نقد الميتافييزيقا الغربية عند نستشه
| dc.contributor.author | طاهري، صدام | |
| dc.contributor.author | المقرر :منصوري حورية | |
| dc.date.accessioned | 2026-06-18T09:27:28Z | |
| dc.date.available | 2026-06-18T09:27:28Z | |
| dc.date.issued | 2024 | |
| dc.description | 273 و. | |
| dc.description.abstract | تتمحور فلسفة نيتشه حول ضرورة تحرير الثقافة الغربية من النزعة العدمية التي أفرزتها الميتافيزيقا، إذ لم يكن الهدف من نقده إلا تقويض ادعاءات الميتافيزيقا بتعاليها وسموها عن العالم الحسي، غير أن هذا النقد لا يكتمل دون العودة إلى الجذور التاريخية والنفسية والفيزيولوجية التي ساهمت في نشأة التأملات الميتافيزيقية، فهذه العودة الجنيالوجية تمثل السبيل الأوحد للحفاظ على أرقى ما أنجزته الإنسانية في مسارها الحضاري. يشمل نقد نيتشه مختلف جوانب الثقافة الغربية، حيث يتجلى كمنهج تفكير مضاد لمنطق التعميم والانغلاق الذي يكرّس إنكار الصيرورة والتعدد, كما يُعبّر عن أسلوب في القراءة والتأويل يتمرد على النزعات الأحادية التي تنفي إمكان تعدد الرؤى، ويطمح إلى إرساء فهم متحرر من السرديات الكلية والتأويلات النهائية, أما على صعيد الكتابة، فيسعى نيتشه إلى تقويض الأنساق الخطابية السائدة وهيمنة اللوغوس، التي طالما همّشت الجسد وأقصت تعاليمه من ساحة الفكر. لتحقيق هذا المشروع النقدي، يعتقد نيتشه أنه من الضروري إعادة تشكيل الثقافة الغربية من جذورها، وذلك عبر استئصال الميتافيزيقا بوصفها مجمل الأخطاء المتراكمة التي رسّخها تاريخ العقل البشري، لقد تسللت هذه الأخطاء إلى بنية التفكير الإنساني وتصوراته حول العالم والوجود والطبيعة، تحت تأثير قوى المنفعة والعادة والنسيان، إلى أن اكتسبت مع مرور الزمن طابعا موضوعيا وقداسة يصعب تجاوزها دون تفكيك جذرها الفكري. | |
| dc.identifier.citation | فلسفة عامة | |
| dc.identifier.uri | https://dspace.ummto.dz/handle/ummto/30305 | |
| dc.language.iso | ar | |
| dc.publisher | جامعة مولود معمري، تيزي وزو | |
| dc.subject | الميتافيزيقا الغربية | |
| dc.subject | نيتشه | |
| dc.title | نقد الميتافييزيقا الغربية عند نستشه | |
| dc.type | Thesis |