عيسات, كريمةزيوش, ويزة2020-01-132020-01-132018دراسات متوسطيةhttps://dspace.ummto.dz/handle/ummto/9779اتسمت الأزمة السورية بالتعقيد ، واستقطبت اهتماما عالميا ، وأثارت مخاوف لدى دول المنطقة وحتى في حيزها العالمي ، بمساعدة مجموعة من العوامل داخلية ، إقليمية ، ودولية إلى أن وصلت على ماهي عليه اليوم . فالولايات المتحدة نظرت للازمة السورية من خلال مصالحها في المنطقة ، لان سورية بالنسبة لها تشكل تهديدا وخطرا عليها ، حيث أن أهداف الولايات تتمثل في حماية إمدادات النفط الشرق أوسطية ، وحماية امن إسرائيل وكذا مشكلة الإرهاب ، ففي خضام الأزمة دعت الولايات النظام إلى القيام بإصلاحات داخل النظام السوري بإرساء مبادئ الديمقراطية. أما روسيا عملت جاهدة من اجل الإبقاء على النظام مساندته سواء سياسيا ، اقتصاديا ، عسكريا ، وهذا تحقيقا لمصالحها لكونها تحمي حليفها الوحيد في المنطقة ، وترى روسيا الأزمة السورية شكلت تحديا تجابه به الإدارة الأمريكيةالتنافس التركي الايرانيتركياايرانالأزمة السوريةسورياالتنافس التركي الإيراني في ظل الأزمة السورية