تقییم الذاكرة البصریة والإدراك البصري للأشكال الھندسیة عند الطفل الأصم

dc.contributor.authorتقرابت فازیة
dc.contributor.authorدحمان سمیرة
dc.date.accessioned2026-02-02T12:57:49Z
dc.date.available2026-02-02T12:57:49Z
dc.date.issued2015
dc.description.abstractإن الفرد يتميز بمجموعة من الأجهزة والأنظمة الحسية التي بواسطتها يدرك ويفهم ما يدور من حوله؛ كما يحقق التكيف مع البيئة التي يعيش فيها. فالقصور في هذه الحواس يؤدي إلى عرقلة هذا التكيف؛ إذ نذكر في هذا القصور النقص السمعي الذي يعتبر من أشد أنواع الفقدان الحسي خطورة على الفرد؛ وذلك لما تكتسي حاسة السمع من أهمية في تشكيل مفاهيمنا وعالمنا الإدراكى؛ حيث أن فقدان تلك الحاسة تؤثر بشكل كبير على النمو الاجتماعي والنفسي للفرد. إن الأطفال الصم من الفئات التي تحتاج إلى جهد متواصل ورعاية كاملة في شتى المجالات خاصة وأن إعاقتهم تؤثر على الاتصال مع الغير وتفاعلهم معهم؛ هذا يدفعهم لإيجاد وسيلة بديلة عن حاسة السمع أهمها حاسة البصر التي تساعدهم على تنمية ذاكرتهم وإدراكهم البصريين(ابراهيم عبد الله فرج الزريقات.2003:ص19)؛ وهذا ما نحن في صدد دراسته فى بحثنا هذا. حيث تعتبر الذاكرة البصرية والإدراك البصري من أهم العمليات المعرفية التي تتوقف عليها اكتسابات هذه الفئة؛ فيستغلونها من أجل الاحتفاظ بالمعطيات المكتسبة خلال حياتهم إذ ستمكنهم من تعلم طرق اتصالية أخرى كلغة الإشارة والقراءة على الشفاه. وهذا ما دفع العلماء والباحثين إلى التفكير عن وسائل بديلة بالنسبة للأطفال الصم ذوي الصم الحاد والعميق؛ وهذا ليأتي الزرع القوقعي كأفضل وسيلة لهؤلاء الأشخاص والذي يشترط سلامة العصب السمعي ويتم زرعه في عمر مبكر ‎-(Deriaz.M,2001,P35)‏ ‏وبحثنا هذا ركزنا فيه على الأطفال الصم الذين يعانون من الصمم الحاد والعميق كون لديهم فرصة القيام بعملية الزرع القوقعي التي تستطيع أن تدخل الطفل إلى عالم الأشخاص العاديين»وأن هذه العملية كفيلة لمساعدتهم و التخفيف من المعاناة التي هم فيها. وبالتالي فالزرع القوقعي وتطوراته التقنية مع التربية السمعية ثبت تحسن الوظائف العقلية والمعرفية لدى هذه الفئة من الأطفال. وفي بحثنا هذا أيضا تطرقنا إلى دراسة هذه الوظائف المعرفية وتعمقنا في وظيفتين مهمتين بالنسبة لهذه العينة من الأطفال الحاملين للزرع القوقعي والتي تتمثل في وظيفتي الذاكرة والإدراك البصريين اللتان تعتبران عمليتان تعتمدان على التركيز والانتباه في المثيرات الداخلية والخارجية. حيث قمنا بعرض المقدمة وأسباب وأهداف وأهمية البحث ثم انتقلنا إلى الإشكالية التي تدور حول مدى تأثير الزرع القوقعي على الذاكرة البصرية والإدراك البصري عند الطفل الأصم ثم الإجابة عنها بفرضيات, فقمنا بتقسيم البحث إلى جانبين نظري وتطبيقي؛ تطرقنا في الجانب النظري إلى أربعة فصول وهي الصمم( تعريفه؛أسبابهأنواعه»تصنيفاته)؛ والذاكرة البصرية(تعريفها »أنواعها »خصائصها ,خطواتها)؛ والإدراك البصري(تعريفه»خطواته. آلياته)أما في الجانب التطبيقي تطرقنا إلى فصلين هما المنهجي(الدراسة الاستطلاعية؛المنهج؛عينة البحث؛الوسيلة المعتمدة في الدراسة) وفصل تم فيه عرض وتحليل ومناقشة النتائج(تقديم الحالات»التحليل الكمي والكيفي) وثم الاستنتاج العام والخاتمة وجملة من الاقتراحات والمراجع والملاحق.
dc.identifier.citationإضطرابات الصمم وقیاس السمع
dc.identifier.urihttps://dspace.ummto.dz/handle/ummto/29648
dc.language.isoar
dc.publisherكلية العلوم الإنسانية والإجتماعية فرع الأرطوفونيا
dc.subjectالصمم
dc.subjectالذاكرة البصریة
dc.subjectالإدراك البصري
dc.subjectالطفل الأصم
dc.titleتقییم الذاكرة البصریة والإدراك البصري للأشكال الھندسیة عند الطفل الأصم
dc.title.alternativeدراسة مقارنة بین الأطفال الصم الحاملین للزرع القوقعي وغیر الحاملین للزرع القوقعي
dc.title.alternativeمذكرة لنیل شھادة الماستر في الارطفونیا
dc.typeThesis

Files

Original bundle
Now showing 1 - 1 of 1
Loading...
Thumbnail Image
Name:
Document.pdf
Size:
3.73 MB
Format:
Adobe Portable Document Format
License bundle
Now showing 1 - 1 of 1
No Thumbnail Available
Name:
license.txt
Size:
1.71 KB
Format:
Item-specific license agreed upon to submission
Description: