شاوي, دیھیةشریفي, فریدة2023-04-102023-04-102015https://dspace.ummto.dz/handle/ummto/21066تعد القراءة من أھم الاكتسابات المدرسیة، حیث یبدأ تعلمھا في الطور الابتدائي و یعتمد علیھا الطفل في جمیع المواد الدراسیة، فھي مدخل للتعلم. و التلمیذ أثناء قراءتھ یحاول فھم اللغة التي أنتجھا الغیر و ذلك بتحلیل الرموز و الكلمات الموجودة أمامھ لیحصل منھا على فكرة معینة و یكتشف المعاني التي قصدھا الكاتب. فالقراءة نشاط یتمثل في قدرات مكتسبة بواسطة تعلم نوعي ومنظم تتدخل فیھ العدید من العملیات الحسیة والذھنیة والمعرفیة والحركیة التي تتحكم في آلیاتھا مناطق عصبیة ( متخصصة. (غلاب صلیحة، 2014 ، ص 3 و لقد حاول الباحثون من مختلف التخصصات تعریف ھذه العملیة غیر أن كل واحد منھم حدد مفھوما حسب تخصصھ و منطلقاتھ النظریة، عموما فإن أغلبھم یتفقون على أنھا تؤدي وضیفتین، الأولى ھي التعرف على الرموز اللغویة من حروف و كلمات و الثانیة ھي فھم ما ینطوي علیھ النص من معاني و مضامین. و لكن في بعض الأحیان قد یظھر عجزا و صعوبة في القیام بھذه العملیة و یشخص على أنھ عسر قراءة، لذا فالقارئ الذي یعاني من صعوبات في على ھذا المستوى ھو ذلك الشخص الذي لم یكتسب المھارات والقدرات الضروریة لعملیة القراءة فرسخت لدیھ عادات خاطئة و أسالیب سیئة في القراءة.arالقراءةالبرتوكول التقییميعسر القراءةاقتراح بروتوكول تحلیلي تقییمي لقیاس عسر القراءة(دراسة میدانیة ل 40 حالة )مذكرة مكملة لنيل شهادة الماستر في الأرطفونيا تخصص علم النفس العصبي المعرفيThesis