صفرون, ماریةیحیاوي, آسیا2023-04-232023-04-232022علم النفس التربويصفرون ماریةhttps://dspace.ummto.dz/handle/ummto/21346تعتبر دروس الدعم الخاص، من أكثر الظواھر الاجتماعیة انتشارا خصوصا عند اقتراب الامتحانات المدرسیة انتشرت بكثرة عند تلامیذ الأطوار النھائیة رغم أن وزارة التربیة قامت بتخصیص دروس دعم نظامي، وھي ساعات إضافیة دون مقابل مادي داخل المؤسسة من قبل أساتذة ھذه المؤسسة لرفع من المستوى التعلیمي ومن تحصیل التلامیذ، إلا أن ھذا لم یمنع توافد التلامیذ بكثرة إلى دروس الدعم الخاص، رغم مصاریفھا الباھظة وأوقاتھا الغیر الملائمة.فقد اختلف الكثیر في تقییم ھذه الظاھرة، فمنھم من اعتبرھا سلبیة لا تعبر إلا عن طمع المدرسین في حین أرجعھا آخرین إلى الانشغال الدائم للوالدین مما یجعلھم یعتمدون على الدروس الخصوصیة كبدیل لمتابعتھم لدروس أولادھم ، وقد اختلف الآراء ووجھات النظر إلاّ أنھا كلھا تتفق في أن الدروس الخصوصیة أصبحت من أھم المشكلات التي تواجھ العملیة التعلیمیة التعلمیة ، فلھذا ارتأینا للقیام بھذا الدراسة التي سنحاول فیھا معرفة اتجاھات تلامیذ السنة الثالثة ثانوي نحو دروس الدعم الخاص. إن موضوع ھذه الدراسة لھ أھمیة كبیرة في حیاة الفرد والمجتمع، ومن ھذا المنطلق جاءت فكرة إجراء ھذا البحث الذي قسم إلى جانبین: الجانب النظري والجانب التطبیقي .arدروس الدعم الخصوصیةالسنة الثالثة ثانوياتجاھات تلامیذ السنة الثالثة ثانوي نحو دروس الدعم الخصوصیةدراسة میدانیة بثانویات ولایة تیزي وزوأطروحة مقدمة لنیل شھادة الماستر في علم النفس التربويThesis