بوتوتة, نورةشنان, سمیرة2023-04-232023-04-232015https://dspace.ummto.dz/handle/ummto/21325خلق الإنسان بمجموعة من الأنظمة والأجھزة الحسیة تساعدتھ على الإحساس بمختلف المثیرات التي تمكنھ من إدراك وفھم ما یحیط بھ وما یدور من حولھ، كما تساعده على التكیّف مع البیئة التي یعیش فیھا بما تتضمنھ من مكّونات مادیة، وقائع وأحداث اجتماعیة. یؤدي القصور في ھذه الحواس إلى عرقلة التكیف، إذ یندرج في ھذا السیاق ما یسّمى بالقصور السمعي الذي یعتبر من أشد أنواع الفقدان الحسي حیث یمكن أن یتعرض لھ الفرد ما یؤدي إلى عرقلة نموه. و تكون نتیجة لعوامل عدة منھا : عوامل جینیة أو عوامل مكتسبة سواء كانت خلقیة أو ما بعد الولادة . لقد قام عدة باحثین وعلماء بمجھودات كبیرة حول ھذه الفئة في إیجاد حلول لمساعدة الأطفال الصم من أجل استغلال بقایاھم السمعیة أحسن استغلال وذلك من خلال التجھیز السمعي باستعمال آلات، تجھیزات تلعب دور المضخمات الصوتیة تمكن الفرد من السماع. غیر أّنّ التجھیز یتطلب شروط معیّنة من أجل الإستفادة منھ كأن یكون للطفل بقایا سمعیة وأن لا تكون الإصابة عمیقة وھو الشرط الأساسي وھذا ما أدى بالباحثین إلى التفكیر في جھاز الزرع القوقعي كأفضل وسیلة لھذه الفئة والاستفادة من حاسة السمع مثل بقیة الحواس الأخرى . فكانت اھتمامات الباحثین حول ھذه الفئة عدیدة، حیث قاموا بعدّة دراسات حول الذاكرة العاملة ومھمّتھا عند الطفل الأصم مع تحدید نظامھا مثل التي تناولھا "بادلي "سنة 1974 تتضمن المكوّنات الوظیفیة للمعرفة الإنسانیة التي تسمح للأفراد بتمثیل بیئتھم عقلیا، فھي تقوم على آلیات الإحتفاظ والمعالجة الّنشطة للمعلومات أثناء أداء العدید من المھام المعرفیة في حیاتنا الیومیة، إذ تعتبر الأكثر توجیھا وتنظیما لعملیة الإحتفاظ والمعالجة النّشطة للمعلومات بھدف إتخاذ القرار أو حلّ المشكلات واكتساب المعرفة، تنظیم وتوجیھ الأھداف. لذا أصبحت الذاكرة العاملة مفھوما محوریا في دراسة العقل البشري.arالصممالزرع القوقعيالذاكرةالذاكرة العاملةالذاكرة العاملة لدى الطفل الأصم الحامل للزرع القوقعي La Mémoire de Travail (MDT) chez l’enfant sourd implantéدراسة میدانیة لسبعة ( 7) حالات تتراوح مابین (7-11) في المؤسسة الابتدائیة - موح أرزقي میمون- بتیزي وزومذكرة لنیل شھادة الماستر في علم الأرطوفونیا تخصص اضطرابات الصمم وقیاس السمعThesis