DSpace UMMTO

Bienvenue au dépôt institutionnel de l'université , une archive électronique à accès libre, conçu pour stocker, distribuer et préserver les documents numériques de l'université

Le contenu peut inclure des thèses, des documents de recherches, des communications de conférence ou toute autre propriété intellectuelle sous forme numérique

Photo by @CSRICTED
 

Recent Submissions

Item
دور الإدماج المدرسي في تطویر عملیة الإنتباه لدى الأطفال الصم الحاملین للزرع القوقعي
(كلیة العلوم الإنسانیة و الإجتماعیة فرع الأرطوفونیا, 2015) حربان تسعدیت; هطال لندة
تعتبر الأرطفونيا تخصص يقوم بمعالجة مختلف الإضطرابات اللغوية الناتجة عن مختلف الإصابات سواء الوراثية أم المكتسبة؛ ومن بين هذه الإضظرابات نجد الإعاقة السمعية التي تتمثل في مستويات متفاوتة من الضعف السمعي أي ما بين البسيط والشديد جداء فحاسة السمع حاسة لا تقل أهمية عن الحواس ‎(s AV‏ فبفضلها يدرك مختلف المثيرات الخارجية ثم التفاعل معها وبالتالي التأقلم في حياته بصفة عادية فأي خلل على مستوى هذه الحاسة ينتج عنه إعاقة سمعية؛ فمن بين الدراسات التي أقيمت حول هذه الشريحة نجد دراسة"أرلان "سنة 1985م حيث بفضل هذه النتيجة توصل إلى أن نتائج الأطفال اللذين يعانون من الصمم يتصفون بالتشكك كما أنهم يمتازون بالعدوانية؛ الإكتئاب» الخوف الدائم؛ القلق و الإنطواء. "1 فعدم الإهتمام بهذه الفئة من طرف المجتمع واعتبارها عالة عليهم هو السبب الرئيسي الذي دفعنا إلى إختيار هذا الموضوع؛ إضافة إلى رغبتنا الكبيرة في الإحتكاك بهذه الفئة ومعرفة طريقة تعاملهم مع المجتمع حيث فضلنا أن يكون موضوع بحثنا هو دراسة مقارنة بين فئتين من الصم كلاهما تحمل جهاز الزرع القوقعي لكن الأولى مدمجة في مدرسة عادية والأخرى متواجدة في مراكز التربية الخاصة وذالك من خلال عملية الإنتباه . ولإنجاز هذا العمل قسمنا بحثنا هذا إلى قسمين؛ جانب نظري نعرض فيه الخلفية النظرية لمتغيرات بحثناء وجانب تطبيقي نقوم فيه بالإحتكاك مع هذه الفئة. فالجانب النظري يحتوي على أربعة فصول. ففي الفصل الأول عرضنا فيه الصمم من حيث التعاريف؛ تشريح ‎(AN‏ آلية السمع؛ أسباب الصمم وأنواعه. أما في الفصل الثاني فتطرقنا إلى الزرع القوقعي كذلك من حيث التعاريف؛ مكونات الزرع القوقعي؛ شروطه؛ أنواعه...الخ 1- خالدة نيسان." الإعاقة السمعية من مفهوم تأهيلي"؛ دار أسامة للنشر والتوزيع» عمانء الأردن».2008» ص 53. 13 أما الفصل الثالث خصصنه للإنتباه وقمنا فيه بعرض مفهومه؛ نظرياته؛ أنواعه والعوامل المؤثرة فيه...الخ الفصل الأخير من الجانب النظري تناولنا فيه الإدماج المدرسي من حيث المفهوم, الأنواع والشروط ... أما الجانب التطبيقي من بحثنا فقد قسمناه إلى فصلين فصل خامس يتضمن منهجية البحث حيث تحدثنا فيه عن الدراسة الإستطلاعية؛ تحديد مجتمع وعينة البحث؛ مكان إجراء البحث؛ أما الفصل السادس والأخير من بحثنا عرضنا فيه النتائج وقمنا بتحليلها؛ مناقشتهاء وأنهينا دراستنا بإستنتاج عام وخاتمة.
Item
علاقة إكتساب الوعي الفونولوجي بمهارات القراءة لدى الطفل الأصم الحمل للزرع القوقعي
(كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية فرع الأرطوفونيا, 2014) جحموم شفيعة; حبلني صوفية
تعد نعمة السمع إحدى النعم الكثيرة التي أنعم الله بها على الإنسان و هذا الأخير دونها لا يستطيع إدراك عالمه الخارجي و التكيف معه؛لأن السمع يلعب دورا مهما في نمو الإنسان» بحيث تجعله قادرا على تعلم اللغة؛ و تساهم بفاعلية في تطور السلوك الاجتماعي لدى الفردءو الإنسان لا يشعر بأهمية و قيمة هذه الحاسة إلا بعد أن يفقدها . يعتبر الصمم الأكثر شيوعا لدى البشر؛ و هو راجع للإصابة في الأذن بمختلف أقسامهاء أو في المنطقة السمعية في الدماغ أو في المسالك التي تربط بينها فهناك طفل واحد تقريبا من كل ألف طفل يولد مصابا بضعف في السمع و الذي يحد من القدرة على التواصل السمعي اللفظي (نوري القمش؛ 2000( إن الوعي الفونولوجي هو إمتلاك الطفل لقدرات تتجاوز ما وراء اللغة أي القدرة المتالغوية ‎(Métalinguistique)‏ بمعنى القدرة على تقسيم الجملة إلى كلمات؛ كلمات الى مقاطع؛ مقاطع إلى فونيمات؛ و مزج الأصوات لتكوين كلمات أخرى )2009 ‎(Délpech,‏ ‏بحيث يعد أساس بالنسبة للقراء» ‏ و هو المشكل الذي قد يعاني منه الأطفال الصم خاصة الحاملين للزرع القوقعي؛ و الذين توجد لديهم مؤشرات تعد بمثابة سلوكيات منبئة عن إمكانية تعرضهم لصعوبات القراءة خاصة لفقدائهم حاسة السمع .| و عدم اكتسابهم للغة. حيث أننا نلاحظ أن أي عائق للتعلم إنما يتمثل في قصور المهارات المبكرة الأزمة لقراءة الكلمة و التعامل معها صوتيا و لهذا يجب تدريب الطفل على الربط بين الصوت و الحرف الهجائي الذي يدل عليه؛ و ذلك بعد أن يكون الطفل قد تعلم الحروف الهجائية و عرفهاء و أصبح بمقدوره أن يميزها عن بعضها البعض و هو الأمر الذي يجعله مستعدا لتعلم القراءة في المقام الأول (عبد الله محمد ¢ 2005) فالوعي الفونولوجي يلعب دورا هاما في التنبؤ بالتحصيل القرائي لدى الطفل كي يتمكن من إدراك الكلمات وقراءتها و تقسيمها إلى وحدات صغيرة مثل المقاطع اللفظية و الوحدات الصوتية؛ فالأطفال الذين يعانون من صعوبات في إدراك و إتقان الفونيمات يواجهون أيضا صعوبات في تعلم القراءة خاصة الأطفال الصم (فرج الزريقات « 2005( و لتعلم الطفل القراءة يجب أن يكتسب المهارات المعرفية الكلية و المقطعية للكلمة و الإملاء؛ و قواعد النحو و الصرف من أجل فهم القراءة؛ و تركيب جمل صحيحة؛ و اكتساب مهارات الوعي الفونولوجي من الحكم على القوافي؛ قافية مع كلمة دالة؛ التجزئة؛ الضم؛ وعدم اكتسابها يؤدي إلى ضعف في مهارات القراءة. إن الضعف في مهارات القراءة هو عدم القدرة على تحصيل القراءة ؛ فهي تتطلب القيام بمجموعة متزامنة من العمليات العقلية؛ و قد وجد الباحثين عددا ذا دلالة من الأطفال الصم المجهزين و الذين يعانون من صعوبات في القراءة يشتركون في عدم القدرة على التمييز أو الفصل في الوحدات الصوتية التي تتألف منها الكلمة. كما تشير الدراسات التي أجريت على الصم في مجال الوعي الفونولوجي و مهارات القراءة؛ و من خلال الدراسة التي قام بها ‎«(Furthe1973)‏ و الذي توصل إلى أن نسبة قليلة من الأطفال الصم قادرين على القراءة الاستيعابية في المستوى ما بعد الثانوي و هذا يعني أن هؤلاء الأطفال لا يفهمون معنى النص الذي قرؤوه. و لقد قام الباحثان )1963 ؛ ‎(Writeston & All‏ باختبار مستويات القراءة عند 7 طفلا مصابين بالصمم؛ بالغين من العمر ما بين 10 و 13 سنة؛ و قد توصلوا إلى أن متوسط القراءة عند هذه الفئة هو من مستوى السنة الثالثة ابتدائي (الروسان ¢ 1998) أما ) 19870075 ) فيرى أن تعلم القراءة فكرة تقتصر على اكتساب المهارة التي يتمكن الطفل بفضلها أن يوضح مخارج الحروف و أن يفك الحروف و يظهر سير الرموز المطبوعة أو المخطوطة إظهارا صوتيا. (تعوينات» 1989( كما بين (2<10001937) أن الضعف في القراءة قد يعود إلى الفشل في سيطرة أحد نصفي المخ على الأخرء الشيئي الذي يعيق الصلة المباشرة بين الانطباعات البصرية و المعنى الذي يدل عليه؛ فالمريض قد يجد صعوبة في القراءة الصحيحة؛ فلهذا يكثر من الإبدال» القلب؛ الحذف؛ على الرغم من أنه يستطيع أن يقلد عن طريق سمع الحروف التي أبدلهاء أو الكلمات التي عكسها أثناء القراءة. (برو ¢ 1985( و من خلال الدراسة التي قام بها ‎((Bishop &freeman ¢1995)‏ أين قام بمتابعة 3 ولدا يعانون من صعوبات فونولوجية تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 7 سنوات؛ ووجدوا أن تحصيلا تهم تقل عن المعدل المتوقع من أبناء جيلهم في قدرة الوعي الفونولوجي و القدرة على القراءة؛ بحيث استنتجوا أن هذه الصعوبات تنبع من فشل في تحليل المقاطع إلى وحدات فونولوجية أصغر؛ و أن الأولاد ذوي الصعوبات الفونولوجية الشديدة هم في خطر بشكل خاص لمواجهة الصعوبات القرائية فمن خلال كل ما سبق ذكره يمكن طرح التساؤل التالي : هل هناك علاقة ارتباطية دالة إحصائيا على مستوى الوعي الفونولوجي ومهارات القراءة لدى الطفل الأصم الحامل للزرع القوقعي؟ و إجابة عن هذا التساؤل؛ تم طرح الفرضية التي من مفادها :نعم»هناك علاقة ارتباطية دالة إحصائيا على مستوى الوعي الفونولوجي ومهارات القراءة لدى الطفل الأصم الحامل للزرع القوقعي. إن الهدف من دراستنا هذه؛ هو معرفة طبيعة العلاقة بين الوعي الفونولوجي و مهارات القراءة لدى الأطفال الصم الحاملين للزرع القوقعي؛ كذلك العمل على التقليل من مشاكل القراءة من خلال اقتراح برنامج تربوي مناسب؛ و الأهم من ذلك معرفة الصعوبات التي تواجهها هذه الفئة عند القراءة؛ و محاولة مساعدتها على التخطي من هذه العقبات . و في هذا الصدد قسمنا بحثنا إلى القسم النظري و القسم التطبيقي؛ أين تطرقنا في القسم النظري إلى فصلين :الفصل الأول خاص بالصمم و الزرع القوقعي؛ حيث قمنا بتقديم و التعرف على كل المصطلحات التي تتعلم بالموضوع؛ بتقديم تعاريف؛ مكونات؛ أنواع؛ شروط أسباب؛ العملية الجراحية؛ ضبط الجهاز و إعادة التربية؛ أما الفصل الثاني الخاص بالوعي الفونولوجي ومهارات القراءة فقد تطرقنا فيه إلى تعريفه. عناصره؛ أنواعه؛ مستوياته؛ موقع القراءة في الدماغ؛ تقييم القراءة لدى الصم؛ علاقة الوعي الفونولوجي بمهارات القراءة كما اختتمنا كل جزء بخلاصة وجيزة تخدم الموضوع. بينما القسم التطبيقي فيتضمن فصلين؛ الفصل الرابع و هو خاص بالإجراءات المنهجية للبحث؛ عينة و أدوات البحث أما الفصل الخامس فيتناول عرض النتائج و تحليلها. و في الأخير ارتأينا إلى أن ننهي بحثنا باستنتاج عام و خاتمة؛ و حاولنا تقديم بعض النصائح و الاقتراحات؛ ثم تأتي بعدها قائمة المراجع و الملاحق
Item
Analysis of Conjunctive Cohesion Errors in Students’ Compositions: The Case of the Department of English at Tizi-Ouzou University
(Mouloud MAMMERI University of Tizi-Ouzou, 2010) YACINE Djamal
Cohesion in writing is widely explored by different researchers. However, to date, cohesive errors in writing, according to our knowledge, have not been investigated thoroughly. Hence, this study is an attempt to analyse conjunctive cohesion errors in students’ compositions. It seeks mainly to analyse one hundred expository essays written by third year students of the Department of English at the University of Tizi-Ouzou during the academic year 2007/2008. In analyzing these essays, we aim mainly to identify conjunctive cohesion errors that these students have made in their compositions and the impact of these errors on the coherence of their essays. To achieve these goals, particular reference is made to Halliday and Hasan’s (1976) classification of conjunctive cohesion and to error analysis procedures. To identify these errors, students’ essays were segmented into orthographic sentences. Then, they were analyzed. The results of the present study showed that these students have made 135 conjunctive cohesion errors in their compositions. These errors are classified into four major categories. The first category comprises errors deriving from the misuse of conjunctive connectors. This one is divided into four minor categories and twelve sub-categories. The second major type includes errors resulting from the superfluous use of connectors; the use of connectors when they are not required. The third category deals with conjunctive cohesion errors deriving from the omission of connectors when they are needed. The last major category deals with the overuse of connectors. In addition, this study revealed that these errors have an impact on the coherence of the analysed essays. Therefore, according to these results, students of the Department of English at the University of Tizi-Ouzou need an explicit teaching and learning of the use of connectors appropriately.
Item
The Visions of Africa and Africans in Timothy Holmes’ David Livingstone Letters and Documents 1841-1872 And Joseph Conrad’s Heart of Darkness
(Université Mouloud Mammeri Tizi-Ouzou, 2015) BOUCHOUARE Zahia
The study of David Livingstone Letters and Documents 1841-1872 and Joseph Conrad‘s Heart of Darkness has led to the following results. Livingstone carried the govemment afar the impérial idea while Conrad evaluated its implémentation. Livingstone’s idea or vision of Africa was looked at from three main perspectives, geographical, spiritual and anthropological. Similarly, w lead Conrad’s from the same perspectives. The linkages that we established between the two writers in relation to their view of Africa were not of the order of similarities but also of différences. These différences of ideology were explained in terms of the gap between theory and practice. What Livingstone called “mission civilizatrice” that aimed at bringing light of Christianity and civilisation to Africans is regarded as Eldorado Exploring Expédition by Joseph Conrad carrying buccaneer motives. These expédition leaders were products of the nineteenth century Europe when science and material dominated religion and moral values. Conrad managed to give the reader the resuit and implémentation of ideas and théories launched and developed by nineteenth century famous persons like David Livingstone. The Myth of the Dark Continent is one of the important issues that led to colonialism. Geographically speaking, the African continent was viewed, respecting the myth, as a “Dark” one which needed light spatially and spiritually. In other words, Africa needed a European intervention to clear up the territories and build up stations in order to establish order in the continent and its inhabitants. The latter was described as “children” and “savages” that required to European patemalism and conversion into Christianity to elevate their status. This is not the case with Conrad. Indeed, for him, penetrating the African continent and going up the Congo River was like “travelling back to the earliest beginnings of the world” (Conrad, 1990:183). It is inhabitedby “créatures” still walking “ail four” and also by cannibals that were capable of restreint despite days of hunger facing the white man’s endless appetite to get and possess more. Despite his ambiguous position to colonialism, Conrad wanted to say that any European intervention or colonialism is done by “robbery and violence”. The colonisation launched in Africa by David Livingstone came to disastrous results not only on the colonised but on the coloniser as well. It is a way to say that colonisation is economically bénéficiai but morally destructive.
Item
عقد الترخيص باستغلال براءة الاختراع
(جامعة مولود معمري تيزي وزو, 2016-09-20) عمیرة احمد; قاصد سوهیلة