حاج علي ليندةفرحات ثيلليحاجيسي باية2025-11-252025-11-252018علوم الإعلام و الإتصالhttps://dspace.ummto.dz/handle/ummto/29025تعد وسائل الإعلام مصدر مهم من مصادر التوجيه والتثقيف في المجتمعات؛ بحيث تزداد الحاجة للإعلام كلما ازداد المجتمع تقدماء نظرا إلى تأثيره الكبير في الجمهور المتلقي والمختلف من حيث اهتماماته؛ توجهاته؛ مستوياته الفكرية والاجتماعية. ومنه أصبح لوسائل الإعلام في عصر المعلومات الذي نعيشه اليوم»؛ وفي ظل تكنولوجيا الاتصال تآثيرات قوية علي المجتمعات؛ وأصبح لها دورا بارزا لا يمكن إنكاره في قيادة المجتمع و التأثير على أفراده إذ تزداد الحاجة للإعلام كلما ازداد المجتمع تطوّرًا و ‎LS‏ و تعقيدًا في جميع المستويات سواءً كان في المستوي الفكري؛ التعليمي؛ الثقافي لأفراده؛ ولعلّ أهميّة الإعلام تزداد بتزايد الاهتمام الدّولي بالتقدم العلمي و التكنولوجي من ناحية وأيضا زيادة حدّة الصّراع ‎s‏ من ناحية أخري؛ خاصة بعد بروز دور الرأي العام في إقرار كثير من القضايا و بفضل التقدّم التكنولوجي الهائل لوسائل الإعلام حيث أصبح مركز الاهتمام الأول في الدّول؛ فقد شهد القرن التاسع عشر تطوّرًا هائلا في ميدان الإعلام و الاتصال حيث عرف بثورة الاتصال ومنه فقد أصبح الإعلام محورًا أساسيا لمختلف الظواهر الإنسانية؛ فاختلفت بذلك أنواعه بعدما ظلَ لفترة طويلة مرتبطا بالسياسة كمضمون له؛ فاتّسعت و تنوّعت مجالاته حاليا وأصبح يشمل العديد من التخصّصات و العديد من القضاياء إذ أصبح يأخذ صفة القضيّة التي يتناولهاء فإذا كانت اقتصادية يصبح إعلاما اقتصادياء و إذا كانت سياسية يكون إعلاما سياسياء ويصبح ثقافيا إذا كانت القضية ثقافية؛ اجتماعياء حضارياء وبيئيا إذا كانت القضية كذلك؛ كما يغدو إعلاما حربيا إذا كانت القضيّة حربيّة فيها نزاع؛ وتكمن فلسفة ذلك في حقيقة مفادها حيثما وجد دخّان فلا بدّ أن هنالك نار فمن الضّروري نقل أحداث الدّخان لكن لا ينبغي الوقوف عند هذا الحدّ و الاكتفاء فقط بتغطية ما يجري علي السّطح وإنما يجب تجاوز ذلك و توضيح أسباب إطلاق النّار وبيان أطراف الصّراع بشكل شاف و دقيق؛ ومن ثمّ يمكننا القول ‎Gl‏ الإعلام الحربي يعبّر عن الور الذي تقوم به القوّات المسلّحة من اجل تنفيذ الهدف السّياسي العسكري للدّولة ودعم الفكر الحربي لدي قوي الشّعب وقؤاته المسلّحة و كذا مواجهة الدّعاية المعادية من القوي الخارجيّة و المعادية ‎AL‏ ‏وما من شكَ أن الإعلام الحربي خلال الحروب المعاصرة الإقليمية و العالميّة استخدم وسائل وأساليب اختلفت اتّجاهاتها طبعًا للظروف المسيّبة لتلك الحروب و أيضا في ضوء سياسة كل دولة و أفكارها الإيديولوجية؛ وفكرها الحربي " أيضا. لقد كان لطبيعة الحروب وتطوّر آلياتها بدءًا من الحرب العالميّة الثانية أثرها الكبير في تطوّر استخدام الإعلام و تأثيره سواء سلبا أو إيجاباء ومن ثم أصبح الإعلام الحربي من الأمور الجديرة بالقراسة منذ نهاية الحرب العالميّة الثانية. وفي خلال تلك الفترة التي تجاوزت نصف قرن ‎il‏ الإعلام الحربي بعوامل متعدّدة تمثّلت في تطوّر أساليب مخاطبة الشعوب و طرق تهيئتها من اجل الإعداد و المشاركة في الحروب؛ فلقد أصبح للإعلام الحربي دور ورسالة واضحة تساير تطورات الإحداث؛ بل وأصبحت الدول تحصن نفسها من الإعلام المعادي الذي يستهدف السّيطرة على الثنعوب والنّيل من معنوياتها و التأثير عليها ‎s‏ ‏وبالتالي التأثير علي نتائج الحروب و صيرورتها. وبالتالي أصبح دور الإعلام الحربي لا ينحصر من النّاحية الحربية فقط بل اتّجه ليشمل المجالات المختلفة من قوي 53 "السياسية؛ الاقتصادية؛ الاجتماعية؛ المعنوية ..." مع ارتباط ذلك 4 بجوانب بناء الإنسان حتّى يكون مرتبط بأصله و تاريخه و قيمه و عاداته وحتى يصبح الفرد في ‎(gl‏ مجتمع كان قادرا علي المساهمة و المشاركة الفعّالة بمختلف الأساليب والطرق في الدفاع عن وطنه من ‎ol‏ سوء كان و بنا دولته.arالإعلام الحربيإعلام السلامالأزمات الدولية المعاصرةالمعالجة الإعلامية للخبر الأمني من خلال الإعلام الحربيدراسة تحليلية لمضمون صفحة الإعلام الحربي المركزي على الفايسبوكمذكرة مكملة لنيل شهادة الماسترThesis