البعد الاقتصادي للسياسة الأمريكية في المتوسط ما بعد الحرب الباردة 1990-2018

dc.contributor.authorأولمي, بوجمعة
dc.contributor.authorبن سعاد, يوسف
dc.date.accessioned2020-01-14T09:17:48Z
dc.date.available2020-01-14T09:17:48Z
dc.date.issued2018
dc.description.abstractبعد نهاية الحرب الباردة شهدت العلاقات الدولية تحولات عميقة في مجالات عديدة ، كان أهمها على المستوى الاقتصادي خاصة مع إنفراد الولايات المتحدة الأمريكية بالزعامة العالمية ، وبزوغ قوى إقتصادية واعدة كالصين و الإتحاد الأوروبي ما دفع الولايات المتحدة الأمريكية المجيئ بسياسات و مشاريع إقتصادية من أجل تدعيم مكانتها و هيمنتها على المستوى العالمي عامة و المتوسط خاصة ، و يعتبر هذا الأخير نواة و خزان الاقتصاد الأمريكي الذي يتصدر الإقتصاديات العالمية في إستهلاك الطاقة ، لذا كرست الولايات المتحدة الأمريكية سياستها الخارجية للسيطرة الكاملة على المتوسط ، التي تعتبر منطقة إستراتيجية و جيوسياسية هامة ذلك لتوسطها العالم و إمتلاكها لمعابر و مضائق و منافذ لجميع أنحاء العالم كمضيق جبل طارق ، البوسفور و قناة السويس، إضافة لكون دول هذه المنطقة من أغنى الدول بالمواد الأولية خاصة النفط، و كذلك سوق إقتصادية واعدة كونها أكبر قاعدة إستهلاكية في العالم دون الإنتاج خاصة دول جنوب المتوسط ، ما دفع القوى الاقتصادية العالمية بالتسارع إلى الحصول على مناطق نفوذ في المتوسط. ما جعل هذه الأخيرة تتحول إلى منطقة تنافس بين الاقتصاديات الكبرى، كالولايات المتحدة الامريكية التي كرست سياستها الخارجية بالإتيان بجملة من المشاريع الاقتصادية كمبادرة إيزنستات و مشروع الشرق الأوسط الكبير و الجديد، ردا على القوى الأخرى خاصة الإتحاد الأوروبي بمسار برشلونة و الاتحاد من أجل المتوسط، إضافة إلى الصين التي تغلب منطق المصلحة المتبادلة في علاقاتها مع الدول المتوسطية، أما روسيا فهي تسعى للعودة إلى مصاف الدول العظمى، وذلك من خلال الحصول على أكبر قدر ممكن من النفط و الإنفراد في مجال تجارة الأسلحة و التكنولوجية العسكرية. في الأخير، وجدت الولايات المتحدة الامريكية نفسها أمام ثلاث سيناريوهات محتملة، بفعل المنافسة الشديدة من طرف القوى الكبرى في منطقة المتوسط. فالسيناريو الأول هو تدعيم مكانتها في المنطقة لبلوغ الهيمنة المطلقة، أما الثاني هو الاكتفاء بالوضع الراهن و إقتسام خيرات المنطقة مع الدول المنافسة في صورة الصين و الاتحاد الأوروبي، أما السيناريو الثالث هو الإنسحاب و التركيز على إعادة بناء إقتصادها الذي تراجع في السنوات الأخيرة مقارنة بالإقتصاد الصيني، خاصة بعد الأزمة المالية العالمية في 2008.en
dc.identifier.citationدراسات متوسطيةen
dc.identifier.urihttps://dspace.ummto.dz/handle/ummto/9871
dc.publisherجامعة مولود معمري تيزي وزوen
dc.subjectالسياسة الامريكيةen
dc.subjectالاقتصادen
dc.subjectالمتوسطen
dc.subjectما بعد الحرب الباردةen
dc.subjectتحديات التفوق الاقتصاديen
dc.titleالبعد الاقتصادي للسياسة الأمريكية في المتوسط ما بعد الحرب الباردة 1990-2018en
dc.typeThesisen

Files

Original bundle
Now showing 1 - 1 of 1
Loading...
Thumbnail Image
Name:
ر 710- أولمي بوجمعة- بن سعاد يوسف.pdf
Size:
4.49 MB
Format:
Adobe Portable Document Format
Description:
License bundle
Now showing 1 - 1 of 1
No Thumbnail Available
Name:
license.txt
Size:
1.71 KB
Format:
Item-specific license agreed upon to submission
Description: