أوشريف, عليماكوش, سماعيل2019-06-182019-06-182016دراسات متوسطيةhttps://dspace.ummto.dz/handle/ummto/4414في الوقت الراهن الدول لا يمكن أن تدير مشاكل البيئة المحيطة بها بمفردها، وخصوصا مع تفاقم التحديات والتهديدات التي تهز الاستقرار في المناطق المختلفة، والذي يحول التفكير في العمل المشترك في أراضيها مع تصميم التكامل، الذي يتميز في تجميع قوى الدول في المنطقة نفسها خصوصا مع الإستناد للنظريات الوظيفية والجدد الوظيفية ونظرية الدستورية والاتصالات، وفي هذه الحالة بلدان المغرب العربي التي لديها نقاط المشتركة سواءا التاريخية والاقتصادية والثقافية الذي ساعدت للتوجه نحو التكامل. في حين تأسست اتحاد المغرب العربي في 17 فبراير شباط عام 1989 على أساس المعاهدة التأسيسية لاتحاد المغرب، وقعها رؤساء الدول الخمسة في مراكش و. ولكن هذا التكامل واجه صعوبات التي تؤثر سلبا على سيرورة الإتحاد المغاربي والمتمثلة في التحديات والتهديدات سواءا بين أعضاء الدولة المتكاملة مثل الصراع على الحدود وبينها الصراع بين الجزائر والمغرب، والتي تنتهي مع إغلاق الحدود، صراع الصحراء الغربية، وخصوصا مع الدعم الجزائري والليبي للقضية، بالإضافة إلى أن الحركة المتزايدة للجماعات الإرهابية في المنطقة وانعكاساتها و الهجرة غير الشرعية التي تزيد من تدفق المهاجرين من أفريقيا نحو أوروبا إستنادا للقرب الجغرافي للأروبا ما زاد في التهديدات. زيادة لتفاقم الديون الخارجية مخلقا نوعا من المشروطية السياسية وتدبير الشؤون الداخلية للدول المغاربية وهنا ما سيخلق عراقيل ما قد يخلق سيناريوهات حول مسيرة الدول المغاربية مستقبلا.التكامل الإقليمي المغاربيالتهديدات و التحدياتالأمنالتحديات الخارجيةالتكامل الإقليمي المغاربي في ظل التهديدات والتحدياتThesis