الإستراتيجية الروسية في القطب الشمالي في ظل التنافس الدولي (2007-2019)

Loading...
Thumbnail Image

Date

2020

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

جامعة مولود معمري تيزي وزو

Abstract

تشهد الساحة الدولية تطورات عديدة من خلال تغير الفضاءات الجيوإستراتيجية المتنافس عليها، فبعدما كانت الدول تسعى إلى السيطرة على مناطق نفوذ ذات المياه الدافئة كالشرق الأوسط، اتجهت اليوم نحو المناطق الباردة كالقطب الشمالي، فبعد التغيرات البيئية المناخية التي تشهدها المنطقة جراء الاحتباس الحراري أصبحت اليوم احد أهم المناطق الجيوإستراتيجية التي تتنافس عليها القوى الكبرى، بسبب الموارد التي يزخر بها القطب الشمالي، حيث انه يملك القطب الشمالي في باطنه موارد طبيعية عديدة كموارد الطاقة (الغاز والنفط)، إذ توجد في المنطقة حوالي 30% من احتياطات النفط في العالم، وكذا الممرات المائية تلعب دور كبير في التنافس على المنطقة فطريق بحر الشمال يعتبر بديلا عن قناة السويس لأنه اقصر مسافة منها، نظرا لهذه الموارد العديدة التي يملكها القطب الشمالي رأت روسيا بأنه عليها أن تعمل على تطويره والاستفادة من موارده باعتبارها تملك اكبر ساحل مطل على المنطقة، ففي عام 2007 قامت بغرس علمها في قاع المحيط المتجمد الشمالي كإشارة منها على سيادتها على المنطقة القطبية الشمالية لتعتبر هذه أول إستراتيجية روسية في القطب الشمالي وهي بمثابة نقطة تحول في التنافس على المنطقة وهكذا قامت الدول الأخرى الساحلية (الولايات المتحدة وكندا والسويد والنرويج) وغير الساحلية كالصين بتبني استراتيجيات معاكسة ومنافسة لروسيا، وهذا ما دفع بروسيا لزيادة نفوذها في المنطقة سواء عبر استراتيجيات اقتصادية كتدشين محطة يامال للغاز المسال، أو عسكرية أمنية كزيادة تواجدها العسكري في المنطقة من خلال تكثيف قواعدها العسكرية وتطويرها أو تجديدها، أو إقامة علاقات تعاونية إستراتيجية كالتحالف الصيني الروسي.

Description

Keywords

الإستراتيجية الروسية, روسيا, القطب الشمالي, التنافس الدولي

Citation

دراسات إقليمية