نظام العمل بالعقود و دافعیة الانجاز

Loading...
Thumbnail Image

Date

2015

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

جامعة مولود معمري تيزي وزو كلية العلوم الانسانية و الاجتماعية قسم العلوم الاجتماعية فرع العمل والتنظيم

Abstract

ما ا زلا العمل والعامل محل د ا رسات و بحوث نظ ا ر لأهمیتهما في الحیاة، سواء من الجانب الإقتصادي، الأسري، الإجتماعي و الحضري، و الهدف من ذلك هو السعي إلى إحداث تغییر إیجابي یتماشى مع تطور الإنسان خاصة مع بلوغ هذا الأخیر أوج م ا رحله التي ترجمت بالعولمة التي سارعت إلى إدماج الأنظمة في شتى المجالات. فأصبح العامل یتطلع إلى الحصول على نفس ظروف البلدان المتطورة كالیابان، الولایات المتحددة و ألمانیا. وعلیه لا یخفى على العمال في یومنا هذا أدنى المستجدات التي تط أ ر على العمل. هذا الأمر لیس بجدید أو ولید الصدفة، فقد تطور مجال العمل شیئا فشیئا، و ساهم في ذلك تأثیر كل مجتمع على الآخر، إلى حد تتطلب وضع قوانین و أنظمة تتحكم في هذه المستجدات بظهور نظام عقد العمل الذي أصبح حاجة ملحة ففي البدایة لم یكن معمول في جمیع البلدان ، فكان أول قانون صدر في مارس 1841 تضمن تحدید سن العمل و عمل الأطفال، ثم تلاه عدة قوانین أبرزها قانون 1888 الذي یجبر أصحاب العمل حمایة العمال من حوادث العمل، و قانون جویلیة 1906 الخاص بالمدة القانونیة للعمل، إلى جانب .( القوانین الأخرى التي یتضمنها عقد العمل (عن أحمیة سلیمان، 2014 ، ص 4 و من ثم تف رع عقد العمل في أخذ أنواع عدیدة، أبرزها عقد العمل غیر المحدد المدة و عقد العمل المحدد المدة و الذي بدوره یتفرع إلى أنواع. غیر أن عقد العمل غیر المحدد المدة كان بمثابة العقد الكلاسیكي، بمعنى أنه كان الأكثر شیوعا في القرن الماضي حتى نهایة الثمانینات. و منذ 2000 بدأ ت نسبة الإعتماد على العقد المحدد المدة تزداد وترتفع وهذا ا رجع إلى الحالة الإقتصادیة أین إعتبر العقد المحدد المدة بمثابة الفرصة التي تؤدي إلى الحصول على عمل مستقر و دائم.

Description

Keywords

عقد العمل, عقد العمل المحدد المدة, الدافعیة, دافعیة الإنجاز

Citation