DSpace UMMTO

Bienvenue au dépôt institutionnel de l'université , une archive électronique à accès libre, conçu pour stocker, distribuer et préserver les documents numériques de l'université

Le contenu peut inclure des thèses, des documents de recherches, des communications de conférence ou toute autre propriété intellectuelle sous forme numérique

Photo by @CSRICTED
 

Communautés dans DSpace

Sélectionner une communauté pour parcourir les collections sous-jacentes.

home.recent-submissions.head

Item
جمالية سرد التاريخ العثماني في الرواية الجزائرية
(جامعة مولود معمري ، تيزي, 2025) خنيش، نور الدين; المقرر : بلخامسة كريمة
Item
المناج الأسري و علاقته بالتوافق الدراسي لدى تلاميذ السنة أولى متوسط
(كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية قسم العلوم الإجتماعية, 2019) حمادي جوهر; أكلي خلوجة
تمثل دراستنا احد المواضيع الهامة ألا وهو علاقة المناخ الأسري بالتوافق الدراسي لدى تلاميذ السنة أولى متوسط ؛ من خلال معرفة ما إن كان المناخ الأسري السائد لدى تلاميذ السنة أولى متوسط ايجابي ؛كما نسعى للتحقق من أن التوافق الدراسي لدى تلاميذ السنة أولى متوسط ايجابي ؛ وأيضا معرفة طبيعة العلاقة بين المناخ الأسري والتوافق الدراسي لدى تلاميذ السنة أولى متوسط وأخير ا معرفة إن كانت توجد فروق في مستوى التوافق الدراسي لدى تلاميذ السنة أولى متوسط والتي ترجع لمتغير الجنس ( ذكور» إناث) وقد كانت التساؤلات المطروحة في الدراسة هي: - هل المناخ الأسري السائد لدى تلاميذ السنة أولى متوسط ايجابي؟ - هل التوافق الدراسي لدى تلاميذ السنة أولي متوسط ايجابي؟ - هل توجد علاقة ارتباطية بين المناخ الأسري و التوافق الدراسي لدي تلاميذ السنة أولي متوسط؟ - هل توجد فروق في مستوي التوافق الدراسي لدي تلاميذ السنة أولي متوسط حسب متغير الجنس؟ حيث تم تطبيق هذه الدراسة على عينة مقدرة ب(150) تلميذ وتلميذة ‎i‏ اختيارها بالطريقة القصدية في ولاية تيزي وزو وذلك خلال الفترة الزمنية (13-11فيفري) +حيث اعتمادنا على مقياس خاص بالمناخ الأسري من إعداد" محمد محمد بيومي؛ ومقياس خاص بالتوافق الدراسي من إعداد 'يونجمان". كما تم معالجة البيانات و المعطيات بالأساليب الإحصائية التالية: - اختبار؟ لعينة واحدة لتحديد طبيعة المناخ الأسري و التوافق الدراسي لدى تلاميذ السنة أولى متوسط. - اختبار؟ لعينتين مستقلتين لتحديد الفروق بين الجنسين في طبيعة المناخ الأسري وطبيعة توافقهم الدراسي. _ معامل الارتباط بيرسون لتحديد العلاقة الارتباطية بين المناخالأسري والتوافق الدراسي لدى تلاميذ السنة أولى متوسط. بعد إجراء الدراسة تم التوصل للنتائج التالية: - أن المناخ الأسري السائد لدى تلاميذ السنة أولى متوسط مناخ ايجابي. - أن التوافق الدراسي لدى تلاميذ السنة أولى متوسط ايجابي. - عدم وجود علاقة بين المناخ الأسري و التوافق الدراسي لدى تلاميذ السنة أولى متوسط. - عدم وجود فروق في مستوى التوافق الدراسي لدى تلاميذ السنة اولى متوسط حسب متغير الجنس.
Item
قلق الإمتحان وعلاقته بالثقة بالنفس لدى التلاميذ المقبلين على إمتحان البكالوريا
(كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية قسم العلوم الإجتماعية, 2019) ميسة بولجة; حورية أوزية
تعد مرحلة التعليم الثانوي أهم مرحلة بالنسبة للتلميذ في مشواره الدراسي؛ إذ تقوم بدور تربوي واجتماعي في آن واحد باعتبارها همزة وصل بين واقعه الدراسي والمستقبلي؛ إذ تعد وتهيئ التلاميذ على مواصلة تعليمهم في الجامعات والمعاهد العلياء وذلك بمساعدتهم على معرفة كفاية تحصيل العلاقات الانسانية من جهة؛ وكذا على التحصيل الجيّد أمام المكوّنات الأساسية للبيئة المدرسية من جهة أخرى. ولقد حظي التحصيل الدراسي باهتمام كبير من قبل علماء النفس والتربويون كونه الركيزة الأساسية التي بموجبها يتم تقويم أداء التلميذ سواء بالنجاح والتفوّق أو الإخفاق والفشل. وتعتبر عملية التقويم عامة؛ والامتحانات خاصة من الأساليب التربوية والبيداغوجية التي بواسطتها يتم الكشف عن مواطن القوَة أو الضعف في تحصيل التلميذ الدراسي. إن الامتحانات أو الاختبارات تعتبر شكلاً من أشكال التقويم التي تعلب دوراً هاماً في مسار المتعلم الدراسي كونها هي إحدى أهم أساليب التقويم الضرورية؛ إلا أنها قد يرتبط بها ما يجعل منها مشكلة مخيفة بالنسبة للمتعلمين كالقلق والخوف والتوتر والاضطراب مثلاء حيث تعتبر هذه السمة الأكثر انتشاراً في البيئة المدرسية خاصة في الامتحانات المصيرية و على سبيل المثال امتحان البكالوريا المنظم سنوياً في نظامنا التعليمي الجزائري؛ حيث يعتبر هذا الامتحان عند الجميع المعيار الأساسي الذي يرتبط ارتباطاً شديداً بمصير التلميذ و مستقبله الدراسي والعلمي و المهني ‎٠‏ ‏ويظهر تأثير قلق الامتحان في تحصيل المتعلمين في مستويين: مستوى معتدل ومقبول إذا كانت درجات هذا القلق لا تخلف أيّ أعراض فيزيولوجية أو نفسية انفعالية أو سلوكية فهو قلق ايجابي يدفع المتعلم إلى التحصيل الجيِّد والنجاح والتفؤق. مستوى عالٍ ومرتفع من القلق أي ما إذا تجاوز الحدود العادية بحيث يؤدي إلى الخوف والاضطراب والتوتر والارتباك؛ فيصبح بذلك قلقاً سلبياً يؤثر في تحصيل التلميذ الدراسي وسلوكه المدرسي» حيث تظهر أعراض كقلة النوم وفقدان الشهية وغيرهاء وهذا ما يربك المتعلم ويعرقله عن التحصيل الجيِّد؛ وبخاصة التلميذ المقبل على امتحان البكالورياء الذي يعتبر أكثر عرضة لهذا النوع من القلق وسبب ذلك أهمية هذه الامتحان الذي يعتبره الكثير مسألة مصيرية في تحديد ورسم الحياة المستقبلية للمتعلم؛ وبالتالي أصبح موضوع قلق الامتحان مشكلة حقيقية استحقت البحث والدراسة لدى العديد من الباحثين في السنوات الأخيرة من الألفية الثالثة من هذا القرن. وتعتبر ثقة المتعلم في نفسه سببا في التغلب على قلق الامتحان والتحصيل الجيِّد ذلك لأن الثقة بالنفس مكوّن أساسي للنجاح وتحقيق التوافق النفسي؛ كما تعتبر من الخصائص الانفعالية في حياة الأفراد. فالثقة بالنفس هي تصور ايجابي للذات والشعور بالرضا. والمتعلم الذي يشعر بالثقة بنفسه يكون مستعداً لمواجهة كل العقبات والامتحانات بذكاء وتركيز وعزيمة. ‎L‏ الذي الفاقد للثقة بالنفس فيتؤّلد لديه شعور بالضعف وانخفاض في تقدير الذات ويصعب عليه مواجهة مواقف إجراء الامتحانات ومعناه أنه غير مستعد للنجاح والتفؤق في الدراسة. ويأتي اهتمام الدراسة الحالية في البحث عن العلاقة بين قلق الامتحان والثقة بالنفس لدى التلاميذ المقبلين على امتحان البكالوريا المتواجدين ببعض ثانويات ولاية تيزي وزو. ولبلوغ هذا الهدف تم تقسيم الدراسة الحالية إلى جانبين: جانب نظري وجانب ميداني؛ حيث يحتوي كل منهما على مجموعة من الفصول وتسبقهما مقدمة. وجاءت فصول الدراسة على النحو التالي: الفصل الأول: وهو الإطار العام للدراسة ويحتوي على إشكالية الدراسة؛ فرضياتها؛ أهدافها وأهميتهاء مفاهيم الدراسة وحدودها. الإطار النظري: ويتضمن فصلين هما: الفصل الثاني: ويتناول موضوع قلق الامتحان من حيث مفهومه؛ نظرياته؛ تصنيفاته؛ مكوّناته؛ مظاهره مراحله؛ أسبابه؛ السمات المميّزة للمتعلمين القلقين» قياسه؛ بعض تقنياته الإرشادية والفروق بين الجنسين. الفصل الثالث: ويتناول موضوع الثقة بالنفس من حيث مفهومهاء أهميتها؛ نظرياتها؛ وجودها في البيئة المدرسية؛ مقماتها؛ مظاهرها؛ خطوات بناؤهاء تنميتها لدى المتعلمين؛ عواملها المؤثرة؛ معوّقات اكتسابها والدراسات السابقة. الجانب الثاني: وهو الإطار الميداني للدراسة ويتضمن فصلين هما: الفصل الرابع: ويتناول الإجراءات المنهجية المتبعة في الدراسة الميدانية من حيث الدراسة الاستطلاعية المنهج المستخدم؛ مجتمع وعينة الدراسة؛ الأدوات المستعلمة في جمع البيانات» مجموعة من الخطوات الإجرائية عند التطبيق والأساليب الإحصائية المستخدمة لاختبار فرضيات الدراسة. الفصل الخامس: ويتناول عرض ومناقشة وتفسير نتائج الدراسة الميدانية؛ خاتمة ومجموعة من المراجع والملاحق.
Item
La Dimension interculturelle dans l'enseignement universitaire entre fondements theoriques et pratiques de terrain
(Université Mouloud Mammeri , Tizi-Ouzou, 2024-12-05) Meziane, Cherif; Rapporteur : Sail Siham
La présence de la culture, sous ses diverses manifestations, a toujours été une composante intégrale de l'enseignement, et plus spécifiquement, de celui des langues étrangères. En effet, langue et culture sont intrinsèquement liées, formant un duo indissociable et complémentaire. La présente étude se concentre sur la dimension interculturelle dans le cadre de l'enseignement/apprentissage du Français Langue Étrangère (FLE) au sein de l'université algérienne. Elle ambitionne d'explorer les fondements théoriques sous-jacents ainsi que leurs applications pratiques. L'objectif est de décrire les représentations des acteurs impliqués dans ce processus éducatif, de diagnostiquer les lacunes existantes, et de formuler des recommandations en vue d'y remédier. Cette démarche vise à enrichir la compréhension de la manière dont la dimension interculturelle peut être intégrée de manière optimale dans l'enseignement du FLE, en tenant compte du contexte spécifique de l'université en Algérie.
Item
العنف اللفظي الممارس من طرف الأستاذ و علاقته بظھور مخاوف المشاركة الصفیة لدى تلامیذ مرحلة التعلیم المتوسط
(كلیة العلوم الإنسانیة و الإجتماعیة قسم العلوم الإجتماعیة فرع علوم التربیة, 2019) لحاد ثین ھینان; یاحي فریزة
هدفت الدراسة إلى البحث عن العلاقة بين العنف اللفظي الممارس من طرف الأستاذ وظهور مخاوف المشاركة الصفية لدى تلاميذ مرحلة التعليم المتوسط ببعض مؤسسات ولاية تيزي وزو ‎٠‏ ولقد تم الاعتماد في هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي؛كما تم استعمال الادوات التالية في جمع البيانات التالية: - إستبيان العنف اللفظي من (إعداد الطالبتين» سنة 2019)؛ و مقياس مخاوف المشاركة الصفية من إعداد (موالك مصطفى؛ سنة 2014) و في هذا السياق تم تطبيق بنود الادتين على أفراد العينة التي قوامها (120 تلميذا)؛ مناصفة بين الذكور و الإناث حيث اختيرت بالطريقة العشوائية البسيطة؛ و فيما يخص المعالجة الإحصائية للبيانات تم الاستعانة بالحزمة الإحصائية(5855) لحساب معامل الارتباط بيرسون و اختبارآ للفروق و لقد تم التوصل في البحث الحالي إلى النتائج التالية: - تتعرض نسبة كبيرة من تلاميذ الطور المتوسط لمستوى عالي و متوسط من العنف اللفظي الموجه إليهم من طرف الأستاذ. - لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين العنف اللفظي الممارس من طرف الأستاذ على التلاميذ مرحلة التعليم المتوسط و ظهور مخاوف المشاركة الصفية. - عدم وجود فروق دالة إحصائيا في الدرجة الكلية لاستبيان العنف اللفظي للأستاذ على الذكور و إناث عينة الدراسة. - عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين الذكور و إناث في درجات مخاوف المشاركة الصفية لدى التلاميذ مرحلة التعليم المتوسط. Cette étude est consacrée à la recherche sur la relation entre la violence verbale exercée par l’enseignant et l’appréhension de participation en classe chez les élèves des établissements moyens dans la wilaya de Tizi-Ouzou. Dans cette étude on a suivi la méthode analyse descriptive. Pour recueillir les données nécessaires pour l’étude on a utilisé : -Questionnaire de la violence verbale (réalisé par deux étudiantes 2019). -Test de l’appréhension de participation en classe (réalisé par Dr .M.Moualek). L’application est faite sur un échantillon de 120 élèves du cycle moyen dans la wilaya de Tizi-Ouzou choisit de manière aléatoire simple. En utilisant le SPSS notre étude est parvenue aux résultats suivants : -Un grand pourcentage d’élèves du cycle moyen souffre d’un niveau élevé de violence verbale exercé par leurs enseignants. -Il n’existe pas de relation statistiquement significative entre la violence verbale exercé par les enseignants sur les élèves du cycle moyen et l’apparition de peur de participation en classe. -Il n’existe pas de différence statistiquement significative dans le degré général du questionnaire de la violence verbale exercé par l’enseignant sur les garçons et les filles dans notre échantillon d’étude. -Il n’existe pas de différence statistiquement significative entre les garçons et les filles dans le degré de peur de participation chez les élèves du cycle moyen.