شرفيوي, رزيقةحديد, كنزة2023-03-152023-03-152016تعلیم و تكوینhttps://dspace.ummto.dz/handle/ummto/20697يولد الطفل كائن بيولوجي في حياته الاولى إلشباع حاجته الفيزيولوجية االاولية و يكون مزودا بمجموعة منالامكانات الذاتية المتمثلة في االاستعدادات الفطرية, التي تبدأ في الظهور مع النمو البطئ إلى أن تكتمل قدراته في مرحمة الرشد. كما أن الطفل يولد وىو ال يحمل أي قيم اجتماعية أو أخالقية ولا يدرك أية معنى لمعايير و عادات وتقاليد مجتمعه، بل يتعلمها مرحليا أثناء فترات نموه و تطوره المختلفة. وفي ىذا السياق، تعد مرحمة الطفولة المتوسطة من بين أهم و اخطر المراحل الحرجة في حياة الفرد، لما لها من همية في تشكيل شخصيته، حيث يطبع علمية تكوينه مجموعة من التغيرات الجسمية، واالنفعالية، والنفسية، و االجتماعية، والتي تؤثر جميعيا على سلوكاته المستقبلية وعلى مضمون حياته اليومية والدراسية بصفة عامة. )محمد عمر الطنوبي، .)91ص،1997 ومن جية أخرى، تشير الدراسات الاجتماعية الحديثة أن لنمط التنشئة التي ينتيجها الوالدان داخل الاسرة تأثيرىا البالغ، في سلوك أفرادىا في نمط تفكيرىم وأسلوب تفاعليم الاجتماعي في البيت والمدرسة وفي المحيط االاجتماعي بشكل عام.arالتنشئة الاسريةالتفاعل الصفيأنماط التنشئة الاسرية وعلاقتها بمستوى التفاعل الصفي لدى تالميذ المرحلة المتوسطةدراسة ميدانية في متوسطتي "أوديعي محمد" بواقنون و"وعميش يوسف بني دوالةمذكرة مقدمة لنيل شهادة الماستر في عموم التربية تخصص, تربية تعميم وتكوينThesis