بن أعمر, لينيامساس, تسعديت2023-09-072023-09-072023https://dspace.ummto.dz/handle/ummto/22131121 p. ; 30 cm. (+CD)تعتبر جريمة الاختطاف من أخطر الجرائم التي تستهدف حقوق الأشخاص وخاصة حقهم في الحرية من خلال القبض عليهم وإبعادهم سواء باستخدام القوة والاستدراج والتحايل أو بدونهم فهي من الجرائم المستمرة التي تخلف أضرارا وخيمة. وكما أنها مركبة من عدة أفعال منها الخطف والإبعاد وتسلط عليها عقوبات جسيمة، وما يزيد من خطورة هذه الجريمة أنها مرتبطة بجرائم أخرى أكثر خطورة منها مما يزيد شدّة ضررها على الضحية. وتقع جريمة اختطاف الأشخاص محل تشابه مع بعض الجرائم كجريمة السرقة و جريمة الحرابة. تقوم هذه الجريمة كغيرها من الجرائم على مجموعة من الأركان، تتمثل في الركن المفترض والركن المادي، الركن المعنوي والركن الشرعي وتترتب عنها آثار مختلفة سواء على الضحية أو على المجتمع. كرس المجتمع الدولي حماية حقوق الإنسان من أي اعتداء بما في ذلك حقه في الحرية والحياة من خلال استحداث مؤسسات قامت باتخاذ آليات من أجل هذا الغرض، وتم وإبرام اتفاقيات إقليمية مختلفة في هذا الإطار. و تناولت الجزائر بدورها هذه الحقوق في دستورها وقوانينها الداخلية وسعت جاهدة لحمايتها بفرض آليات وقائية وردعية تهدف إلى الحد من انتشارها وتفاقمها.arاختطاف الأشخاصالسرقةالآليات الإقليميةالاتفاقياتحقوق الإنسانالآلية الحكوميةالآليات الردعيةحماية الأشخاص من جريمة الاختطاف في ظلّ القانون الدولي والوطنيThesis