دبي, سمينةبغدود, وزنة2020-01-062020-01-062017دراسات متوسطيةhttps://dspace.ummto.dz/handle/ummto/9532في الوقت الذي شهد النظام الدولي تحولا ومع تفاقم التحديات والتهديدات التي تهز استقرار الدول، دفع بالدول للتفكير في العمل المشترك فيما بينها بهدف تحقيق التعاون والتكامل وذلك بالاستناد إلى النظريات الوظيفية والدستورية والاتصالية. وباعتبار الدول المغاربية التي تتمتع بمقومات اقتصادية وسياسية وجغرافية ساعدها بالتوجه نحوى التكامل وتأسس اتحاد المغرب العربي في 17 فبراير عام 1989 على أساس المعاهدة التأسيسية لاتحاد المغرب العربي، وقعها رؤساء الدول الخمسة في مراكش . ولكن هذا التكامل واجه صعوبات أثرت بشكل سلبي أمنيا واقتصاديا على دول الأعضاء في الحركة المتزايدة للجماعات الإرهابية والهجرة الغير الشرعية ,وهذا ما سيخلق عراقيل وسيناريوهات حول مسيرة الاتحاد الإقليمي المغاربي.التكامل الاقليمي المغاربيالتحولات العربية الراهنةالواقع و التحدياتالتكامل الإقليمي المغاربي في ظل التحوّلات العربية الراهنة. الواقع والتحدياتThesis