تمثلات التجريب في رواية الغجر يحبون أيضًا لواسيني الأعرج
| dc.contributor.author | زعبوط, صونية | |
| dc.contributor.author | كريم, حياة | |
| dc.date.accessioned | 2023-02-19T08:51:56Z | |
| dc.date.available | 2023-02-19T08:51:56Z | |
| dc.date.issued | 2021 | |
| dc.description | 61p.; 30cm.(+cd) | en |
| dc.description.abstract | أنّ مفهوم التجريب من المفاهيم الأدبية الّتي ترتبط الحداثة وبالرّواية الجديدة وشُكّل تيارًا ومنهجًا فكريًا في التفكير والكتابة الّتي تسعى إلى تجاوز كلّ ما هو تقليدي أو كلاسيكي، وقد سعى الأدباء إلى تحقيق التجديد انطلاقًا من التجريب في الشّكل واللّغة سعيًا إلى طرح قضايا اجتماعية وسياسية وفكرية معاصرة، لقد كان التّجريب المفتاح الّذي يلجّ منه الأديب إلى عالم المعنى والمضمون والأفكار المتحرّرة من تابوا ( الدّين والجنس والسياسة) - يحمل التّجريب قيمة إيجابيّة في حدّ ذاته، إذ إنّه يرتبط بقيمة أساسيّة هي الابتكار والتّجاوز سواء فيما يتعلّق بالشّكل أم بالتقٌّنية أم بالرّؤية الشّاملة، نستنتج أنّ العلم الرّوائيّ ينبني على الحريّة، حرية نعي من خلالها الرّواية تكوينها البنيوي الخاص كجنس أدبي ومجال خطاب وسردي، وكرواية بما هي فضاء مستقل مهووس بالمعرفة والبحث والشّكّ والتفكير الحرّ الّذي يرفض الهيمنة المطلقة للغة واحدة ومركزيّة وينهر على التعدّد اللّغوي والتّنوّع الصوتي ويشكل مع مختلف الأجناس الأدبية مع المراهنة على العلاقات التّفاعليّة والتواصليّة بين العلم الخارجي، وبهذا اعتبرت نفسها خزانًا للتصوّرات والهواجس والتوقّعات الّتي يحيل بها المجتمع بل وشكلًا أساسيًا لتكون المتحيّل الاجتماعيّ وتلتقي مع الحداثة، في أكثر من لقاء بل هي أكثر تقبّلا لمفاهيم الحداثة، ولعلّ القاسم بينهما هو الإنسان، إنسان العصور الحديثة، الإنسان الحرّ، بهذا المعنى ترتبط الرّواية بالعقل التّعدّد والاكتشاف ومغامرة والحواريّة والسخريّة التّوتّر. نستنتج أنّ الرّواية والتّجريب يبدوان وجهين لعمة واحدة لا انفصال بينهما فإذا غاب أحدهما فقدنا الآخر خاصة في الثقافة العربيّة، وهذا ما جعل التّراث القصصي العربي مكسبًا استلهمته الرّواية العربيّة لتأصيل ذاتها وتخصيص هويّتها، بل أصبح مصدر إلهام وتطوّر الرّواية، وبذلك ينفتح النّص الحداثي على أفق تاريخي، وهو ما يفسّر أفق التّجربة الرّوائيّة العربيّة والجزائريّة منها غير المكتملة في ضلّ رؤية غير منسجمة تُنزع نزوعًا ثقافيًا يسير فيها التأصيل والتّجريب معًا، وإن كان لا يتعرّض أحدهما مع حذف الآخر. الرّواية الجزائريّة في غضون العقد الأخير من القرن الماضي، فقد قفزت قفزة كبيرة إلى الأمام، وأنّ هذا التطوّر يعبّر عن التّوظيف النيبة لآليات تجريبيّة عكست تمكّن الرّوائيون من أسباب نجاح عمل الرّوائي، سواء كانت هذه الآليات متعلّقة بأسلوبية الرّواية أو بالتّقنيات المنجزة في هذا المضمار، تأتي رواية "الغجر يحبون أيضًا" لواسيني الأعرج لتضع نفسها في حقل روائي جديد، واشتغلت على آليات تجريبيّة متعدّدة امتصت الكثير من خصائص الواقع الجزائري خاصة على مستوى تبنيها، منحتها سند التميّز والتفرّد بما تحمله من ثراء فنّي ومضمون، وهذا يعني من جهة أنّها خرجت من طرائق الكتابة لدى عديد من الرّوائيين الجزائريين إذ أدخلت الرّواية الجزائريّة في واقعيّة أخرى تختلف عن الواقعيّة المبسطة للواقع، ومثّلت بذلك دفقة جديدة على مستوى التّراكم الرّوائي الجزائري الباحث عن مساحات جديدة من التّمييز والإشعاع على المستوى العربي والعالم دون تجاوز الخصوصيّة ومن جهة أخرى يعني الاحتفاء بفضاء مدينة وهران الجزائريّة كغيرها من المدن المتوسطيّة وجعلها موضوعًا للتّخييل الرّوائيّ، هو ما جعل من هذا النّص مساهمة شكّلت تحوّلًا نوعيًا للمشروع الإبداعي للمؤلّف واسيني الأعرج. حيث ساهم في رسم مدينة تجتهد في لملمة بقايا ذاكرتها دون جدوى. هكذا وصلنا إلى نهاية هذا البحث الّذي حاولنا من خلال فصولة الاقتراب من موضوع التجريب والتجديد في النّص الرّوائي الجزائري، والحقيقة أنّ رغبتنا في لإجابة عن التّساؤلات الّتي كانت محور انشغالنا في هذا البحث، تبعًا لذلك كنّا في الحقيقة مشغولين بتحقيق غرض مزدوج، شقّه الأوّل تمثّل في الاقتراب ما أمكن من تكوين تصوير أوّلي حول موضوع يطرح الالتباس نظرًا لتعالي مفهوم التّجريب – الفرق بين التّجريب والتّجربة – علاقة الحداثة بالتّجريب – العلاقة الموجودة بين التّغريب والتّجديد – علاقة الرّواية الجديدة وخصوصية التجريب – كذلك أهميّة التجريب في الرّواية الجديدة – في الشّقّ الثّاني تحدّثنا على التجريب على صعيد الشّكل وعلى صعيد اللّغة. ولاحظنا أنّ التّجريب يتأسّس على حدث المفارقة الإجماليّة بأبعادها الفنيّة والتّقنية الجديدة السّاعية إلى تجاوز الفهم القائم والإكراه الإيديولوجي ووضعه موضع التّساؤل والتّشكيك والتّحليل واتضح لنا أيضًا أنّ الرّواية الجزائريّة لم تتخلّص من سطوة التّاريخ من أجل إعادة أنتاجه، وقد يحتاج إلى آليات وجملة من أدوات الّتي يتمّ بها تحويل الخطاب التّاريخي إلى خطاب روائيّ، لتحقيق مقاصد فنيّة ودلاليّة كمحاورة التّراث / التّاريخ وموضعته ضمن السّياقات الجماليّة الظّاهرة في تمازج الأجناس الأدبيّة وتداخل النّصوص وتعدّد الأصوات والوعي بالزّمن، وتداخل مستويات اللّغويّة داخل بنية النّص الجديد. | en |
| dc.identifier.citation | أدب جزائري | en |
| dc.identifier.uri | https://dspace.ummto.dz/handle/ummto/20255 | |
| dc.language.iso | ar | en |
| dc.publisher | جامعة مولود معمري - تيزي وزو | en |
| dc.title | تمثلات التجريب في رواية الغجر يحبون أيضًا لواسيني الأعرج | en |
| dc.type | Thesis | en |