جيلالي, حفيظ2020-01-142020-01-142018دراسات متوسطيةhttps://dspace.ummto.dz/handle/ummto/9859من خلال هذه الدراسة، حاولنا استشراف مستقبل الامن القومي الجزائري، وذلك لتشخيص و تحليل تأثيرات التحديات الإقليمية التي تهدد الجزائر، بداية من سنة 2011 و ما افرزته هذه الفترة من تحولات سياسية و أمنية و اقتصادية في البيئة الاقليمية للجزائر، بعد موجة ''الحراك العربي'' و الذي مس دول الجوار الشرقي للجزائر خاصة ليبيا، و تزايد حدّة الاشكاليات الامنية في منطقة الساحل الافريقي بعد ازمة شمال مالي، و تفاقم التهديدات المعقدة و المتشابكة فيما بينها في ضل انكشاف أمني خطير على طول الحدود الوطنية، كالضاهرة الارهابية و ارتباطها بالجريمة المنظمة و شبكات تهريب السلاح، و تضاعف المهاجرين غير الشرعين و ما يشكلونه من مخاطر صحية و مجتمعية و اعباء اقتصادية و في الوقت نفسه تعرضت الجزائر لازمة اقتصادية انهكت كاهلها. و بتوظيف السيناريوهات، حاولنا استقراء مستقبل الامن القومي الجزائري، بالاعتماد على الاحتمالات المتعلقة بالداخل الجزائري و جواره المتوتر، و قد حاولت الجزائر في اطار استراتيجياتها للتعامل مع التحديات المطروحة داخليا و خارجيا من اجل تعزيز الاستقرار في مختلف الجوانب السياسية و الاقتصادية و الامنية خصوصا.الامن القومي الجزائريالامنالتحديات الاقليميةالحراك العربيالاقتصادالهجرة غير الشرعيةالارهابمستقبل الأمن القومي الجزائري في ضوء التحديات الإقليمية الراهنة 2011-2017Thesis