رباحي صادقكولوغالي دحمان2025-09-252025-09-252023-10-07https://dspace.ummto.dz/handle/ummto/2805264 p.; (+CD)تعتبر جريمة العدوان من أكثر الجرائم خطورة لما تنتجه من آثار كارثية على المجتمع الدولي، مما جعل من الضرورة على الدول لاسيما العظمى منها السعي إلى وضع حد لها وهو ما برز في العديد من المساعي و لمدة طويلة مر خلالها المجتمع الدولي بلحظات صعبة في ظل نشوب الحروب و التجاوزات الدولية، مما جعل الدول تتجه إلى محاسبة الأفراد على هذه الجريمة وعدم اقتصار المسؤوليات على الدول فقط ، لينتهي بهم المطاف بالخروج بتعريف العدوان في المؤتمر الاستعراضي للمحكمة الجنائية الدولية التي سبق وأن أدرجتها ضمن اختصاصها لكن لم يتم تعريفها . حيث نجم عنه تحديد لآلية النظر في ذات الجريمة و الاختصاص فيها من قبل المحكمة و كذا تحديد دور مجلس الأمن كهيئة تم منحها الاختصاص من ميثاق الأمم المتحدة لإقرار الجريمة، لا سيما وإن التعريف قد جمع بين سلوك الدولة و سلوك الفرد الذي لا يمكن أن يكون تحت مساءلة جنائية دولية في غياب الإقرار بوجود هذا العمل العدواني من طرف المجلس أو الإحالة التي تعد بمثابة إقرار لأنه يمارسها بموجب الفصل السابع ونظرا لهذا أصبح مرتكب جريمة العدوان، يخضعون لمبدأ المسؤولية الشخصية وتطبق عليهم الجزاءات التي تطبق على الأفراد العاديين.arجريمة العدوانمؤتمر كمبالاالمحكمة الجنائية الدوليةمجلس الأمنجريمة العدوان بين المحكمة الجنائية الدولية و مجلس الأمنThesis