لعزيزي حنان2025-11-262025-11-262019علم النفس العصبي العياديhttps://dspace.ummto.dz/handle/ummto/29067تعد الإعاقة بوجه عام من القضايا التي تواجه المجتمعات باعتبارها قضية ذات أبعاد مختلفة تؤدي إلى عرقلة المسيرة النمائية و التطور في المجتمع؛ومن هذا المنطلق فان رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة أصبحت أمرا ملحا تحتمه الضرورة الاجتماعية والإنسانية؛ حيث يتوجب ايلاء الفئات الخاصة القدر المناسب من الرعاية و الاهتمام حتى يتسنى لهم الاندماج في المجتمع إلى أقصى حد تسمح به قدراتهم . ويعتبر التوحد من الفئات الخاصة التي بدا به الاهتمام و العناية بها بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة لما تعانيه هذه الفئة من إعاقة نمائية شاملة تؤدي إلى انغلاقهم و انعزالهم .و يعود الفضل الأكبر في التعرف على التوحد و الاهتمام به للطبيب النفسي ( ليو (LIS الذي قام بإجراء دراسته على إحدى عشر طفلا سنة 1943 ؛ ومن خلال ملاحظته قدم وصفا بأنهم يعانون من التوحد الطفو لي المبكر حيث يتصف Vi بالعزلة الاجتماعية ؛ وعجز في التواصل ؛ وسلوك نمطي و اهتمامات مقيدة. وقد استخدم 'كانر" مصطلح الأوتيزم وهو مشتق من الكلمة اليونانية وتعني الذات للتعبير عن العزلة الشديدة لهؤلاء الأطفال فمن أبرز أعراض الأطفال التوحديين القصور الشديد في استخدامهم للبالغين ٠arالنمو اللغويالنمو النفسي الحركيالطفل التوحديعلاقة النمو اللغوي بالنمو النفسي الحركي لدى الطفل التوحديدراسة(ستة حالات)مذكرة تخرج لنيل شهادة الماستر في الأرطفونيا:Thesis