Département des Sciences de l'Education
Permanent URI for this collection
Browse
Browsing Département des Sciences de l'Education by Issue Date
Now showing 1 - 20 of 136
Results Per Page
Sort Options
Item اتجاهات معلمي مرحلة التعليم الابتدائي نحو استخدام الحاسوب في تعليم مهارة الكتابة لتلاميذ ذوي صعوبات التعلم(جامعة مولود معمري- تیزي وزو كلیة العلوم الإنسانیة والاجتماعیة, 2016) مرنيز امالملخص البحث: هدفت الدراسة الحالیة إلى التعرف على طبیعة اتجاهات معلمي مرحلة التعلیم الابتدائي نحو استخدام الحاسوب وإبراز الفروق حسب الجنس والخبرة المهنیة ،لذا حاولنا التركیز وسیلة تعلیمیة كالحاسوب ومعرفة طبیعة اتجاهات معلمي مرحلة التعلیم الابتدائي نحو استخدامها لتعلیم مهارة الكتابة لهؤلاء التلامیذ ولمعالجة الموضوع تطرقنا إلى التساؤلات التالیة : - ما اتجاهات معلمي مرحلة التعلیم الابتدائي نحو إستخدام الحاسوب لتعلیم مهارة الكتابة لتلامیذ ذوي صعوبات التعلم ؟ - هل توجد فروق في اتجاهات معلمي مرحلة التعلیم الابتدائي نحو استخدام الحاسوب لتعلیم مهارة الكتابة لتلامیذ ذوي صعوبات التعلم حسب الجنس ؟ - هل توجد فروق في اتجاهات معلمي مرحلة التعلیم الابتدائي نحو استخدام الحاسوب لتعلیم مهارة الكتابة لتلامیذ ذوي صعوبات التعلم حسب الخبرة المهنیة ؟ وتم صیاغة الفرضیات التالیة : - اتجاهات معلمي مرحلة التعلیم الابتدائي نحو إستخدام الحاسوب لتعلیم مهارة الكتابة لتلامیذ ذوي صعوبات التعلم ایجابیة - توجد اتجاهات معلمي مرحلة التعلیم الابتدائي نحو إستخدام الحاسوب لتعلیم مهارة الكتابة لتلامیذ ذوي صعوبات التعلم حسب الجنس . - توجد فروق في اتجاهات معلمي مرحلة التعلیم الابتدائي نحو إستخدام الحاسوب لتعلیم مهارة الكتابة لتلامیذ ذوي صعوبات التعلم حسب الخبرة المهنیة . أسست الدراسة على المنهج الوصفي وذلك من خلال إستخدام استبیان لقیاس اتجاهات معلمي مرحلة التعلیم الابتدائي نحو إستخدام الحاسوب لتعلیم مهارة الكتابة لتلامیذ ذوي صعوبات التعلم ،وتكونت عینة البحث من(100 (معلم ومعلمة استقیناها من بعض بتدائیات بولایة بومرداس ،تم اختیارها بطریقة قصدیة في شهر ماي 2016، وقد طبق البحث بالبرنامج الاحصائي spss لكشف عن صحة الفرضیات وكانت النتائج على النحو التالي : - اتجاهات معلمي مرحلة التعلیم الابتدائي نحو إستخدام الحاسوب لتعلیم مهارة الكتابة لتلامیذ ذوي صعوبات التعلم ایجابیة. - توجد فروق في اتجاهات معلمي مرحلة التعلیم الابتدائي نحو إستخدام الحاسوب لتعلیم مهارة الكتابة لتلامیذ ذوي صعوبات التعلم حسب الجنس . - لا توجد فروق في اتجاهات معلمي مرحلة التعلیم الابتدائي نحو إستخدام الحاسوب لتعلیم مهارة الكتابة لتلامیذ ذوي صعوبات التعلم حسب الخبرة المهنیة .Item الخجل و علاقته بالتحصيل الدراسي لدى تلاميذ السنة الأولى ثانوي(كلية العلوم الإنسانية و الإجتماعية قسم علوم التربية, 2016) فليسي عزيزة; فليسي زاهيةيمر الفرد بمرحلة مهمّة فى حياته؛ وهى مرحلة المراهقة باعتبارها أصعب المراحل التي يمرّ بها حيث؛ يشهد تغيّرات كثيرة في مختلف جوانب نموّه وتطوّره؛ مما يؤذّي به إلى عدّة مشاكل واضطرابات ومن بين هذه المشكلات التى تصيبه؛ عقدة الخجل التى تعتبر ظاهرة أكثر تعقيدا وتركيبًا حيث تمنع المراهق من تحقيق أهدافه وغاياته وتعيقه من إقامة علاقات اجتماعية والاستمرار فيها. فالمراهق المتمدرس الخجول يكون لديه صعوبة فى تكوين العلاقات داخل وسطه المدرسي وأن يعبّر عن آراءه التشخصية؛ مما يؤدّي إلى سوء التحصيل الدّراسي لديه. فالخجل يعد بمثابة 53 داخلية تمنع الأفراد من بناء علاقات اجتماعية مع الآخرين أو الاستمرار فيها الّخص الخجول يكون لديه إلى حدّ كبير صعوبة في أن يكون توكيديا s عن آراءه الشخصية ويكون مغتربا عن ذاته وعن الآخرين بسبب الخوف من التقد ونبذ أفكاره وآراءه والتقييم السلبي له من الآخرين. ولإظهار مدى وجود العلاقة بين الخجل والتحصيل الدّراسي لدى المراهق المتمدرس قتمنا بحثنا إلى جانبين؛ الجانب (@B ¢ الجانب التطبيقي. بحيث قمنا بتحديد الإطار العام للإشكالية وتنالونا فيه إشكالية البحث؛ صياغة الفرضيات؛ أهمية البحث؛ أهدافه؛ تحديد المفاهيم إجرائيا. ويشمل الجانب النظري (03) فصول: الفصل الأول يحمل عنوان "الخجل" وتطرّقنا إلى مفهوم الخجل أنواع الخجل؛ أعراض الخجل؛ أسبابه؛ أضراره؛ مكوّناته؛ التساؤلات المفسّرة لظاهرة الخجل وطرق الوقاية والعلاج من الخجل. أَمَا الفصل الثاني يحمل عنوان 'التحصيل الدراسي" ويتضمّن تعريف التحصيل الدراسى؛ أنواعه؛ أهمية الامتحانات التحصيلية العوامل المؤثرة فى التحصيل الدراسى؛ أسباب ضعف التحصيل؛ مشكلات التحصيل؛ قياسه؛ شروط التحصيل الجيّد؛ التقويم ألتحصيلي؛ تقديم بعض الاقتراحات للتخلّص من مشكلات التحصيل. والفصل Gl يحتوي على 'المراهقة"؛ مظاهر النموّ فى محلة المراهقة؛ الاتجاهات المفسّرةٍ لمرحلة المراهقة؛ مشكلات المراهقة. ما الجانب التطبيقي يتضمّن فصلين: الفصل الرّابع خاص بالإجراءات المنهجية للدّراسة الميدانية ويتضمّن منهج البحثء مكان إجراء البحث (المكاني و الزّماني)؛ A البحث وخصائصهاء كيفية إجراء البحثء أدوات_البيانات والأدوات الإحصائية المستعملة؛ والفصل الخامس يحتوي على عرض وتحصيل النتائج ومناقشة الفرضية وفي الأخير الاستنتاج العام؛ بالإضافة إلى الخاتمة والمراجع والملاحق.Item إستخدام ا الألعاب ا الإلكترونية و أ أثرها في تنمية السلوك العدواني لتلاميذ مرحلة التعليم الثانوي(كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية قسم العلوم الاجتماعية, 2017) بوفركاس زينب; صحراوي مريمملخص البحث هدف البحث إلى كشف تأثير استخدام الألعاب الالكترونية في تنمية السلوك العدواني لدى طلاب المرحلة الثانوية، عن طريق طرح التساؤل التالي: هل للألعاب الإلكترونية دور في تنمية السلوك العدواني لدى الم ا رهق المتمدرس في مرحلة التعليم الثانوي؟ وقمنا باستخدام استبانة من اعدادنا عن مدى ممارسة الألعاب الإلكترونية، وكذلك مقياس للسلوك العدواني لاختبار ما إذا كانت هناك فروق بين A. Busse & M. Perry " من إعداد "بص وبيري تلاميذ مرحلة التعليم الثانوي الذين يستخدمون الألعاب الإلكترونية والذين لا يستخدمونها في درجة السلوك العدواني وما إذا هناك فروق في درجة السلوك العدواني بين التلاميذ الذين يستخدمون الألعاب الإلكترونية حسب الجنس وحسب المدة التي يستغرقونها في اللعب وما إذا كانت هناك في درجة السلوك العدواني لمستخدمي الألعاب الالكترونية حسب نوع هذه الألعاب. اوعتمدنا في بحثنا على المنهج الوصفي التحليلي، حيث تكونت عينة البحث من 16 ) سنة وتم اختيارهم - 180 ( تلميذ من تلاميذ المرحلة الثانوية، متوسط أعمارهم ( 17 ( بطريقة قصدية من ثانوية "بوه ا روة محمد " ببرج منايل ولاية بومرداس، وكانت أهم النتائج التي توصلنا إليها أنه هناك فروق في درجة السلوك العدواني بين التلاميذ الذين يستخدمون الألعاب الإلكترونية والذين لا يستخدمونها وفروق في درجة السلوك العدواني لمستخدمي هذه الألعاب حسب الجنس لصالح الذكور، وحسب المدة التي يستغرقونها في اللعب كما توجد فروق في درجة السلوك العدواني لمستخدمي الألعاب الإلكترونية حسب نوع هذه الألعاب.Item استخدام ا لالعاب ا لإ لكترونية و أ أثرها في تنمية السلوك العدواني لتلاميذ مرحلة التعليم الثانوي(جامعة مولود معمري- تیزي وزو كلیة العلوم الإنسانیة والاجتماعیة قسم علوم التربية, 2017) بوفركاس زينب; صحراوي مريمملخص البحث هدف البحث إلى كشف تأثير استخدام الألعاب الالكترونية في تنمية السلوك العدواني لدى طلاب المرحلة الثانوية، عن طريق طرح التساؤل التالي: هل للألعاب الإلكترونية دور في تنمية السلوك العدواني لدى الم ا رهق المتمدرس في مرحلة التعليم الثانوي؟ وقمنا باستخدام استبانة من اعدادنا عن مدى ممارسة الألعاب الإلكترونية، وكذلك مقياس للسلوك العدواني لاختبار ما إذا كانت هناك فروق بين A. Busse & M. Perry " من إعداد "بص وبيري تلاميذ مرحلة التعليم الثانوي الذين يستخدمون الألعاب الإلكترونية والذين لا يستخدمونها في درجة السلوك العدواني وما إذا هناك فروق في درجة السلوك العدواني بين التلاميذ الذين يستخدمون الألعاب الإلكترونية حسب الجنس وحسب المدة التي يستغرقونها في اللعب وما إذا كانت هناك في درجة السلوك العدواني لمستخدمي الألعاب الالكترونية حسب نوع هذه الألعاب.وعتمدنا في بحثنا على المنهج الوصفي التحليلي، حيث تكونت عينة البحث من 16 ) سنة وتم اختيارهم - 180 ( تلميذ من تلاميذ المرحلة الثانوية، متوسط أعمارهم ( 17 ( بطريقة قصدية من ثانوية "بوه ا روة محمد " ببرج منايل ولاية بومرداس، وكانت أهم النتائج التي توصلنا إليها أنه هناك فروق في درجة السلوك العدواني بين التلاميذ الذين يستخدمون الألعاب الإلكترونية والذين لا يستخدمونها وفروق في درجة السلوك العدواني لمستخدمي هذه الألعاب حسب الجنس لصالح الذكور، وحسب المدة التي يستغرقونها في اللعب كما توجد فروق في درجة السلوك العدواني لمستخدمي الألعاب الإلكترونية حسب نوع هذه الألعاب.Item تقدیر الذات وعلاقته بالتوافق النفسي لدى تلامیذ السنة أولى ثانوي(جامعة مولود معمري- تیزي وزو كلیة العلوم الإنسانیة والاجتماعیة قسم العلوم الاجتماعية, 2017) لوطیة نعیمة; حمیدي فاطمةملخص البحث: هدفت هذه الدّراسة على كشف العلاقة الموجودة بین تقدیر الذّات والتوافق النفسي لدى تلامیذ السنة أولى ثانوي، كما تسعى هذه الدراسة إلى كشف عن الفروق الموجودة بین الجنسین (ذكور- إناث) في تقدیر الذات والتوافق النفسي ولعرض هذه الدراسة قسمنا البحث إلى جانبین جانب نظري وتطبیقي . الجانب نظري یحتوي ثلاثة فصول:فصل الأول الإطار العام للإشكالیة ،الفصل الثاني تقدیر الذّات، والفصل الثالث التوافق النفسي. أمّا الجانب التطبیقي یتضمن فصلین: الفصل الرابع عرضنا فیه الإجراءات ا لمنهجیة المعتمدة في البحث، حیث اعتمدنا على المنهج الوصفي كونه الأنسب لبحثنا وطبقنا المقیاسین على عینة من 60 تلمیذ وتلمیذة للسنة أولى ثانوي، أمّا بالنّسبة للأداوت المستخدمة في هذا البحث فقد اعتمدنا على مقیاسین: مقیاس تقدیر الذّات للباحث كوبر سمیث، ومقیاس التوافق النّفسي للباحثة زینب محمو د شقیر. المتوسّط ،SPSS أمّا بالنّسبة للأسالیب الإحصائیة فقد استخدمنا البرنامج الإحصائي للفروق. T الحسابي، الانحراف المعیاري، اختبار وفي الفصل الخامس تمّ عرض وتحلیل ومناقشة نتائج البحث، بعد المعالجة الإحصائیة توصلنا إلى: -1 وجود علاقة إرتباطیة موجبة ضعیفة بین تقدیر الذّات والتوافق النفسي لدى تلامیذ السنة أولى ثانوي. -2 عدم وجود فروق بین الجنسین(ذكور –إناث) في تقدیر الذات لدى تلامیذ السنة أولى ثانوي. -3 عدم وجود فروق بین الجنسین (ذكور –إناث) في التوافق النفسي لدى تلامیذ السنة أولى ثانويItem أثر استخدام الإنترنت على التعلم المنظم ذاتيا لدى طلبة السنة أولى ماستر(جامعة مولود معمري- تیزي وزو كلیة العلوم الإنسانیة والاجتماعیة قسم العلوم الاجتماعية, 2017) حميل إبتسام; لونيسي جميلةحدثت تكنولوجيا المعلومات تحولات ضخمة على مسىتوى البحىث العلمى بما وفرته من سهولة في استخدام الآلي للباحثين وبما أتاحت من مصادر متجددة للمعلومات وبرامج لإدارة المعلومات وتحليلها فأصىبحت بذلك بمثابىة مكتبة لكل باحث في أ تخصص وكسىت هذ الوسىائل الاتصىالية الجديىدة جمهورا عريضىا فىي مختلىف فئىات الجمىاهيرا وأصىبحت منافسىا قويا لوسائل الإعلام. وتعتىر التكنولوجيىىا من العوامل المهمة والرئيسىية في إيصىال التعلىيم إلىى أفضىل المسىتويات وشىهد اخىر القرن العشىرين قفزات تكنولوجيىة هائلىة فىي مجىال وسىائل الاتصىال والمعلومات ولا شك أن أحدثها وأهمها ظهور شبكة الإنترنت وما صاحبها من قفزات فىي النشر الإلكتروني واستخدام هذه الشبكة في البحث لاستخدام الأفراد راقعة من الأرض. وبرزت شبكة الإنترنت لتصبح في مقدمة إنجازات الثورة المعلوماتية دون منافس يىذكر حيىث ربطىت تلك الشىبكة الأفراد بعضىهم الىبعض فىي جميىع أنحىاء الدنياا لتجعىل من العىالم قريىة صىغيرة إذ تحىوي تلك التقنيىة كما هائلا من المعلومات وقد تميزت شبكة الإنترنىت من مين وسائل الاتصال في سهولة الاستخدام وسرعة الانتشار . ومن أجل التعرف على أثر اسىتخدام الإنترنىت على التعلم المىنظم ذاتيىا لدى طلبىة السنة الأولى ماسترا قمنا بتقسيم بحثنا إلى جانبين: جانب نظر ويحوي أربعة فصول: الفصل الأول:الذ خصصنا للإطار العىام للإشىكالية البحىث ومن خلاله تىم تحديىد إشىكالية البحث وصياغة الفرضيات لنسطر أهمية وأهداف البحىث الحالي والإشىارة إلىى أهم المفاهيم والمصطلحات وأهم الدراسات التي تناولت أهم متغيرات بحثنا الحالي. الفصل الثاني: وقىد خصصىنا للمتغيىر الأول للبحىث وهو شىبكة الإنترنىت وتطرقنىا إلىى ماهيىة الإنترنىت دخول الإنترنت إلى الجزائر تعريىف الإنترنىت وأهىم خدماتها وخصائصىهاا ودور الإنترنت في العملية التعليمية في الجامعة وقثار استخدام الإنترنت. الفصىل الثالىث: خصصىنا للمتغيىر الثاني للبحىث وهو التعلم المىنظم ذاتيىا مىن خىلال توضىيح مفهومه ونشىأته وأهميته ا أهدافه ا مكونات الىتعلم المىنظم ذاتيىا نظرياته ا مهاراته اسىترتيجيات ا مظىاهر ا وخصائصى والتغيرا ت النمائيىة وم ا رحىل تطىور الىتعلم المىنظم ذاتيىاا نماذج والتدريب على استراتتيجيات التعلم المنظم ذاتيا. الفصل الرابع: تطرقنا فيه إلى الطالب الجامعي تعريفه ا خصائصه ا حاجاته ا ودور . أما الجانب التطبيقي من البحث يحوي فصلين أساسين: الفصىل الخامس: خصصىنا لمنهجيىة البحث واجراءاتهىا مىن حيىث الدرا سىة الاسىتطلاعية للبحث إجراءاتهاا حدودهاا وصىف عينىة البحث مىنهج البحث أدوات البحىث والمعالجىة الإحصائية المستخدمة. والفصل السادس: يتضمن عرض وتحليل ومناقشة النتائج وملخص لنتائج البحث. وأنهينا البحث بخاتمة وقدمنا بعض الاقتراحات واسىتعنا بقائمة من المراجع التىي اسىتفدنا منها في هذا البحثا وأخير الملاحقItem التعلم المنظم ذاتیا و علاقته بالدافعیة للتعلم لدى تلامیذ السنة الأولى ثانوي(كلیة العلوم الإنسانیة و الإجتماعیة قسم علوم التربیة, 2017) سدود كاتیة; حشود رشیدةتهدف هذه الدراسة إلى معرفة العلاقة بين التعلم المنظم ذاتيا والدافعية للتعلم لدى تلاميذ السنة الأولى ثانوي؛ ومعرفة الفروق بين الجنسين (ذكر - أنثى ) والتخصص (علوم تجريبية و أداب). والإجابة على التساؤلات التالية: -هل توجد علاقة ارتباطيه دالة إحصائيا بين التعلم المنظم ذاتيا والدافعية للتعلم لدى تلاميذ السنة الأولى ثانوي؟ -هل هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين الجنسين في التعلم المنظم ذاتيا لدى تلاميذ السنة الأولى ثانوي؟ - هل هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين الجنسين في الدافعية للتعلم لدى تلاميذ السنة الأولى ثانوي؟ - هل هناك فروق ذات دلالة إحصائية في التعلم المنظم ذاتيا لدى تلاميذ السنة الأولى ثانوي وفق متغير التخصص؟ - هل هناك فروق ذات دلالة إحصائية في الدافعية للتعلم لدى تلاميذ السنة الأولى ثانوي وفق متغير التخصص؟ وقد تم الاعتماد على المنهج الوصفيء لأنه الأكثر استعمالا في العلوم الاجتماعية والإنسانية؛ واستعمال مقياس التعلم المنظم ذاتيا 'لبنتريش"؛ ومقياس الدافعية للتعلم 'ليوسف قطامي" وطبقنا هذين المقياسين على عينة تتكون من (250) تلميذ وتلميذة من الطور الثانوي بعزازقة واعكوران؛ وبعد معالجة البيانات الإحصائية باستعمال 5055 توصلنا إلى النتائج التالية: - وجود علاقة ارتباطيه موجبة طردية ضعيفة دالة إحصائيا بين التعلم المنظم ذاتيا والدافعية للتعلم لدى تلاميذ السنة أولى ثانوي. - ليس هناك فروق ذات دلالة إحصائيا بين الجنسين(ذكور- إناث) في التعلم المنظم ذاتيا لدى تلاميذ السنة أولى ثانوي. - هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين الجنسين(ذكور-إناث) في الدافعية للتعلم لدى تلاميذ السنة أولى ثانوي. - هناك فروق ذات دلالة إحصائية في التعلم المنظم ذاتيا لدى تلاميذ السنة أولى ثانوي وفق متغير التخصص(علوم تجريبية-آداب). - هناك فروق ذات دلالة إحصائية في الدافعية للتعلم لدى تلاميذ السنة أولى ثانوي وفق متغير التخصص (علوم تجريبية-آداب). وتمت مناقشة نتائج الفرضيات اعتمادا على معلومات نظرية ودراسات سابقة كما ختمت الدراسة بخاتمة وبعض الاقتراحات بالإضافة إلى قائمة المراجع والملاحق.Item عمل المرأة وتأثیره على مستوى الطموح والتحصیل الدراسي لدى تلامیذ السنة الأولى ثانوي(كلیة العلوم الإنسانیة والإجتماعیة قسم علوم التربية, 2017) مزاور سلیة; قارة ملیكةعنوان المذكرة:عمل المرأة و تأثيره على مستوى الطموح و التحصيل الدراسي لدى تلاميذ السنة الأولى ثانوي. يهد هذا البحث إلى معرفة تأثير عمل المرأة على مستوى الطموح و التحصيل الدراسي لدى تلاميذ السنة الأولى ثانوي و لتحقيق هذا الهدف تم صياغة الفرضيات التالية: 1. توجد علاقة إرتباطية ذات دلالة إحصائية بين التحصيل الدراسي ومستوى الطموح لدى تلاميذ ذات الأمهات العاملات. 2. توجد علاقة ) تباطية ذات دلالة إحصائية بين التحصيل الدراسي ومستوى الطموح لدى تلاميذ الأمهات غير العاملات. 3. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الجنسين (ذكورء إناث) ذات الأمهات العاملات في التحصيل الدراسي. 4 توجد فروق _ذات_دلالة إحصائية بين الجنسين (ذكور إناث) ذات الأمهات غير العاملات في مستوى الطموح. و لتحقيق هذه الفرضيات تم الاعتماد على عينة قوامها 80 تلميذ و تلميذة من ثانوية رابح إسطمبولي فهو المنهج الوصفي كونه المنهج المناسب لموضوع البحث. بينما الأدوات التي تم الاعتماد في جمع البيانات هي: @ مقياس مستوى الطموح لكاميليا إبراهيم عبد الفتاح. أما بالنسبة للأساليب الإحصائية فقد تم الاعتماد على البرنامج الإحصائي 5855؛ المتوسط الحسابي» الانحراف المعياري؛ معامل الإرتباطبرسون؛ اختبار آاللفروق. بينما النتائج التي تم التوصل إليها في هذه الدراسة فكانت كالتالي: 1. لا توجد علاقة بين التحصيل الدراسي و مستوى الطموح لدى تلاميذ ذات الأمهات العاملات. 2. لا توجد علاقة بين التحصيل الدراسي و مستوى الطموح لدى تلاميذ ذات الأمهات غير العاملات. 3 ا توجد فروق بين الجنسين (ذكورء إناث) ذات الأمهات العاملات في التحصيل الدراسي. 4 لا توجد فروق بن الجنسين (ذكور؛ إناث) ذات الأمهات غير العاملات في مستوى الطموح.Item تأثير أساليب معاملة معلمي الرياضيات على الدافعية للتعلم لدى تلاميذ مرحلة التعليم المتوسط(كلية العلوم الإنسانية و الإجتماعية قسم علوم التربية, 2017) كسير مونية; نصاح ساميةمن القضايا المحورية الهامة التي تعالجها التربية هو الاهتمام المتزايد بالتعليم نظرا لعلاقته المباشرة مع مختلف مجالات الحياة الاجتماعية؛ الاقتصادية؛ الثقافية؛ حيث تعد الإنسانية والتفاعل بين أعضاء الأسرة المدرسية أمر هام وأساسيا لجناح هذه الأخيرة في تأدية وظيفتهاءوعاملا ضروريا لتحقيق الانسجام والتعاون وتتشكز هذه العلاقة بين أعضاء المدرسة التلميذ والمدرس. وبما أن موضوع بحثنا يدور حول تأثير أسلوب معاملة معلم الرياضيات على الدافعية للتعلم» فلابد من الإشارة إلى أن المعلم هو الركيزة الأساسية في كل نظام تربوي لهذا يجب إعطاء الأولوية لتكوينه و تحسين مستواه المعرفي و تحديد الأساليب الخاصة بإعداده حتى يؤدي المهمة المسندة إليه لان التربية الحديثة تتطلب من المعلم معاملة التلميذ بطريقة حسنة والدراية بخصائص مراحل نموه فالمستوى التعليمي والخطة الدراسية و الوسائل التعليمية و الأنشطة التربوية وغيرها يتوقف توظيفها و مدى فعاليتها التربوية على ما يقوم به المعلم من أدوار فهو المصدر الرئيسي لنقل المحتوى التعليمي إلى المتعلم فهو المشارك الأول في تنفيذ الخطة الدراسية و خاصة بعد إن أثبتت البحوث و الدراسات العديدة أهميته و فاعليته على زيادة الدافعية للتعلم لدى المتعلمين فهو الذي يقوم بدفع التلاميذ نحو الاجتهاد والنجاح حتى و لم تكن في التلاميذ نفسهم الدافعية في العمل و المثابرة. فالدافعية للتعلم تعتبر عنصر مهما في العملية التربوية و ذلك للدور الذي تلعبه في تحديد سلوك المتعلم فالدافعية عبارة عن مثير يحرك السلوك سواء كان المثير داخليا أو خارجيا توجهه نحو تحقيق هدف معين و تحافظ على استمرار يته حتى يتحقق ذلك الهدف . و من هذا المنطلق تهدف دراستنا على تسليط الضوء على أسلوب معاملة معلم مادة الرضيات و الدافعية للتعلم لدى تلاميذ مرحلة التعليم المتوسط ,حيث تحتوي هذه الدراسة على جانبين: جانب نظري و جانب ميداني؛ و يشمل كل جانب على عدة فصول. فالجانب النظري يحتوي على ثلاثة فصول: الفصل الأول: الإطار العام لإشكالية البحث و في مستهله نجد إشكالية البحث و الفرضيات بالإضافة إلى تحديد المفاهيم الأساسية للبحث والدراسات السابقة . الفصل الثاني :الذي يتضمن مفهوم المعلم و خصائصه و العلاقة التفاعلية بين المعلم و التلميذ كما يحتوي أيضا على ادوار معلم الرياضيات و استراتيجيات تدريسه للرياضيات و أسسها و العوامل المؤثرة في معاملة المعلم للتلميذ و وأخيرا الخلاصة. و الفصل الثالث: و الذي يتضمن الدافعية للتعلم: مفهوم الدافعية؛ المفاهيم المرتبطة بالدافعية؛ أنواع الدوافع» النظريات المفسرة للدافعية و علاقة الدافعية بالتعلم و عناصرها و العوامل المؤثرة في تنمية الدافعية للتعلم و دور المعلم في إثارة الدافعية للتعلم و طرق قياس الدافعية و أخيرا الخلاصة. أما الجانب الميداني فهو يحتوي على فصلين هما: الفصل الرابع و الخامس في الفصل الرابع يحتوي على منهجية البحث الدراسة الاستطلاعية؛ عينة البحث و خصائصها و الأدوات و الأساليب المستخدمة أما الفصل الخامس يحتوي على كيفية عرض وتحليل و مناقشة نتائج البحث و الاستنتاج العام و الاقتراحات.Item دلالات صدق و ثبات مقیاس "بینتریش وزملائه( 1991 )لإستراتجیات الدافعیة للتعلم المنظم ذاتیا(كلیة العلوم الإنسانیة والإجتماعیة قسم علوم التربية, 2017) ادیر كریمة; وراس فریدةأصبح التعلم المنظم ذاتيا في الوقت الحالي محور اهتمام للبحث وأحد المحاور الضرورية للممارسة التربوية وفي السنوات الأخيرة حاولت العديد من النظريات والنماذج تمييز المكونات التي تحدد التعلم المنظم W3 والعمل على توضيح العلاقات والتفاعلات المشتركة بين تلك العملياتو الأداء الأكاديمي ومن بين هذه النظريات النظرية السلوكية ونظرية التعلم المعرفي الاجتماعيو النظرية الثقافية الاجتماعية و نظرية معالجة المعلومات وبالرغم من اختلاف وجهات نظر تلك النظريات في تفسيرها للتعلم المنظم_ذاتيا وللمكونات الأساسية التي تشكل هذا المفهوم إلا أنها تشترك فيما بينها في صياغة النماذج المختلفة للتعلم المنظم_ذاتيا التي كانت نتاجا للجهود البحثية ضمن تلك النظريات؛ حيث تؤكد على أن التعلم المنظم ذاتيا نشاط معرفي ودافعي وسلوكي في ضوء الأطر النظرية لعلم النفس المعرفي ونظرية التعلم المعرفي الاجتماعي التي تفترض تفاعل كل من العوامل الذاتيقو البيئية والسلوكية في تعامل الفرد مع المهام التعليمية. وقد عمل كل من 'بوستينن وبولكينن' (2001) على حصر النماذج الحالية في هذا المجال ومن أهمها 'نموذج 01080610”'حيث يعد من أهم_ المحاولات في بناء العمليات والأنشطة التي تساعده في تفعيل التعلم المنظم ذاتياء بالإضافة إلى توضيحه لأهم مكونات التعلم المنظم ذاتيا من استراتجيات التعلم المووفية وما وراء معرفية والدافعية والسلوكية. ويشكل التعلم المنظم ذاتيا منحا جديدا ومهما حيث كان ينظر إليه في السابق من خلال علاقته بالقدرة أو نوعية التدريس أو البيئة الأسرية؛ بينما تركز اهتمام نظرية التعلم المنظم ذاتيا على كيفية تمكين للمتعلم بشكل شخصي إن يثير وينتبه ويقوم بممارسات تعليمية إثناء تعلمه. وقد اعتمدنا على نموذج al'(1991) & 01040160في تحديد مكونات التعلم المنظم ذاتيا الذي يركز على مكون الدافعية مكون التنظيم الذاتي حيث يعتقد (1991) "ع & 0101610" بأن استخدام المتعلم لاستراتجيات المنظم ذاتيا تتطلب دافعية المتعلم لتنشيط تعدد الاستراتيجيات وفي هذا الإطار قدم ‘pintrich & al'(1991) مقياسا لاستراتيجيات الدافعية للتعلم المنظم ذاتيا و الذي يعد من المقاييس أكثر استخداما في البحوث التربويةو النفسية وفي الممارسات التربوية للمعلمين؛ لذلك هدفنا من خلال هذه الدراسة إلى ترجمة وتقدير صدقه وثباته في البيئة المحلية ولتحقيق ذلك قسمنا الدراسة إلى جانبين النظري والتطبيقي فالجانب النظري يتكون من ثلاثة فصول والجانب التطبيقي من فصلين وهما كالتالي: الفصل الأول: نتناول فيه الإطار العام للدراسة من خلال طرح مشكلة للدراسة وتساؤلاتها وأهدافها وأهميتها إضافة إلى تحديد مفاهيم الدراسة وذكر بعض الدراسات السابقة ذات الصلة بالموضوع. الفصل الثاني: نتناول فيه الصدق, الثبات أولا الصدق من خلال تعريفه؛ أنواعه والعوامل المؤثرة فيه وثانيا الثبات بتعريفه وطرق تقديره والعوامل المؤثرة فيه وثالثا العلاقة بين الصدق والثبات. الفصل الثالث: نتناول فيه التعلم المنظم ذاتيا مفهوم التعلم المنظم ذاتيا وخصائصه ومكوناته الموفية وما وراء المعرفية والدافعية وشروطه ثم نحاول الإحاطة بالنظرية الاجتماعية المعرفية للتعلم المنظم ذاتيا ونتناول إسهامات "بينتريش" في التعلم المنظم ذاتيا وفي الأخير سنعرض مختلف استراتيجيات التعلم المنظم ذاتيا. الفصل الرابع: نتناول فيه إجراءات الدراسة الميدانية من حيث المنهج المستخدم وعينة الدراسة وأداة جمع البيانات والأساليب الإحصائية المستخدمة في تحليل البيانات. الفصل الخامس: نتناول فيه عرض ومناقشة نتائج الدراسة من خلال عرض ومناقشة نتائج التساؤل الأول والتساؤل الثاني والتساؤل الثالث والتساؤل الرابع وفي النهاية نقدم خلاصة عامة للدراسة.Item التعلم المنظم ذاتيا وعلاقته بالدافعية للتعلم لدى تلاميذ السنة الثانية ثانوي(كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية قسم العلوم الإجتماعية, 2018) كشير نورة; دالي عمر ورديةهدفت الدراسة إلى الكشف عن العلاقة بين التعلم المنظم ذاتيا والدافعية للتعلم لدى تلاميذ السنة الثانية ثانوي؛ ومعرفة الفروق بين الجنسين (ذكر - أنثى) والتخصص (علوم تجريبية وآداب). تم إجراء الدراسة على عينة مقدرة ب 200 تلميذ وتلميذة من تلاميذ السنة الثانية ثانوي على مستوى ولاية تيزي وزو؛ وبإستخدام أدوات جمع البيانات التي تمثلت في مقياس التعلم المنظم ذاتيا لبنتريش 1991 ومقياس الدافعية للتعلم ليوسف القطامي 1989 وإتباع المنهج الوصفي واستخدام في الدراسة الإستطلاعية معامل ألفاكرومباخ لحساب الصدق وثبات المقياسين؛ وفي الدراسة الأساسية إستخدمنا معامل بيرسون (8) وإختبار (7) وتم معالجة البيانات الإحصائية بإستعمال5855. وتوصلت نتائج بحثنا إلى ما يلي: - وجود علاقة إرتباطية سالبة ضعيفة غير دالة إحصائيا بين التعلم المنظم ذاتيا والدافعية للتعلم لدى تلاميذ السنة الثانية ثانوي. - لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الجنسين (ذكور- إناث) في التعلم المنظم ذاتيا لدى تلاميذ السنة الثانية ثانوي. - لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الجنسين (ذكور- إناث) في الدافعية للتعلم ذاتيا لدى تلاميذ السنة الثانية ثانوي. - لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في التعلم المنظم ذاتيا لدى تلاميذ السنة الثانية ثانوي وفق متغير التخصص (علوم تجريبية- آداب). - لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدافعية للتعلم لدى تلاميذ السنة الثانية ثانوي وفق متغير التخصص (علوم تجريبية- آداب). Le but de l’étude était de révéler la relation enter l’apprentissage auto- organisé et la motivation pour l’apprentissage chez les élèves du secondaire, et la connaissance des différences de genre (garçons, filles) et spécialisation (scientifiques et littérature). L’étude a été réalisée sur un échantillon estimé de 200 étudiantes et étudiants des lycéens de l’état de Tizi-Ouzou , et en utilisant les outils de collecte de données représentés dans l’échelle d’apprentissage auto-organisé de Pin triche 1991 et une mesure de motivation pour l’apprentissage du Yousef Alqutami 1989, et suivre l’approche descriptive et l’utilisation dans l’étude exploratoire coefficient Alfa qrumbakh pour calculer la précision et la stabilité des mesures dans l’étude de base , nous avons utilisé laboratoires pressons et tester T et le données statistiques ont été traitées utilisation SPSS. Nos résultats ont donnée les résultats suivants : - L’existence d’une faible corrélation négative n’est pas statistiquement significative entre l’apprentissage organisé et auto-motivation pour apprendre ma deuxième année les élèves du secondaire. - Il n’y avait pas des différences statistiquement significatives entre les sexes (garçons et filles) dans l’apprentissage auto-organisé élèves du secondaire. - Il n’y avait pas des différences statistiquement significatives entre les sexes (garçons et filles) dans la motivation à apprendre pour les élèves du secondaire. - Il n’y avait pas des différences statistiquement significatives dans l’apprentissage auto-organes pour les élèves de deuxièmes années du secondaire selon la variable de spécialisation (scientifiques-littérature) -Il n’y avait pas des différences statistiquement significatives dans la motivation à apprendre pour les élèves de deuxièmes années du secondaire selon la variable de spécialisation (scientifiques-littérature).Item التعلم المنظم ذاتیا و علاقته بمستوى الطموح لدى تلامیذ السنة الثالثة ثانوي(كلیة العلوم الإجتماعیة و الإنسانیة قسم العلوم الإجتماعیة فرع علوم التربیة, 2018) شلوش نوال; صغیر سارةھدفت ھذه الدراسة إلى البحث عن العلاقة الموجودة بین التعلم المنظم ذاتیا ومستوى الطموح لدى تلامیذ السنة الثالثة ثانوي. وكذا الكشف عن الفروق الموجودة بین الجنسین والتخصص فیما یخص التعلم المنظم ذاتیا والفروق الموجودة بین الجنسین و التخصص فیما یخص مستوى الطموح. اعتمدنا في ھذه الدراسة على المنھج الوصفي، كونھ الأنسب لدراسة ووصف الظواھر النفسیة منھا والتربویة. ولتحقیق أھداف الدراسة اعتمدنا على أداتین من أدوات البحث، وھي مقیاس التعلم المنظم .( 1991 ) ، ومقیاس مستوى الطموح لكمیلیا عبد الفتاح ( 1971 )pintrich ذاتیا لبنتریش تكونت عینة دراستنا من 170 تلمیذ وتلمیذة اختیروا بطریقة قصدیة من المجتمع الأصلي المتكون من 946 تلمیذ(ة)، موزعین على أربع ثانویات وھي ثانویة السعید بوقروا وثانویة الناصریة الجدیدة ببلدیة الناصریة ولایة بومرداس، ثانویة كنتور السعید ببلدیة برج منایل، وثانویة محمد ایدیر ببغلیة ولایة بومرداس. وكذا معامل الارتباط ،(spss) تم تفریغ البیانات وتحلیلھا بالاعتماد على الحزمة الإحصائیة بیرسون للبحث عن العلاقة الموجودة بین التعلم المنظم ذاتیا ومستوى الطموح، ومعامل الارتباط الفاكرومباخ للتأكد من صحة الأداتین من خلال القیام بالدراسة الاستطلاعیة، كما للكشف عن الفروق الموجودة بین الجنسین والتخصص لكلا test اعتمدنا على اختبار ت المتغیرین(التعلم المنظم ذاتیا ومستوى الطموح). وتوصلت نتائج دراستنا إلى׃ - تحقق الفرضیة الأولى ،أي ھناك علاقة إرتباطیة بین التعلم المنظم ذاتیا ومستوى الطموح لدى تلامیذ السنة الثالثة ثانوي. - عدم تحقق الفرضیة الثانیة،أي لا توجد فروق بین الجنسین فیما یخص التعلم المنظم ذاتیا. - تحقق الفرضیة الثالثة،أي توجد فروق بین الشعب العلمیة و الأدبیة فیما یخص التعلم المنظم ذاتیا. - عدم تحقق الفرضیة الرابعة ،أي لاتوجد فروق بین الجنسین فیما یخص مستوى الطموح. - تحقق الفرضیة الخامسة ،أي توجد فروق بین الشعب العلمیة و الأدبیة فیما یخص مستوى الطموح. Le but de cette étude était d'étudier la relation entre l'apprentissage auto-organisé et le niveau d'ambition des étudiants de troisième année du secondaire. Ainsi que la détection des différences entre les sexes et la spécialisation en termes d'apprentissage auto-organisé et les différences entre les sexes et la spécialisation en termes de niveau d'ambition. Dans cette étude,nous sommes appuyés sur l'approche descriptive, étant le plus approprié pour étudier et décrire les phénomènes psychologiques et éducatifs Pour atteindre les objectifs de l'étude, nous sommes appuyés sur deux outils de recherche, l'échelle d'apprentissage auto-organisée de pintrich (1991) Et l'ampleur de l'ambition de Kamilia Abdel Fattah (1971). Notre échantillon d'étude se composait de 170 étudiants et étudiants qui ont été délibérément choisis parmi la communauté originale de 946 étudiants Ils sont divisés en quatre écoles secondaires, à savoir l'école secondaire Al-Said boukarou et l'école secondaire Al-NaciriaAl- Jadida dans la municipalité d'Al-Naciria, l'état de Boumerdes, l'école secondaire kentour said, la municipalité de BourdJ Menaiel et l'école secondaire Mohammad Idir à baghlia. Les données ont été extraites et analysées en fonction du progiciel statistique(spss), ainsi que du coefficient de corrélation de Pearson pour étudier la relation entre l'apprentissage auto-organisé et le niveau d'ambition. Et le coefficient de corrélation de alpha crombakh pour confirmer la validité des instruments en conduisant l'étude exploratoire.Nous nous sommes également appuyés sur t test pour détecter les différences entre les sexes et la spécialisation pour les deux variables (apprentissage auto-organisé et niveau d'aspiration). Les résultats de notre étude ont atteint: - La première hypothèse est réalisée, c'est-à-dire qu'il existe une corrélation entre l'apprentissage auto-organisé et le niveau d'ambition des élèves de troisième année du secondaire. - La deuxième hypothèse n'est pas réalisée, c'est-à-dire qu'il n'y a pas de différences de genre dans l'apprentissage auto-organisé. - La troisième hypothèse est réalisée, c'est-à-dire qu'il existe des différences entre les scientifiques et les littéraires concernant l'apprentissage auto-organisé. - Non réalisation de la quatrième hypothèse, c'est-à-dire qu'il n'y a pas de différences entre les sexes quant au niveau d'ambition - Réaliser la cinquième faille, c'est-à-dire qu'il existe dedifférences entre les scientifiques et les littéraires quant au niveau d'ambition.Item أثر إستخدام الأنترنت كمصدر للبحوث العلمية علي تنمية مهارة التفكير النقدي لدى طلاب الجامعة(كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية قسم العلوم الاجتماعية فرع علوم التربية, 2018) بختي يمينة; لصحب ذهبيةتهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على" أثر استخدام الانترنت في البحوث العلمية على تنمية مهارة التفكير النقدي لدى طلاب الجامعة © ومن أجل ذلك اعتمدنا على عينة قوامها (200) طالب وطالبة من جامعة 'مولود معمري" بالقطب الجامعي التامدة"؛ السنوات الأولى فرعي (علوم اجتماعية وعلوم البيولوجيا) اختيرت بطريقة عشوائية؛ طبق عليهم اختبار القدرة على التفكير النقدي إضافة إلى مجموعة من أسئلة حول استخدام الانترنت في البحث العلمي ولتحقيق أهداف البحث قمنا بطرح التساؤلات التالية: - هل يؤثر استخدام الطالب للانترنت في البحوث العلمية على مهارة التفكير النقدي إيجابا؟. - هل توجد فروق في التفكير النقدي لدى الطلبة الذين يستخدمون الانترنت في البحث العلمى حسب الجنس ؟. - هل توجد فروق في التفكير النقدي لدى الطلبة الذين يستخدمون الانترنت في البحث العلمى حسب التخصص ؟. وكإجابة مؤقتة لتساؤلات الدراسة قمنابصياغة الفرضيات التالية: - يؤثر استخدام الطالب للانترنت في البحوث العلمية على مهارة التفكير النقدي. - توجد فروق ذات دلالة إحصائية في التفكير النقدي لدى الطلبة الذين يستخدمون الانترنت فى البحث العلمى حسب الجنس. - توجد فروق ذات دلالة إحصائية في التفكير النقدي لدى الطلبة الذين يستخدمون الانترنت فى البحث العلمى حسب التخصص. وبعد تحليل النتائج المتحصل عليها عن طريق استعمال اختبار كا" واختبار T توصلنا إلى النتائج التالية: - قبول الفرضية الأولى التي تنص على وجود أثر ذات دلالة إحصائية في استخدام الطالب الجامعي للانترنيت في البحوث العلمية على تنمية مهارة التفكير النقدي. - رفض الفرضية الثانية التى تنص على أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية فى التفكير النقدي لدى الطلبة الذين يستخدمون الانترنت في البحث العلمي حسب متغير الجنس. - رفض الفرضية الثالثة التى تنص على أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية فى التفكير النقدي لدى الطلبة الذين يستخدمون الانترنت في البحث العلمي حسب التخصصItem التوافق النفسي الإجتماعي وعلاقته بالدافعية للإنجاز لدى الطمبة الجامعيين(كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية قسم العموم الإجتماعية فرع علوم التربية, 2018) خلوي جمالالفرد حين تواجهه عقبات أو مشكلات في لا يستطيع حلها إلا إذا عدل سلوكه وما يتلاءم والظروف الجديدة لكي يحصل على إرضاء أو إشباع لكل دوافعه ؛ فتغير سلوكه ليكون أكثر فعالية ليتكيف مع الظروف المؤثرة في العمل أو التعليم حتى يحقق أهدافه ويستعيد حالة الإتزان والانسجام و لإستمرار النمو والحياة وفي زمان تكثر فيه الضغوطات النفسية وعدم التوافق والإنسجام النفسي والإجتماعي سواء على مستوى المدرسة أو بداخل نطاق الأسرة؛ لهذا يجب على الفرد أن يغير من سلوكه ليكون أكثر فعالية. وهذا ما يسمى بالتوافق الذي يعتبر بعد من أبعاد الصحة النفسية المحققة للحياة الناجحة؛ ويعتبر مجال التعليم من أكثر المجالات التي يمكن أن يواجها الفرد عقبات ومشكلات تؤدي به إلى الإنهيار النفسي والإجتماعي سواء على المستوى النفسي الذي يتمثل في تحقيق الإتزان مع الذات والذي يظهر في قدرة المتعلم على مواجهة مختلف المواقف التعلمية ؛ يقابله التوافق الإجتماعي ويظهر في 38 المتعلم على مواجهة مختلف المواقف التعلمية o حيث يقابله التوافق الإجتماعي يظهر في شعور المتعلم بالانتماء إلى المجتمع والمدرسة وقدرته على تقبل الآخرين. التوافق النفسي الاجتماعي يتعلق بقدرة المراهق على إحداث الإتزان بين دوافعه ومتطلبات المجتمع؛ وعقد صلات إجتماعية إيجابية تتسم بالتعاون وضبط النفس؛فالشخص السوي المتوافق يصدر عنه سلوك أدائي فعال يواجه به مختلف المشاكل والضغوطات بإيجاد أساليب إيجابية مرضية وبالتالي تحقيق التوافق مع نفسه وأسرته وزملائه ومجتمعه. وتعتبر مبداً هام لتحقيق أهدافه لتحقيق ورغباته ومن بين الدراسات التي تناولت موضوع التوافق نجد دراسة الباحث" صالح مرحاب” (1984) تهتم دراساته بالتوافق النفسي وعلاقته بمستوى التوافق الإجتماعي ومستوى الطموح لدى الطلبة والطالبات.Item الدافعیة المدرسیة المدركة وعلاقتھا بفاعلیة الذات عند التلامیذ المعیدین لإمتحان شھادة البكالوریا(كلیة العلوم الإنسانیة و الاجتماعیة قسم علوم التربية, 2018) مغراوي أمینة; منداس كریمةهدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن العلاقة بين الدافعية المدرسية المدركة و الفاعلية الذاتية عند التلاميذ المعيدين لامتحان شهادة البكالورياء و بلغ حجم العينة 100 تلميذ و تلميذة من التلاميذ المعيدين مرة أو أكثرء بكل من ثناويات دائرتي بغلية و دلس بولاية بومرداس للعام الدراسي 2018/2017, و تتراوح أعمارهم من بين 18 إلى 21 سنة. و للتحقق من صحة فرضية الدراسة: توجد علاقة ارتباطيه دالة إحصائيا بين الدافعية المدرسية المدركة و فاعلية الذات عند التلاميذ المعيدين في شهادة البكالوريا حيث تم استخدام كل من مقياس الدافعية المدرسية المدركة ل (قادريء2017 ) و مقياس الفعالية الذاتية ل (بوبكري.2017). و أظهرت نتائج الدراسة أن هناك علاقة ارتباطيه موجبة بين الدافعية المدرسية المدركة و فاعلية الذات.Item علاقة الذكاء الوجداني بأساليب التفكير لدى تلاميذ السنة الثالثة ثانوي(كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية قسم علوم التربية, 2020) حياة خابط; فازية كرومهدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن علاقة الذكاء الوجداني بأساليب التفكير لدى عينة قوامها (192) تلميذ في السنة الثالثة ثانوي؛ وتم الإعتماد على العينة العشوائية البسيطة وتم تطبق عليهم مقياس الذكاء الوجداني ومقياس أساليب التفكير» وأسفرت نتائج الدراسة إلى: - أن توجد علاقة إرتباطية ذات دلالة إحصائية بين درجات الذكاء الوجداني وكل من ( الأسلوب التشريعي» الأسلوب المحليء الأسلوب المتحررء الأسلوب الهرمي) لدى تلاميذ السنة الثالثة ثانوي؛ بينما لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين درجات الذكاء الوجداني وكل من:( الأسلوب التنفيذي؛ الأسلوب الحكميء الأسلوب العالمي؛ الأسلوب المحافظ الأسلوب Sl ¢ الأسلوب الأقلي؛ الأسلوب الفوضويء الأسلوب الداخلي؛ الأسلوب الخارجي) لدى تلاميذ السنة الثالثة ثانوي؛ هذا يعني أن الفرضية تحققت جزئياً. - أساليب التفكير السائدة لدى تلاميذ السنة الثالثة ثانوي مرتبة على النحو الآتي: الأسلوب (الهرمي؛ التشريعي» التنفيذي؛ المتحررء الخارجي؛ الملكي؛ الحكميء الداخليء الأقلي؛ المحلي؛ العالمي الفوضوي. المحافظ) على التوالي. - لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات الذكور ومتوسط درجات الإناث من تلاميذ السنة الثالثة ثانوي في الذكاء الوجداني. - توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الأسلوب الحكمي وفقا لمتغير الجنسء G الأساليب الباقية فلا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الأساليب التالية: (التشريعي؛ الهرميء التنفيذي؛ المتحرر؛ المحلي؛ الخارجيء الداخلي» الفوضويء الملكي. المحافظء العالمي؛ الأقلي) كل على حدة؛ وهذا يعني أن الفرضية تحققت جزئيا . - لا تيجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات العلميين ومتوسط درجات الأدبيين من التلاميذ السنة الثالثة ثانوي في الذكاء الوجداني. - توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الأسلوب الحكمي وفقا لمتغير التخصصء Gl الأساليب الباقية فلا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الأساليب التالية: (التشريعي؛ الهرمي؛ التنفيذي؛ المتحررء المحلي؛ الخارجي الداخلي؛ الفوضويء الملكي؛ المحافظ العالمي الأقلي) كل على حدة؛ وهذا يعني أن الفرضية تحققت جزئيا The aim of the study was to reveal the relationship between emotional intelligence and thinking styles among pupils in the third year of secondary school, as well as the differences between girles and boys, and scientists and literaries in the variable in عط study. On a sample of (192) students, the study found the following ezsultes : - That there is a correlation relationship with statistical significance between the degrees ofemotional intelligence and each of (legislative, local, liberal, hierarchical styles). While there no statestically significant relationship between عط degrees of emotional intelligence and each if عط (executive, judicial, monirchic, oligarchic, anarchic.global , internal,external, conservative style) for third year, secondary school students. - The prevailing methods of thinking among third-year secondary students are arranged as follews: (hierarchic, legislative, executive liberal, external, monarchic, judicial,internal, iligarchic,local, global, anarchic, conservative). - There are no statistically significant differences between the average degrees of males and the average levels of females of thethird year secondary school students in emotional intelligence. - There are statistically significant differences in the judicial style according to the gender variable, while the remaining methods are not statistically significant differences in the following methods: (legislative, hierarchical, executive, liberal, external, internal, conservative, global, local, monarchic, oligarchic, anarchic ) . - There are no statistically significant differences between the average degrees of scientists and the average degrees of literary students in the third year of secondary school in emotional intelligence. - There are statistically significant differences in عط judicial style according م the variable of specialization, while the remaining methods are not statistically significant differences in the following methods: (legislative, hierarchical, executive, liberal,Item التوجیه المدرسي وعلاقته بمستوى الطموح و الدافعیة للإنجاز لدى تلامیذ السنة الثانیة ثانوي(كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية قسم العلوم الإجتماعية فرع علوم التربية, 2020) تسموقة سامية; مرزوق سهاميهدف هذا البحث إلى دراسة التوجيه المدرسي و علاقته بمستوى الطموح و الدافعية للانجاز لدى تلاميذ السنة الثانية ثانوي. و ذلك بالإجابة على التساؤلات التالية: 1- هل هناك علاقة ارتباطية بين التوجيه المدرسي و مستوى الطموح و الدافعية للانجاز لدى تلاميذ النسة الثانية ثانوي؟ 2- هل هناك علاقة ارتباطية بين التوجيه المدرسي و مستوى الطموح لدى تلاميذ السنة الثانية ثانوي؟ 3- هل هناك علاقة ارتباطية بين التوجيه المدرسي و الدافعية للانجاز لدى تلاميذ السنة الثانية ثانوي؟ 4- هل هناك علاقة ارتباطية بين مستوى الطموح و الدافعية للانجاز لدى تلاميذ السنة الثانية ثانوي؟ 5- هل هناك فروق دالة إحصائيا بين الجنسين في التوجيه المدرسي؟ 6- هل هناك فروق دالة إحصائيا بين الجنسين في مستوى الطموح؟ 7- هل هناك فروق دالة إحصائيا بين الجنسين فى الدافعية للانجاز؟ و قد تم الاعتماد على المنهج الوصفيء لأنه الأنسب لهذه الدراسة؛ و على مقياس مستوى الطموح كامليا عبد الفتاح و مقياس الدافعية للانجاز ل الكتاني و استبيان التوجيه المدرسي على عينة تتكون من ) 200 ( تلميذ و تلميذة من السنة الثانية ثانوي في 6 ثانويات بولايتي توصلنا SPSS بومرداس و تيزي وزو، و بعد معالجة البيانات إحصائيا باستخدام برنامج الى النتائج التالية: - هناك علاقة ارتباطية عكسية سالبة ضعيفة غير دالة بين التوجيه المدرسي و مستوى الطموح. - هناك علاقة ارتباطية عكسية سالبة ضعيفة غير دالة بين التوجيه المدرسي و الدافعية. - هناك علاقة ارتباطية طردية موجبة ضعيفة بين مستوى الطموح و الدافعية للانجاز. - هناك فروق دالة إحصائيا بين الجنسين في متغير الت وجيه المدرسي. - هناك فروق دالة إحصائيا بين الجنسين في متغير مستوى الطموح. - هناك فروق دالة إحصائيا بين الجنسين في متغير الدافعية. Cette recherche vise a étudier |'orientation scolaire et sa relation avec le niveau d'ambition et de motivation pour la réussite des éléves de deuxieme année du secondaire. Et en répondant aux questions suivantes : 1- Existe-t-il une corrélation entre |'orientation scolaire et le niveau d'ambition et de motivation des éleves de deuxieme année du secondaire ? 2- Y a-t-il عدن corrélation entre |'orientation scolaire et le niveau d'ambition des éléves de deuxieme année du secondaire ? 3- Existe-t-il عدن corrélation entre l'orientation scolaire et قا motivation de réussite pour les éléves de deuxieme année du secondaire ? 4-١ a-t-il une corrélation entre le niveau d'ambition et la motivation de réussite des éleves de deuxieme année du secondaire ? 5-Existe-t-il des différences statistiquement significatives entre les sexes en matiére d'orientation scolaire ? 6- Existe-t-il des différences statistiquement significatives entre les sexes dans le niveau d’ambition ? 7- Existe-t-il des différences statistiquement significatives entre وا sexes dans ا motivation a la réussite ? Et s'est appuyé sur I'approche descriptive, car c'est la plus appropriée pour cette étude, et sur une échelle de niveau Ambition de Camelia Abdel-Fattah et le Motivation Lee-Kettani AchievementScale et Orientation Questionnaire sur un échantillon de (200) gargons et filles de deuxième année du secondaire dans 6 écoles secondaires de willaya de Boumerdés et Tizi Ouzou, et après avoir traité les données statistiquement à l'aide du programme SPSS, nous avons atteint les résultats suivants : - Il existe une corrélation négative non significative entre l'orientation scolaire et le niveau d'ambition. Il existe une corrélation négative non significative entre l'orientation scolaire et la motivation de réussite. Il existe une faible corrélation directe positive entre le niveau d'ambition et la motivation à réussite - Il existe des différences statistiquement significatives entre les sexes dans la variable d'orientation scolaire. - Il existe des différences significatives entre les sexes dans la variable du niveau d'ambition. - Il existe des différences statistiquement significatives entre les sexes dans la variable de motivation.Item خبرات الإساءة في مرحلة الطفولة وعلاقتها بالخجل لدى المراهقين المتمدرسين(كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية فرع علوم التربية, 2020) بولحية ديهية; بلال مسعودةتهدف الدراسة الحالية لمعرفة العلاقة بين خبرات الإساءة في مرحلة الطفولة وعلاقتها بظهور مشكلة الخجل لدي عينة من الطلاب الجامعة ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي لكونه المنهج المناسب لهذا النوع من الدراسات أما عينة الدراسة فقد تم اختيارها عشوائيا ويبلغ عددها 60 طالب وطالبة من طلاب الجامعة ؛ أما أدوات الدراسة فقد تم استخدام اختبار الخجل ومقياس خبرات الإساءة في مرحلة الطفولة وهو اختبار جزائري الأصل أما النتائج التي أصفرت عنها الدراسة الحالية فهي كما يلي : -توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الإساءة البدنية وظهور مشكلة الخجل لدى المراهقين -توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الإساءة اللفظية وظهور مشكلة الخجل لدى المراهقين V- توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الإساءة الجنسية وظهور مشكلة الخجل لدى المراهقين. -توجد علاقة سالبة ضعيفة بين خبرات الإهمال في مرحلة الطفولة وظهور مشكلة الخجل لدى المراهقين. على ضوء نتائج الدراسة تم تقديم مجموعة من التوصيات الإقتراحات . The presentstudyaims to firid out the relationshipbetweenchildhoodalriseescperiences and itsrelationship to the emergence of the shynessproblemamong a samp le of universitystu dents،and to achieve the objectives of the study,the descriptive approachwasused as itis the appropriateapproach for this type of studies . As for the studysample ,itwasrandomlyselected and itsnumberis 60 studentsfrom the university. As for the tools of the study , the test of shyness and the measure of abriseescperiences in childhoodwhichis a test of Algerian origin , wasusedLheresults of the currentstudy are as follows : -There is a statisticallysignificantrelationshipbetweenphysical abuse and the emergence of the problem of shyness in adolescents . -There is a statisticallysignficantrelationshipbetween verbal abuse and the emergence of the problem of shyness in adolescents. -There is no statisticallysignificantrelationshipbetweensexual abuse and the emergence of the problem of shyness in adolescents. -thereis a weaknegativeralationshipbetwenexperiences of neglect in childhood and the emergence of the problem of shyness in adolescents. In light of the results of the study , a set of recommendations and suggestions werepresented .Item واقع التكوين أثناء الخدمة لمعلمي التعليم الإبتدائي في ظل مناهج الجيل الثاني من المقاربة بالكفاءات(كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية, 2020) بن سي السعيد تينهينان; مسعودي زاينةهدفت الد راسة الحالية إلى الكشف عن واقع التكوين أثناء الخدمة لدى معلمي التعليم الابتدائي في ضوء مناهج الجيل الثاني من المقاربة بالكفاءات، وذلك بمجموعة من مدارس ولاية تيزي وزو، ولتحقيق هذه الأهداف تم اختيار عينة مكونة من ) 46 ( معلم ومعلمة من التعليم الابتدائي، وتضمنت أدوات الد ا رسة استخدام استبيان التكوين أثناء الخدمة الذي احتوى على ثلاثة أبعاد أساسية: محتوى التكوين، ومدة التكوين، ووسائل وأساليب التكوين. )spss( ولتحقيق هدف الد ا رسة استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي، وكذا الاستعانة ببرنامج في تحليل البيانات، باستخدام التكرارات والنسب المئوية وكلا من المتوسط الحسابي والانحراف المعياري، وقد أظهرت النتائج إلى أن محتوى التكوين ومدته ووسائله وأساليبه لا تؤهل معلم التعليم الابتدائي للتدريس وفق مناهج الجيل الثاني من المقاربة بالكفاءات. L’étude actuelle vise la découverte de l’objectif de la formation en collaboration avec les enseignants du primaire concernant la deuxième génération par l’approche par les compétences au niveau des établissements à Tizi Ouezou , et pour réaliser ces objectifs on a choisis (64) enseignants et enseignantes du primaire par un questionnaire qui vise ces trois (3) démentions : - le contenue de la formation . – temps de la formation ,- outils et techniques de la formation . Pour la réalisation le chercheur a utilisé La méthode descriptive explicative ainsi le programme (spss) pour analyser les donnés par la répétition, le pourcentage, le calcul et la déviation standard ce qui résulte que le contenu, le temps et l’outils et les techniques de la formation ne qualifient pas l’enseignant du primaire d’enseigner le programme de la deuxième génération par l’approche par les compétences.Item سمات الشخصية و علاقتها بالتفوق الد راسي لدى تلاميذ السنة الثالثة ثانوي(كمية العموم الإنسانية والإجتماعية قسم العموم الإجتماعية فرع علوم التربية, 2020) كريمة بن عيد ران; ليندا شماعمةهدفت الدراسة إلى التعرف على نوع العلاقة بين السمات الشخصية و التفوق الدراسي لدى تلاميذ السنة الثالثة ثانوي من وجهة نظرهم ؛ كما تهدف إلى معرفة الفروق بين التلاميذ المتفوقين تبعا لمتغيرات اختلاف المعدل الفصلي واختلاف التخصص (شعب علمية و أدبية )؛ واختلاف الجنس (ذكور و إناث) و لتحقيق هذه الدراسة استخدمنا المنهج الوصفي التحليلي ؛ و قمنا بتطبيق مقياس سمات الشخصية في ضوء نظرية " إريك إريكسون " موجه لعينة متكونة من 130 تلميذ و تلميذة في السنة الثالثة ثانوي في بعض ثانويات و لاية تيزي وزو ؛ ومن أهم النتائج التي توصلنا إليها ما يلي: _ توجد فروق دالة إحصائيا في سمة الثقة و عدم الثقة يعزى لمتغير المستوى الدراسي لأفرد العينة ٠ _ توجد فروق في مستوى بعد الاستقلال الذاتي و الشعور بالعار يعزى لمتغير مستوى الدراسي لأفراد العينة ٠ _ توجد فروق في مستوى بعد المبادأة مقابل الشعور بالذنب يعزى لمتغير المستوى الدراسي لدى أفراد العينة ٠ _ توجد فروق في مستوى بعد الإنجاز و الشعور بالنقص يعزى لمتغير المستوى الدراسي لأفراد العينة. _ توجد فروق في مستوى بعد الألفة و العزلة يعزى لمتغير المستوى الدراسي لدى أفراد العينة ٠ _ لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية للمتمدرسين من تلاميذ التعليم الثانوي في السمات الشخصية حسب الجنس L _توجد فروق ذات دلالة إحصائية لأفراد العينة في السمات الشخصية تعزى لعامل التخصص L'etude visait à identifier le type de relation entre les traits de personnalité et l'exllence académique chez les éléves de troisiéme année secandaire de leur point de vue. l'etude vise à connaitre les différences entre les éleves supérieures en fonction des variables de l'ecart moyen semestriel et de la défférence de spécialisation(divisions scientifiques et littéraires)et differences de sexe (masculin et féminin) , et pour réaliser cette étude,nous avons utilisé méthode descriptive analylitique,et nous avons appliqué l'echelle des traits de personnalité à la lumiére de la théorie "Eric Ericksan" dirigée vers un échantilan de 130 éléves de troisiéme année secondaire dans certins lycée de Tizi Ouzou. Nous Résultats sont les suivants: -Il y'a des différences statistiquement singnificative dans le trait de confiance et de méfiance en raison de la variabe du niveau académique des membres de l'echentillan. -Il y'a des différences dans le niveau d'auto-indépendance et le sentiment de hante attribuables à la variable du niveau d'etuducation de l'échentillan. - Il y'a des différence de niveau de dimensions de l'intiateur par rapport aux sentiment de culpabilité en raison de la variable du niveau d'education parmi les nombres de l'échantillan. -Il y' a des différence dans le niveau de dimensions de la réussite et sentiment d'infériorité sont attribues à la variable du niveau académique de l'echantillan. -Il y'a des différence dans le niveau de dimensions d'intimité et disolement en raions de variable du niveau d'éducation des nombres de l'echontillon . - Il n'y a pas de différence statistiquement significative pour les éléves du secondaire dans les traits de personnalité selon le sexe. -Il existe des différence statistiquement singnicatives dans traits de personnalité des nombres de l'echantillon en raison de facteur de spécialisation.