سي حمدي, آسیابداوي, فاطمة الزھراء2023-03-142023-03-142015https://dspace.ummto.dz/handle/ummto/20580یعتبر العمل الوسیلة الوحیدة التي تمكن الفرد من العیش بكرامة، و قد أصبح للمرأة دور أساسي في العمل خارج المنزل و في تحقیق هدفین، الأول یتمثل في العمل لتحسین الإنتاج و المساهمة في التطور الصناعي، أما الثاني فیتمثل في المساهمة في الدخل العائلي و تلبیة رغبات الأسرة المادیة خاصة الأبناء. و أصبحت المرأة العاملة ( الأم ) تمارس إلى جانب أدوارها التقلیدیة عملا یدري علیها دخلا، و یشغلها وقتا طویلا عن البیت الأمر الذي ینتج عنه آثار عدیدة سواء كانت إیجابیة أو سلبیة تنعكس علیها شخصیا أو على من یحیطون بها خاصة زوجها و أبناءها. الم أ رة هي الأم و الأخت و هي الزوجة و الإبنة، و من ثم فهي في حقیقة الأمر أكبر و أعظم من أن توصف بكونها نصف المجتمع، فهي النصف فعلیا و لكنها صانعة النصف الآخر و هو الرجل. و لهذا ینبغي أن تحضى بالرعایة و المكانة التي وضعها المولى عز و جل فیها. إن خروج المرأة عن الدور الذي أهلها الله إلیها یضیع الأسرة التي هي صمام الأمان لكل مجتمع، فعند إهمال الأم لدورها لیس علینا أن نتوقع سوى إنهیار المجتمع بأكمله تأكید لقول حافظ إبراهیم "الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طیب الأعراق".arعمل المرأةإنحراف الأبناءعلاقة عمل المرأة بانحراف الأبناءدراسة میدانیة بولایة تیزي وزو و الجزائرمذكرة لنیل شھادة ماستر في علم النفس العمل و التنظیم LMD نظامThesis