DSpace UMMTO

Bienvenue au dépôt institutionnel de l'université , une archive électronique à accès libre, conçu pour stocker, distribuer et préserver les documents numériques de l'université

Le contenu peut inclure des thèses, des documents de recherches, des communications de conférence ou toute autre propriété intellectuelle sous forme numérique

Photo by @CSRICTED
 

Recent Submissions

Item
حقوق منزوع الملكية في التشريع الجزائري
(جامعة مولود معمري تيزي وزو, 2016-09-28) عليلوش ليلة; لاصب ليدية
Item
مدى فعالیة البرنامج التعلیمي في زیادة نمو الرصید اللغوي لدى الطفل الحامل للزرع القوقعي
(كلیة العلوم الإنسانیة و الإجتماعیة قسم العلوم الإجتماعیة فرع أرطوفونیا, 2015) جمعى یوبا; مقراني فریدة
تمر حياة الإنسان بعدة تطورات منذ ميلادهبداية من الصرخة الأولى إلى غاية إكتمال نموه سواء جسدياء نفسيا أو إجتماعيا .إذ تكتسي التربية أهمية حيوية في حياة الطفل ومن المسلمات التربوية أن لكل طفل الحق في الحصول على تربية؛لا فرق في ذلك بين سوي ومعاق.كما أن أغراض التربية متماثلة في جوهرها بالنسبة لجميع الأطفال. وبما أن عدم القدرة علي السمع من الإعاقات التي يصاب بها الطفل حيث تؤدي الإعاقة السمعية إلى الانقطاع عن عالم .الأصوات هذا الاضطراب يحول بين المريض وإدراك ما يستقبل من أصوات وهذه الإصابة تغير من أنماط سلوك الطفل ويقلل من مستوى خبرته ‎1Y)‏ ما قارنت خبرات الطفل العادي؛ إذ تعتبر حاسة السمع جد هامة للإنسان كونها تساعده على إدراك المثيرات الخارجية و بالتالي التفاعل معها و فقدانها يجعل أمام الشخص حاجز يقف بينه و بين عالمه الخارجي ففاقد السمع يحرم من نمو بعض قدراته في اللغة التي تعتبر مهمة في حياة كل 3 أهم قدرة تمكن الطفل من الإحتكاك مع بيئته .فالأصم لغته فقيرة لا تسمح له بالإتصال و التواصل مع مجتمعه. مما يدفعه إلى الإنعزال لأن السمع يمنح الفهم و التعلم و التطور من كل الجوانب و الأشكال.و نظرا للمشاكل التي تنجر وراء الصمم فقد أكد الأخصائيون على ضرورة الكشف المبكر ؛فهذا الأخير يمكن الطفل من المتابعة الجيدة للإعاقة و بصفة عامة و ذلك على أساس إختيار المعينات اللازمة التي تنفع الفرد .و يكون إختيار المعينات على أساس درجة و شدة الفقدان السمعي. فكل معين يعمل على ايقاض اكبر عدد ممكن من البقايا السمعية فالصمم المتوسط و الحاد والعميق لا يمكن أن يوضع لهم نفس المعين السمعي و أخر ما توصلت إليه التكنلوجيا حيث ابتكرت تقنية 1- إبراهيم عبد الله فرج الرزيقات؛ "الإعاقة السمعية"؛ دار وائل للنشرء الطبعة 1 الأردنء عمان؛ 2003 " الإعاقة السمعية واضطرابات الكلام واللغة”؛ دار الفكر للنشرء الأردنء طرء 22005 حديثة جاءت بحل سحري يخرج فئة الصم من حالة السكون إلى عالم الأصوات فهذه التقنية تسمح للطفل باستغلال بقاياه السمعية وهذه التقنية تدعى الزرع القوقعي .حيث أن هذه التقنية خلقت منه عضوا فعالا و جعلت منه 28 لا بد له من الإندماج ضمن مجتمعه ومما لا شك فيه الإدماج المدرسي الذي يعتبر الخطوة الأولى التي يخطوها الحامل للزرع القوقعي للإندماج بما أنه مهم فالإدماج أكثر أهمية لكون هذا الأخير الروح التي على أساسها يبنى الزرع و لو ركب الزرع من غير دافع الإدماج لجاءت فرصة و ضاعت أمام الطفل و أمام الوالدين الذين يروا في الزرع القوقعي أنه الحل الذي جاء ليعوض الأذن المخربة ليحل محلها و يربط الطفل و عالمه الخارجي. فإدماج المعاقين سمعيا ضمن العاديين ‎ol‏ بهدفين الهدف الأول الذي هوبناء لشخصية الطفل و التعامل معه كالأطفال الأخرين أجتناب وقوعه في دائرة العزلة و التخلي عن الأخرين أما الهدف الثاني هو تهيأته ليكون عضو فعال في المجتمع و بما أن الإدماج المدرسي أولى خطوات الإدماج لابد أن يخضع الأطفال إلى نفس المنهج المتبع للأشخاص العاديين و نرى أن البرنامج التعليمي المقرر وزاريا جاء ليعطي فئة الصم الحاملين للزرع القوقعي الحق في أعطائهم مكان و التنافس مع العاديين أن يبينوا أنهم يخضعون لنفس البرامج كونهم ذو نسبة ذكاء كالعاديين. مما جعلنا نتطرق له في دراستنا هذه لنبين مدى فاعلية البرنامج التعليمي المعد لفئة العاديين و الذي يتم به إدماج المعاقين سمعيا أنه له فاعلية في زيادة نمو الرصيد اللغوي لدى هذه الفئة. و قد إخترناالبرنامج ليوافق موضوع بحثنا و ذلك بفاعلية البرنامج في زيادة الرصيد اللغويولهذا قسمنا بحثنا هذا إلى: جانبين الجانب النظري والجانب الميداني؛ يسبقهما أهم النقاط حول أسباب البحث أهميته و أهدافه و أخيرا النتائج. ففي الجانب النظري تطرقنا : في الفصل الأول إلى الإعاقة السمعية: حيث قمنا بتعريف الإعاقة السمعية من المنظور اللغوي؛ الطبيءالفزيولوجي؛التربوي أنواع الصمم الأسباب المؤدية للصمم» والمؤشرات الدالة على وجود صمم. ‎L‏ الفصل الثاني : فتطرقنا فيه إلى لمحة حول الزرع القوقعي؛ تعريفه؛ الفئة الواجب عليها الزرع ٠مكونات‏ الزرع القوقعيء ألية الزرع القوقعي؛ على أي أساس يتم إختيار الذين يجرى عليهم الزرع القوقعي الإجابيات و السلبيات التي يأتي بها الزرع القوقعي أما في الأخير النصائح التي تعطي للمفحوص بعد الزرع. ‎L‏ الفصل الثالث: فيحتوي على فصل اللغة تعريف اللغة؛ مراحل اللغة ؛مظاهر اللغة؛ مكونات اللغة؛ أشكال اللغة؛ مراحل تطور اللغة؛ خصائص لغة الطفل الأصم. أما الفصل الرابع: فيحتوي كل ما يخص الإدماج من خلال تعريف اللغوي و الإصطلاحي مفهوم الإدماج المدرسي؛ أهداف الإدماج المدرسي للطفل المعاق سمعيا؛ مستويات الإدماج مبادئ الإدماج؛ أهداف الإدماج. أنواع الإدماج. أما الفصل الخامس :فيدرس البرنامج التربوي تعريفه ¢ مراحلة “تمارين الخاصة بالبرنامج؛ طريقة تطبيق الإختبار و الأدوات المستعملة. أما الجانب الثاني من البحث هو الجانب التطبيقي و الذي يحتوي على فصلين: الفصل السادس الذي يحتوي على الدراسة الإستطلاعية ¢ منهج البحث ‎Ol‏ و زمان إجراء البحث عينة البحث؛ أداة البحث؛ كيفية تطبيقه و التنقيط. أما الفصل السابع فهو مخصص لعرض و مناقشة و تحليل نتائج الحالات الأربع و فيه استنتاج عام لهذه النتائج. وفي الأخير خاتمة البحث و اقتراحات .ثم قائمة المراجع و الملاحق.
Item
الجهود الدولية المبذولة لمواجهة مشكل تغير المناخ
(جامعة مولود معمري تيزي وزو, 2017-06-28) شنان كريمة; مودر ليدية
Item
دعم المؤسسات الصغيرة و المتوسطة في التشريع الجزائري
(جامعة مولود معمري تيزي وزو, 2015-06-27) أكسوم ماسينيسا; ستيتي سارة
Item
مدى إكتساب مهارة العد لدى الأطفال الصم الحاملين للزرع القوقعي المدمجين في المدرسة العادية
(كلية العلوم الإنسانية و الإجتماعية قسم العلوم الإجتماعية فرع أرطوفونيا, 2015) حاجمي طاوس; الحسين فطة
لقد وهب الفرد الإنساني بمجموعة من الأنظمة و الأجهزة الحسية لمساعدته على الإحساس بالمثيرات من حوله و إدراكه وفهم ما يحيط به وما يدور من حوله؛ و التكيف مع البيئة التي يعيش فيها لما تتضمنه من مكونات مادية؛ و وقائع و أحداث اجتماعية؛ وتعد حاسة السمع واحدة من أهم الحواس التي يعتمد عليها الفرد في تفاعلاته مع الآخرين؛ نظرا لكونها بمثابة الاستقبال المفتوح لكل المثيرات و الخبرات الخارجية؛ و من خلالها يستطيع الفرد التكيف و التعايش مع الآخرين؛ فالقصور في هذه الحاسة يؤدي إلى عرقلة هذا التكيف؛ حيث تعتبر الإعاقة السمعية من أشد و أصعب الإعاقات الحسية التي تصيب الإنسان؛ إذ يترتب عليها فقدان القدرة على الكلام و لذا يصعب على المعاق سمعيا اكتساب اللغة و الكلام أو تعلم المهارات الحياتية المختلفة؛ إلى جانب ذلك عدم استفادتهم من دخول مدرسي عادي و اكتساب أهم المهارات كالقراءة و الكتابة و الحساب. الأطفال الصم من الفئات الخاصة التي تحتاج إلى جهد متواصل و رعاية كاملة في شتى المجالات لاكتساب مختلف المهارات مثل الاطفال العاديين سمعياء و هذا ما دفع بالعلماء و الباحثين إلى التفكير بوسيلة تساعده في اكتساب عدة مهارات و التي تتمثل في عملية الزرع القوقعي الذي يشترط سلامة العصب السمعي؛ وهذه التقنية تساعد الأطفال الصم إلى دخول المدرسة و اندماجهم مع أقرانهم العاديين حيث تساعدهم على اكتساب أهم المهارات كالقراءة و الكتابة و الحساب. و يعد هذا الأخير من أهم المواد التي تساهم في تكوين الملكات العقلية؛ كالحكم و التعليل و الاستنتاج و تعلم النظام و الانضباط» فهو في ذاته نشاط فكري تجريدي يعالج رموز عددية؛ كما أنه يضم عمليات حسابية تشمل: الجمع؛ الطرح؛ الضربء و القسمة؛ و لكى يتمكن الطفل من إجراء هذه العمليات الحسابية لابد منه إتقان عملية العدء و معرفة نظام الترتيبي للأعداد؛ و قراءة الأعداد و كتابتها جيدا و فهم الوضع المكاني للرقم. و قد تم اختيارنا لهذا الموضوع لما لديه من أهمية خاصة في اكتساب مهارات الحساب و أغلب الدراسات لم تتطرق إلى إبراز مدى أهمية تعلم مهارة العد و إستراتيجياتها لدى الأطفال الصم الحاملين للزرع القوقعي. قمنا بتقسيم بحثنا إلى جانبين هما الجانب النظري و الجانب التطبيقي؛ و لكن قبل البدء بهما استهلنا بمدخل إلى الدراسة التي تشمل طرح الإشكالية؛ الفرضية العامة؛ الفرضيات الجزئية؛ أهمية و أهداف البحث؛ و تحديد المفاهيم الأساسية إجرائيا. فالجانب النظري يشمل ثلاثة فصول؛ و قد خصصنا الفصل الثاني لموضوع الصمم بحيث تناولنا فيه الجانب التشريحي للجهاز السمعي؛ آلية السمع؛ تعريف الصمم؛ تصنيفاته و أسبابه؛ طرق القياس السمعى؛ خصائص الطفل المعاق سمعياء الوقاية من الصمم؛ و المؤشرات الدالة على وجود الصمم. أما الفصل الثالث تم فيه تناول موضوع الزرع القوقعي حيث انطلقنا من نبذة تاريخية حوله؛ و تعريفه و ذكر أهم مكوناته؛ آلية عمل الجهازء أنواعه؛ تصنيفه؛ شروطه؛ و الهدف منه. أما في الفصل الرابع تم فيه تناول موضوع النمو المعرفي و بناء مفاهيم العدد؛ حيث تطرقنا إلى النمو المعرفي؛ و مراحله؛ نمو مفاهيم العدد؛ تطور مهارات العد؛ إطار متعدد الأبعاد و استراتيجياته؛ تطوير الترميز و خصائصه لدى الطفل؛ نماذج معالجة العدد. الجانب التطبيقي يضم فصلين يتمثلان في: الفصل الرابع ونجد فيه الإجراءات المنهجية للبحث و الذي يحتوي على الدراسة الاستطلاعية؛ منهج البحث؛ مكان إجراء البحث؛ عينة البحث؛ و أداة البحث. أما الفصل الخامس يتم فيه التعرض إلى دراسة النتائج؛ الذي يتضمن عرض النتائج تحليلهاء و مناقشتهاء و الاستنتاج العام. و أخيرا ختمنا بحثنا بالخاتمة و تليها قائمة المراجع المعتمدة عليها في البحث؛ كما يرفق البحث بالملاحق.