عشوش, سيليةمزارة, نديرة2020-01-062020-01-062017دراسات متوسطيةhttps://dspace.ummto.dz/handle/ummto/9542إن التحولات التي أعقبت نهاية الحرب الباردة، ولدت في الكثير من الدول والأقاليم شعورا باللاأمن واللااسقرار، ومن بين هذه الأقاليم حوض البحر الأبيض المتوسط الذي تربط ضفتيه بين دول متقدمة في الشمال ودول متخلفة في الجنوب، فالمتوسط يطرح ثنائية متقابلة متناقضة، من جهة ترسيخ التكتل المكون من دول متقدمة، ومن جهة أخرى تكريس تهميش الدول المتخلفة، إلا أن طبيعة التهديدات ليست نتاج أو خطر عسكري واضح المعالم، بل هي تحديات تبدو متنوعة ومختلفة من حيث المظهر والشكل، وتشترك من حيث مصدرها، متمثلة في تحديات اجتماعية، اقتصادية بالدرجة الأولى وليست عسكرية تقنية بحتة، ولعل من ابرزها الهجرة غير الشرعية، الارهاب الدولي، الجريمة المنظمة… ما استدعى بالدول الأوروبية بإعادة النظر في علاقاتها مع دول الضفة الجنوبية للمتوسط، وذلك في محاولة للحد من خطر هذه التحديات .التهديدات الأمنيةالدول الأوروبيةالأمنالحرب الباردةالتهديدات الأمنية الجديدة وتأثيرها على أمن الدول الأورومغاربية بعد الحرب الباردةThesis