قاصر سيلية2024-10-152024-10-152024-06-24https://dspace.ummto.dz/handle/ummto/2472583 p. ; 30 cm. (+CD)تعتبر الجرائم الجمركية و أعمال التهريب شكلا من أشكال الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية و أخطرها، و هو ما جعل دول العالم تسعى لمكافحتها بإجراءات و أساليب منصوص عليها في تشريعاتها الوطنية، غير أن عجز هذه الأساليب التقليدية عن التصدي لها، توجب على هذه الدول التعاون و تبني أسلوب جديد للكشف عنها سمي بأسلوب التسليم المراقب، الذي تناولته أول مرة في إتفاقية فيينا. بإنضمام الجزائر للإتفاقيات الدولية المنظمة للجريمة المنظمة و جرائم المخدرات و إلتزامها بأحكامها، تبنت أسلوب التسليم المراقب في تشريعاتها الجنائية الوطنية كآلية لمكافحة الجرائم الجمركية و أعمال التهريب، فأدرجته ضمن أساليب التحري الخاصة عن هذه الجرائم في قانون الجمارك رقم 79-07، المعدل و المتمم، والأمر رقم 05-06 المتعلق بمكافحة التهريب، و إعتبرته كآلية للتعاون الدولي لمواجهة هذه الجرائم. غير أن تفعيل هذا الأسلوب على أرض الواقع واجهته عدة معوقات ... من الهدف من اللجوء إليه، فكان لا بد على الدول بتعاونها إيجاد حلول لبعض إشكالات تنفيذه كونه إجراء ضروري لمكافحة هذه الجرائم و حماية الاقتصاد الوطني.arأسلوب التسليم المراقبالجرائم الجمركيةإجراء التحريالتعاون الدوليأسلوب التسليم المراقب كآلية إجرائية للتعاون الدولي لمكافحة الجريمة الجمركية في التشريع الجزائريThesis