Département d'Orthophoie

Permanent URI for this collection

Browse

Recent Submissions

Now showing 1 - 20 of 110
  • Item
    إقتراح بروتوكول تأهيلي لتنمية اللغة الشفهية(الفهم الشفهي) لدى الأطفال الحاملين لمتلازمة داون
    (كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية فرع الأرطوفونيا, 2022) أيت بشير ثيزيري; بلقاسم وليد
    تهدف الدراسة الحالية إلى تنمية اللغة الشفهية (الفهم الشفهي) لدى الأطفال الحاملين لمتلازمة داون؛ وهذا من خلال إقتراح بروتوكول تأهيلي؛ ومن أجل تحقيق الهدف تم الاعتماد على المنهج الشبه التجريبي عن طريق القياس ‎L)‏ والبعدي؛ وقد تكونت عينة الدراسة من 6 حالات من كلا الجنسين من حاملي متلازمة داون درجة متوسطة؛ تتراوح أعمارهم بين (13-9) سنة؛ وقد تم استخدام اختبار الفهم الشفهي 052 والبروتوكول التأهيلي لتنمية اللغة الشفهية (الفهم الشفهي) لدى الأطفال الحاملين لمتلازمة داون من (إعداد الطالبين) كأدوات للدراسة؛ وبعد التحليل الكيفي والإحصائي أسفرت نتائج الدراسة عن وجود فعالية للبروتوكول التأهيلي المقترح لتنمية اللغة الشفهية (الفهم الشفهي) لدى الأطفال الحاملين لمتلازمة داون. La présente étude vise à développer le langage oral (compréhension orale) chez les enfants atteints du syndrome de Down, et cela grâce à la proposition d'un protocole de réhabilitation, et afin d'atteindre notre objectif nous nous sommes appuyés sur la méthode quasi-expérimentale à travers la pré-mesure et poste-mesure. Par ailleurs l'échantillon de notre étude se composait de 6 cas des deux sexes du syndrome de Down âgé entre 9 et 13 ans doté d'un degré d'handicap intermédiaire. D'autre part des divers outils ont été utilisés dans notre étude comme le test O52, le protocole de réinsertion adaptée pour le développement du langage oral (compréhension orale) -réalisée par les étudiants-. En conclusion et après l'analyse qualitative et statistique, les résultats de l'étude ont révélé la présence de l'efficacité du protocole proposé pour le développement du langage oral (compréhension orale) chez les enfants atteints du syndrome de Down.
  • Item
    الإزدواجية اللغوية و أثارها في فعالية الكفالة الأرطوفونية للأطفال الحاملين للزرع القوقعي
    (كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية فرع الأرطوفونيا, 2015) غربي لیلة; شعلال أسیا
    اللغة هي أحد الوجهات الأساسية لتطور الطفل؛ وتسمح له بالتواصل والتطور معرفيا واكتساب الاستقلالية الاجتماعية !؛ ولكي تتم عملية التواصل اللغوي لابد من سلامة الأعضاء المسؤولة عن الاستقبال وإرسال اللغة بالخصوص حاسة السمع؛ فأي خلل يصيب هذه الأخيرة الذي قد يؤدي إلى الإصابة بالصمم الذي يؤثر سلبا على إكساب اللغة اللفظية (الشفهية)؛ ويرى ‎Morgan‏ أن الطفل الأصم يتوقف النمو اللغوي لديه في مرحلة المناغاة العشوائية خاصة في حالة الصمم العميق والكلي؛ لذا وجب القيام بعملية التجهيز لهذه ‎Al‏ ‏كون الزرع القوقعي من ‎AT‏ ما توصلت إليه البحوث العلمية فهو الأنسب لهذه ‎Al‏ ‏خاصة وأنه يهدف إلى تنمية القدرات التواصلية اللفظية لدى الأطفال الصم 2 ركزنا في موضوع بحثنا على فئة الأطفال الصم الحاملين للزرع القوقعي بعد ثلاثة سنوات من حمل الزرع اللذين لاحظنا عليهم مشاكل في نمو وتطور لغة الأم (اللهجة القبائلية) لديهم ما أثر على قدرتهم في التواصل اللفظي بعكس لغة التكفل(اللغة العربية). ‎1A‏ أردنا اختبار مدى تطور لغة الأم (اللهجة القبائلية عند عينة بحثنا باستعمال اختبار ‎Muller)‏ عت”ع ) من خلال البنود الآتية: - بند سرد قصة (السقوط في الوحل) - بند تسمية الصور - بند التعبير الشفهي اخترنا موضوع بحثنا واندرج تحت عنوان "تأثير الكفالة الأرطفونية باللغة العربية على تنمية لغة الأم (اللهجة القبائلية لدى الأطفال الحاملين للزرع القوقعي". وبناءا على هذا ارتأينا إلى إتباع المنهجية الموافقة لخطة البحث؛ وانطلاقا من الإطار العام للإشكالية إلى الجانب النظري المقسم إلى أربعة فصول. فالفصل الأول الخاص بالإعاقة السمعية اشتمل على كل ما يخص؛ تشريح وفيزيولوجية الأذن والية السمع؛ وتعريف؛ أنواع؛ تصنيفء أسباب؛ وخصائص للإعاقة السمعية...إخ؛ ليكون الفصل الثاني مخصصا للزرع القوقعي من مكوناته؛ أنواعه؛ شروطه وأهدافه...الخ. واحتوى الفصل الثالث الخاص بالكفالة الأرطفونية على تعريفها؛ أدواتهاء مبادئهاء أسسها ومراحلها....الخ؛ والفصل الرابع الخاص باللغة ذكرنا فيه تعريف اللغة؛ مراحلهاء عواملها مظاهرها. والجانب التطبيقي مقسم إلى فصلين؛ الأول خاص بالمنهجية والثاني لعرض وتحليل النتائج وأخيرا الاستنتاج العام والخاتمة.
  • Item
    تقییم الذاكرة البصریة والإدراك البصري للأشكال الھندسیة عند الطفل الأصم
    (كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية فرع الأرطوفونيا, 2015) تقرابت فازیة; دحمان سمیرة
    إن الفرد يتميز بمجموعة من الأجهزة والأنظمة الحسية التي بواسطتها يدرك ويفهم ما يدور من حوله؛ كما يحقق التكيف مع البيئة التي يعيش فيها. فالقصور في هذه الحواس يؤدي إلى عرقلة هذا التكيف؛ إذ نذكر في هذا القصور النقص السمعي الذي يعتبر من أشد أنواع الفقدان الحسي خطورة على الفرد؛ وذلك لما تكتسي حاسة السمع من أهمية في تشكيل مفاهيمنا وعالمنا الإدراكى؛ حيث أن فقدان تلك الحاسة تؤثر بشكل كبير على النمو الاجتماعي والنفسي للفرد. إن الأطفال الصم من الفئات التي تحتاج إلى جهد متواصل ورعاية كاملة في شتى المجالات خاصة وأن إعاقتهم تؤثر على الاتصال مع الغير وتفاعلهم معهم؛ هذا يدفعهم لإيجاد وسيلة بديلة عن حاسة السمع أهمها حاسة البصر التي تساعدهم على تنمية ذاكرتهم وإدراكهم البصريين(ابراهيم عبد الله فرج الزريقات.2003:ص19)؛ وهذا ما نحن في صدد دراسته فى بحثنا هذا. حيث تعتبر الذاكرة البصرية والإدراك البصري من أهم العمليات المعرفية التي تتوقف عليها اكتسابات هذه الفئة؛ فيستغلونها من أجل الاحتفاظ بالمعطيات المكتسبة خلال حياتهم إذ ستمكنهم من تعلم طرق اتصالية أخرى كلغة الإشارة والقراءة على الشفاه. وهذا ما دفع العلماء والباحثين إلى التفكير عن وسائل بديلة بالنسبة للأطفال الصم ذوي الصم الحاد والعميق؛ وهذا ليأتي الزرع القوقعي كأفضل وسيلة لهؤلاء الأشخاص والذي يشترط سلامة العصب السمعي ويتم زرعه في عمر مبكر ‎-(Deriaz.M,2001,P35)‏ ‏وبحثنا هذا ركزنا فيه على الأطفال الصم الذين يعانون من الصمم الحاد والعميق كون لديهم فرصة القيام بعملية الزرع القوقعي التي تستطيع أن تدخل الطفل إلى عالم الأشخاص العاديين»وأن هذه العملية كفيلة لمساعدتهم و التخفيف من المعاناة التي هم فيها. وبالتالي فالزرع القوقعي وتطوراته التقنية مع التربية السمعية ثبت تحسن الوظائف العقلية والمعرفية لدى هذه الفئة من الأطفال. وفي بحثنا هذا أيضا تطرقنا إلى دراسة هذه الوظائف المعرفية وتعمقنا في وظيفتين مهمتين بالنسبة لهذه العينة من الأطفال الحاملين للزرع القوقعي والتي تتمثل في وظيفتي الذاكرة والإدراك البصريين اللتان تعتبران عمليتان تعتمدان على التركيز والانتباه في المثيرات الداخلية والخارجية. حيث قمنا بعرض المقدمة وأسباب وأهداف وأهمية البحث ثم انتقلنا إلى الإشكالية التي تدور حول مدى تأثير الزرع القوقعي على الذاكرة البصرية والإدراك البصري عند الطفل الأصم ثم الإجابة عنها بفرضيات, فقمنا بتقسيم البحث إلى جانبين نظري وتطبيقي؛ تطرقنا في الجانب النظري إلى أربعة فصول وهي الصمم( تعريفه؛أسبابهأنواعه»تصنيفاته)؛ والذاكرة البصرية(تعريفها »أنواعها »خصائصها ,خطواتها)؛ والإدراك البصري(تعريفه»خطواته. آلياته)أما في الجانب التطبيقي تطرقنا إلى فصلين هما المنهجي(الدراسة الاستطلاعية؛المنهج؛عينة البحث؛الوسيلة المعتمدة في الدراسة) وفصل تم فيه عرض وتحليل ومناقشة النتائج(تقديم الحالات»التحليل الكمي والكيفي) وثم الاستنتاج العام والخاتمة وجملة من الاقتراحات والمراجع والملاحق.
  • Item
    أثر الزرع القوقعي في تنمیة مهارات الإتصال اللغو ي لدى الأطفال الصم( د ا رسة لعشر حالات)
    (كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية فرع الأرطوفونيا, 2015) حفراد فاطمة; هساس صبرینة
    من المعروف أن الإنسان يتناول معلوماته من البيئة عن طريق ما يسمى بالمستقبلات الحسية أو الحواس الخمس وحدوث اي خلل في واحدة أو أكثر من هذه الحواس ينجم عنه صعوبات ¢ وينصب هذا الاهتمام هنا على عجز حاسة السمع عن القيام بدورها فمثل هذا العجز يقود إلى صعوبات عديدة ومتنوعة (الخطيب جمال؛ 2002 ص13). حيث تساعد حاسة السمع الإنسان على التكيف والتوافق مع البيئة المحيطة به فمن خلالها يتمكن من استقبال المعلومات و يستطيع أن يفهم حديث الأخرين ويتفاعل معهم و أيضا يتعلم و يتثقف وينقل أنواع المعرفة المختلفة .فالسمع يلعب دورا رئيسيا في نمو الفرد في كثير من الجوانب اجتماعية أو لغوية لكن أي عجز أو قصور في هذه الحاسة لا يستطيع فهم العالم من حوله ؛ وغير قادر على الاتصال وتجعله شخصا منعزلا تمنعه من التطور في بعض القدرات وأهمها اللغة والتي تمثل وسيلة تعبير لكل فرد عن أغراضه ووسيلة لتبادل المشاعر والأفكار فغياب السمع تصبح هذه اللغة فقيرة غير ثرية ؛ ولهذا الشخص الأصم لديه اضطرابات على مستوى اللغة.وهذا ما دفع العلماء إلى الاهتمام بهذه الإعاقة لمعرفة طرق معالجتها أو التقليص من شدتها. وعلى هذا وبفضل التطور العلمي والتكنولوجي الذي مس العالم ظهرت تقنيات جديدة تساعد الطفل الأصم على الاتصال والتواصل مع المجتمع المحيط وهذا من خلال القيام بعملية الزرع القوقعي التي تعوض العضو المصاب. وللتغلب على صعوبات الاتصال اللغوي التي يعاني منها أطفال الصم فان وجود برامج أو مناهج كالذي نحن بصدد دراسته تكون ضرورية جدا لتنمية مهارات الاتصال اللغوي لهؤلاء الأطفال ¢ إذ تعد وسيلة إمداد بحصيلة لغوية جديدة . ونحن من خلال هذا البحث سنحاول دراسة أثر الزرع القوقعي في تنمية الاتصال اللغوي لدى الطفل الأصم المجهز والحامل للزرع القوقعي وذلك لهدف معرفة إذا كان للزرع القوقعي دور في تنمية مهارات اللغة الاستقبالية والتعبيرية . و للإجابة علي هذا السؤال سنستعين باختبار المهارات السمعية اللغوية" ‎"Miami chats‏ حيث وجدناه هو المناسب في بحثنا. ولقد تم تقسيم هذه الدراسة إلى جانبين + الجانب النظري والذي يحتوي على الاطار العام للإشكالية و أربعة فصول والتي تتمثل في الفصل الأول الإعاقة السمعية ‏ حيث تتاولنا (تشريح وفيزيولوجية الجهاز السمعيء آلية السمع؛ المراكز السمعية في القشرة المخية؛ بعض تعاريف الصمم...) وتطرقنا في الفصل الثاني إلى التجهيز السمعي؛ ويحتوي على( تعريفهمكوناته؛ خطواته شروطه؛ أنواعه؛ أهدافه؛ كيفية عمل المعينات السمعية ¢ نتائج). والفصل الثالث الزرع القوقعي وفيه( لمحة تاريخية عن الزرع القوقعي ¢ تعاريفه؛ مكوناته؛ آلية عمله ¢ شروطه أنواعه» خطواته؛ وأخيرا نتائجه ) الفصل الرابع فيه (اللغةو الاتصال اللغوي ويضم أولا على تعاريف اللغة ¢ وظائف اللغة ومستوياتها ؛ مراحل النمو اللغوي عند الطفل العادي ثم عند الطفل الأصم ¢ ثانيا شمل على تعريف الاتصال اللغوي ‎o‏ مراحل الاتصال اللغوي عند الطفل الأصم “مهارات الاتصالء العوامل المؤثرة في عملية الاتصال ؛ طرق التواصل ومشكلاته ¢ وتأثيرات الإعاقة السمعية على مكونات اللغة). ‎U‏ الجانب الثاني هو الجانب التطبيقي الذي يحتوي على فصلين ¢ الفصل الخامس يتمثل في الفصل المنهجي ويشمل على الدراسة الاستطلاعية ؛مكان إجراء البحث؛ تقديم عينة البحث؛منهج البحث؛ وسيلة البحث؛ والفصل السادس وهو الأخير يتمثل في عرض و مناقشة نتائج البحث الميداني ويحتوي على عرض وتحليل إختبار مهارات اللغة الاستقبالية والتمييز السمعي . وقد تم إنهاء البحث باستنتاج عام وخاتمة وبعض الاقتراحات والتوصيات.
  • Item
    تقییم الأخطاء الفونولوجیة عند الطفل الأصم الحامل للزرع القوقعي أثناء القراءة.
    (كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية فرع الأرطوفونيا, 2015) بلعیدي خدوجة; أمقران صبرینة
    لقد خلق الله تعالى الإنسان ليعمر الأرض؛ و أعطى لكل إمكانيات و قدرات؛ وحرم البعض نعما و أعطى البعض الآخر نعما أخرى و من هنا اختلف الناس في أشكالهم و عقولهم و إمكانياتهم و قدراتهم و حواسهم,؛ فقد خلق الأسوياء و الأصحاء تماما ؛ و خلق الآخرين فاقدي السمع و البصر وغيرها من الحواس الأخرى؛ و من نعم الله سبحانه و تعالى على هؤلاء أن زاد من قدرتهم في نواح أخرى على أن يعيشوا و يمارسوا حياتهم بل قدموا الكثير من الإبداعات البشرية. فمن بين الإعاقات التي يصاب بها الإنسان نجد الإعاقة السمعية التي هي إصابة عضوية أو مكتسبة تمس إحدى مستويات الأذن أو كل مستوياتها. تعتبر الإعاقة السمعية من أشد و أصعب الإعاقات الحسية ومن التي تصيب الإنسان ؛ اذ يترتب عليها فقدان القدرة على الكلام . حيث تكون فرصة الطفل المعاق سمعيا محدودة في اكتساب مختلف الخبرات ومنه يؤثر الصمم في اللغة وكيفية اكتسابها عند الطفل الأصم ¢ ويكون غير قادر على الاتصال و تجعله شخص منعزلا تمنعه من التطور في بعض القدرات أهمها القراءة التي تعتبر من مجالات النشاط اللغوي المتميز في حياة الإنسان إذ تعد وسيلة اتصال هامة فهي نافذة يطل من خلالها الفرد على المعارف و الثقافات المتنوعة و عامل هام في تطوير شخصيته ¢ كما أنها وسيلة من وسائل الرقي و النمو الإجتماعي و العلمي ¢ فمعظم المواد التي تدرس في المدرسة إنما تقدم إلى التلاميذ في صيغة مكتوبة ؛ و من ثم فإن القدرة على القراءة الفعالة من أهم الأدوات التي تعين على التحصيل الدراسي ؛ فبغياب السمع تصبح هذه اللغة فقيرة ؛ حيث تعتبر القراءة من بين المهارات التي تتأثر جراء الإصابة بحاسة السمع ؛ الأمر الذي يشير إلى أن الإعاقة السمعية تعد من العوامل الرئيسية المرتبطة بتراجع مستوى القدرات القرائية ¢ فقد يتعرض الطفل الأصم أثناء أدائه للقراءة إلى أخطاء فنولوجية ¢ لذلك يجب الاهتمام بشكل خاص بهذه الجوانب حتى يستطيع المعاق سمعيا أن يقرأ بشكل أفضل حيث يتركز موضوع بحثنا حول تقييم هذه الأخطاء عند الطفل الأصم الحامل للزرع القوقعي أثناء القراءة. و للقيام بهذه الدراسة قسمنا بحثنا إلى قسيمين : جانب نظري و جانب تطبيقي. الجانب النظري يحتوي على ثلاث فصول حيث درسنا في الفصل الأول الصمم فانطلقنا من تمهيد بسيط ثم يليه مختلف التعاريف .ثم أسبابه ؛ تصنيفه؛أعراضه و الخصائص اللغوية للطفل الأصم و الزرع القوقعي تعاريفه لمحة تاريخية عنه ¢ مكوناته ؛أنواعه . الفصل الثاني تطرقنا فيه إلى دراسة الأخطاء الفونولوجية من حيث تعريف الفنولوجياء التطور الفونولوجي عند الطفل ¢ مفهوم الأخطاء الفنولوجية ؛ الأسباب المؤدية للأخطاء الفنولوجية ومظاهرها وعلاجها . ‎Wi‏ الفصل الثالث يتحدث عن القراءة ؛تعريفها ‎o‏ أنواعها ¢ شروط اكتسابها ؛أهدافها ؛ العوامل المؤثرة في تعلمها ؛ و القراءة عند الطفل الأصم . و الجانب التطبيقي يحتوي على فصلين هما: الفصل الرابع يتضمن الدراسة الاستطلاعين ؛ منهج الدراسة ؛ عينة الدراسة ؛ مكان اجراء الدراسة. الفصل الخامس عرض و تحليل النتائج. الاستنتاج العام الذي هو حصيلة النتائج المتحصل عليها و أنهينا دراستنا بخاتمة البحث.
  • Item
    Thérapie Melodique et Rythée مدى فعالية تقنية العلاج اللحني الإيقاعي في تحسين الخصائص الفيزيائية للصوت لدى الأصم الحامل لدائرة الأذن
    (كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية فرع الأرطوفونيا, 2015) نعمان زاهية; نايلي عزيزة
    يعتبر الصوت ظاهرة فيزيائية عامة الوجود في الطبيعة؛ و هو ما تدركه حاسة السمع مهما كان نوعه؛ و أي خلل قد يصيب الجهاز السمعي سيؤدي إلى عدة إضطرابات في الصوت و اللغة؛ (1976 800558 ‎(Le petit la‏ ومن هذه الإصابات نجد الصمم و هو ذلك النقص الجزئي أو الفقدان الكلي للإحساس السمعيء الناتج عن إصابة إما في الجهاز السمعي وهو الأذن بمختلف أقسامها؛ و إما عن إصابة العصب السمعي؛ وهذه الإصابة التي تتراوح من مجرد الإصابة البسيطة كتجمع مواد صملاخية؛ و التي تتسبب في انسداد مجرى السمع الخارجي إلى التلف العميق الذي يمس الأعضاء الداخلية وعلى هذا فإن الصمم يشمل كل أشكال الخلل السمعي بمختلف درجاته من ثقل السمع؛ إلى الإعاقة الحادة و العميقة(100 ‎p‏ ,1976 .0014028-33 . و أول و أهم شيء يتأثر بالصمم هي اللغة لهذا ينبغي توخي الحذر الشديد وذلك من أجل الوقاية من الصمم أو الإكتشاف المبكر له إذ يعتبر جد مهم؛ فالإكتشاف المبكر يسمح بإيجاد عدة حلول لهذه الإضطرابات؛ و من أجل التقليل منها من الضروري القيام بالتجهيز السمعي الذي يحسن آلية السمع من خلال تضخيم البقايا السمعية لدى الأصم وتحسين آلية التصويت. كما إهتم العديد من الباحثين بدراسة اللغة عند الأصم من حيث الإنتاج الفهم وكذا التعبير» بإعتبارها أهم وسيلة لتواصل الأفراد فيما بينهم؛ لأنَ العجز السمعي الذي يعاني منه الأصم يؤثر على إكتسابه للغة؛ مما أثار فضول الكثير من الباحثين من أجل القيام بدراسات تهتم باللغة غير أنهم لم يولوا إهتماما كبيرا بالجانب الصوتي الذي يعتبر الركيزة الأساسية للكلام» و هذا ما جعلنا نهتم بميدان الصوت؛ و ذلك من أجل الكشف عن الخصائص الفيزيائية للصوت لدى الأصم المجهز بدائرة الأذن و مدى تأثرها بالصمم؛ و البحث عن وسيلة أو تقنية علاجية تساعد في تحسين هذه الخصائص حيث لاحظنا إنتشار ظاهرة الإعاقة السمعية بنسبة € كذلك الإضطرابات الصوتية التي يعاني منها الصم؛ و من بين الدراسات التي إهتمت بموضوع الصوت عند الأصم نجد: 1.0062 ‎"Harold André GUERRERO‏ لنيل شهادة الدكتوراه في علم اللغة بفرنسا بتاريخ 19 مارس 2010 تحت عنوان: " ‎Les caractérisations de la‏ ‎voix de L Enfant sourd appareillé et implanté cochléaire approche acoustique et‏ ‎modalisation‏ عل ‎(Guerrero L., 2013, p. 76)."perceptuelle et position‏ بإعتبار أنَ الإعاقة السمعية تأثر على آلية التصويت تصبح الخصائص الفيزيائية للصوت عند الأصم مضطربة مما يستدعي القيام بعملية التجهيز السمعي الذي يقوم بدوره بتضخيم البقايا السمعية؛ و بالتالي تساعد على تحسين ألية السمع و آلية التصويت؛ و من الدراسات التي إهتمت بهذا المجال نجد: 'سيسالم 1988 و عبد الرحيم ويشاوي" ‎G‏ النقص السمعي يجعل من الضروري إستخدام أجهزة و أدوات معينة حتى يتمكنوا من فهم الكلام المسموع. (موسى؛ 2009< صفحة 113( و لتحسين آلية التصويت حتى تصبح أفضل ينبغي مصاحبتها بكفالة مناسبة تعمل على تحسين اللغة و كذا الخصائص الفيزيائية للصوت؛ فمن الملاحظ ‎G‏ صوت الصم غالبا ما يكون مرتفع أو منخفض أكثر من اللازم و هذا ما أثار إهتمامنا من أجل دراسته و معرفة كل الخصائص الفيزيائية التي يمتاز بها صوت الأصم؛ كما حاولنا إيجاد حل للحد أو الإنقاص من حجم هذا الإضطراب؛ و من خلال الأبحاث التي قمنا بها وقع إهتمامنا على تقنية علاجية تعرف "بتقنية العلاج اللحني الإيقاعي" و كانت مصدر إهتمام لبعض الباحثين أين قام ' ‎VAN Eeckhout‏ بتكييفها إلى اللغة الفرنسية من أجل إستغلال النظم الفرنسية في علاج اللغة لدى الحبسة الشديدة بعد أن ظهرت لأول مرة في الولايات المتحدة من طرف العالم 'سباركس”؛ كما تناولها العديد من الباحثين لأغراض ‎AT‏ منهم 'سعيدة براهيمي" التي قامت بأول الدراسات في الجزائر سنة 1993؛ و ذلك بهدف إزالة الخرس لدى الحبسي وبما أن هذه التقنية تحتوي على معالم هامة منها الإيقاع و اللحن و هما يعززان اللغة. )262 م : 2004 ‎(BRIN Frédérique‏ لكن أثناء تطلعنا على بنودها و معرفة كيفية تطبيقها وجدنا أنها قد تساعد في تحسين الخصائص الفيزيائية للصوت عند الصم؛ إذ لاحظنا ‎G‏ ‏بنودها مبنية على تمارين إيقاعية و لحنية وهذه الأخيرة تخدم الصوت عموما ؛ لذلك قمنا بتناولها من منضور مختلف يخدم الصوت بدلا عن إسترجاع ‎Al‏ و على هذا الأساس وقع إختيارنا لموضوع وجدناه غاية في الأهمية والذي يدور حول مدى فعالية تقنية العلاج اللحني الإيقاعي على تحسين الخصائص الفيزيائية للصوت عند الأصم المجهز بدائرة الأذن؛ و تقتصر هذه الدراسة في مقارنة نتائج المرحلة ما قبل العلاجية بنتائج مرحلة ما بعد العلاج. للقيام بهذه الدراسة من الضروري تسطير منهجية من أجل الشروع في البحث إنطلاقا من هذه النقطة قمنا بتقسيمه إلى جانبين رئيسيين الأول نظري و الأخر تطبيقي. لقد عرضنا في الجانب النظري خمسة فصول متداخلة فيما بينها؛ فقد تناولنا في الفصل الأول الإطار العام للإشكالية التي تعتبر أهم عنصر للإنطلاق بأي دراسة؛ و فرضية البحث؛ و أهداف البحث. أما الفصل الثاني فقد تناولنا فيه موضوع الصمم ركزنا بحثنا عليه؛ و الذي تطرقنا فيه لمختلف التعاريف الصمم و تشريح و فيزيولوجي الجهاز السمعي أسباب الصمم و خصائص كل نوع؛ و طرق تواصل الصم. فيما يخص الفصل الثالث فقد تناولنا موضوع التجهيز السمعي؛ مكوناته؛ أهميته؛ أنواعه؛ و أهم الإختبارات و الشروط اللازمة من أجل التجهيز. يأتي الفصل الرابع الذي تطرقنا فيه إلى الصوت بمختلف تعاريفه و خصائصه؛ و مخارج الأصوات؛ علم الأصوات؛ كذلك الجانب التشريحي و الفيزيولوجي للجهاز الصوتي. أما تقنية العلاج اللحني الإيقاعي فقد خصصنا لها الفصل الخامس أين قمنا بعرض مفهومها؛ معالمهاء مبادئها و تداخلات النغمة في تقنية العلاج اللحني الإيقاعي.
  • Item
    علاقة الإنتباه بالتعرّف على الكلمات المكتوبة لدى الأطفال الصم الحاملين للزرع القوقعي
    (كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية فرع الأرطوفونيا, 2015) وردان ريمة; لونيس زكية
    تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن العلاقة الارتباطية للانتباه و التعرف على الكلمات المكتوبة لدى الاطفال الصم الحاملين للزرع القوقعي و للوصول الى هذا الهدف تم تطبيق إختبارين الأول الانتباه و الثاني خاص بالتعرف على الكلمات المكتوبة. و على هدا تم تحديد الفرضيات التالية: - هناك علاقة بين الانتباه و التعرف على الكلمات المكتوبة لدى الأطفال الصم الحاملين للزرع القوقعي. - هناك علاقة بين الذاكرة العاملة الفونولوجية و الإنتباه. - هناك علاقة بين الإنتباه و فك الترميز. - هناك علاقة بين الإنتباه و الوعي الفونولوجي. ولتحقيق هذه الفرضيات طبقنا الاختبارين على عينة تم إختيارها بطريقة قصدية والتى تتكون من عشرة أفراد و قد بينت النتائج المتحصل عليها على وجود علاقة إرتباطية بين الانتباه والتعرف على الكلمة المكتوبة؛ بين الانتباه و فك الترميزء بين الانتباه و الوعي الفونولوجي» و بين الانتباه والذاكرة الفونولوجية.
  • Item
    علاقة الذاكرة البصریة بالتعبیر الشفھي لدى الأطفال الصم الحاملین للزرع القوقعي
    (كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية فرع الأرطوفونيا, 2015) محفوفي لیلیا; مولى جمیلة
    تهدف الدراسة الحالية إلى توضيح طبيعة العلاقة الموجودة بين الذاكرة البصرية و التعبير الشفهي عند أطفال الصم الحاملين للزرع القوقعي؛ ولتحقيق أهداف هذه الدراسة تم تطبيق كل من "اختبار الذاكرة البصرية "الذي يعطي معلومات حول مدى دقة الذاكرة البصرية و إمتدادهاء ¢ ثم الإحتفاظ بها وتذكرهاء و كذا "الاختبار اللغوي " الذي يهدف إلى إختبار دقيق للقدرات اللغوية عند الطفل. وذلك للإجابة على الأسئلة التالية: « هل توجد علاقة بين الذاكرة البصرية و التعبير الشفوي لدى الأطفال الصم الحاملين للزرع القوقعي. « هل هناك _فروق ذات دلالة إحصائية في الذاكرة البصرية عند الأطفال الصم الحاملين للزرع القوقعي؟ « هل هناك فروق ذات دلالة إحصائية في التعبير الشفوي عند الأطفال الصم الحاملين للزرع القوقعي؟. للإجابة علي تلك التساؤلات تم إتباع المنهج الوصفي المقارن فتم تطبيق إختبارين على عينتين: فالعينة الأولى تحتوي على 15 أطفال حاملين للزرع القوقعي خاضعين لكفالة مبكرة؛ أما العينة الثانية تحتوي على 15 أطفال حاملين للزرع القوقعي غير خاضعة لكفالة مبكرة؛ و قد تم اختيارها بطريقة القصدية. وقد أسفرت المعالجة الإحصائية للنتائج عن وجود علاقة ارتباطيه بين الذاكرة البصرية و التعبير الشفوي لدى أطفال الصم الحاملين للزرع القوقعي. و خلصت الدراسة إلى أن الذاكرة البصرية ترتبط ارتباطا وثيقا بمستوى التعبير الشفوي لدى أطفال الصم الحاملين للزرع القوقعي.
  • Item
    أثر الذاكرة السمعية في تنمية اللغة الشفهية عند الطفل الأصم الحامل للزرع القوقعي من 06 الى 08 سنوات
    (كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية فرع الأرطوفونيا, 2015) شرفي كريمة; أعراب ليدية
    تعتبر اللغة الشفهية شكلا من أشكال التواصل المتعددة التي تساعد الإنسان وخاصة الطفل على الاندماج في مجتمعه بشكل طبيعي؛ غير أن هذه العملية التواصلية أحيانا لا تتحقق وهذا راجع لعدة أسباب من بينها اضطراب في حاسة السمع؛ فالصمم يحرم الطفل من وسيلة إدراك ما يجري حوله. في بحثنا هذا قمنا بدراسة معمقة حول أثر الذاكرة السمعية في تنمية اللغة الشفهية عند الطفل الأصم الحامل للزرع القوقعي. قسمنا بحثنا هذا إلى جانبين نظري يحتوي على ثلاث فصول وهي على التوالي: الذاكرة السمعية؛ اللغة الشفهية؛ الصمم وزرع القوقعة؛ وتطبيقي يحتوي على فصلين؛ الأول يتمثل في الإجراءات المنهجية والثاني في عرض وتحليل النتائج. فقد اعتمدنا في دراستنا على المنهج الشبه التجريبي كونه المنهج المناسب للدراسة التي قمنا بها. اعتمدنا في بحثنا على العينة القصدية؛ حيث تتكون عينة بحثنا من ستة حالات من أطفال صم حاملين للزرع القوقعي والتي تم إختيارها وفق معايير. أما أدوات البحث تمثلت في: - إختبار ‎Chevret Muller‏ والذي اعتمدنا فيه على أربعة بنود لتقييم اللغة الشفهية. - إختبار وكسلر ‎0150-١1!‏ والذي استعملنا فيه البند الثاني عشر الخاص بذاكرة الأعداد لقياس الذاكرة السمعية. بناء على الدراسات السابقة والنتائج التي توصلنا إليها من خلال دراستنا التي تضمنت موضوع أثر الذاكرة السمعية في تنمية اللغة الشفهية عند الطفل الأصم الحامل للزرع القوقعي استخلصنا وجود علاقة وطيدة بين الذاكرة واللغة الشفهية» حيث تحققت الفرضية العامة المتمثلة في : - بضعف الذاكرة السمعية تكون اللغة الشفهية ضعيفة. كذلك لم تتحقق الفرضية الجزئية التي مفادها: بضعف الذاكرة السمعية تكون اللغة الشفهية قوية.
  • Item
    إكتساب النظام الفونولوجيو و الصوتي عند أطفال الصم الحاملين للزرع القوقعي
    (كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية قسم الأرطوفونيا, 2015) موسا مري زهرة; نمار تسعديث
    إن من الحاجات الشخصية و الاجتماعية التي يحتاجها الإنسان كفرد من ‏ ‏المجتمع قدرته على التواصل مع الآخرين؛ وتلعب اللغة دورا هاما وحيويا في عملية التواصل للإنسان باعتبارها متغير مهم للتواصل والتفاعل مع الآخرين؛ وذلك لاشباع حاجات الفرد النفسية والاجتماعية واللغوية من جهة وفتح آفاق المعرفة لديه من جهة ‎(gl‏ ولكي تتم عملية التواصل اللغوي لابد من سلامة الأعضاء المسؤولة عن استقبال وإرسال اللغة وبالخصوص حاسة السمع. فباعتبار العضو السمعي هو المسؤول عن استقبال وتحويل الإشارات المرسلة من مصادر البيئة إلى أصوات مدركة ومفهومة فإصابته تؤدي إلى غياب كلي أو جزئي للغة حسب درجة وموقع الإصابة. فإذا كانت الإصابة على مستوى الأذن الخارجية أو الوسطى فيكفيه التجهيز لاستغلال بقاياه السمعية أما في حالة اصابة الأذن الداخلية فالطفل يتوقف نموه اللغوي في مرحلة المناغاة العشوائية ولا يمكنهالإستفادة من التجهيز. لذلك توصلت البحوث العلمية إلى أن في هذه الحالة الزرع القوقعي هو الأنسب؛ فهو نظام الكتروني موضوعي يخلق إحساس صوتي ابتداء من تحريض كهربائي للنهايات السمعية العصبية الخاصة بالعصب الثامن فيصبح بهذا النظام الحسي السمعي الحاجز نظاما اصطناعيا يحتوي على الكترودات مزروعة على مستوى الأذن الداخلية. ركزنا في موضوعنا على طرق اكتساب النظام الفنولوجي و الصوتي عند الأطفال الصم الحاملين للزرع القوقعي؛ الذي هو جزء من اللغة ويؤدي الدور الأساسي في اكتسابها حيث تسهل القواعد التي تحدد أو تحكم طريقة نطقنا للكلمات أو المقاطع اللفظية وفق الأنماط المتعارف عليها بين أصحاب اللغة أي تلك القواعد التي تضبط النظام الفنولوجي في هذه اللغة. وقمنا بدراسة الإنتاج اللفظي لدى هذه الفئة وذلك بإتباع خطوات منهج دراسة حالة وأيضا تطبيق اختبار الميزانية النطقية ‎Bilan phonétique‏ ومن أجل القيام بهذه الدراسة قسمنا بحثنا إلى قسمين أساسيين ألا وهما الجانب النظري يحتوي على ثلاثة فصول وهي كالتالي: الفصل الأول يتناول الجهاز السمعي وفيزيولوجية السمع؛ جهاز السمع وتشريحه» آلية السمع إضافة إلى الإعاقة السمعية ) تعريفهاء أنواعها؛ تصنيفهاء أسبابها و كيفية الوقاية منها خصائص المعاقين سمعياءطرق التواصل مع المعاقين سمعياء تأثير الإعاقة السمعية على التواصل). أما الفصل الثاني يتخصص في الزرع القوقعي ) لمحة تاريخية عن الزرع ألقوقعي» تعريفه؛ مكوناته؛ أنواعه وآلية عمل جهاز الزرع القوقعي؛ شروط زرعه؛ هدف الزرع القوقعي» ميزانية قبل الزرع القوقعي. نتائج الزرع والكفالة الأرطوفونية). أما الفصل الثالث يتحدث حول النظام الفنولوجي( بداية ظهور ‎Rl‏ تعريف اللغة؛ عمليات تنسيق الكلام»؛ مراحل تطور اللغة عند الطفل؛ وظائف اللغة؛ مكوناتهاء خصائص لغة الطفل الأصم؛ تعريف الفنولوجيا؛ تعريف الصوت؛ كيف يتم إحداث الصوت؛التطور الفونولوجيى الصوتي, العمليات والمكونات الفونولوجية؛ اللغة وعلاقتها بالعمليات الفونولوجية). أما الجانب التطبيقي ينقسم إلى فصلين: الفصل الأول يتناول التذكير بالإشكالية وفرضية الدراسة؛ الدراسة الاستطلاعية منهج البحث؛ مكان وزمان إجراء البحث؛ عينة البحث؛ التعريف بأداة البحث. أماالفصل الثاني يتحدث عن عرض وتحليل نتائج اختيار ‎Bilan phonétique‏ و مناقشة النتائج» استنتاج عام» خاتمة؛ قائمة المراجع والملاحق.
  • Item
    دور الإدماج المدرسي في تطویر عملیة الإنتباه لدى الأطفال الصم الحاملین للزرع القوقعي
    (كلیة العلوم الإنسانیة و الإجتماعیة فرع الأرطوفونیا, 2015) حربان تسعدیت; هطال لندة
    تعتبر الأرطفونيا تخصص يقوم بمعالجة مختلف الإضطرابات اللغوية الناتجة عن مختلف الإصابات سواء الوراثية أم المكتسبة؛ ومن بين هذه الإضظرابات نجد الإعاقة السمعية التي تتمثل في مستويات متفاوتة من الضعف السمعي أي ما بين البسيط والشديد جداء فحاسة السمع حاسة لا تقل أهمية عن الحواس ‎(s AV‏ فبفضلها يدرك مختلف المثيرات الخارجية ثم التفاعل معها وبالتالي التأقلم في حياته بصفة عادية فأي خلل على مستوى هذه الحاسة ينتج عنه إعاقة سمعية؛ فمن بين الدراسات التي أقيمت حول هذه الشريحة نجد دراسة"أرلان "سنة 1985م حيث بفضل هذه النتيجة توصل إلى أن نتائج الأطفال اللذين يعانون من الصمم يتصفون بالتشكك كما أنهم يمتازون بالعدوانية؛ الإكتئاب» الخوف الدائم؛ القلق و الإنطواء. "1 فعدم الإهتمام بهذه الفئة من طرف المجتمع واعتبارها عالة عليهم هو السبب الرئيسي الذي دفعنا إلى إختيار هذا الموضوع؛ إضافة إلى رغبتنا الكبيرة في الإحتكاك بهذه الفئة ومعرفة طريقة تعاملهم مع المجتمع حيث فضلنا أن يكون موضوع بحثنا هو دراسة مقارنة بين فئتين من الصم كلاهما تحمل جهاز الزرع القوقعي لكن الأولى مدمجة في مدرسة عادية والأخرى متواجدة في مراكز التربية الخاصة وذالك من خلال عملية الإنتباه . ولإنجاز هذا العمل قسمنا بحثنا هذا إلى قسمين؛ جانب نظري نعرض فيه الخلفية النظرية لمتغيرات بحثناء وجانب تطبيقي نقوم فيه بالإحتكاك مع هذه الفئة. فالجانب النظري يحتوي على أربعة فصول. ففي الفصل الأول عرضنا فيه الصمم من حيث التعاريف؛ تشريح ‎(AN‏ آلية السمع؛ أسباب الصمم وأنواعه. أما في الفصل الثاني فتطرقنا إلى الزرع القوقعي كذلك من حيث التعاريف؛ مكونات الزرع القوقعي؛ شروطه؛ أنواعه...الخ 1- خالدة نيسان." الإعاقة السمعية من مفهوم تأهيلي"؛ دار أسامة للنشر والتوزيع» عمانء الأردن».2008» ص 53. 13 أما الفصل الثالث خصصنه للإنتباه وقمنا فيه بعرض مفهومه؛ نظرياته؛ أنواعه والعوامل المؤثرة فيه...الخ الفصل الأخير من الجانب النظري تناولنا فيه الإدماج المدرسي من حيث المفهوم, الأنواع والشروط ... أما الجانب التطبيقي من بحثنا فقد قسمناه إلى فصلين فصل خامس يتضمن منهجية البحث حيث تحدثنا فيه عن الدراسة الإستطلاعية؛ تحديد مجتمع وعينة البحث؛ مكان إجراء البحث؛ أما الفصل السادس والأخير من بحثنا عرضنا فيه النتائج وقمنا بتحليلها؛ مناقشتهاء وأنهينا دراستنا بإستنتاج عام وخاتمة.
  • Item
    علاقة إكتساب الوعي الفونولوجي بمهارات القراءة لدى الطفل الأصم الحمل للزرع القوقعي
    (كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية فرع الأرطوفونيا, 2014) جحموم شفيعة; حبلني صوفية
    تعد نعمة السمع إحدى النعم الكثيرة التي أنعم الله بها على الإنسان و هذا الأخير دونها لا يستطيع إدراك عالمه الخارجي و التكيف معه؛لأن السمع يلعب دورا مهما في نمو الإنسان» بحيث تجعله قادرا على تعلم اللغة؛ و تساهم بفاعلية في تطور السلوك الاجتماعي لدى الفردءو الإنسان لا يشعر بأهمية و قيمة هذه الحاسة إلا بعد أن يفقدها . يعتبر الصمم الأكثر شيوعا لدى البشر؛ و هو راجع للإصابة في الأذن بمختلف أقسامهاء أو في المنطقة السمعية في الدماغ أو في المسالك التي تربط بينها فهناك طفل واحد تقريبا من كل ألف طفل يولد مصابا بضعف في السمع و الذي يحد من القدرة على التواصل السمعي اللفظي (نوري القمش؛ 2000( إن الوعي الفونولوجي هو إمتلاك الطفل لقدرات تتجاوز ما وراء اللغة أي القدرة المتالغوية ‎(Métalinguistique)‏ بمعنى القدرة على تقسيم الجملة إلى كلمات؛ كلمات الى مقاطع؛ مقاطع إلى فونيمات؛ و مزج الأصوات لتكوين كلمات أخرى )2009 ‎(Délpech,‏ ‏بحيث يعد أساس بالنسبة للقراء» ‏ و هو المشكل الذي قد يعاني منه الأطفال الصم خاصة الحاملين للزرع القوقعي؛ و الذين توجد لديهم مؤشرات تعد بمثابة سلوكيات منبئة عن إمكانية تعرضهم لصعوبات القراءة خاصة لفقدائهم حاسة السمع .| و عدم اكتسابهم للغة. حيث أننا نلاحظ أن أي عائق للتعلم إنما يتمثل في قصور المهارات المبكرة الأزمة لقراءة الكلمة و التعامل معها صوتيا و لهذا يجب تدريب الطفل على الربط بين الصوت و الحرف الهجائي الذي يدل عليه؛ و ذلك بعد أن يكون الطفل قد تعلم الحروف الهجائية و عرفهاء و أصبح بمقدوره أن يميزها عن بعضها البعض و هو الأمر الذي يجعله مستعدا لتعلم القراءة في المقام الأول (عبد الله محمد ¢ 2005) فالوعي الفونولوجي يلعب دورا هاما في التنبؤ بالتحصيل القرائي لدى الطفل كي يتمكن من إدراك الكلمات وقراءتها و تقسيمها إلى وحدات صغيرة مثل المقاطع اللفظية و الوحدات الصوتية؛ فالأطفال الذين يعانون من صعوبات في إدراك و إتقان الفونيمات يواجهون أيضا صعوبات في تعلم القراءة خاصة الأطفال الصم (فرج الزريقات « 2005( و لتعلم الطفل القراءة يجب أن يكتسب المهارات المعرفية الكلية و المقطعية للكلمة و الإملاء؛ و قواعد النحو و الصرف من أجل فهم القراءة؛ و تركيب جمل صحيحة؛ و اكتساب مهارات الوعي الفونولوجي من الحكم على القوافي؛ قافية مع كلمة دالة؛ التجزئة؛ الضم؛ وعدم اكتسابها يؤدي إلى ضعف في مهارات القراءة. إن الضعف في مهارات القراءة هو عدم القدرة على تحصيل القراءة ؛ فهي تتطلب القيام بمجموعة متزامنة من العمليات العقلية؛ و قد وجد الباحثين عددا ذا دلالة من الأطفال الصم المجهزين و الذين يعانون من صعوبات في القراءة يشتركون في عدم القدرة على التمييز أو الفصل في الوحدات الصوتية التي تتألف منها الكلمة. كما تشير الدراسات التي أجريت على الصم في مجال الوعي الفونولوجي و مهارات القراءة؛ و من خلال الدراسة التي قام بها ‎«(Furthe1973)‏ و الذي توصل إلى أن نسبة قليلة من الأطفال الصم قادرين على القراءة الاستيعابية في المستوى ما بعد الثانوي و هذا يعني أن هؤلاء الأطفال لا يفهمون معنى النص الذي قرؤوه. و لقد قام الباحثان )1963 ؛ ‎(Writeston & All‏ باختبار مستويات القراءة عند 7 طفلا مصابين بالصمم؛ بالغين من العمر ما بين 10 و 13 سنة؛ و قد توصلوا إلى أن متوسط القراءة عند هذه الفئة هو من مستوى السنة الثالثة ابتدائي (الروسان ¢ 1998) أما ) 19870075 ) فيرى أن تعلم القراءة فكرة تقتصر على اكتساب المهارة التي يتمكن الطفل بفضلها أن يوضح مخارج الحروف و أن يفك الحروف و يظهر سير الرموز المطبوعة أو المخطوطة إظهارا صوتيا. (تعوينات» 1989( كما بين (2<10001937) أن الضعف في القراءة قد يعود إلى الفشل في سيطرة أحد نصفي المخ على الأخرء الشيئي الذي يعيق الصلة المباشرة بين الانطباعات البصرية و المعنى الذي يدل عليه؛ فالمريض قد يجد صعوبة في القراءة الصحيحة؛ فلهذا يكثر من الإبدال» القلب؛ الحذف؛ على الرغم من أنه يستطيع أن يقلد عن طريق سمع الحروف التي أبدلهاء أو الكلمات التي عكسها أثناء القراءة. (برو ¢ 1985( و من خلال الدراسة التي قام بها ‎((Bishop &freeman ¢1995)‏ أين قام بمتابعة 3 ولدا يعانون من صعوبات فونولوجية تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 7 سنوات؛ ووجدوا أن تحصيلا تهم تقل عن المعدل المتوقع من أبناء جيلهم في قدرة الوعي الفونولوجي و القدرة على القراءة؛ بحيث استنتجوا أن هذه الصعوبات تنبع من فشل في تحليل المقاطع إلى وحدات فونولوجية أصغر؛ و أن الأولاد ذوي الصعوبات الفونولوجية الشديدة هم في خطر بشكل خاص لمواجهة الصعوبات القرائية فمن خلال كل ما سبق ذكره يمكن طرح التساؤل التالي : هل هناك علاقة ارتباطية دالة إحصائيا على مستوى الوعي الفونولوجي ومهارات القراءة لدى الطفل الأصم الحامل للزرع القوقعي؟ و إجابة عن هذا التساؤل؛ تم طرح الفرضية التي من مفادها :نعم»هناك علاقة ارتباطية دالة إحصائيا على مستوى الوعي الفونولوجي ومهارات القراءة لدى الطفل الأصم الحامل للزرع القوقعي. إن الهدف من دراستنا هذه؛ هو معرفة طبيعة العلاقة بين الوعي الفونولوجي و مهارات القراءة لدى الأطفال الصم الحاملين للزرع القوقعي؛ كذلك العمل على التقليل من مشاكل القراءة من خلال اقتراح برنامج تربوي مناسب؛ و الأهم من ذلك معرفة الصعوبات التي تواجهها هذه الفئة عند القراءة؛ و محاولة مساعدتها على التخطي من هذه العقبات . و في هذا الصدد قسمنا بحثنا إلى القسم النظري و القسم التطبيقي؛ أين تطرقنا في القسم النظري إلى فصلين :الفصل الأول خاص بالصمم و الزرع القوقعي؛ حيث قمنا بتقديم و التعرف على كل المصطلحات التي تتعلم بالموضوع؛ بتقديم تعاريف؛ مكونات؛ أنواع؛ شروط أسباب؛ العملية الجراحية؛ ضبط الجهاز و إعادة التربية؛ أما الفصل الثاني الخاص بالوعي الفونولوجي ومهارات القراءة فقد تطرقنا فيه إلى تعريفه. عناصره؛ أنواعه؛ مستوياته؛ موقع القراءة في الدماغ؛ تقييم القراءة لدى الصم؛ علاقة الوعي الفونولوجي بمهارات القراءة كما اختتمنا كل جزء بخلاصة وجيزة تخدم الموضوع. بينما القسم التطبيقي فيتضمن فصلين؛ الفصل الرابع و هو خاص بالإجراءات المنهجية للبحث؛ عينة و أدوات البحث أما الفصل الخامس فيتناول عرض النتائج و تحليلها. و في الأخير ارتأينا إلى أن ننهي بحثنا باستنتاج عام و خاتمة؛ و حاولنا تقديم بعض النصائح و الاقتراحات؛ ثم تأتي بعدها قائمة المراجع و الملاحق
  • Item
    دور الإدماج المدرسي في تيمية الذاكرة الدلالية عيد الوفل الأصم الحامل للزرع الوقعي
    (كلية العلوم الاجتماعية فرع الأرووفوييا, 2015) سعاد يسمينة; ريات فطمة
    لقد وهب الإنسان بمجموعة من الأجهزة الحسية لمساعدته على الإحساس بالمثيرات حوله وفهم ما يحيط به للتكيف مع البيئة التي يعيش فيها؛ فأي قصور في هذه الحواس قد تعرقله؛ إذ يندرج في هذا السياق القصور السمعي الذي يعتبر من أهم أنواع الفقدان الحسي خطورة لدى الفرد لما يمثله السمع من أهمية في تشكيل مفاهيمنا ومعارفنا العامة. وللتقليل من الخطورة الناجمة عن الصمم؛ قام العلماء بمجهودات لإيجاد حلول لهذه الأخيرة وتمثلت في المعينات السمعية خاصة لكل نوع من أنواع الصمم؛ لكن هناك فئة المصابين بالصمم الحاد والعميق لا تستفيد منها وهذا ما أدى بالباحثين إلى التفكير عن معين أنجع لها وهو الزرع القوقعي الذي يعتبر من أحدث المعينات السمعية التي تساعد هذه الفئة. وكون الأطفال الصم من الفئات التي تحتاج إلى رعاية كاملة في شتى المجالات نظرا للصعوبات التفاعلية؛ التواصلية والتعليمية التي يواجهونها؛ قامت الهيئات التربوية بفتح المجال أمام هذه الفئة من أجل احتكاكهم بالأطفال العاديين عن طريق الإدماج المدرسي الذي يعتبر إحدى أهم الخطوات التأهيلية الحديثة نحو الإدماج في مجتمع سليم سمعيا وتحقيق نتيجة إيجابية في تنمية مختلف الجوانب منها الجانب المعرفي؛ ونخص بالذكر الذاكرة التي تعتبر من الملكات العقلية التي تساعد على تخزين المعلومات والمعارف واسترجاعها حين يستلزم الأمرء وتنقسم هذه الأخيرة إل عدة أنواع وما لفت انتباهنا فيها هي الذاكرة الدلالية التي تعتبر موسوعة عقلية للمعارف التي يكتسبها الفرد خلال حياته؛ فهي تضم الأفعال؛ المفاهيم؛ المعلومات؛ والمفاهيم الدلالية. وبحثنا هذا يهدف إلى إلقاء الضوء على هذا النوع من الذاكرة ومعرفة دور الإدماج المدرسي في تنميتها لدى فئة المصابين بالصمم الحاملين للزرع القوقعي؛ وهذا ما استدعى تقسيم بحثنا هذا إلى مقدمة؛ أسباب اختيار الموضوع؛ أهمية وأهداف البحث؛الإشكالية؛ الفرضية؛ تحديد وضبط المصطلحات. القسم النظري: مناه إلى ثلاثة فصول وهي: الفصل الأول: خاص بالصمم والزرع القوقعي والذي تضمّن: تشريح وفزيولوجية السمع؛ آلية السمع؛ أهمية آلية السمع وتطورهاء تعريف الصمم؛ أسبابه» تصنيفاته؛ الأعراض والمؤشرات الدالة عليه خصائص الطفل الأصم» لمحة تاريخية عن الزرع القوقعي» تعريفه؛ مكوناته؛ آلياته؛ أنواعه» هدفه؛ شروطه؛ الإختبارات اللازمة قبل عملية الزرع القوقعي, الفئة المستهدفة منه؛ دور العمر في نجاح العملية؛ الإعتبارات والإحتياطات بعد العملية؛» مخاطر ومضاعفات العملية. الفصل الثاني: خاص بالإدماج المدرسي للأطفال المعاقين سمعيا والذي تضمن التطور التاريخي لتربية المعاقين سمعياء مفهوم الإدماج المدرسي» مبرراته؛ أهدافه؛ مبادئه؛ أنماطه شروطه. الفصل الثالث: خاص بالذاكرة الدلالية الذي يتضمن تعريف الذاكرة» النظريات المفسّرة لهاء عملياتها وأنواعهاء تعريف الذاكرة الدلالية؛ منظومتها؛ مشتملاتها؛ تنظيم المعلوماتء ونماذج التنظيم فيها. القسم الت التطبيقي : قسمناه إلى فصلي وهي: الفصل الرابع: خاص بالإجراءات المنهجية والذي تضمن التذكير بالفرضية؛ مكان إجراء البحث؛ عينة البحث وخصائصها؛ منهج البحث؛ أدوات البحث. الفصل الخامس: خاص بعرض ومناقشة النتائج والذي تضمن عرض ومناقشة نتائج الفئة الأولى (الفئة المدمجة)؛ عرض ومناقشة نتائج الفئة الثانية (الفئة الغير مدمجة)؛ التحليل المقارن» الإستنتاج العام. ونختم هذا البحث بخاتمة.
  • Item
    الذاكرة الدلالیة عند الأطفال المصابین بالصمم الحاد الحاملین للجھاز السمعي
    (كلیة العلوم الإنسانیة والإجتماعیة قسم العلوم الإجتماعیة فرع الأرطفونیا, 2015) مشاي نسیمة; لبدیري حسیبة
    تعتبر حاسة السمع جد مهمة للإنسان ؛ إذ تساعده على إدراك المثيرات الخارجية ؛ و بالتالي يتفاعل معها ومن ثم يعيش و يمارس حياته بصفة عادية؛ لكن أحيانا يبتلي الإنسان بفقدان حاسة السمع الراجعة إلى أسباب عدة وراثية أو مكتسبة ؛فيفقد القدرة على التواصل و الاتصال بالآخرين فيجد نفسه منعزلا و فاقدا لكل معاني الحياة لأن السمع يمنح الفهم و التعلم والتطور من كل الجوانب. و يعد ميدان الصمم من بين الميادين التي لازالت تنال اهتمام معظم الباحثين من مختلف التخصصات كالطب ؛علم النفس و أيضا تخصص الأرطفونيا +؛والأسباب المؤدية إلى الصمم بكل أنواعه البسيط ؛ المتوسط و الحاد ؛ و نحن كطلبة في تخصص الأرطفونيا سنحاول ارتكاز بحثنا هذا حول الصمم الحاد . و كما سبق ذكره أن مختلف التخصصات تبحث حول تقديم طرق علاجية فعالة ؛ و من هذه الطرق العلاجية نذكر التجهيز السمعي "الذي هو عبارة مساعدة فردية متكونة من ميكروفون و عدة طوابق لتفخيم السماعة تساعد الأصم على تعويض ما فقده من حاسة السمع" و هذا حسب القاموس الأرطفوني!. فالصمم هو اضطراب يجعل الطفل يبني عالم خاص به منفصل عن الأخرين ؛ و هذا حسب ما أكدته دراسة العالمين"8+1806!" و ‎"Kirl"‏ سنة 1989 حيث توصلا إلى أن المعاقين سمعيا يميلون للتفاعل فيما بينهم أكثر مما يتفاعلون مع الآخرين مقارنة مع أي فئة من فئات الإعاقات الأخرى2. كما يمس هذا الاضطراب النمو اللغوي للطفل فيجعله إما متأخر أو مضطرب ‎ALYl‏ ‏إلى اضطرابات على مستوى العمليات المعرفية المختلفة كالإنتباه ؛ الإدراك و الذاكرة. “ابراهم عبد الله فرج الزريقات" الإعاقة السمعية" ءدارالفكرللطباعة و النشرء الأردن «الطبعة الاولى ‎٠‏ 2009ص 218 2جمال الخطيب"مقدمة في الإعاقة السمعية ‎M‏ دارالفكر و النشرء الأردن ط1998م +ص10 هذه الأخيرة تمثل العمود الفقري لباقي العمليات فهي تعتبر إحدى قدرات الدماغ التي تعمل على تخزين و ترميز و استرجاع المعلومات؛ و ماشد انتباهنا هنا هو نوع من أنواع هذه الذاكرة و هي الذاكرة الدلالية التي تعتبر موسوعة عقلية للمعارف التي يكتسبها الفرد خلال حياته ¢ فهي تضم الأفعال؛ المفاهيم» و كذا المعلومات و المعارف الدلالية و اللسانية؛ إنها تعتبر كنز معرفي للشخص. و نظرا لأهمية موضوع الذاكرة الدلالية أجريت عدة دراسات في مختلف الدول فحسب ‎Domont‏ 016 الذاكرة الدلالية لها صلة بالأفعال و الأفكار من العالم الذي حولنا ممكن ¢ وتجمع المعارف التي نتحصل عليها عبر أفعالنا و أفكارنا 3 و لهذا اختيارنا أن يكون موضوع بحثنا هذا حول " دراسة الذاكرة الدلالية عند الأطفال المصابين بالصمم الحاد و الحاملين للجهاز السمعي ؛ الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6 إلى 0سنوات " أي سنحاول معرفة ما إذا كان هناك علاقة بين تطوير الذاكرة الدلالية بطريقة عادية عند هؤلاء الأطفال المصابين بالصمم الحاد . أي معرفة هل هناك هل هناك أثر للصمم الحاد على نمو و تطوير الذاكرة الدلالية عند هؤلاء الأطفال. و بالتالي نحاول القيام بعرض وجيز حول محتوى موضوع بحثنا و المتمثل فيما يلي : الفصل الاول الذي يعتبر كمدخل للدراسة ثم الجانب النظري الذي يحتوي على ثلاثة فصول وهي على التوالي: في الفصل الثاني عالجنا فيه موضوع الصمم تناولنا فيه: تعريف الأذن ؛مكوناتها ‎Al‏ السمع؛ تعريف الإعاقة السمعية؛ أسباب الإعاقة السمعية؛ تصنيفات الإعاقة السمعية؛ طرق الوقاية. و في الفصل الثاني تناولنا فيه : نشأة التجهيز» تعريف التجهيز» مكونات التجهيز؛ أنواع التجهيز؛ الاختبارات المستعملة لاختيار التجهيز» خطوات التجهيز» طرق تقييم السماعات الطبية؛ العوامل التي قد تؤثر على عمل المعينات السمعية؛ أهمية التجهيز. و في الفصل الرابع تناولنا فيه: تعريف الذاكرة؛ ماهية الذاكر» صور الذاكرة؛ طبيعة ‎S‏ ¢ موقع الذاكرة؛ أشكال الذاكرة ؛ أنواع الذاكرة. و في الفصل الخامس تناولنا فيه: الدراسة الاستطلاعية؛ عينة البحث و خصائصهاء مكان و زمان إجراء البحث؛ أداة الدراسة. وفي الفصل السادس تناولنا فيه: تقديم الحالات؛ التحليل الكمي و الكيفي لنتائج الاختبار» تحليل و مناقشة النتائج ؛الاستنتاج العام.
  • Item
    دراسة نشاط الحلقة الفنولوجیة لدى الحاملین للزرع القوقعي في سن مبكر(قبل ثلاث سنوات )
    (كلیة العلوم الإنسانیة و الإجتماعیة قسم العلوم الإجتماعیة فرع الأرطفونیا, 2015) طالب كمیلة; شویرف زاھیة
    تعتبر الذاكرة العاملة احدى أهم مكونات الذاكرة وهي حسب نموذج الباحث ‎BADDELEY »!‏ « سنة 1974 تتكون من الحلقة الفونولوجية؛ المذكرة الفضائية البصرية والاداري المركزي؛ وهي تستمد معلوماتها من العالم الخارجي بواسطة الحواس كالحاسة البصرية والسمعية؛ او من الناحية الداخلية اي الذاكرة طويلة المدى؛ وبما أن الحلقة الفونولوجية هي موضوع دراستنا حاولنا معرفة طبيعة عملها وعلاقتها بالحاسة البصرية والحاسة السمعية؛ توصلنا الى معرفة ان الحلقة الفونولوجية تأخذ مادتها الأولية من الحاسة البصرية كالكلمات المكتوبة أو من الحاسة السمعية التي تلعب دور مهم في نقل المادة اللفظية إلها من أجل الاحتفاظ المؤقت لها ومعالجتها للاحتفاظ بها على مستوى الذاكرة الطويلة المدى اذا ما حظيت بالاهتمام وهذا ما يسمح للأطفال باكتساب خبرات لغوية مختلفة؛ وهذا يعني أن اصابة هذه الحاسة بقصور يؤثر بشكل مباشر على المستوى اللغوي؛ وهذا ما أكده الباحث 'مصطفى فهمي* في تعريفه للإعاقة السمعية 'يعرفها على أنها خلل وظيفي في عملية السمع نتيجة لأمراض أو أي أسباب أخرى يمكن قياسها عن طريق أجهزة طبية؛ لذلك فهي تعوق اكتساب اللغة بالطريقة العادية"؛ وهذا بدوره يؤثر على عدة جوانب أخرى كالجانب النفسي والاجتماعي وكذلك القدرات المعرفية والعقلية لدى الصم. و هذا ما أكده كل من الباحثين« ‎BENIT‏ و ‎P« SIMMON‏ حيث يعتبران أن النمو المعرفي لطفل الأصم يرتبط باللغة فقد أثيا ‎١‏ الى أن عمليات التفكير لدى الأصم تنمو قبل تعلم اللغة؛ وتتم هذه العمليات من خلال اللغة المرئية (لغة الاشارات) ذات الخصوصية المختلفة عن اللغة المنطوقة الأمر الذي ينعكس على اللغة التي يكتسبها الأصم والتي تتميز بأنها ذات جمل بسيطة "غير مركبة" وقصيرة؛ اضافة الى أن التراكيب اللغوية غير مترابطة المعنى ولا تلتزم بالقواعد النحوية و الاملاثئية مما يعكس انخفاضا في مستوى القراءة و يؤثر في النواحي المعرفية".
  • Item
    علاقة الوعي الفونولوجي بمهارة القراءة عند الأطفال الصم الحاملین للزرع القوقعي مستوى الرابع إبتدائي
    (كلیة العلوم الإنسانیة والإجتماعیة قسم العلوم الإجتماعیة فرع أرطفونیا, 2015) سي قسمي لمیة; طیبي رادیة
    هدفت الدراسة إلى الكشف عن علاقة الوعي الفونولوجي بمها ة القراءة لدى تلاميذ المرحلة الإبتدائية في الطور الرابع اللذين تتراوح أعمارهم ما بين 9 إلى 10 سنوات؛ طبق البحث على عينة مقصودة قوامها 42 تلميذ من فئة الصم االمستفيدين من جهاز الزرع القوقعي» و قد شملت أدوات الدراسة على إختيا ي الوعي الفونولوجي و القراءة. حيث تم التحقق من صدق و ثبات النتائج عن طريق حساب معامل الإرتباط برسون للعلاقة بين المتغيرين ؛ إستعمالنا الإختبار التبايني للعامل المعجمي ‎ANOVA‏ في قراءة شبه الكلمات و إختبار "'ت" للفروق بين متوسطين (الكلمات المألوفة و النادرة للكلمات القصيرة و الطويلة)مما اسفر عن: - عدم وجود علاقة إرتباطية بين الوعي الفونولوجي و مهارة القراءة . - وجود أثر للعامل المعجمي في قراءة شبه الكلمات - وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الكلمات المألوفة و النادرة في قراءة الكلمات القصيرة - وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الكلمات المألوفة و النادرة في قراءة الكلمات الطويلة
  • Item
    علاقة الذاكرة العاملة بالفھم القرائي لدى الطفل الأصم الحامل للزرع القوقعي مستوى السنة الرابعة إبتدائي
    (كلیة العلوم الإنسانیة و الإجتماعیة قسم العلوم الإجتماعیة فرع الأرطوفونیا, 2015) بوجناح سمیرة; أوجیان زاكیة
    هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على العلاقة الإرتباطية لسعة ذاكرة العمل بالفهم القرائي لدى الطفل الأصم الحامل للزرع القوقعي مستوى السنة الرابعة إبتدائي وبغية الوصول إلى الهدف المنشوء إستخدمنا المنهج الوصفي؛ وطبق البحث على عينة قوامها 30 حالة وتم إختيارهم بطريقة قصدية. وشملت أهداف الدراسة الحالية على إختبار الذاكرة العاملة (كلمات وأرقام) بهدف قياس 58 الذاكرة العاملة على تذكر الأرقام؛ وإستخراج الكلمة الدخيلة ثم الإحتفاظ بها وتذكرها بالترتيب وكذلك إختبار الفهم القرائي لمعرفة مدى فهمهم للنصوص والإجابة على الأسئلة. ومن خلال نتائج دراستنا توصلنا إلى: - عدم وجود العلاقة الإرتباطية لسعة ذاكرة العمل بالفهم القرائي لدى الطفل الأصم الحامل للزرع القوقعي مستوى السنة الرابعة إبتدائي. - عدم وجود فروق بين الأفراد ذات سعة مرتفعة وأفراد ذات سعة منخفضة.
  • Item
    محاولة تكییف إختبار التفكیر الإبتكاري لتورانس على المجتمع القبائلي لدى الأطفال الصّم
    (كلیّة العلوم الإنسانیة والإجتماعیة قسم العلوم الإجتماعیة فرع الأرطفونیا, 2015) أمغار صبرینة; بركاني حیاة
    يتلخص بحثنا في التعرف على مهارات التفكير الإبتكاري لدى الأطفال الصم المجهزين بدائرة الأذن والحاملين للزرع القوقعي الذّين تتراوح أعمارهم ما بين 8 و 14 سنة؛ ولتحقيق هدف البحث تم تكييف إختبار تورانس الصورة الشكلية(ب) لقياس مهارات التفكير الإبتكاري(الطلاقة؛ المرونة؛ الأصالة؛ التفاصيل) على المجتمع القبائلي. وذلك من خلال الإجابة على ثلاثة أسئلة وهي: 1 هل يمكن تكييف وتقنين إختبار تورانس الصورة الشكلية(ب) للتفكير الإبتكاري على المجتمع القبائلي؟ 2. هل يتمتّع الأطفال الصم المجهزين بدائرة الأذن والحاملين للزرع القوقعي بقدرة التفكير الإبتكاري؟ 3 هل يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال الصم المجهزين بدائرة الأذن والحاملين للزرع القوقعي فيما يخص قدرة التفكير الإبتكاري؟ وللإجابة على تلك الأسئلة تم تطبيق الإختبار على عيّنة ضابطة متكونة من 60 حالة من الأطفال العاديين تتراوح أعمارهم ما بين 8 إلى 14 سنة من أجل تكييفه وتقنينه على المجتمع القبائلي؛ وبعدما تحصلنا على معايير الصدق ‎Gl‏ للإختبار تم إختيار عينة تجريبية مكونة من 20 حالة منهم 10 أطفال مجهزين بدائرة الأذن» و10 أخرى حاملين للزرع القوقعي بهدف إجراء دراسة مقارنة بينهما فيما يخص قدرة التفكير الإبتكاري وقد بينت النتائج أن فئة الصم سواءا مجهزين بدائرة الأذن أو حاملين للزرع القوقعي يتمعون بقدرة عالية من التفكير الإبتكاري, ‎U‏ فيما يخص الإختلاف بينهما فقد أثبتت النتائج أنّه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مهارات التفكير الإبتكاري بين الفئتين المكونة للعينة التجريبية. وأوصت الدراسة بإجراء مزيد من الذراسات التي تهتم بالتفكير الإبتكاري وتتميته لدى الأطفال الصم.
  • Item
    مدى فعالیة البرنامج التعلیمي في زیادة نمو الرصید اللغوي لدى الطفل الحامل للزرع القوقعي
    (كلیة العلوم الإنسانیة و الإجتماعیة قسم العلوم الإجتماعیة فرع أرطوفونیا, 2015) جمعى یوبا; مقراني فریدة
    تمر حياة الإنسان بعدة تطورات منذ ميلادهبداية من الصرخة الأولى إلى غاية إكتمال نموه سواء جسدياء نفسيا أو إجتماعيا .إذ تكتسي التربية أهمية حيوية في حياة الطفل ومن المسلمات التربوية أن لكل طفل الحق في الحصول على تربية؛لا فرق في ذلك بين سوي ومعاق.كما أن أغراض التربية متماثلة في جوهرها بالنسبة لجميع الأطفال. وبما أن عدم القدرة علي السمع من الإعاقات التي يصاب بها الطفل حيث تؤدي الإعاقة السمعية إلى الانقطاع عن عالم .الأصوات هذا الاضطراب يحول بين المريض وإدراك ما يستقبل من أصوات وهذه الإصابة تغير من أنماط سلوك الطفل ويقلل من مستوى خبرته ‎1Y)‏ ما قارنت خبرات الطفل العادي؛ إذ تعتبر حاسة السمع جد هامة للإنسان كونها تساعده على إدراك المثيرات الخارجية و بالتالي التفاعل معها و فقدانها يجعل أمام الشخص حاجز يقف بينه و بين عالمه الخارجي ففاقد السمع يحرم من نمو بعض قدراته في اللغة التي تعتبر مهمة في حياة كل 3 أهم قدرة تمكن الطفل من الإحتكاك مع بيئته .فالأصم لغته فقيرة لا تسمح له بالإتصال و التواصل مع مجتمعه. مما يدفعه إلى الإنعزال لأن السمع يمنح الفهم و التعلم و التطور من كل الجوانب و الأشكال.و نظرا للمشاكل التي تنجر وراء الصمم فقد أكد الأخصائيون على ضرورة الكشف المبكر ؛فهذا الأخير يمكن الطفل من المتابعة الجيدة للإعاقة و بصفة عامة و ذلك على أساس إختيار المعينات اللازمة التي تنفع الفرد .و يكون إختيار المعينات على أساس درجة و شدة الفقدان السمعي. فكل معين يعمل على ايقاض اكبر عدد ممكن من البقايا السمعية فالصمم المتوسط و الحاد والعميق لا يمكن أن يوضع لهم نفس المعين السمعي و أخر ما توصلت إليه التكنلوجيا حيث ابتكرت تقنية 1- إبراهيم عبد الله فرج الرزيقات؛ "الإعاقة السمعية"؛ دار وائل للنشرء الطبعة 1 الأردنء عمان؛ 2003 " الإعاقة السمعية واضطرابات الكلام واللغة”؛ دار الفكر للنشرء الأردنء طرء 22005 حديثة جاءت بحل سحري يخرج فئة الصم من حالة السكون إلى عالم الأصوات فهذه التقنية تسمح للطفل باستغلال بقاياه السمعية وهذه التقنية تدعى الزرع القوقعي .حيث أن هذه التقنية خلقت منه عضوا فعالا و جعلت منه 28 لا بد له من الإندماج ضمن مجتمعه ومما لا شك فيه الإدماج المدرسي الذي يعتبر الخطوة الأولى التي يخطوها الحامل للزرع القوقعي للإندماج بما أنه مهم فالإدماج أكثر أهمية لكون هذا الأخير الروح التي على أساسها يبنى الزرع و لو ركب الزرع من غير دافع الإدماج لجاءت فرصة و ضاعت أمام الطفل و أمام الوالدين الذين يروا في الزرع القوقعي أنه الحل الذي جاء ليعوض الأذن المخربة ليحل محلها و يربط الطفل و عالمه الخارجي. فإدماج المعاقين سمعيا ضمن العاديين ‎ol‏ بهدفين الهدف الأول الذي هوبناء لشخصية الطفل و التعامل معه كالأطفال الأخرين أجتناب وقوعه في دائرة العزلة و التخلي عن الأخرين أما الهدف الثاني هو تهيأته ليكون عضو فعال في المجتمع و بما أن الإدماج المدرسي أولى خطوات الإدماج لابد أن يخضع الأطفال إلى نفس المنهج المتبع للأشخاص العاديين و نرى أن البرنامج التعليمي المقرر وزاريا جاء ليعطي فئة الصم الحاملين للزرع القوقعي الحق في أعطائهم مكان و التنافس مع العاديين أن يبينوا أنهم يخضعون لنفس البرامج كونهم ذو نسبة ذكاء كالعاديين. مما جعلنا نتطرق له في دراستنا هذه لنبين مدى فاعلية البرنامج التعليمي المعد لفئة العاديين و الذي يتم به إدماج المعاقين سمعيا أنه له فاعلية في زيادة نمو الرصيد اللغوي لدى هذه الفئة. و قد إخترناالبرنامج ليوافق موضوع بحثنا و ذلك بفاعلية البرنامج في زيادة الرصيد اللغويولهذا قسمنا بحثنا هذا إلى: جانبين الجانب النظري والجانب الميداني؛ يسبقهما أهم النقاط حول أسباب البحث أهميته و أهدافه و أخيرا النتائج. ففي الجانب النظري تطرقنا : في الفصل الأول إلى الإعاقة السمعية: حيث قمنا بتعريف الإعاقة السمعية من المنظور اللغوي؛ الطبيءالفزيولوجي؛التربوي أنواع الصمم الأسباب المؤدية للصمم» والمؤشرات الدالة على وجود صمم. ‎L‏ الفصل الثاني : فتطرقنا فيه إلى لمحة حول الزرع القوقعي؛ تعريفه؛ الفئة الواجب عليها الزرع ٠مكونات‏ الزرع القوقعيء ألية الزرع القوقعي؛ على أي أساس يتم إختيار الذين يجرى عليهم الزرع القوقعي الإجابيات و السلبيات التي يأتي بها الزرع القوقعي أما في الأخير النصائح التي تعطي للمفحوص بعد الزرع. ‎L‏ الفصل الثالث: فيحتوي على فصل اللغة تعريف اللغة؛ مراحل اللغة ؛مظاهر اللغة؛ مكونات اللغة؛ أشكال اللغة؛ مراحل تطور اللغة؛ خصائص لغة الطفل الأصم. أما الفصل الرابع: فيحتوي كل ما يخص الإدماج من خلال تعريف اللغوي و الإصطلاحي مفهوم الإدماج المدرسي؛ أهداف الإدماج المدرسي للطفل المعاق سمعيا؛ مستويات الإدماج مبادئ الإدماج؛ أهداف الإدماج. أنواع الإدماج. أما الفصل الخامس :فيدرس البرنامج التربوي تعريفه ¢ مراحلة “تمارين الخاصة بالبرنامج؛ طريقة تطبيق الإختبار و الأدوات المستعملة. أما الجانب الثاني من البحث هو الجانب التطبيقي و الذي يحتوي على فصلين: الفصل السادس الذي يحتوي على الدراسة الإستطلاعية ¢ منهج البحث ‎Ol‏ و زمان إجراء البحث عينة البحث؛ أداة البحث؛ كيفية تطبيقه و التنقيط. أما الفصل السابع فهو مخصص لعرض و مناقشة و تحليل نتائج الحالات الأربع و فيه استنتاج عام لهذه النتائج. وفي الأخير خاتمة البحث و اقتراحات .ثم قائمة المراجع و الملاحق.
  • Item
    مدى إكتساب مهارة العد لدى الأطفال الصم الحاملين للزرع القوقعي المدمجين في المدرسة العادية
    (كلية العلوم الإنسانية و الإجتماعية قسم العلوم الإجتماعية فرع أرطوفونيا, 2015) حاجمي طاوس; الحسين فطة
    لقد وهب الفرد الإنساني بمجموعة من الأنظمة و الأجهزة الحسية لمساعدته على الإحساس بالمثيرات من حوله و إدراكه وفهم ما يحيط به وما يدور من حوله؛ و التكيف مع البيئة التي يعيش فيها لما تتضمنه من مكونات مادية؛ و وقائع و أحداث اجتماعية؛ وتعد حاسة السمع واحدة من أهم الحواس التي يعتمد عليها الفرد في تفاعلاته مع الآخرين؛ نظرا لكونها بمثابة الاستقبال المفتوح لكل المثيرات و الخبرات الخارجية؛ و من خلالها يستطيع الفرد التكيف و التعايش مع الآخرين؛ فالقصور في هذه الحاسة يؤدي إلى عرقلة هذا التكيف؛ حيث تعتبر الإعاقة السمعية من أشد و أصعب الإعاقات الحسية التي تصيب الإنسان؛ إذ يترتب عليها فقدان القدرة على الكلام و لذا يصعب على المعاق سمعيا اكتساب اللغة و الكلام أو تعلم المهارات الحياتية المختلفة؛ إلى جانب ذلك عدم استفادتهم من دخول مدرسي عادي و اكتساب أهم المهارات كالقراءة و الكتابة و الحساب. الأطفال الصم من الفئات الخاصة التي تحتاج إلى جهد متواصل و رعاية كاملة في شتى المجالات لاكتساب مختلف المهارات مثل الاطفال العاديين سمعياء و هذا ما دفع بالعلماء و الباحثين إلى التفكير بوسيلة تساعده في اكتساب عدة مهارات و التي تتمثل في عملية الزرع القوقعي الذي يشترط سلامة العصب السمعي؛ وهذه التقنية تساعد الأطفال الصم إلى دخول المدرسة و اندماجهم مع أقرانهم العاديين حيث تساعدهم على اكتساب أهم المهارات كالقراءة و الكتابة و الحساب. و يعد هذا الأخير من أهم المواد التي تساهم في تكوين الملكات العقلية؛ كالحكم و التعليل و الاستنتاج و تعلم النظام و الانضباط» فهو في ذاته نشاط فكري تجريدي يعالج رموز عددية؛ كما أنه يضم عمليات حسابية تشمل: الجمع؛ الطرح؛ الضربء و القسمة؛ و لكى يتمكن الطفل من إجراء هذه العمليات الحسابية لابد منه إتقان عملية العدء و معرفة نظام الترتيبي للأعداد؛ و قراءة الأعداد و كتابتها جيدا و فهم الوضع المكاني للرقم. و قد تم اختيارنا لهذا الموضوع لما لديه من أهمية خاصة في اكتساب مهارات الحساب و أغلب الدراسات لم تتطرق إلى إبراز مدى أهمية تعلم مهارة العد و إستراتيجياتها لدى الأطفال الصم الحاملين للزرع القوقعي. قمنا بتقسيم بحثنا إلى جانبين هما الجانب النظري و الجانب التطبيقي؛ و لكن قبل البدء بهما استهلنا بمدخل إلى الدراسة التي تشمل طرح الإشكالية؛ الفرضية العامة؛ الفرضيات الجزئية؛ أهمية و أهداف البحث؛ و تحديد المفاهيم الأساسية إجرائيا. فالجانب النظري يشمل ثلاثة فصول؛ و قد خصصنا الفصل الثاني لموضوع الصمم بحيث تناولنا فيه الجانب التشريحي للجهاز السمعي؛ آلية السمع؛ تعريف الصمم؛ تصنيفاته و أسبابه؛ طرق القياس السمعى؛ خصائص الطفل المعاق سمعياء الوقاية من الصمم؛ و المؤشرات الدالة على وجود الصمم. أما الفصل الثالث تم فيه تناول موضوع الزرع القوقعي حيث انطلقنا من نبذة تاريخية حوله؛ و تعريفه و ذكر أهم مكوناته؛ آلية عمل الجهازء أنواعه؛ تصنيفه؛ شروطه؛ و الهدف منه. أما في الفصل الرابع تم فيه تناول موضوع النمو المعرفي و بناء مفاهيم العدد؛ حيث تطرقنا إلى النمو المعرفي؛ و مراحله؛ نمو مفاهيم العدد؛ تطور مهارات العد؛ إطار متعدد الأبعاد و استراتيجياته؛ تطوير الترميز و خصائصه لدى الطفل؛ نماذج معالجة العدد. الجانب التطبيقي يضم فصلين يتمثلان في: الفصل الرابع ونجد فيه الإجراءات المنهجية للبحث و الذي يحتوي على الدراسة الاستطلاعية؛ منهج البحث؛ مكان إجراء البحث؛ عينة البحث؛ و أداة البحث. أما الفصل الخامس يتم فيه التعرض إلى دراسة النتائج؛ الذي يتضمن عرض النتائج تحليلهاء و مناقشتهاء و الاستنتاج العام. و أخيرا ختمنا بحثنا بالخاتمة و تليها قائمة المراجع المعتمدة عليها في البحث؛ كما يرفق البحث بالملاحق.