عباس, صورياقادوري, نادية2020-01-062020-01-062017سياسات عامة و إدارة محليةhttps://dspace.ummto.dz/handle/ummto/9544بالرغم أن صندوق النقد الدولي، قد لعب دورا كبيرا في رسم السياسة الاقتصادية للجزائر، خصوصا خلال الفترة التي أعقبت أزمة 1986، وهي فترة تبني الجزائر لحزمة من الإصلاحات الاقتصادية تحت إشرافه،التي أدت إلى استعادة البلاد لأهم التوازنات المالية الداخلية والخارجية، غير أن ذلك كان على حساب تدهور الأوضاع الاجتماعية، وتشتت الجهاز الإنتاجي الوطني، إلا أن إجراءات هذه المؤسسة المالية الدولية، ليست وحدها المسؤولة عن هشاشة الاقتصاد الجزائري، بدليل أن ارتفاع أسعار المحروقات مع نهاية سنة 1999 وفرت للجزائر سيولة مالية ضخمة، وجهت لبرامج تنموية هدفها رفع مستوى معيشة المواطن حيث تعد من أكبر الأغلفة المالية التّي تخصصها دولة نامية لمشاريع تنموية، و بالتالي كان من المفترض أن تساهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني من شقه الإنتاجي، وإحداث القطيعة مع الطبيعة الريعية للدولة الجزائرية، غير أن ذلك لم يتحقق ما يجعلنا نتساءل حول مدى توفر إرادة سياسية فعلية لبناء اقتصاد وطني، منتج، وتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة.صندوق النقد الدوليالسياسة الاقتصادية للجزائرالاقتصادالجزائرالسياسة الاقتصاديةأثر تدخل صندوق النقد الدولي على السياسة الاقتصادية للجزائر خلال الفترة ( 1989-2014)Thesis