بوعلام, كهينةحواسين, سميرة2020-01-072020-01-072018دراسات متوسطيةhttps://dspace.ummto.dz/handle/ummto/9576مازالت تركيا في غرفة انتظار الاتحاد الأوربي، حيث افتتحت مفاوضات عديدة وذلك بداية سنة 1963م وفقا للإطار التفاوضي المشترك الذي ينص على هذه لمفاوضات المفتوحة مما يجعل نتائجها مضمونة. شهدت العلاقات التركية الأوروبية محطات كثيرة شابها التوافق تارة والاختلاف تارة أخرى، فرغم قبول الاتحاد الأوروبي ترشح تركيب لعضويته عام 1999م وضع الأوروبيين العديد من الشروط والعراقيل أمام هذه الدولة لتعثر مفاوضات العضوية بين الطرفين، على سبيل المثال المشكلة القبرصية، المشكلة الأرمنية، وحقوق الإنسان، وكونها أيضا دولة ذات أغلبية مسلمة، فضلا عن المشاكل لها علاقة بالديمقراطية، وقد حاولت تركيا جاهدة لحل هذه العقبات وغيرت نضامها السياسي بما يتناسب وقيم الاتحاد الأوربي. وفي الأخير، نستنتج أن هناك سلبيات عديدة فيما يخص مسألة انضمام تركيا للاتحاد الأوربي من جهة، إلا أن من جهة أخرى هناك العديد من الإيجابيات تحصلت عليها تركيا ففي هذه المسألة من البرنامج الإصلاحي الذي حققته في مختلف المجالات، كما نشير إلى أن دراستنا لا تقترح وضع حلول نهائية لمسألة انضمام تركيا للاتحاد الأوربي لأن ذلك غير ممكن لكن نطرح رؤى مستقبلية حول مسألة الانضمام.تركياالاتحاد الاوروبيطموح الانضمامالرفض الاوروبيتركيا والاتحاد الأوروبي: بين طموح الانضمام والرفض الأوروبي المقنّع بعد 2002مThesis