسبوعية تخدم التلاميذ. Résumé : Cette étude vise à identifier les variations journalières et hebdomadaires de l’attention et de la durée du sommeil nocturne chez les élèves de première année secondaire du lycée Bouaziz Rabah de Tamda. L'étude a été menée auprès d'un échantillon composé de 150 élèves âgés de 15 à 19 ans, des deux filières : sciences et lettres. Pour étudier les variations journalières et hebdomadaires de l'attention et la durée du sommeil nocturne nous avons utilisé, le questionnaire du sommeil et les tests de barrage de nombres du chercheur français Testu et qui ont été adaptés à la société algérienne par Marouf (2008). Les résultats de cette étude ont montré que l'organisation du temps scolaire à un impact sur les variations journalières et hebdomadaires de l'attention, et que l'organisation actuelle du temps scolaire n'est pas en harmonie avec les rythmes psychologiques et biologiques des élèves. Elle a également révélé que la durée moyenne du sommeil nocturne des élèves est estimée à (497,1) minutes, ce qui constitue une moyenne suffisante pour cette tranche d'âge. A partir des résultats de cette étude, il apparaît que le temps scolaire doit être organisé de manière compatible avec les rythmes psychologiques et biologiques des élèves, et que des recherches doivent être menées pour proposer des emplois du temps journaliers et hebdomadaires qui conviennent aux élèves.