بلقاسم, جوهرة2021-12-112021-12-11201930cm;46p.https://dspace.ummto.dz/handle/ummto/15625یعدّ عبد الرحمان ابن خلدون أبا علم الاجتماع، وفي مقدمته نبع دافق یترشف فیه الباحث ون في شتي الفنون حتى الثمالة فهو الذي أسس نظریة تربویة صالحة لكل زمان ومكان تشع موضوعیّة وسدادًا، أ ا رد بها دفع عجلة التعلیم والتربیة في عصر كان فیه المجتمع غارقا في متاهات الانحطاط والتخلف. في بیئة أخرى مختلفة وصعبة لاذعة برودتها، بزغت شمس "Alpes " وبعد سبعة قرون هنالك و ا رء جبال الألب حقوق الطفل الذي ولي رعایة لا مثیل لها واهتماما كبیرا، بفضل شعاع نظریة تربویة فریدة من نوعها نادى بها مناد فدوّى صداها، لیس في آفاق الجبال البیضاء الأبدیة فحسب، بل في أوروبا بأكملها وفي كثیر من مناطق المعمورة. والتي كانت نظریة ذاتیة المنطلق امتطت زورق الطبیعة الخیّرة والفطرة السلیمة، قائدها العبقري جان جاك روسو الذي أطلق العنان لخیاله في مملكة حریّته، التي كادت أن تكون مطلقه فأسس نظریته في التربیة والتعلیم أضاءت سماء القرن الثامن عشر الممیّز بمجتمعه اللیبرالي وصراعه الطبقي الذي فرضته الرأسمالیة كانت قد زعزعت أركان الكنیسة ورفضت مبدئها وقوانینها التعلیمیة، فجرّت وراءها المجتمع الأوروبي بأكمله واعتنق الفلسفة الطبیعیة، فأصبح كتاب جان جاك روسو مقدسًا واعتبر إنجیل القرن الثامن عشر. وقفة اجلال لهاذین الرائدین كل في بیئة، فلقد غیرا تغییرا جذریًا وطوّرا بفكریهما مجتمعیهما ومجتمعات أخري بعد أن جنت ثمار عصارة فكریهما وأحسنت توظیفها فأحرزت بذلك التقدم المنشود ...arالفكرالتربوي عند ابن خلدون وجان جاك روسو (دراسة مقارنة)Thesis