Département des Sciences Sociales

Permanent URI for this collection

Browse

Recent Submissions

Now showing 1 - 20 of 64
  • Item
    لوك فيري و سؤال الأخلاق
    (جامعة مولود معمري ،تيزي وزو, 2024) دوعة، سليمة; تقرير : بوجلال نادية
    تناولنا في هذه الدراسة البحثية موضوع الرسالة المعنونة ب: لوك فيري وسؤال الأخلاق، حيث ثمة الإشارة فيه إلى مجموعة من النواحي منها الفلسفة الغربية المعاصرة وخاصة الراهنية منها والفلسفة الفرنسية فلسفة لوك فيري بالخصوص والمشكلات الأخلاقية عامة ودور الأخلاق في حل أزمات ومشكلات الإنسان المعاصر، فقد إعتمدنا الطريقة نفسها التي يعتمدها الفيلسوف الفرنسي لوك فيري نفسه في دراساته الفلسفية ومنها: دراسة كرونولوجية للفكر الفلسفي الأخلاقي وأهم المحطات والمراحل التي عرفتها الفلسفات الأخلاقية عبر الأزمنة والعصور وقد أشرنا إلى أهم المصادر الفكرية والمشارب المذهبية الفلسفية التي نهل منها لوك فيري وإنفرد بمشروع فلسفي متميز حاول من خلاله حل المشكلات الإنسانوية المعاصرة وفق ضوابط خلقية تتماشى مع التطور العلمي والتكنولوجي في الحضارة الغربية المعاصرة خاصة والإنسانية عامة. ولذلك تمحورت إشكالية هذه الرسالة حول الرؤية الفلسفية الأخلاقية التي قدمها لوك فيري لمعالجة هذه الأزمات المعاصرة حول الإنسان والبيئة والتقنية والعلوم، كي يرسم لنا طرق مثلى تعتبر سبلا لتحقيق السعادة والخلاص علها تميط اللثام عن الواقع المزري الذي طرح أزمات وجودية للفرد والمجتمعات الغربية والإنسانية عامة، وقد قدمنا تساؤلات فرعية سعينا إلى معالجتها والإجابة عنها حسب الفصول هذه الأطروحة. وقبل التفصيل في الخطة الدراسية التي عملنا عليها في بحثنا هذا وأهم المحاور الفكرية التي تناولناها بالبحث والدراسة والنقد والتحليل، فقد إعتمدنا على بعض المناهج العلمية والمعتمدة في إعداد البحوث وفق هذا المستوى العلمي، منها مناهج إعتمدها الفيلسوف نفسه كالمنهج التاريخي الذي يعتمد على دراسة كرونولوجية لمختلف الفلسفات والمباحث المعرفية السابقة التي ميزت كل مرحلة زمانية ومكانية وسياقاتها الفكرية التي تميزها عن الفلسفات الأخرى، كما إعتمدنا كذلك على المنهج التحليلي من خلال تحليل الأفكار وتفصيلها وتمحيصها وإعادة ترتيبها من أجل فهم مقاصدها وأبعادها وتوضيفها وفق ما يتماشى وأطروحتنا العلمية، إضافة إلى المنهج النقدي الذي سعينا من خلاله إلى إستنطاق الأفكار الفلسفية وتفحص مدى موضوعيتها العلمية ومحاولة فهمها بعيدا عن ملابساتها الذاتية والإيديولوجية التي تحيط بالفكرة أو بآراء الفيلسوف في وسطه الإجتماعي والثقافي ومختلف التجاذبات الفكرية والمذهبية والملابسات الإيديولوجية في كل مرحلة من المراحل الفكرية الفلسفية، كما إعتمدنا ايضا على المنهج الإستنتاجي من خلال تدعيم الآراء الفلسفية بنتائج عامة وجزئية سواء ماتعلق بفصول البحث او النتائج العامة للدراسة الأخلاقية التي ذهب إليها لوك فيري من خلال مؤلفاته الفلسفية، إضافة إلى المنهج المقارن الذي وجدنا أنه كفيل بتحري الحقائق من خلال المقارنة بين الأفكار الفلسفية وفق الحقب الزمكانية المتباينة وبين المجتمعات البشرية المختلفة سواء أكانت قديمة أم حديثة أم معاصرة، وبين الآراء الفلسفية في كل عصر ومقارنتها بالآراء الفلسفية الأخرى للوقوف على الأفكار السليمة وفق منهج جدلي والمعتمد من الديالكتيك الهيجلي المثالي والماركسي المادي والتي تعتمد على الفكرة والنقيض والمركب منهما، فعلى حد تعبير الفيلسوف الألماني إيمانويل كانط ان وسيلة البحث في المعرفة أهم من المعرفة ذاتها، فالآداة المنهجية المعرفية ضرورية في توخي وبلوغ الحقائق المعرفية، فنجده يقول: " أن الأستاذ لا يعلم طلبته الأفكار بل يعلمهم كيف يفكرون " لذلك وجدنا فسحة من التحليل والتفكير لمعالجة هذه الأفكار الفلسفية الأخلاقية والتي عالجها لوك فيري ومختلف الفلاسفة الذين أدلوا بآرائهم في مشكلات الأخلاق في كل عصر ومصر وكل زمان ومكان. وقد إعتمدنا في بحثنا هذا على جملة من المحاور البحثية وقسمناها وفق ثلاث فصول إرتأينا أنها مناسبة لبلوغ النتائج التي كنا نطمح في الوصول إليها منذ بداية بحثنا هذا، فقد كان الفصل الأول بعنوان لوك فيري والقضية الفلسفية حيث كان إهتمامنا مفصلا في المفاهيم اللغوية والإصطلاحية لموضوع الأخلاق وأهم المبادئ القائمة عليها بين الثوابث والمتغيرات وتشخيص الفعل الأخلاقي بين المنطلقات الفكرية النظرية والممارسات العملية التطبيقية ومختلف الرؤى الفلسفية التي تزامنت مع تطور الحضارات البشرية من القديم إلى المعاصر فالراهن، وأهم النصوص الدينية التي ميزت الأديان السماوية الثلاث من الناحية الأخلاقية، كما تناولنا أهم المصادر الفكرية التي كان لها تأثير مباشر أو غير مباشر على فلسفة لوك فيري عامة والأخلاقية منها خاصة، فمن الرواقية إلى المسيحية والنيتشوية وفلسفة مارتن هيدغر الوجودية وغيرها من الفلسفات الأخرى التي شكلت موسوعية علمية تميز بها لوك فيري، التي كانت ولازالت مباحثه تغزو المكتبات العلمية يوما بعد آخر. أما الفصل الثاني فقد كان بعنوان لوك فيري وتجديد سؤال الأخلاق فقد إعتمدنا فيه على دراسة تاريخية كرونولوجية حول مختلف الحقب الفلسفية التي خاض فيها لوك فيري، إذ عرضنا أفكار فلسفية تتماشى وفق هذه المراحل من خلال فلسفات تعمد إلى النقد تارة وفلسفات تعمد إلى التفكيك وأخرى تسعى إلى الرفض، وفي هذه المقاييس الثلاث يمكن بناء صرح فلسفي وفق هذا المحك الفكري بين النقد والرفض والتفكيك، وهذه الحقب الفلسفية والفكرية هي التي ميزت المشروع الأخلاقي عند لوك فيري والتي قسمها إلى خمس حقب تاريخية فلسفية ساعيا من خلالها للوصول إلى الطريقة المثلى أو السبل المؤدية إلى تحقيق الخلاص والسعادة الإنسانية، فقد تجسدت الحقبة الأولى في الإرهاصات الفلسفية في الفكر الإغريقي القديم وأهم المدارس الفكرية المتباينة فيما بينها خاصة السقراطية والأفلاطونية والأبيقورية والرواقية إلى الحقبة الثانية والتي ميزها عصر الأديان أين شهدت صراعا محتدما بين أصحاب الفكر العقلي وأصحاب النص الديني ومختلف الآراء التي تسعى إلى عقلنة الدين وديننة العقل كالأوغسطينية والتوماوية منها، لينتقل إلى المرحلة الحديثة والتي شكلت خطا مفصليا بين السلطة الدينية الكهنوتية المتعالية وسلطة الذات الإنسانية، والتي تنبثق من الواقع الإجتماعي والتي تنبجس من سلطان العقل تارة كالديكارتية مثلا أو سلطان التجربة تارة أخرى كالبيكونية كذلك، أو العمل على جمع العقل والتجربة في آن واحد على غرار ماذهبت إليه النقدية الكانطية وغيرها من فلاسفة الأنوار الذين عمدوا إلى إعادة الإعتبار للمعرفة والعقل والذات والحرية الإنسانية أو مايعرف بمرحلة الحداثة الإنسانية. ليصل إلى المرحلة الرابعة وما ميزته بالفلسفات المعاصرة والتي تنطلق من التعقيد المعرفي الذي وضعه الفيلسوف الألماني فريديريك نيتشه أو مايعرف بفيلسوف المطرقة والسعي إلى تحطيم كل الأوهام والأنساق الدينية والفلسفية الكلاسيكية ليعلن عن وفاة السلطة الدينية ويبشر بميلاد الإنسان الأعلى المتحرر من كل وصاية فكرية أو دينية أو فلسفية، لتبرز لنا فلسفات معاصرة تنهل من الثورة العلمية والسياسية التي ساهم في نجاحها علماء ثاروا على الفكر المدرسي الكنسي وفلاسفة وأدباء ساهموا في نجاح ثورات إنسانية، في أوروبا الغربية على الخصوص ومارافقها من فلسفات إنسانوية تدعوا إلى إعادة الإعتبار للإنسان المعاصر الذي غيبت من مكانته الوجودية جملة من التراكمات سواء أكانت دينية أم سياسية أم تقنية، وهي المرحلة الأخيرة التي وقف فيها لوك فيري بشيء من التفصيل متجاوزا ورافضا ماسبق ومعتبرا أن الإنسانوية العلمانية هي الملاذ الأخير الذي يحقق السعادة الإنسانية، معتبرا أن الحب هو السنة البارزة لهذه المرحلة الخامسة وقد عبر عن ذلك خاصة في كتابة la révolution de l'amour ، معتبرا أن المحبة بين الإنسان ونفسه والإنسان مع غيره ومع الأجيال اللاحقة هي السبيل الأمثل الذي تتجلى من خلاله الإنسانوية الجديدة، ليصل بنا بعد ذلك إلى تقديم جملة من الطرق المثلى لتحصيل السعادة الإنسانية والتي جسدها في كتابه مفارقات السعادة أو سبع طرق تجعلك سعيدا. لننتقل بعد ذلك إلى الفصل الثالث الذي كان بعنوان المشكلات الأخلاقية المعاصرة في فكر لوك فيري والذي تناولنا فيه أهم المشكلات الأخلاقية التي واجهت الإنسان المعاصر خاصة في المجال البيولوجي والإيكولوجي والتي قدم فيها لوك فيري رؤية فلسفية في مجال المسائل البيوتيقية المعاصرة، والمشكلات البيئية الراهنة كما أشرنا إلى مختلف النظريات العلمية والفلسفية في هذه المجالات، لننتقل إلى مبحث آخر وإلى مشكلة فلسفية هامة قد نبه إليها لوك فيري وفلاسفة معاصرون ألمان وفرنسيون وحتى أمريكيين أمثال هابرماس وهونيث وفريزر وفوكو وأونفري وفيري، أو مايعرف بفلاسفة الفضاء العام في مقابل فلاسفة النخبة من أفلاطون إلى كانط وهيجل وغيرهم من الفلاسفة الأكاديميين النخبويين. لنصل بعد ذلك إلى دراسة تقييمية لمنجزات وأزمات الفكر الغربي المعاصر وفق رؤية فلسفية نقدية متباينة حول مثالب ونقائص المركزية الغربية ومنها آراء تنبعث من النسق الغربي المعاصر، عند كل من روجيه غارودي وإدغار موران ولوك فيري وآراء أخرى خارج النسق الغربي مثل النموذج الديني لطه عبد الرحمن، ووصلنا في الأخير إلى تقييم فلسفي وقراءة نقدية لفكر لوك فيري الفلسفي والأخلاقي وأهم النقاط الإيجابية لحل المشكلة الأخلاقية لدى الإنسان المعاصر وأهم المثالب والنقائص التي وقع فيها شأنه شأن أي مفكر لا يخلو من ملابسات ونقائص في مشروعه الفلسفي. لنصل إلى خلاصة ختامية عامة أن الأخلاق ضرورة إنسانية تلازم الإنسان في كل مكان وزمان لكونها تهدف إلى إرشاد وتوجيه الإنسان إلى سلوكات وأفعال تنبع من قيم تجعله يرتقي ويتحرر من شهواته ونزواته ويمتثل إلى سلطان العقل في أفكاره وقيم المجتمع مقدرا لأفكار وحقوق الغير وملتزما بقيم المجتمع وأصوله ومحافظا على محيطه البيئي بل وعلى حقوق الكائنات التي نتقاسم معه الحياة في هذا الكون وحقوق الأجيال اللاحقة وفق علاقة المحبة التي أشار إليها لوك فيري في بحثنا هذا وإعتبار القيم الخلقية هي السبيل الأمثل لتحقيق السعادة الإنسانية بما يضمن حقوق الضعفاء والأطفال والنساء وفق علاقة طيبة تجمع بين الحضارات والمجتمعات. كما تكمن قيمة بحثنا هذا في الإهتمام بالمسائل الطارئة والمستجدة التي خيمت على الإنسان المعاصر إنطلاقا من الفيلسوف الفرنسي الراهني الذي كان ولا زال يمتعنا بكتاباته الموسوعية التي نأمل أن تجد لها حظا في الترجمة إلى مختلف اللغات الإنسانية العالمية، وما البحث الذي قمنا به إلا مجرد محاولة منا نسعى من خلالها إلى الوقوف على مختلف الأزمات التي تحيط بالإنسانية والوقوف على الآفاق والإجتهادات الفكرية التي قدمها فلاسفة معاصرون ومن أبرزهم الفيلسوف الفرنسي لوك فيري والتي سنعمل على مسايرة أفكاره المتجددة في قادم المناسبات البحثية الجامعية.
  • Item
    هيرمينوطيقا بول ريكور و تحولاتها المعرفية
    (جامعة مولود معمري، تيزي وزو, 2024) قادري، رياض; تقرير : منصوري معيزحورية
    تُحيل العودة لكنف الفلسفة المعاصرة إلى أنّ مُساءلة اللغة وإستكناه أدواتها يعد من أقوم المسالك التي جنح نحوها عدةٌ من الفلاسفة والمفكرين، وهو ما يمكن اعتباره مبررا كافيا في تعدد توجهات التنظير حيال هذا الحقل ( اللغة). وفي ظل هذه المشاريع نجد أنّ الهيرمونطيقا واحدةً من أهم التوجهات التفكرية التي جنح لها بعضٌ من الفلاسفة القاريين كتوجه يُمَكِن الفلسفة من مهمة تأويل مختلف الظواهر الإنسانية من خلال البحث في أبجديات الفهم، الشرح، التفسير والتأويل... فأسئلة كـ: ما الفهم؟ وما التفسير؟ تُعتبر محور الإشتغال الرئيسي للهيرمونطيقا، لذلك فقد تنوعت دلالات المصطلح بتنوع مجالات الإستخدام سواءً تعلق الأمر باللاهوت أو بالأدب أو بالفلسفة. وفي ظل المشاريع المُنْتَجَة والتي غايتها البحث في مكنونات الهيرمينوطيقا، حاول بول ريكور -أو فيلسوف التخوم كما يلقب- أنْ يؤسس لمشروع تأويلي يخدم تقاطعات الهيرمونطيقا مع مختلف المجالات، عالج من خلاله مفهوم الرمز في أفق التأويل الهيرمونطيقي، جاعلا ومن خلال المُساءلة الدلالية للكلمات -ولأجل مقارعة الرمز- من مفهوم التفسير كمرحلة تعقب الفهم ( مرحلة ما وراء الفهم)، وعليه؛ يمكن القول: أنّ رهان ريكور قائمٌ ما بين كُلٍ من ثنائية الشرح والتفسير، الفهم والاعتقاد. ولأجل تقفي أثر ريكور من زاوية الربط بين مشروعه الهيرمينوطيقي وغاياته المعرفية كان لا بد علينا العودة أولا -ولضرورة اقتضاها البحث- إلى التأثيل الأول للهيرمونطيقا في بواكيرها الأولى وهي عودة تجعلنا نميز معها بين الإستخدام اللغوي للفظة ومن ثمة التمييز بين غايات الاستخدام عبر محطات تاريخية، بدءا بالاستخدام الديني الثيولوجي وصولا إلى محاولات إلبساها لبوسا فلسفيا حتى أضحت الهيرمينوطيقا فرعا من فروع البحث الفلسفي، ومع هذا التأثيل الأركيولوجي -الذي أساسه ملء هوة منهجية- كانت لنا عودة إلى من كان لهم الفضل في تأسيس ريكور لهيرمينوطيقاه بحيث اغترف منهم بعضا من أفكارهم على غرار شلايرماخر وهايدغر وهوسرل والبقية ... والتي على أساس أفكارهم أنتج لنا زبدة مشروعه الهيرمينوطيقي المتوزع على مرحلتين مهمتين: هيرمينوطيقا أولى وهيرمينوطيقا ثانية. تعتبر حياة الرجل أهم مرجعية كان لها الفضل في تأسيس لبنات أفكاره، فالنظر في كَمّ التقلبات التي عاشها الرجل طيلة حياته، يُوحي لِكل باغٍ في تقفي أثر ريكور الفكري وجوب العودة إلى هذه الحياة المتقلبة أحوالها بين العسرة واليسرة، الفرح والقدح... متقفين في ذلك وبطريقة نوستالجية مقولة هيجل التي تجعل حياة الفكر في موته. ولعل وصف الرجل بأنّه فيلسوف التخوم هو الوصف الأليق به، وهو ما أثبتته لنا القراءات المتعددة لمنتوجه الفكري المنصهر بين أقطاب متقابلة؛ كالفلسفة التأملية، والفلسفة الوجودية، وفينومينولوجية هوسرل الوصفية، وهيرمينوطيقا شلايرماخر... مما جعل من مشروعه مشروعًا مُتميّزًا جمع بين ثلاثية النص، الفعل، التاريخ في خضم جدليات متعددة: جدلية الفهم والتفسير، جدلية اللغة والخطاب ... وعليه؛ فقد خصصنا لهذا البحث أربعة فصول كاملة توزعت عنونتها كالآتي: - فصلٌ فيه تأثيل أركيولوجي عام ومقتضب للمفهوم ومن خلاله نربط السابق باللاحق، لكي لا تكون هوة منهجية في الفهم قد تحدث لدى القارئ، لذلك كانت عنونة هذا الفصل على هذه الشاكلة: بحث في سييرة المصطلح؛ من دواعي التأسس إلى لحظات التأسس. - فصلٌ حاولنا من خلاله الحفر في مفهوم الرمز وحضوره كمفهوم أساسي ترتكز عليه هيرمينوطيقا ريكور، ومن ثمة مباحثة هذا المفهوم من زاوية منهجية محضة، وهو ما سننظر فيه مع التحول المعرفي لهيرمينوطيقا الرموز تجاه قراءة ريكور للتحليل النفسي الفرويدي، وعليه عنونت هذا الفصل بـ: الهيرمينوطيقا الأولى لريكور؛ قراءة في سلطة الرموز والعلامات وتحولها المعرفي. - فصل ثالث جاء كتتمة إبستمولوجية للفصل الذي سبقه، وفيه سنتعرف على مُكنة ريكور في التحول من الإشتغال على هيرمينوطيقا الرموز إلى هيرمينوطيقا النصوص، وهو ما جعل من نظرية النص بمثابة الموضوع الرئيس لهيرمينوطيقا ريكور دون قطيعة إبستمولوجية مع نظرية الرمز لسطوة هذا الأخير وتجلياته، ومعها بلغ منهج الجدليات ذروته. لذلك رأينا عنونة هذا الفصل بـ : الهيرمينوطيقاالثانيّة، من نظرية الرمز إلى نظرية النص. - فصلٌ رابع وفيه نتعرف على الامتدادت المعرفية لهيرمينوطيقا ريكور خصوصا على مستوى نظريتي الفعل والتاريخ ( جدلية الفهم والتفسير على مستوى العلوم الانسانية والاجتماعية عموما)، وعليه كان عنوان هذا الفصل كالآتي: إمتداداتهيرمينوطيقاريكور المعرفية. - الكلمات المفتاحية: الفهم، التفسير،التأويل، الهيرمينوطيقا، الابستمولوجيا اعتمدنا في بحثنا هذا على مصادر متعددة منها ما هو أجنبي يتوافق ولسان ريكور الفرنسي ومنها ما هو مترجم إلى العربية، إضافة إلى مراجع أخرى متعددة الألسن.
  • Item
    نقد الميتافييزيقا الغربية عند نستشه
    (جامعة مولود معمري، تيزي وزو, 2024) طاهري، صدام; المقرر :منصوري حورية
    تتمحور فلسفة نيتشه حول ضرورة تحرير الثقافة الغربية من النزعة العدمية التي أفرزتها الميتافيزيقا، إذ لم يكن الهدف من نقده إلا تقويض ادعاءات الميتافيزيقا بتعاليها وسموها عن العالم الحسي، غير أن هذا النقد لا يكتمل دون العودة إلى الجذور التاريخية والنفسية والفيزيولوجية التي ساهمت في نشأة التأملات الميتافيزيقية، فهذه العودة الجنيالوجية تمثل السبيل الأوحد للحفاظ على أرقى ما أنجزته الإنسانية في مسارها الحضاري. يشمل نقد نيتشه مختلف جوانب الثقافة الغربية، حيث يتجلى كمنهج تفكير مضاد لمنطق التعميم والانغلاق الذي يكرّس إنكار الصيرورة والتعدد, كما يُعبّر عن أسلوب في القراءة والتأويل يتمرد على النزعات الأحادية التي تنفي إمكان تعدد الرؤى، ويطمح إلى إرساء فهم متحرر من السرديات الكلية والتأويلات النهائية, أما على صعيد الكتابة، فيسعى نيتشه إلى تقويض الأنساق الخطابية السائدة وهيمنة اللوغوس، التي طالما همّشت الجسد وأقصت تعاليمه من ساحة الفكر. لتحقيق هذا المشروع النقدي، يعتقد نيتشه أنه من الضروري إعادة تشكيل الثقافة الغربية من جذورها، وذلك عبر استئصال الميتافيزيقا بوصفها مجمل الأخطاء المتراكمة التي رسّخها تاريخ العقل البشري، لقد تسللت هذه الأخطاء إلى بنية التفكير الإنساني وتصوراته حول العالم والوجود والطبيعة، تحت تأثير قوى المنفعة والعادة والنسيان، إلى أن اكتسبت مع مرور الزمن طابعا موضوعيا وقداسة يصعب تجاوزها دون تفكيك جذرها الفكري.
  • Item
    إشكالية أنطولوجيا الدزاين عند مارتن هايدغر
    (جامعة مولود معمري، تيزي وزو, 2025) عبد الحميد، محمد; المقرر : باجي أحمد
    Afficher le Résumé إن الباحث في فكر "مارتن هايدغر"Martin Heidegger (1889-1976) سيلتمس منذ الوهلة الأولى مهمّة الخوض في البحث عن هاجس إشكالي كلمّا حاول الدّارسون التّقعيد له اعتراه الغموض، ألا وهو سؤال الوجود، وذلك بداية من تحرير كتابه الشهير(الكينونة والزمان) 1927مL'être et temps، أو من خلال أسئلته السيادية، التي ترمي إلى سؤال الوجود، الذي يريد بشغف كبير إعادة إحياءه من جديد بشكل جديّ ومختلف تماما عن تلك الأسئلة التي شهدها تاريخ الفكر الفلسفي،بيد أنّ "هايدغر" إكتشف أنّ الأنطولوجيا الكلاسيكية الممتدة منذ اليونان إلي غاية بداية الفلسفة المعاصرة تهتم وترتكز بمختلف تأملاتها حول الوجود بمعناه الموجود المادي (الفيزيقي)، كما أنّها كانت مرتبطة بالميتافيزيقا ومرادفة من حيث أنها تبحث في الوجود بما هو موجود. أما مع هايدغر، فأصبحت مرتبطة بالأنطولوجي (الموجود الإنساني)؛ أي الدازين، لأنّ في مفهومه الفلسفي فهم الوجود يبدأ إنطلاقا بفهم الموجود الإنساني(الدزاين) فهما متعمقا. ولهذا، اتضحت الرؤية عند هايدغر، وأدرك أنّ تاريخ الفكر الغربي للأنطولوجيا بدءً من أفلاطون إلى غاية هوسرل هو تاريخ للميتافيزيقا وتاريخ الميتافيزيقا هو تاريخ يعترف بكائنية الكائن ويصّر على نسيان الكينونة، ويتفنن في طمس وتشويه حقيقتها بشكل ممنهج، لاسيما أنه يوهمنا دائما بأنه يفكر في الوجود ويسأل عنه، لكن في الأصل لم يتعاطى مع الإشكال كفاية ولم يولي لها أهمية قصوى باعتبارها سؤالا جوهريا يسترعي - بمنظور هايدغر - الاهتمام، لأنّ المهام الأساسية التي نشأ من أجلها الفكر الفلسفي تكمن في توضيح -أولا وقبل كل شيء- معنى الكينونة ومفهومها الرئيس، لكنه سرعان ما انحرف عن مساره الأول وعن أصله الذي وُضع له، فاكتفى هذا التراث الفلسفي الغربي بتصور الوجود كما لو كان موجودا من الموجودات، ولم يفسح له مجالاليعبر عن نفسه كوجود، ممّا جعل سؤال الكينونة عصيّا على الإدراك مدفونا ومنغرسا تحت ركام المفاهيم المهاوية التي لها خلفية ميتافيزيقية بحتة. هذه هي الغاية الذي سعى إليها هايدغر في كتابه العمدة "الكينونة والزمان" 1927، حيث أبدى علنا رغبته الملحة في الانخراط في محاورة الإرث الميتافيزيقي ومواجهته قصد استعادة مكانة الكينونة واسترجاع شرعيتها، بعدما أصاب الغموض تأصيلها وفقدت عذريتها المفهومية بسوء التأويلات المتراكمة الناتجة من الميتافيزيقا المهتمة أساسا بالأسئلة الأونطيقية التي لا تتعدى حدود التعريف. ومنه؛ فهايدغر كان لا يؤمن بأسبقية أنطولوجية الكينونة على الكائن فحسب؛إنما كان على دراية عميقة بحجم ثغرة النسيان ومستوياتها، التي اعتلت هرم تاريخ الفكر الغربي ومتن نصوصها، والعمل قصد تعطيل محرك ديمومة النسيان باتخاذ إجراءات فلسفية استعجالية حاسمة تقوده نحو العودة إلى تجربة يونان الإغريق؛ يونان الوجود؛ أي اليونان القديمة الما قبل سقراط، لفهم واستيعاب معنى الوجود في هذه المرحلة، ومن ثمّ استنادا إلى حسّه الإبداعي والخلاق، تحمُّل مسؤولية قراءة تجربة البدء الأول للوجود ومزّجها بمناهج فلسفية عصرية تفي غرض مشروعه الفكري الداعي إلى التفكير في ما يستحق التفكير فيه لإنارة الوجود، وكما لجأ أيضا إلى مغامرة فلسفية فريدة تتمثل في تشكيل جهاز مفاهيمي خاص به، منحوت بلغة أنطولوجية تتمرد في طبيعةتركيباتها على المنظومة اللغوية الميتافيزيقية السائدة، إذْ يعمَدُ هذا الفيلسوف بجدية وبفعالية عالية إلى استخدام مفاهيم غير معروفة تماما في الوسط والسياقات الفلسفية، مانحا إياها دلالات وتأويلات خاصة جدا، كل ذلك من أجل خلق نوع من الاستراتيجية المعرفية الجديدة التي تؤهله للولوج إلى وسط حلبة عمالقة الأنطولوجيا ( علم الوجود ) عن طريق مفهوم الدزاين، كما لدى هايدغر أيضا ميزة تكمن في القدرة على انتشال مصطلحات فلسفية مصبوغة برائحة الميتافيزيقا وشوائبها لِيقوم بنفظها وإعادة توظيفها ببعد آخر،بحيث صياغتها تستقيم في قالب أنطولوجي يسمح له ببناء معماريته الفلسفية، الرامية إلى ضرورة انتهاك المواقع التقليدية للتفلسف الغربي وتجاوزها، وتغيير إحداثيات نمط تفكيرها، الذي هيمن على التاريخ الغربي. وعلى هذا الأساس، فمهمة هايدغر تكون مزدوجة كما وضّحها هو بذاته في مشروعه "الكينونة والزمان"، حيث تقوم من الناحية الفينومينولوجية على تحليل تركيبة الدزاين (الوجود الإنساني) في أفقه الزماني، ومن الناحية الـهرمينوطيقا تقوم على التأويل أو بما يسميه بتحطيم تاريخ الأنطولوجيا التقليدية القديمة، التي مهّدت إلى الانطو-تيولوجي وتقويض التصورات والمفاهيم الأساسية التي تتقوم بها الميتافيزيقا الحديثة في أفق الأنطولوجيا الأساسية. هذا المتخفي والمتستر وراء ظواهر أشياء العالم هو الأساس وهو الوجود الكلي (الفلسفة في ذاتها)، وجوهر فلسفة هايدغر، بل هو الخيط الهادي الذي هو بصدد البحث عنه وإنتشاله من رواسب الحجب التي مارستها عليه تاريخ الفكر الغربي والأنطولوجيا التقليدية التي نسيت الوجود وبالتالي، كان على هايدغر ضرورة الإستعجال الفلسفي في محاورة ونقد هذا القدر المحتوم الذي آلت إليه الثقافة الغربية التي فكرت بكل مناحيها الفكرية بالتفكير الميتافيزيقي والأخذ بالإجراءات اللازمة والآليات التقنية للتحطيم وتقويض الرواسب المبتذلة الزائفة، التي تقف في واجهة إنارة المنسي الحقيقي واللامفكر فيه الذي وقع في النسيان، لاسيما بعد غرس فكرة سؤال الوجود التي استوحها من "برينتانو" في مؤلفه الأول الشهير" الكينونة والزمان " بشكل أكاديمي وتشييد مصطلح "الدزاين" الذي استوحاه من أشعار القدماء كبديل معرفي وبعدا جديدا يخترق به حصن الإرث الميتافيزيقي الغربي ويغير إحداثيات التفكير السائد مع فتح آفاق جديدة للفلسفة بغية الوصول إلى فك خيوط السؤال الأساسي؛ سؤال الوجود .
  • Item
    واقـع استخـدام المـواقع الالكترونية في التعليـم الجـامعي دراسة ميدانية للطلبة مستخدمي الموقع الالكتروني لجامعة الشهيد حمه لخضر
    (جامعة مولود معمري تيزي وزو, 2025) هميسي، نصر; إشراف : رميشي، ربيعة
    Afficher le Résumé تتيح المواقع الالكترونية المتوفرة على شبكة الانترنات للمستخدم مجالا واسعا من المعلومات الوفيرة مثلما أتاحت فرصا للتعليم الالكتروني في الجامعة ...غير أنه رغم هذه الممي ا زت الاجابية الكثيرة، تبقى عملية التعليم عبر المواقع الالكترونية تعاني بعض سلبيات الاستخدام والتي ا رفقت التطو ا رت التكنولوجية على صعيد العملية التعليمية عبر المواقع الالكترونية. ومن هذا المنطلق جاءت هذه الد ا رسة لتبين صعوبات استخدام الطلبة للموقع الإلكتروني للجامعة وتأثيرها على العملية التعلُّمية من خلال البحث عن تأثير سوء استخدام الطلبة ونقص تكوينهم في كيفية استخدام الموقع الإلكتروني للجامعة وتأثيرهما على العملية التعلُّمية، والبحث عن تأثير صعوبة التواصل والتفاعل بين الطالب والأستاذ عبر الموقع الإلكتروني للجامعة، على العملية التعلُّمية، وكان من ضمن الاستنتاجات التي توصلت لها الد ا رسة، من خلال نتائج الفرضيات الجزئية نقر على صحة الفرضية العامة القائلة بأنه: "صعوبات استخدام الطلبة للموقع الالكتروني الرسمي للجامعة له تأثير على العملية التعلمية"، ويبدو هذا التأثير جليا من خلال تأثير سوء استخدام الطلبة للموقع الالكتروني للجامعة على العملية التعلمية، بالإضافة الى تأثير نقص تكوين الطلبة في كيفية استخدام الموقع، وتأثير صعوبات التواصل والتفاعل بين الطالب والأستاذ عبر الموقع الإلكتروني للجامعة، وكل هاته التأثي ا رت هي تثبط وتحد وتنعكس بالسلب على تحصيل الطلبة مما تأثر في العملية التعليمية، بالتالي نقول أن صعوبات استخدام الطلبة للموقع الالكتروني الرسمي للجامعة له تأثير على العملية التعلمية، ومنه نقول أن الفرضية العامة محققة
  • Item
    الإدارة المدرسية في ظل الإصلاحات التربوية الجديدة (دراسة ميدانية للمؤسسات الثانوية لولاية الأغواط)
    (جامعة مولود معمري تيزي وزو, 2025) علال، بن ملية; إشراف : بلحسين، عباسية
    هدفت الدراسة إلى التعرف على موضوع الإدارة المدرسية في ظل الإصلاحات التربوية الجديدة من وجهة نظر مديرون الثانويات، وذلك من خلال تحليل واقع الإصلاحات التربوية ومراحل تطورها في الجزائر، مع التركيز على واقع الإدارة المدرسية في مرحلة التعليم الثانوي ودورها في العملية التعليمية التعلمية،والكشف عن كل الجهود المنسقة التي يقوم بها مدير الثانوية مع جميع الفاعلين معه في الحقل المدرسي من مدرسين وإداريين وغيرهم بغية تحقيق الأهداف التربوية المسطرة وفقا لمجموعة القوانين الداخلية للثانوية. لذلك تبنت الدراسة منهجية علمية تتماشىوطبيعة الأهداف المراد تحقيقها. تكونت عينة الدراسة من 45 مديرا للثانويات بولاية الأغواط، كما اعتمدنا على المنهج الوصفي التحليلي المناسب للدراسة وتم بناء استمارة كأداة أساسية، وانطلاقا من استخدام حزمة العلوم الاجتماعية SPSS قمنا بتحليل المعطيات الميدانية ومنه توصلناإلىالنتائج التالية: - أحدثت الإدارة المدرسية قطيعة مع التسيير التقليدي للثانوية وكذلك هناك انفتاح على التجديدات الحاصلة في ظل الإصلاحات التربوية الحديثة. - مازال القرار التربوي يتخذ فوقيا دون إشراك الإدارة المدرسية في أي سياسة تربوية ترمي الارتقاء بالثانوية. - ـللمدير دور هام في عملية التسيير الإداري بالرغم من وجود ضغوطات يواجهها في إنجاح عملية الإصلاح التربوي
  • Item
    التغيير التنظيمي و علاقته بالفعالية التنظيمية دراسة ميدانية بالمؤسسة الوطنية للسيارات الصناعية بالرويبة SNVI
    (جــــامعــة مــولـــود معمـــري تيـــــزي وزو, 2025) دحمان، زوهرة; إشراف : شاوش، حميد
    هدفت الدراسة للكشف عن العلاقة بين التغيير التنظيمي و الفعالية التنظيمية، و قد تم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليليي لكونه يعتمد على دراسة الظاهرة كما هي في الواقع، يصفها بشكل دقيق و يعبر عنها كما و نوعا، و أجريت الدراسة الميدانية في المؤسسة الوطنية للسيارات الصناعية برويبة، و تكونت عينة الدراسة من 702 عاملا و عاملة بطريقة العينة الحصصية و قد اعتمدنا على أداة الاستمارة لجمع البيانات و المعلومات و بعد جمعها قمنا بتحليلها. توصلت الدراسة إلى وجود علاقة بين أبعاد التغيير التنظيمي(تبني الإدارة بالمشاركة، إعادة تصميم الوظائف، التغيير التكنولوجي) و الفعالية التنظيمية بأبعادها الاستقرار الوظيفي، الأهداف التنظيمية، الأداء الوظيفي
  • Item
    Processus d’urbanisation et recomposition de la structure sociale Illustré par la ville de Tizi-Ouzou
    (Université Mouloud Mammeri de Tizi-Ouzou, 2018) Ait Abdelkader, Mohamed Hichem
    Ce travail de thèse propose une problématique originale sur les changements urbains dans la ville de Tizi-Ouzou en Kabylie, et ce, à travers le phénomène d'urbanisation et la recomposition des structures sociales (tribales). Cette problématique s'interroge pratiquement sur les transformations qu'on connues les familles kabyles de quelques quartiers de la ville de Tizi-Ouzou, venues généralement des villages montagnards de la Kabylie, à des moments historiques différents pour s'y installer. Ce phénomène d'urbanisation, bien analysé et bien cerné dans tous ses aspects, a forgé "une personnalité et une identité" chez ces familles. L'analyse de la réalité urbaine de la ville de Tizi-Ouzou a montré aussi comment le processus d'urbanisation pouvait réaliser, dans certaine limite et pour des cas de familles enquêtées, des ruptures avec l'ordre villageois et l'appropriation, en conséquence, d'une culture urbaine et donc d'un mode de vie urbain. Cette urbanisation et modernisation graduelles de la ville de Tizi-Ouzou surviennent ainsi de manière conjointe avec une détribalisation qui s'effectue graduellement mais inévitable. Les formes tribales de l'existence quotidienne sont rationnellement inconciliables avec la contemporanéité urbaine, économique, culturelle, marchande, politique, bureaucratique et juridique. Par ailleurs, et d'une manière paradoxale, les faits ne se réalisent pas uniquement dans un seul sens : celui des transformations. Car l'étude a montré d'une manière assez conséquente l'attachement aux structures villageoises que les familles étudiées reproduisent dans la vie urbaine à Tizi-Ouzou. Ce phénomène, relevant de la ruralisation de la vie urbaine, se manifeste à travers notamment les solidarités familiales au village et les mariages que ces familles urbaines contractent avec leurs semblables ou alors avec des familles établies dans les villages d'origine. Cet attachement, régulier ou irrégulier soit-il, s'exprime culturellement et socialement à travers l'affirmation d'une appartenance villageoise. Ce qui rend généralement infondé toute généralisation ou déduction relative à une mutation universelle (dans les villages et dans la ville). En effet, il faut noter que les entités urbaines (comme la ville de Tizi-Ouzou) sont également des espaces de réinterprétation fonctionnelle des instances tribales (traditionnelles). On a abordé ainsi deux grands axes : l'acquisition d'une urbanité citadine, donc, la rupture avec l'ordre villageois et tribal (autrement dit, la détribalisation). Et le maintien (à degrés différents) du communautarisme villageois chez la société urbaine Tizi-Ouzéenne (c'est-à-dire que le caractère d'ordre tribal est d'actualité). Ceci dit, hormis le phénomène d'urbanisation et l'appropriation d'une culture urbaine, l'étude a pu saisir également la complexité sociologique du fait des " fragilités sociales " exprimées notamment dans un dysfonctionnement et un déséquilibre de la vie urbaine. Cela a été abordé justement du point de vue des valeurs sociales dévalorisées socialement et culturellement, telles que la dislocation, la précarité et la dévalorisation du mode de vie urbain.
  • Item
    Analyse sociologique des pratiques écologiques des associations dans la protection de l’environnement, le cas de l’association pour la protection de l’environnement d’Ait Oumalou et l’association universitaire Eco Action.
    (UNIVERSITE MOULOUD MAMMERI DE TIZI OUZOU, 2023) Guermouche, Ismail; Rapporteur : Farradji mohamed akli
    La problématique écologique est un phénomène récent et un centre de réflexion en sciences sociales et humaines, et de la sociologie de l'environnement, Robert Park, sociologue américain de l'université de Chicago a fondé cette discipline au début du 20 siècle en l'introduisant dans le champ sociologique en 1916. Notre recherche a traité la problématique qui porte sur le rôle des associations écologiques dans la protection de l'environnement, et le développement durable et local dans la wilaya de Tizi Ouzou. A la fin de notre étude de terrain, nous sommes arrivées à des résultats en répondant à la question centrale de l'étude, en dépit des actions menées par les acteurs écologiques pour améliorer l'état de l'environnement, cependant, l'environnement reste dans une situation critique et préoccupante, il nécessite une intervention de plusieurs facteurs et déterminants pour le développer.
  • Item
    تكوين أساتذة الرياضيات أثناء الخدمة واستجاباتهم لمتطلبات التقويم بالكفاءات في مرحلة التعليم المتوسط - دراسة ميدانية على عينة من متوسطات ولاية سطيف
    (جامعة مولود معمري تيزي وزو, 2025) حموش، مسلم; اشراف : بوطابة فريد
    سعت الدراسة الحالية إلى التحقق من تكوين أساتذة الرياضيات اثناء الخدمة و استجاباتهم لمتطلبات التقويم بالكفاءات في مرحلة التعليم المتوسط ، ومن أجل ذلك تم إجراء الدراسة على عينة متكونة من (180)أستاذا لمادة الرياضيات ببعض متوسطات ولاية سطيف تم اختيارهم بطريقة قصدية، وتم الاعتماد على المنهج الوصفي في الدراسة. ومن أجل الوصل إلى النتائج تم الاعتماد على الاستبيان كأداة لجمع البيانات، وقد تألف هذا الاستبيان من (24). عبارة تقيس بعدا واحدا. وبعد التطبيق توصلت الدراسة إلى نتائج مفادها أن التكوين أثناء الخدمة لأساتذة الرياضيات في المرحلة المتوسطة يستجيب لمتطلبات التقويم بالكفاءات، كما أظهرت النتائج وجود فروق في استجابات أفراد العينة حول إسهام التكوين أثناء الخدمة لمتطلبات التقويم بالكفاءات لدى أساتذة الرياضيات في المرحلة المتوسطة تعزى لمتغير الجنس- المؤهل العلمي- الأقدمية
  • Item
    الترقية الوظيفية و علاقتها بالالتزام التنظيمي لدى عمال المديرية العامة للمؤسسة الاقتصادية الجزائرية لولاية تبسة SIMIPHOS
    (جامعة مولود معمري تيزي وزو, 2024) مراح، الخامسة; اشراف: شاوش حميد
    تهدف الدراسة إلى البحث عن العلاقة بين الترقية الوظيفية والالتزام التنظيمي لدى عمال المديرية العامة للمؤسسة الاقتصادية الجزائرية، وذلك عن طريق تقصي واقع نظام الترقية الوظيفية السائد فيها والمعايير التي تستند اليها، وأهميتها في المنظمة، وكذلك من خلال الكشف عن العلاقة بين أبعاد الترقية الوظيفية (التدرج الوظيفي، الأجر والمكافآت، التدريب) والمتغير التابع الالتزام التنظيمي. وقد اعتمدنا في الدراسة الميدانية على عينة مكونة من (119) عامل، عن طريق الحصر الشامل لعينة الدراسة، ووفق المنهج الوصفي التحليلي، كما استخدمنا أداة الاستبيان لجمع البيانات والمعطيات المتعلقة بالدراسة، وقد تمت معالجتها وفق برنامج الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية 26 SPSS. وعليه أشارت النتائج المتحصل عليها وفق الدراسة الميدانية، الى وجود علاقة ارتباطية موجبة بين الترقية الوظيفية والالتزام التنظيمي لدى عمال المديرية العامة للمؤسسة الاقتصادية الجزائرية SOMIPHOS لولاية تبسة، كما أشارت أيضا الى وجود علاقة بين أبعاد الترقية الوظيفية (التدرج الوظيفي، الأجر والمكافآت، التدريب) والالتزام التنظيمي
  • Item
    فلسفة الطب: دراسة مقارنة بين الطب الحديث و بين الطب البديل
    (تيزي وزو :جامعة مولود معمري, 2025) لخضرشَكير; إشراف : سمير حسنة
    تُعد فلسفة الطب بشكل عام حديثة العهد؛ وذلك لحداثة علم الطب وأسباب أخرى؛ لأن فلسفة أي علم لا تكون ناضجة إلا إذا نضج موضوعها، وهي تأتي -غالبا- بعده لا قبله، وربما هنا يمكن أن نفهم كلام "هيغل" عندما قال: "تظهر الفلسفة في المساء، بعدما يكون العلم قد وُلد في الفجر، وقد قطع زمن يوم طويل". إن فلاسفة الطب حريصون على تقدم الطب من جهة، لكنهم متخوّفون من كون هذا التقدم على حساب الإنسان جسما ونفسا وروحا، فتنشأ هنا مشكلة عويصة: هل نضحي مما وصلت إليه الدراسة من نتائج أن الطب الحديث ابن العصر الحديث؛ حيث الانفصال عن الإحالات اللاهوتية التي طبعت العصور الوسطى الأوروبية، وتأكيد الفلسفة الأبقراطية التي جعلت من الطب علمانيا قبل الأوان، وهو ما يؤكد عودة العصر الحديث إلى الفكر اليوناني لكن في جانبه المادي فحسب، وكان نتيجة لذلك أن اصطبغ الطب الحديث بكل ألوان العصر الحديث؛ من الوضعانية والمادية والاختزالية والبعد الواحد، ما أثر سلبا على النظر إلى صحة الإنسان وجودا وعدما، وأثر في إيجاد منظومة طبية تنظر إلى الصحة والمرض نظرة كلية شاملة.أظهرت المقارنة بين منظومتين مختلفتين في الظاهر وجود نقاط اختلاف كثيرة ونقاط تشابه أكثر؛ ما يدعو إلى ضرورة الأخذ بفكرة التكامل بين المنهجين دون إقصاء أحد على حساب الآخر. والمقصود هنا ليس الجمع بينهما جمعا صوريا فحسب، وإنما المقصود أخذ الإيجابيات من كل منهما وترك السلبيات، ومحاولة الجمع بين التشخيص الذي أبدع فيه الطب الحديث مثلا، وبين العلاج الطبيعي الذي وفّق فيه الطب البديل، وهذا يستلزم إيجاد متخصصين في الطب الحديث والبديل على حد سواء، كما يستلزم مزيدا من المجهودات في الميدان حتى تتحقق الأهداف المرجوّة من الطب بصفة عامة؛ وهي الحفاظ على الصحة في حال الوجود، واستردادها سليمة حال العدم.هذه النتيجة الأخيرة تدعو -وبشدة- العلماء والباحثين والأطباء وفلاسفة العلوم والطب إلى التفكير في وضع منظومة طبية متوازنة ومتكاملة، تقوم على منظومة علمية وبحثية على مستويات عالية (جامعية فما فوق)، موضوعها صحة الإنسان جسدا وروحا ونفسا وعقلا، ومنهجها التكامل بين كل المنظومات الصحية القديمة والحديثة التي أثبتت نجاعتها، وهدفها استقرار صحة الإنسان وجودا وعدما، والوصول بها إلى الخلو من الألم، والوصول إلى السعادة المعقولة التي ينشدها الإنسان.
  • Item
    المنعرج في الرياضيات المعاصرة : في تخوم الرياضيات ، المنطق و الحوسبة
    (تيزي وزو :جامعة مولود معمري, 2025) هاملي، كمال; إشراف : نادية بوجلال
    في محاولته لتأسيس الرياضيات، قدم كانتور نظرية المجموعات البسيطة التي أبانت عن مفارقات أدت إلى تشكل مدارس رياضية وفلسفية زادت من قوة الاستدلال الرياضي، كم أن عدم اتساق الهندسات أدى إلى ظهور أنساق رياضية جدية. من جهة أخرى، لم تكن "مسألة البتية" التي طرحها هلبرت ضمن مسائلة الثلاث والعشرين مطلع القرن العشرين مسألة هامة وحاسمة فحسب، بل إنها كما صرح هلبرت نفسه قد رسمت بالفعل ملمح رياضيات القرن العشرين مؤسِّسَة بذلك منعرجا راديكاليا في تاريخها منهجا وموضوعا، ويمكن تقصي ذلك في الالتقاء التاريخي العام 1936 لمختلف المقاربات التي تبناها المناطقة والرياضيون لمحاولة حل "مسألة البتية"فأعادوا بذلك مساءلة أنماط البرهان الرياضي وانتهجوا طرائق حسابيةجديدة أبانت في النهاية عن تكافئها، ودشن كل من تشورش، جودل وتورينج العصر الجديد للحساب إنه نظرية قابلية الحساب التي مهدت لظهور علم الحوسبة الذي غيرت نظرتنا للرياضيات،العلم، وعينا بذاتنا والعالم.
  • Item
    اتجاهات ودافعية تلاميذ التعليم الثانوي نحو تعلم الرياضيات دراسة ميدانية بولاية تيزي وزو
    (جـــــامعة مــــولود مــــعمري-تيزي وزو, 2024) مزياني، حسينة
    هدفت الدراسة إلى معرفة الفروق في الاتجاهات نحو الرياضيات ودافعية تعلمها بين تلاميذ السنة الثانية الثانوي تعزى إلى التحصيل في الرياضيات (مرتفع/ منخفض)، الجنس (ذكور/ إناث) والتخصص الدراسي (علمي/ أدبي) بعدد من ثانويات ولاية تيزي وزو. تكوّنت عينة الدراسة من (363) تلميذاً وتلميذة من السنة الثانية ثانوي من التخصص العلمي والأدبي والذين تم اختيارهم بطريقة العينة العشوائية الطبقية. توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: -عدم وجود فروق دالة إحصائياً في الاتجاهات نحو الرياضيات بين أفراد العينة تعزى إلى التحصيل في الرياضيات (مرتفع/ منخفض). -وجود فروق دالة إحصائياً في الدافعية نحو تعلم الرياضيات بين أفراد العينة تعزى إلى التحصيل في الرياضيات (مرتفع/ منخفض) لصالح ذوي التحصيل المرتفع. -وجود فروق دالة إحصائياً في الاتجاهات نحو الرياضيات بين أفراد العينة تعزى إلى الجنس (ذكور/ إناث) لصالح الذكور. -وجود فروق دالة إحصائياً في الدافعية نحو تعلم الرياضيات بين أفراد العينة تعزى إلى الجنس (ذكور/ إناث) لصالح الذكور. -وجود فروق دالة إحصائياً في الاتجاهات نحو الرياضيات بين أفراد العينة تعزى إلى التخصص الدراسي (علمي/ أدبي) لصالح ذوي التخصص العلمي. -وجود فروق دالة إحصائياً في الدافعية نحو تعلم الرياضيات بين أفراد العينة تعزى إلى التخصص الدراسي (علمي/ أدبي) لصالح ذوي التخصص العلمي
  • Item
    مستوى الكفايات لدى معلمي فئة ذوي الاحتياجات الخاصة : دراسة مسحية في بعض ولايات الوطن
    (جامعة مولود معمري تيزي وزو, 2024) بدري، محمد
    اهتمت السياسة الاجتماعية في الجزائر منذ عهد الاستقلال برعاية ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال سن قوانين تضمن لهم حقوقهم في التعليم والتعلم بإنشاء مراكز متخصصة تهتم برعايتهم وتأهيلهم علميا وعمليا، إلى جانب ذلك ركزت على إعداد المعلمين المتخصصين في التربية والتعليم المكيف والمؤهلين مع هذه الفئة من المجتمع. "تتجلى أهمية الاهتمام بالتكوين المتخصص بسبب المهمة الأصعب التي تنتظر معلم التربية الخاصة، والذي نتوقع منه أن يتعامل مع أطفال يظهرون انحرافات نمائية واضطرابات سلوكية أكثر من الأطفال العاديين والدور الذي يقوم به معلم ذوي الاحتياجات الخاصة متميز بطبيعته لتأدية مهام عديدة ومتنوعة لا يستطيع القيام بها إلا المعلمون المدربون جيدا وذوي كفايات مهنية متخصصة". الكفايات اللازمة لأداء الموقف التعليمي المكيف بفعالية ونجاح. بما أن ممارسة العملية التعليمية مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة تعتبر مهنة لها خصائصها ومتطلباتها، فهي تختلف عن إعداد وتدريب المعلمين العاديين إذ أنهم إضافة إلى ذلك هم مطالبونبامتلاك الكفايات اللازمة لأداء الموقف التعليمي المكيف بفعالية ونجاح. ولتحقيق هذه الأهداف ، تم تقسيم البحث الحالي إلى جانبين رئيسين ، الجانب النظري و الجانب التطبيقي و من النتائج المتحص عليه من خلال هذه الدراسة : فرضيتين العامتين : - معلمي فئة ذوي الاعاقة الذهنية يمتلكون كفايات مرتفعة للتعامل مع فئة ذوي الإعاقة الذهنية. -معلمي فئة ذوي الإعاقة السمعية يمتلكون كفايات بدرجة متوسطة للتعامل مع فئة ذوي الإعاقة السمعية، فرضيات الجزئية : -بالنسبة لمستوى كفايات لدى معلمي فئة ذوي الإعاقة الذهنية. -أنه يمتلك مجموعات معلمي فئة ذوي الإعاقة الذهنية كفايات مرتفعة للتعامل مع هذه الفئة. -توجد فروق ذات دلالة احصائية في مستوى الكفايات لدى مجموعات معلمي فئة ذوي الإعاقة الذهنية تعزى لمتغير الجنس. -توجد فروق ذات دلالة احصائية في مستوى الكفايات لدى مجموعات معلمي الإعاقة الذهنية تعزى لاختلاف التخصص العلمي. -توجد فروق ذات دلالة احصائية لدى مجموعات معلمي فئة ذوي الإعاقة الذهنية تعزى لمتغير الخبرة. -توجد فروق ذات دلالة احصائية في مستوى الكفايات لدى مجموعات معلمي فئة ذوي الإعاقة الذهنية لنوع الكفاية الأكثر شيوعا. وبالنسبة لمستوى الكفايات لدى معلمي فئة ذوي الإعاقة السمعية: -يمتلك مجموعات معلمي فئة ذوي الإعاقة السمعية كفايات موجودة بدرجة متواسطة للتعامل مع هذه الفئة. -نوجد فروق ذات دلالة احصائية في مستوى الكفايات لدى مجموعات معلمي فئة ذوي الإعاقة السمعية تعزى لمتغير الجنس. -توجد فروق ذات دلالة احصائية في مستوى الكفايات لدى مجموعات معلمي الإعاقة سمعية تعزى لاختلاف التخصص العلمي. -توجد فروق ذات دلالة احصائية في مستوى الكفايات لدى مجموعات معلمي ذوي الإعاقة السمعية تعزى لمتغير الخبرة. -توجد فروق ذات دلالة احصائية في مستوى الكفايات لدى مجموعات معلمي فئة ذوي الإعاقة السمعية لنوع الكفاية الأكثر شيوعا
  • Item
    البرامج التعليمية و علاقتها بالتنشئة الإجتماعية لدى تلاميذ المرحلة الإبتدائية - دراسة تحليلية لمحتوى كتلب التربية المدنية للسنة الخامسة ابتدائي
    (جامعة مولود معمري تيزي وزو, 2024) عيسى، أسماء
    هدفت الدراسة للكشف عن علاقة البرامج التعليمية بالتنشئة الاجتماعية لتلاميذ المرحلة الابتدائية، حيث قامت الباحثة باستخدام منهج تحليل المحتوى وتقنياته، ولتحقيق الهدف من الدراسة قامت باستخدام فئة الموضوع كأداة لتحليل مواضيع الدلالة لوحدات كتاب التربية المدنية للسنة الخامسة ابتدائي من خلال تصنيفها وترتيبها في جداول بسيطة، إذ تمثلت عينة الدراسة في كتاب التربية المدنية الذي أقرته وزارة التربية الوطنية بالتدريس للسنة الدراسية 2019-2020 وقد تم اختيارها بطريقة قصدية، حيث تم استخدام التكرارات والنسب المئوية لتحليل البيانات واختبار صحة الفرضيات، وقد توصلت الدراسة للنتائج التالية: - التنوع الكمي والكيفي في استخدام المواضيع ذات الدلالة المعرفية في محتوى البرنامج التعليمي لمادة التربية المدنية. - استخدام فئة الدعائم والمصدر في إيضاح المعنى وإيصال المعارف والمعلومات بما يتماشى والمرحلة العمرية للتلميذ بطريقة بسيطة وسهلة، حيث تنوعت بين الجداول، الأشكال، الوضعيات الإدماجية، التقويم الذاتي، الأدلة والشواهد... الخ. - تعمل البرامج التعليمية على إرساء المجموعة القيمية التالية: القيم الوطنية، القيم الاجتماعية، القيم التنموية في برنامج التربية المدنية. - التنوع في توزيع القيم حسب حاجة المتعلم واتجاهاته في مرحلة التعليم الابتدائي، حيث حظيت القيم الوطنية بأعلى نسبة قدرت بـــ 76.66%. - تساهم الصورة التعليمية بشكل ايجابي في إيضاح المادة العلمية المعرفية المقدمة للتلميذ. - التنوع البيداغوجي والقيمي في استخدام الصورة التعليمية بكثرة على اختلاف أنواعها، أشكالها، أحجامها. - اعتماد الصور الفوتوغرافية بدرجة كبيرة مقارنة ببقية الصور إذ قدرت بنسبة 80% من مجموع 3 وحدات دراسية. - تساهم الأنشطة الصفية في تعزيز السلوك الأخلاقي بطريقة ايجابية لتلاميذ السنة الخامسة ابتدائي من خلال تنوع استخدامها وتوظيفها، إذ قدرت الأنشطة الصفية حسب موقع إجرائها بـــ 37.62%، الأنشطة الصفية حسب الغرض بــ 35.64%، الأنشطة الصفية حسب الفروق الفردية بــ 37.62. - توظيف القصة كأسلوب تعليمي وآلية تربوية في تنمية الجوانب المعرفية للتلميذ من خلال محاكاة الواقع، حيث قدرت بـــ 40% من مجموع 3 وحدات موضوعية و27 درس. وانطلاقا من النتائج المتوصل إليها خلصت الباحثة إلى مجموعة من الاقتراحات نوجزها فيمايلي: - إعادة النظر في محتوى البرامج التعليمية بما يتماشى مع ثوابت المجتمع عامة والأسرة الجزائرية خاصة. - إعداد تصور هرمي لمنظومة القيم الأخلاقية، الثقافية، الجمالية، الاقتصادية التي يمكن تضمينها في محتوى الكتب المدرسية لجميع أطوار المرحلة الابتدائية. - تكثيف تكوين المعلمين من خلال تنظيم ندوات ودورات عملية وعلمية من طرف الخبراء والمفتشين التربويين. - أن يكون المحتوى التعليمي للبرنامج قدوة للتلميذ لأجل ضبط سلوكه وبناء ذاته وترسيخ مختلف المبادئ والقيم التي يبنى عليها نسق المجتمع ومؤسساته. - العمل على الربط الواقعي بين المحتوى المعرفي لمحتوى المادة الدراسية وخبرات وتطلعات المتعلمين بما يتماشى مع فلسفة المجتمع التربوية والدينية ووفقا للعادات والتقاليد والتراث الثقافي. - الرفع من الحجم الساعي للمادة الدراسية. - مراعاة مبدأ التعلم الذاتي والتعلم التعاوني وتكثيف الأنشطة التربوية الصفية واللاصفية لاكتشاف قدرات التلميذ ومدى تفاعله داخل حصة الدرس وخارجها
  • Item
    الصراع التنظيمي داخل المؤسسة الاقتصادية : دارسة ميدانية بالمركب المنجمي للفوسفات جبل العنق – بئر العاتر
    (جامعة مولود معمري -تيزي وزو, 2024) سامح، روابح
    هدفت الدراسة إلى فهم أسباب ومقاصد الصراعات التنظيمية داخل المركب المنجمي للفوسفاط جبل العنق ببئر العاتر، وذلك من خلال تحليل وتصنيف العوامل التي تسبب الصراع وتحديد مدى تأثيرها على البيئة التنظيمية للمؤسسة، وتركزت الفرضيات على علاقة الصراعات التنظيمية بالبيئة التنظيمية الداخلية أوالخارجية للمؤسسة، بالإضافة إلى علاقتها بالهوية المهنية للعاملين، تم جمع البيانات من عينة تكونت من 200 عامل، كما تم استخدام مجموعة من الأدوات والتقنيات لجمع البيانات، من بينها الاستمارات والملاحظات والمقابلات، بالإضافة إلى تحليل البيانات باستخدام برنامج الرزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية ( SPSS )، حيث تم تطبيق العديد من الأساليب الإحصائية مثل النسب المئوية والتكرارات والمتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية واختبارات لعينة واحدة واختبار كرونباخ ألفا. أظهرت النتائج صحة الفرضيات الثلاث، والتي توضح أن الصراعات التنظيمية ترتبط بالبيئة التنظيمية الداخلية والخارجية للمؤسسة، بالإضافة إلى علاقتها بالهوية المهنية للعاملين. بالنظر إلى ترتيب العوامل وفقًا لوجهة نظر العينة، فإن العوامل التي تعزى إلى البيئة الداخلية للمؤسسة تحتل المراتب الأعلى في الترتيب. يتصدر هذه العوامل إحساس العامل بالتهميش من طرف المسؤول، وعدم الاهتمام بأهداف العمال واحتياجاتهم، واعتماد العلاقات العمالية على العرف بدل القانون الداخلي للمؤسسة، بالإضافة إلى عدم الفصل بين علاقات العمل والعلاقات الشخصية، والتداخل في الصلاحيات والمسؤوليات نتيجة عدم وضوح الإ جراءات والقواعد التنظيمية، من ناحية أخرى، يظهر تأثير بعض العوامل الخارجية على نشوء الصراعات داخل المؤسسة، مثل مستوى الأجور وعدم الرضا عن القوانين التنظيمية واعتماد الشركة على اليد العاملة الأجنبية، وفي سياق الهوية المهنية، كشفت الدراسة أيضًا أن عوامل مثل عدم الثقة بالنفس والحاجة المستمرة للمشورة من الآخرين وعدم احترام الوقت والالتزام بالمواعيد، تسهم في زيادة الصراعات داخل المؤسسة
  • Item
    حرفة النحاس بمدينة قسنطينة: بين الثابت والمتغير : دراسة سوسيو أنثروبولوجية
    (جامعة مولود معمري تيزي وزو, 2024) مجدوب، أسماء
    لى مدى العقود الماضية كان للعولمة الأثر الكبير في التغيرات التي شهدها المجتمع الجزائري عامة، والتي مست الجانبالسياسي، والاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، ما أدى إلى ظهور ممارسات دخيلة على هذا المجتمع. وانطلاقامنهذهالفكرة، جاءت هذه الدراسة بشقيها النظري والميداني، للكشفعنالأسباب التي أدت إلى تغير النظام التقليدي لحرفة النحاس مدينة قسنطينة، واعتمدنا فيها على معايشة مجتمع النحاسين، من أجل فهم مظاهر التغيرات التي مست الخصوصية التقليدية لحرفة النحاس بقسنطينة. وتوصلت الدراسة في الأخير إلى أن هناك عوامل سياسية، ومجالية، واقتصادية، أثرت على شبكة العلاقات الاجتماعية، وعلى المنتج النحاسي في حد ذاته، من حيث الشكل، والوظيفة الفعلية، وهذا ما انعكس على فهم، وتقدير العملاء للنحاس كمعدن وكحرفة.
  • Item
    الفضاء العام عند يورغن هابرماس
    (جامعة مولود معمري -تيزي وزو, 2024) خلفاوي، أشواق
    تتناول هذه الدراسة إحدى القضايا المطروحة في الفكر الفلسفي القديم و الحديث و المعاصر و في الفكر السياسي خاصة و المتعلقة بمسألة الفضاء العام الهبرماسي، و ذلك من خلال التطرق بالمقارنة و التحليل إلى إرهاصات و جذور الفضاء العام في اليونان القديمة، ومن ثم تطرقنا إلى مسألة تطوره مع الحضارة الغربية في العصر الحديث باسم الفضاء العام البرجوازي حيث كان يشمل هذا الأخير الطبقة البرجوازية دون غيرها، و تطرقنا إلى مسألة انحطاطه و ترا جعه بعد أن أدرك يورغن هابرماس أن مسألة الديمقراطية لا يمكنها أن تتأسس داخل الفضاء القوي الذي تمثله سلطة البرجوازية، بل لابد و أن يمتد إلى الفئات البسيطة التي تتكون من شبكات المجتمع المدني و الطبقة العمالية، و غيرها، فالأمر أصبح هنا متعلق بالنظرية التداولية القائمة على الديمقراطية التشاورية، وعلى أساس فلسفة التواصل و إيتيقا الحوار، كما عرضها يورغن هابرماس بشكل واضح ضمن مشروعه الفلسفي العام، كما تطرقنا أيضا إلى موضوع الدين بعد أن كان هذا الأخير غائبا تماما عن موضوعاته الفلسفية، محاولا بذلك جعله و العلمانية ضمن مسار تكاملي، كما منح هابرماس الحق و القانون أهمية كبيرة داخل المجال العام، لأن المعايير القانونية، و على حد تعبيره هي المؤهلة بالدرجة الأولى على تحقيق الاندماج و التفاعل الاجتماعي، لنختم هذه الدراسة بالحديث عن امتدادات الفضاء العام الهبرماسي، حيث كان يرى البعض أن الفضاء العام الإفتراضي هو الصورة الفعلية للفضاء العام الهبرماسي في بناء فضاء عمومي كوني عابر للأوطان و القاارت، خاصة بعد فشل وسائل الاعلام التقليدية التي كانت تحت وطأة السلطة، فالفضاء العمومي بعد ارتباطه بالميديا المعاصرة أصبح لايؤمن بالمواضيع المحرمة التي تعارض توجهات الدولة، وكان هدف الرسالة الرئيسي إبراز وتوضيح الموضوعات المهمة التي تطرق إليها هابرماس في مسألة الفضاء العمومي ومسألة التواصل، وكذا الإجابة عن السؤال الرئيسي التالي : هل تمكن هابرماس فعلا من تحقيق التواصل الفعلي داخل الفضاء العام؟ وفي الإجابة عن هذا السؤال قسمنا دارستنا إلى ثلاثة أقسام رئيسية، يتناول القسم الأول والثاني جذور وإرهاصات الفضاء العام واهتماماته الأساسية فيما يركز القسم الثالث على الفضاء العام التقني الإفتراضي والمعايير التي اعتمدها في تحقيق النموذج الهبرماسي وفيما كان هذا الفضاء يساعد الدول العربية على النهوض أولا، وإذا كان قادرا حقا على إنجاح المشروع الهبرماسي في تكوين فضاءعام عمومي.