أوطالب, خالفبن سي سعيد, عبد الغاني2019-06-182019-06-182016دراسات متوسطيةhttps://dspace.ummto.dz/handle/ummto/4420عكس القول أنّ ليبيا معرضة لخطر الانقسام والتفكّك نتيجة الصراع على النفوذ والسلطة بين جبهة الشرق وجبهة الغرب نتيجة انتشار الأسلحة (الإحصائيات تشير إلى تداول 21 مليون قطع سلاح بين الليبيين)، ووجود أكثر من 100 فصيل مسلّح تختلف انتماءاتها السياسة والعرقية، وظهور أنصار شرق ليبيا التي تنادي بالعودة إلى نظام الأقاليم والملكية، بالإضافة إلى الدّور الخارجي خاصة الإقليمي في تأجيج الصراع خاصة بعد وصول السيسي إلى الحكم، وعدم نجاح الوساطات الأممية والإقليمية في جميع الأطراف الليبية على طاولة واحدة لإيجاد حل سياسي للأزمة في ليبيا. فالوضع في ليبيا أثر بشكل رهيب على دول الجوار في المجالات الأمنية خاصة،وكثيرًا ما تعرضت هذه الدّول إلى هجمات مسلّحة انطلاقًا من الأراضي الليبية (عودة المقاتلين الطوارق إلى النيجر و مالي، أدى إلى انفجار الوضع في شمال مالي، هجوم على حقل الغاز في تيـﭭنتورين وهجوم بن قرادن في تونس)، كما شكلت أيضا عبئا اقتصاديا على جوارها (مشكلة اللاجئين في الجزائر.)الإستقرار السياسيليبياعلاقات ليبيا الخارجيةعهد القدافيالقدافي و الإتحاد الإفريقيحقوق الإنسانأثرعدم الاستقرار السياسي في ليبيا على دول الجوار 1969 - 2015Thesis