مشيش, محرزكعوان, سمير2020-01-162020-01-162017دراسات متوسطيةhttps://dspace.ummto.dz/handle/ummto/9971شهدت نهایة سنة 0202 تغیرات عمیقة مست الساحة السیاسیة العربیة، و أتت على عدید الأنظمة القائمة ) تونس، مصر، لیبیا، الیمن ( التي لم تستطع الصمود أمام وطأة الاحتجاجات والغضب الشعبي المستنكر لسیاساتها التي عمرت طویلا، والرفض لاستمراريتها على الرغم من كل ما قدمته من تنازلات وما وعدت بإحداثه من إصلاح وتغییر . ولم تخرج الحالة اللیبیة عن هذا السجال الواسع في تعدد المصطلحات المعبرة عنها من ثورة وانتفاضة، وأزمة، فحرب، ومع ذلك اتُّفق ضمنیا بین مختلف المطلعین على الأحداث الجاریة في لیبیا على أنها "أزمة". ومهما یكن من وصف لها فهي تبقى مرتبطة أشد الارتباط بمظاهر غیاب الأمن وتدهور استقرار الدولة . ونظرا لتوسع مفهوم الأمن وتعدد أبعاده، صارت حدود الأمن غیر محصورة بحد ود الدولة، بل على العكس من ذلك أدّت هذه الظروف المتمخضة عن الأزمة اللیبیة العبث باستقرارها الداخلي وخولت هذه البیئة إلى تصدیر تبعات غیاب الأمن والاستقرار لعالمها الخارجي، "جوارها الجغرافي، محیطها الإقلیمي، ومحیطها الدولي" .السلاح الليبيالامنالمتوسطالازمة الليبيةالربيع العربيالحراك العربيالاقتصادانعكاسات أزمة انتشار السلاح الليبي على الأمن في المتوسطThesis