تجليات ما بعد الحداثة في الرواية الصوفية المعاصرة ''رواية الخيميائي"و"قواعد العشق الأربعون"و"السيمورغ" أنموذجا

Loading...
Thumbnail Image

Date

2021-07-12

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

جامعة مولود معمري تيزي وزو

Abstract

يطرح هذا البحث إشكالية العودة إلى خطاب "التصوف" في مرحلة "ما بعد الحداثة"؛التي ألغت جميع السرديات، واعتبرت أن الأيديولوجيا الراهنة هي البديل الأمثل الذي يحقق الكمال الإنساني، وهو ما استشرفه " فريديريك نيتشة" في جميع مؤلفاته التي نادت بظهور "الإنسان الأعلى" الذي يستطيع ترويض الطبيعة، وبالتالي تحقيق مقولة " الإنسان الأخير" لفرنسيس فوكوياما"، وهو فعلا ما حاولت الروايات موضوع الدراسة أن تتناوله، عن طريق ربط الجوانب الروحية للتصوف بمناحي المادية الما بعد حداثية في الثقافة الغربية. انصب اهتمامنا على محاولة إيضاح مفهوم "الذات/ الهوية" في كلٍ من رواية " الخيميائي" للكاتب البرازيلي " باولو كويلو"، و"قواعد العشق الأربعون" للكاتبة التركية "إيليف شافاق"، و"السيمورغ" للأديب الجزائري "محمد ديب"، في محاولة منا الوصولَ إلى هوية جامعة/ كونية، خاصة وظروف العصر التي مزقت مفهوم الهوية؛ باسم عولمة الهويات تارة، والهوية المنشطرة تارة أخرى، ما جعل إنسان الألفية الثالثة يعيش نوعا من التيه الهووي، الذي ترجمه رجوعه إلى العوالم الروحية/ التصوف، علَّه يحقق التوازن النفسي وهو ما اشتركت الروايات موضوع الدراسة في تناوله.

Description

279و. : ايض. ; 30سم. + قرص مضغوط

Keywords

الرواية الصوفية المعاصرة, الخيميائي - رواية, قواعد العشق الأربعون - رواية, السيمورغ - رواية

Citation

الأدب وتحولات ما بعد الحداثة