سماعيل, تنهنانسعادة, نوارة2020-01-062020-01-062015دراسات إقليمية و شرق أوسطيةhttps://dspace.ummto.dz/handle/ummto/9547منذ نهاية عام 2010، شهدت منطقة الشرق الأوسط حركات احتجاجية قوية تهدف إلى تغيير جذري في أوضاع عدد من الأقطار العربية، بدأت الشرارة الأولى من تونس وتصاعدت بوتيرة سريعة إلى الحد الذي مكنها من الإطاحة برئيس النظام ونخبته في أيام قليلة سرعان ما انتقلت الشرارة إلى مصر التي كانت تموج بإرهاصات الثورة، لتتعرض ليبيا شأنها شأن هذه الدوّل لتسونامي التغيير الذي أحدث تحول كبيرًا في تاريخ ليبيا السياسي وشكل منطلقا مهما على الساحة السياسية العربية والدولية، فقد أخذت تلك الأحداث منحنا دراماتيكيا خاصة بتصعيد الوضع الأمني بظهور المليشيات المسلحة التي لعبت دورًا حاسمًا في الإحاطة بنظام القذافي، ما أدى إلى انتشار فوضي أمنية في ظل غياب كامل للدولة وتغييب القانون، ما أدى بليبيا بالأخذ بمسار الحرب الأهلية التي مست دول الحوار خاصة الجزائر وتونس ما دفع بهذه الأطراف لتبعث سياسة الحوار، مع تدخل الدول الأجنبية لحل الأزمة الليبية، إلاّ أنّ ذلك لم ينجح بل اصطدمت بالواقع المأسوي للحرب الأهلية بزعامة الجماعات المسلحة.ليبياالتغيير و الفوظىالأزمة الليبيةالثورة الليبيةالنظام السيلسي لليبياليبيا بين "التغيير والفوضى"Thesis