سالمي مازيغ2025-06-092025-06-092022علم النفس العياديhttps://dspace.ummto.dz/handle/ummto/27892تهدف دراستنا إلى محاولة معرفة الى أي مدى أثرت أحداث حرب التحرير وفترة الاستعمار الفرنسي على الأطفال آنذاك، وذلك بالتطرق لجانب مهم من الذاكرة الجماعية للأفراد. انطلقت هذه الدراسة من تساؤل مفاده" هل لا يزال طفل حرب التحرير يعاني من أثار الصدمة النفسية المتعلقة بالحرب؟" وللإجابة على السؤال اعتمدنا على المنهج العيادي من خلال دراسة الحالة، المقابلة العيادية مقياس تروما لقياس اضطراب الضغط ما بعد الصدمة. و لجمع المعطيات اللازمة استعملت أدوات البحث العيادية والمتمثلة في الملاحظة، المقابلة النصف الموجهة وتمثلت مجموعة الدراسة كحالات من العائلات الثورية. من بين النتائج التي توصلنا إليها أن التعرض للعنف الناتج من محاولة الاستعمار الفر نسي قمع الحرب يعتبر عامل مهم في حدوث اضطرابات متعلقة بالصدمة النفسية، حيث وجدنا أعراض الصدمة لا تزال حاضرة لدى أطفال حرب التحرير بالرغم من تقدمهم في السن، فالأفراد لا يزالون يعانون معايشة الأحداث الصدمية عن طريق ومضات الذاكرة، وأعراض أخرى متعددةarإضطراب الضغط ما بعد الصدمةفترة الإستعمار الفرنسيحرب التحرير الجزائريةالصدمة النفسية لدى أطفال حرب التحير الجزائريةدراسة عيادية لثلاث حالات أولاد مجاهدين حرب التحرير الجزائريةمذكرة مقدمة لنيل شهادة الماستر في علم النفسThesis