DSpace UMMTO

Bienvenue au dépôt institutionnel de l'université , une archive électronique à accès libre, conçu pour stocker, distribuer et préserver les documents numériques de l'université

Le contenu peut inclure des thèses, des documents de recherches, des communications de conférence ou toute autre propriété intellectuelle sous forme numérique

Photo by @CSRICTED
 

Recent Submissions

Item
أميرالات إيالة الجزائر 1830-1519 م
(كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية قسم العلوم الإنسانية, 2022) أحلام رمضاني; خولة بوزيدي
شهدت سواحل المغرب الأوسط بداية القرن 16م موجة من الاعتداءات العسكرية والحملات البحرية التي قادتها إسبانيا المسيحية بغرض تحقيق أهداف ولدوافع عديدة أهمها احتلال المنطقة؛ لينتج عن ذلك؛ الاستنجاد بالإخوة بربروس؛ ومن 5& طلب حماية الدولة العثمانية؛ فأصبحت إحدى إيالاتها بداية من سنة 1519م. لقد تم تعيين خير الدين بربروس حاكمآً على إيالة الجزائر نظير ما أظهره من شجاعة وبسالة و كفاءة متناهية في تحرير جل السواحل المحتلة من طرف الإسبان؛ واستمر على نفس النهج حتى بعد توليه الحكم؛ إذ عمل على تقوية الأسطول البحري الذي ضم في البداية عدد قليل من السفن ومع الوقت ازداد عددها ليصبح الأسطول الجزائري أكثر قوة مما كان عليه في السابق؛ واستطاع إحراز عدة انتصارات في المعارك التي جمعته بالقوى الأوروبية؛ ليسطع نجم أمراء البحر في قيادته؛ ما شد انتباهنا وجعلنا نقدم على اختيار هذا البحث الموسوم ب "أميرالات إيالة الجزائر 1830-1519م".
Item
الصحة والنمو الحضري
(كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية. فرع علم الاجتماع., 2018) رباح أمال; لمو صبرينة
يعتقد البعض أن الصحة تعني أن يتمتع الإنسان بالعافية فقط,وان تشفى من جميع الأمراض والأسقام ,ولكن مفهوم الصحة يصل إلى ابعد من ذلك بكثير ,فوصول الإنسان إلى الصحة السليمة الخالية من جميع الأمراض يتطلب الموازنة بين الجوانب النفسية والعقلية والروحية والجسمانية ,وحتى يصل الشخص إلى الصحة المثالية عليه أن يدمج هذه الجوانب مع البعض تشمل الصحة الإجراءات الإدارية ,كالتخطيط ,والتنظيم والإحصاء الصحي والحيوي ,والدراسات الوبائية وعمليات التفتيش الصحي ,وتربية المجتمع الصحية و إدارة المنشات الصحية :كالمستوصفات والمستشفيات ...الخ. تعتبر الصحة موضوع اهتمام الحكومات وجميع القطاعات والأفراد يضعون إمكانياتهم المادية والبشرية والفنية لتنمية المجتمع المحلي والصحة الحضرية جزء مهم ورئيسي في عملية التنمية الشاملة التي تعتمد على الإنسان بجهده الفردي والجماعي. لاحظنا في الآونة الأخيرة أن أغلبية الأفراد يعانون تدهور كبير في الصحة خاصة في الوسط الحضري ,وذلك بسبب المخلفات التي يفرزها النمو الحضري الذي تشهده المدن الجزائرية الكبرى مثال :عنابة ,وهران ,الجزائر العاصمة ........الخ. حيث افرز النمو الحضري توسعا عمرانيا فوضويا في البدء ,حيث ظهرت أحياء سكنية عشوائية التي تضر بالعمران الحضري للمدينة ,مما جعل التفكير في إنشاء مدينة جديدة تحترم كل شروط التوسع العمراني ضرورة لا سبيل إلى تجاوزها. وقد تم اختيار موضوع النمو الحضري لمدينة "تيزي وزو " من المواضيع التي فرضت نفسها في الآونة الأخيرة في المدن المتوسطة التي أصبحت تعاني من التوسع العشوائي وما ينجم عنه من مشاكل مختلفة ,كالسكن وانتشار الأحياء المتخلفة والبطالة والفقر والجريمة والآفات الاجتماعية .....الخ. وقد تم التطرق للنمو الحضري ومشكلاته في العالم بصفة عامة ,وفي المدن الجزائرية بصفة خاصة ,ومن مخلفاته نجد انتشار الأحياء القصديرية و الآفات الاجتماعية ,كذلك الذي يعد اكبر مخلفات النمو الحضري والذي يعتبر من أوسع المشكلات البيئية انتشارا وأخطرها أثرا خاصة على صحة الفرد ,فالحديث عن التلوث في غاية الصعوبة باعتباره مشكلة متعددة الجوانب وغير محددة الأبعاد كغيرها من المشاكل البيئية الأخرى ,ومن خلال هذه الدراسة أردنا إبراز مسار حماية البيئة الحضرية من التلوث في ظل السياسة التنموية المنتهجة في الجزائر ,خاصة وان هذه الأخيرة تحاول إيجاد مخرج لها من هذه الأزمة وتحاول مواكبة التجارب الدولية الأجنبية في هذا المضمار انطلاقا مما هو محلي سواء كان بشري أو طبيعي أو مادي . يضم البحث ثلاثة فصول وهي:الفصل الأول ,يتضمن الجانب المنهجي للبحث وهو كالتالي: الإشكالية والفرضيات وأسباب اختيار هذا الموضوع وأهميته وأهدافه بالإضافة إلى المفاهيم المستخدمة فيه ,ثم اشرنا إلى بعض الدراسات السابقة التي تناولت موضوع البحث بالإضافة إلى الصعوبات التي واجهتنا خلال القيام بهذه الدراسة . أما الفصل الثاني :الجانب النظري للبحث يضم ثلاثة مباحث : المبحث الأول الخاص بالصحة ونظامها في الجزائر ,تعرضنا فيه إلى مفهوم الصحة ,أهمية صحة الفرد في المجتمع ,جوانب الصحة ,النظام الصحي في الجزائر ,تأثر الصحة بالتلوث. أما المبحث الثاني:فقد تناولنا فيه موضوع النمو الحضري في المدن الجزائرية ,تعرضنا فيه إلى مفهوم النمو الحضري ,مجالاته ,مراحله وعوامله ,واهم المشكلات الناجمة عن النمو الحضري . أما المبحث الثالث:تحدثنا فيه عن التلوث ومدى تأثيره على صحة الفرد في المدن ,تطرقنا فيه إلى:مفهوم التلوث ,أنواعه ,مصادره ,الآثار المترتبة عنه ,الحلول المقترحة للحد من مشكل التلوث . الفصل الثالث :هو الجانب الميداني :فقد تطرقنا فيه إلى التعريف بميدان البحث ,المجال المكاني و البشري والزمني ,بالإضافة إلى المدة الزمنية التي استغرقنها خلال الدراسة ,كما تطرقنا إلى خصائص العينة وتحليل الجداول الإحصائية ,أيضا عرض ‎il‏ الفرضيات ثم قدمنا استنتاجا عاما وفي الأخير جاءت الخاتمة كحوصلة عامة على ما تحتويه الدراسة.
Item
واقع المتسولين في المجتمع الجزائري
(كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية قسم العلوم الإجتماعية, 2016) بعوش خليدة
تعتبر ظاهرة التسول من أقدم الظواهر التي عرفتها الإ نسانية و هي ظاهرة عابرة للحدود فهي تغزو كل دول العالم تقريبا لأسباب متعددة إذ لا تعرف حدودا جغرافية و لا زمنية ولا بشرية. لكنها تختلف من حيث الشكل و الاستمرار و الفئات العمرية الممارسة لها و كذا الأسباب المؤدية إليها وكيفية التصدي لها. و الجزائر باعتبارها جزء من هذا العالم تعرف انتشارا واسعا لهذه الظاهرة و هذا كل يوم وبسرعة انتشار هائلة. كما تتخذ أشكالا متنوعة وتدخلها فئات مختلفة من حيث الجنس و العمر و الحالة الاجتماعية لهذه الفئات .هذا لما عرفته الجزائر من ظروف اقتصادية و سباسية صعبة خاصة أثناء العشرية السوداء و ما خلفته من اوظاع اجتماعية صعبة جراء التدمير و الخراب الذي مس المؤسسات و الشركات العمومية والتسريح الجماعي للعمال» الذي خلف الآلاف من المحتاجين و الفقراء مما دفع بالكثير من أفراد المجتمع إلى التسول خاصة منها الفئات الهشة من الأطفال و النساء و الشيوخ . تعد هذه الظاهرة من المشكلات الاجتماعية الحادة التي تتشابك في أسبابها وتتعدد؛ فهي من المشاكل الإنحرافية السلوكية بالدرجة الأولى؛ ما يجعلها صعبة التناول و الدراسة والبحث و بين تقبل هذه السلوك اجتماعيا مع بعض التحفظ و الرفض التام له و بين القوانين التي شرعت لمكافحتها تستمر هذه الظاهرة في الوجود و التوسع . و جاءت دراستنا هذه محاولة لمعرفة هذه الظاهرة و ذلك بتشخيص الأسباب و الدوافع الكامنة وراء ممارسة الأفراد لهذا السلوك( سلوك التسول) بالإضافة إلى التعرف عن سيمات و خصائص و مميزات الشخص المتسول اقتصادية كانت أم اجتماعية و ذلك للمساهمة أو التقليل من انتشارها . فكان علينا تقسيم البحث إلى فصول مختلفة و إلى قسمين رئيسيين هما: الجانب النظري و الجانب التطبيقي. فقد احتوى الجانب النظري على أربعة فصول .فقد خصصنا الفصل الأول للبناء المنهجي للدراسة .فالمبحث الأول تناول أهداف الدراسة و تحديد الإشكالية و فرضياتها و تحديد المفاهيم.وفي المبحث الثاني تم التطرق إلى المقاربة السوسيولوجية و الدراسات السابقة(الغربية»العربية؛والجزائرية).أما المبحث الثالث تناول الأسس المنهجية للدراسة التي تم الاعتماد عليها من نوع المنهج و كذا التقنيات المستعملة بالاضافة إلى العينة و مواصفاتها و مجالات الدراسةٌ وأخيرا صعوبات البحث. في حين تناول الفصل الثاني القسول عامة فجاء المبحث الأول يتناول مفهوم المشكلة الاجتماعية وكذا السلوك الانحرافي و مختلف تعار يفهما وتصنيفهما.و جاء المبحث الثاني ليتناول لمحةٌ تاريخية عن الظاهرة و خصائص النشأة التاريخية للمتسولين ومختلف التسميات التي أطلقت عليهم و كذا أنواع التسول وأخيرا تحريم التسول في الإسلام .إما المبحث الثالث فقد تناول مختلف التشريعات الخاصة بالتسول و ذلك في الدول بعض الدول الغربية والعربية و أخيرا في الجزائر. ‎L‏ الفصل الثالث تناولنا فيه محور التفكك الأسري و الفقرء ففي المبحث الأول تطرقنا إلى التفكك الأسري فيه تناولنا: ماهية الأسرة و مختلف تعاريفهاء أما بعد ذلك فقد تناولنا التفكك الأسري .أنواعه .أسبابه ومختلف أنماطه من الطلاق و الهجر و الترمل و الانفصال وأسبابها و أخيرا تطرقنا إلى علاقة التفكك الأسري بالتسول؛ أما المبحث الثاني تناولنا فيه محور الفقرء ففي الأول تناولنا عدة تعاريف للفقر وكذا مختلف أنواعه فالمرحلة الثانية خصصاها للفقر في العالم وفي الوطن العربي و أخيرا في الجزائر و ذكرنا أسبابه وتصنيفه بالاظافة إلى خصائص الفقراء فيها . أما المرحلة الثالثة فقد خصصناها لمختلف السياسات التي انتهجتها الجزائر في مكافحة الفقر وفي الأخير تطرقنا إلى علاقة الفقر بالتسول. ‏أما الجانب الميداني فقد احتوى على النتائج المتوصل إليها الكيفية والكمية ؛ فجاءت المرحلة الأولى بعرض أهم نتائج الملاحظة و الخصائص الظاهرية من سلوكات و مظهر؛ و سمات انفعالية للمتسولين بالاضافة إلى عرض و تبويب البيانات و التحليل الكيفي للدراسة.أما المرحلة الثانية خصصنه لأهم النتائج المتوصل إليها من نتائج جزئية واستنتاج عام للدراسة.
Item
L’impact des assurances sur la sécurité financière des entreprises : cas de la CASH Assurance
(Université Mouloud Mammeri, 2025-07-03) Djebra, Lydia
L’objet de cette recherche porte sur l’impact des assurances sur la sécurité financière des entreprises. L’objectif est de déterminer comment les assurances gèrent les risques financiers des entreprises et comment elles les accompagnent afin de garantir le bon fonctionnement de ces dernières. Dans la présente étude, nous avons consacré deux chapitres pour la présentation des différentes notions théoriques, en effet nous avons abordé le secteur d’assurance et ses spécificités, puis nous avons évoqué les variétés de risques aux quelles les entreprises sont confrontées et les techniques de couverture que les assurances utilisent pour couvrir ces risques. Enfin, dans le dernier chapitre un travail de terrain a été mené à travers une enquête qui est basée sur l’accompagnement d’une entreprise dans sa gestion des risques par la compagnie d’assurance CASH Assurances. Les résultats obtenus, nous ont permis de confirmer que le secteur des assurances joue un rôle important dans la protection financière d’une entreprise, et exerce un effet positif et significatif sur la sécurité financière des entreprises.
Item
Stratégie de diversification et avantage concurrentiel : Cas de l’entreprise ESSENDOU
(Université Mouloud Mammeri, 2025-07-01) Agoudjil, Léna; Aberkane, Ouzna Sabrina
En réponse à la problématique posée qui vise a déterminerdans quelle mesure la stratégie de diversification adoptée par l’entreprise ESSENDOU contribue à la création d’un avantage concurrentiel durable sur le marché algérien. Ce mémoire examine la stratégie de diversification d’entreprise en explorant ses fondements théoriques, ses différentes typologies (horizontale, verticale, conglomérale, etc) ainsi que les motivations qui la sous-tendent comme la croissance, la réduction des risques et l'optimisation des ressources. Ce travail analyse également le concept de l’avantage concurrentiel, en s’appuyant sur le modèle de Michael Porter, donc la chaine de valeur, les cinq forces et les stratégies génériques qui analyse les forces concurrentiel d’un secteur et évalue la position stratégique de l’entreprise. Et la vision basée sur les ressources et compétences popularisé par Jay Barney qui vise à identifier les ressources internes qui peuvent constituer une source d’avantage concurrentiel durable. Ainsi que le rôle des l’innovation et la technologie dans la construction de cet avantage. ESSENDOU a débuté dans la production de fromage a pâte molle, en suite a progressivement élargi sa gamme de produits. Cette diversification est de nature horizontale, initiée pour valoriser les excédents saisonniers de lait et répondre à la baisse de la demande en camembert en fin de saison. Cette stratégie vise à réduire la dépendance au camembert unique, une meilleure utilisation des ressources, à lisser la production et renforcer la compétitivité. L’évaluation de cette entreprise a été réalisée par des outils d’analyse tel que la matrice SWOT, BCG, les cinq forces concurrentiels et la chaine de valeur de porter, ainsi qu’un questionnaire en ligne partagé a des consommateurs. Les résultats de cette étude indiquent que cette approche stratégique crée des synergies de production, permettant de réaliser des économies d’échelle et renforcer la présence de la marque sur le marché, ce qui génère un avantage concurrentiel durable.