موسامري, زهرةنمار, تسعديت2023-04-032023-04-032015https://dspace.ummto.dz/handle/ummto/21018إن من الحاجات الشخصیة و الاجتماعیة التي یحتاجها الإنسان كفرد من أفراد المجتمع قدرته على التواصل مع الآخرین، وتلعب اللغة دورا هاما وحیویا في عملیة التواصل للإنسان باعتبارها متغیر مهم للتواصل والتفاعل مع الآخرین، وذلك لاشباع حاجات الفرد النفسیة والاجتماعیة واللغویة من جهة وفتح آفاق المعرفة لدیه من جهة أخرى، ولكي تتم عملیة التواصل اللغوي لابد من سلامة الأعضاء المسؤولة عن استقبال وإرسال اللغة وبالخصوص حاسة السمع. فباعتبار العضو السمعي هو المسؤول عن استقبال وتحویل الإشا ا رت المرسلة من مصادر البیئة إلى أصوات مدركة ومفهومة فإصابته تؤدي إلى غیاب كلي أو جزئي للغة حسب درجة وموقع الإصابة. فإذا كانت الإصابة على مستوى الأذن الخارجیة أو الوسطى فیكفیه التجهیز لاستغلال بقایاه السمعیة أما في حالة اصابة الأذن الداخلیة فالطفل یتوقف نموه اللغوي في مرحلة المناغاة العشوائیة ولا یمكنهالإستفادة من التجهیز. لذلك توصلت البحوث العلمیة إلى أن في هذه الحالة الزرع القوقعي هو الأنسب، فهو نظام الكتروني موضوعي یخلق إحساس صوتي ابتداء من تحریض كهربائي للنهایات السمعیة العصبیة الخاصة بالعصب الثامن فیصبح بهذا النظام الحسي السمعي الحاجز نظاما اصطناعیا یحتوي على الكترودات مزروعة على مستوى الأذن الداخلیة.arالإعاقة السمعیةالزرع القوقعيالنظام الفونولوجيإكتساب النظام الفونولوجي والصوتي عند الأطفال الصم الحاملين للزرع القوقعيدراسة عيادية ل6 حالات تتراوح أعمارهم مابين 8 إلى 11 سنةمذكرة لنيل شهادة ماستر في الأرطفونيا تخصص إضطرابات الصمم و القياس السمعيThesis