علوشن, جميلة2021-02-212021-02-212020-01-20نقد ثقافيhttps://dspace.ummto.dz/handle/ummto/12140295و. : ايض. ; 30سم + قرص مضغوطعملت الخطابات الكبرى على إلغاء مركزيّة الإنسان من خلال جعل هذا الأخير جزء لا يتجزّأ من الطّبيعة الماديّة، فأرجع فرويد سلوك الإنسان إلى اللاوعي بينما أرجعها ماركس إلى الحتميّة التّاريخية، أمّا داروين إلى القوانين الطّبيعيّة ..، ليُعزل الإنسان عن أيّ مرجعيّة روحيّة وأخلاقيّة . تسبّب ذلك في فقدان الخطابات لأهمّيتها. جاء ما بعد الحداثيّين ليبيّنوا أنّ هناك خطابات صُغرى أكثر أهمّية من الخطابات الكبرى، وأنّ كلّ شيء أصبح نسبي كنتجة لعلمنة كلّ مجالات الحياة التي غدت مركز ذاتها، كما أكّد ما بعد الحداثيّين أنّ اللّغة مجرّد مجموعة من الاستعارات المتكلّسة تتضمّن السّيطرة، وأنّه يمكن تغيير الدّلالات على حساب معيار القوّة.arخطاب الهيمنةالحداثة - فكرمابعد الحداثة - فكرخطابات الهيمنة في فكر الحداثة و ما بعد الحداثةThesis