تداعيات الأزمة السورية على الأمن في المتوسط دراسة حالة أزمة اللاجئين السوريين 2011/2020

dc.contributor.authorبليل, رايمة
dc.contributor.authorحدوا, كاتية
dc.date.accessioned2019-06-17T10:21:49Z
dc.date.available2019-06-17T10:21:49Z
dc.date.issued2016
dc.description.abstractتناولت هذه الدراسة بصفة عامة موجات الحراك العربي الذي مس الدول العربية منذ 2011، حيث استعرضنا مجمل الأسباب والعوامل التي أدت إلى هذا الحراك، وما هي القوى الرئيسية والفواعل المحركة له. بينما تطرقت هذه الدراسة بصفة خاصة إلى الأزمة السورية، حيث حاولنا أن نجسد حقيقتها وما هي الأوضاع الداخلية والخارجية التي لعبت دورا مهما في اندلاع الحرب السورية، وما يجدر الإشارة إليه هنا هو طبيعة تشكيل المجتمع السوري، حيث يتميز بتنوعه الثقافي والطائفي والديني، هذا ساعد النظام في الظهور بشكل علماني لحماية الأقليات كما يزعم (حيث نجد الطائفة العلوية التي تنقسم بحد ذاتها إلى طائفتين: علويون تقليديون وآخرون مرشدون، الطائفة الكردية، التي تلعب دورا مهما في سوريا خصوصا بعد قيام الجمهورية الكردية في إيران، خصوصا وأنهم يطالبون بالحكم الذاتي). أضف إلى هذا كله فان الحياة في سوريا تقتصر فقط على الأكل والشرب والعمل، حيث يجرد الشعب السوري من كل حقوقه السياسية والاجتماعية، بينما انحصرت كل الحقوق في يد حزب البعث. أدت الأزمة السورية إلى تغيير جذري للأوضاع الأمنية في المتوسط، حيث زادت في سرعة انتشار بعض المخاطر منها: الجماعات الإسلامية المتطرفة، الجريمة المنظمة...الخ، خصوصا مع تزايد حصيلة اللاجئين إلى الدول المجاورة هربا من حتمية الموت في حال البقاء في سوريا، ما أنهك هذه الدول اقتصاديا وامنيا. في آخر الفصل تطرقنا إلى المواقف الدولية والإقليمية حول الأزمة السورية، واستعرضنا فيها آراء هذه الدول التي اتسمت تارة بالتحفظ والترقب، وتارة أخرى بمساندة النظام أو المعارضة. الفصل الثالث تطرقنا فيه إلى الخطط والاستراتيجيات المتخذة لحصر أزمة اللاجئين من طرف بعض الدول كالاتحاد الأوروبي، خصوصا أن احتمال انتهاء الحرب في سوريا مستبعد. لقد أدى اللجوء السوري إلى زعزعة الاستقرار في المتوسط وانتشار الفوضى، خصوصا أن بعض من الدول المستضيفة تعيش حتى هي الأزمات السياسية (لبنان). أما فيما يخص الاستراتيجيات المتخذة فقد انحصرت في تقديم مساعدات ومعونات للاجئين او للدول المستضيفة، وكانت الدول الأوروبية شديدة الارتكاز على الجانب الأمني، حيث شددت الرقابة الأمنية (التفتيش، إقامة حواجز...)، وفي الأخير حاولنا تقديم دراسة استشرافية حول الأزمة السورية حيث قدمنا أربع سيناريوهات، ومدى تأثيرها على الأمن في المتوسط.en
dc.identifier.citationدراسات متوسطيةen
dc.identifier.urihttps://dspace.ummto.dz/handle/ummto/4345
dc.publisherجامعة مولود معمري تيزي وزوen
dc.subjectالأزمة السوريةen
dc.subjectالأمنen
dc.subjectالمتوسطen
dc.subjectأزمة اللاجئينen
dc.subjectاللاجيئين السوريينen
dc.titleتداعيات الأزمة السورية على الأمن في المتوسط دراسة حالة أزمة اللاجئين السوريين 2011/2020en
dc.typeThesisen

Files

Original bundle
Now showing 1 - 1 of 1
Loading...
Thumbnail Image
Name:
ر 481- بليل رايمة- حدوا كاتية.pdf
Size:
1.22 MB
Format:
Adobe Portable Document Format
Description:
License bundle
Now showing 1 - 1 of 1
No Thumbnail Available
Name:
license.txt
Size:
1.71 KB
Format:
Item-specific license agreed upon to submission
Description: