برسي, ذهبية2020-01-152020-01-152018دراسات متوسطيةhttps://dspace.ummto.dz/handle/ummto/9917تشــهد منطقــة الخليــج منذ أواخر ماي 2017م أزمة دبلوماســية بين عدد مــن دول مجلس التعــاون الخليجــي هــي الأكثر حدة منذ تشــكيل المجلس عــام 2018م، بــدأت الأزمة بحملة إعلامية على دولة قطر، قادتها وســائل إعلام ســعودية وإماراتية، وبخلاف أزمة ســحب الســفراء عام 2014م، أقدمت ثلاث دول خليجية هي المملكة العربية الســعودية، والبحرين، والإمارات العربية المتحدة مع مصر في الخامس من جوان 2017م على قطع العلاقات الدبلوماسية وفرض حصار شامل على قطر ثم سلمتها قائمة مطالب، وأمهلتها عشرة أيام لتنفيذها أو مواجهة سيناريوهات تصعيدية على قطر ، غير أن قطر رفضت تلك المطالب و فضلت الصمود في الإطار نفسه تسعى الدول المقاطعة على عزل قطر دبلوماسيا كوسيلة لإجبارها على الخضوع من أجل دفع بقطر إلى تغيير سياستها لتتوافق مع دول الأعضاء في المجلس الخليجي، غير أن القوى الكبرى سعت للتوسط بين أطراف المعنية بالأزمة للتسوية.مجلس التعاون الخليجيالأمنالخليجالربيع العربيالعلاقات القطرية-الخليجيةقطرأمن مجلس التعاون الخليجي في فترة ما بعد الربيع العربي أزمة العلاقات القطرية-الخليجية(2017م-2018م)Thesis