محند أعمر, عزيزبيرش, مولود2023-03-222023-03-222015تأطیر تربويم س 267https://dspace.ummto.dz/handle/ummto/20836مقدمة تكمن أهمیة المرحلة الجامعیة في كونها تحتل مكانة عالیة في السلم التعلیمي، وان التعلیم الجامعي یعتبر بمثابة، وسیلة فعالة للنهوض بالمجتمعات في جمیع المیادین، فلیس من شك أن الجامعة تسهم إسهاما ملحوظا في بناء شخصیة الطالب بما تقدمه من مناهج تعلیمیة تتماشى مع التطور الحاصل في الحیاة وما توفره من علاقات إنسانیة واجتماعیة ولذا یمكن القول أن شخصیة الطالب تتبلور وتتضح بشكل ملحوظ خلال المرحلة الجامعیة أین تبنى وتتحدد وتطور اتجاهاته وقیمه وقد ا رته العقلیة التي تصل إلى أعلى مستویاتها ∙ وعلى الرغم من ذلك یلاحظ على سلوك الطالب الجامعي بعض السلوكیات المضطربة التي تنجم عن عدم الاستق ا رر الانفعالي، تتمثل في صعوبة التوافق الاجتماعي والمدرسي أو التوتر، و الشعور بالغربة و الإحساس بالقلق المستمر الذي یتحدد في مظهرین أساسیین احدهما الخوف المستمر من الفشل الد ا رسي و الأخر هو الخوف أو القلق من المستقبل المجهول وغیر الظاهر مما قد یؤدي إلى ضعف تركیزه على المقر ا رت الد ا رسیة و بالتالي انخفاض مستوى دافعیته نحو التعلم و إهماله للواجبات التعلیمیة، والملل من المحاض ا رت، والخوف من الامتحانات، وكلها عوامل قد تؤدي إلى الرسوب في معظم الأحیان، وهذا ما دفعنا إلى د ا رسة قلق المستقبل وعلاقته بالدافعیة نحو التعلمarقلق المستقبلدافعية التعلمالطالب الجامعيقلق المستقبل و علاقته بدافعية التعلم لدى طلبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية جامعة مولود معمري - تيزي وزومذكرة لنیل شھادة الماستر في علوم التربیة تخصص تأطیر تربويThesis