قلق الإمتحان وعلاقته بالدافعیة للإنجاز لدى تلامیذ المقبلین على إمتحان شھادة التعلیم المتوسط

Loading...
Thumbnail Image

Date

2019

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

كلیة العلوم الإنسانیة والإجتماعیة قسم العلوم الإجتماعیة

Abstract

نظرا لما يعيشه الفرد من تغيرات مستمرة في شتى الميادين جعله ذلك يواجه الكثير من الصعوبات مما يخلق لديه نوع من القلق. الذي أصبح محل الاهتمام من طرف العديد من العديد من الدراسات النفسية؛ سواء تلك التي تهتم منها بالسلوك المضطرب عند الفرد؛ أو تلك التي تشمل فيه العامة في الاستذكار والإبداع ونشر وقيم. وقد تركزت أبحاث القلق ودراساته حول القلق العام؛ إلا انه بالرغم من الاهتمام الكبير الذي أبداه الباحثين بالقلق العام ظهر أيضا الاهتمام النسبي بدراسة أنواع أخرى من ‎(S‏ مثل قلق الامتحان كشكل محدود من القلق المرتبط بمواقف التقويم والتقييم» وتظهر أهمية قلق الامتحان من أهمية المواقف التي يتعرض لها الفرد في المجتمع؛ فالالتحاق بالجامعة والحصول على وضعية مناسبة؛ والرقي في مجال العمل هي نماذج التي يمر بها الفرد؛ والتي لا يحصل عليها إلا بعد اجتيازه الاختبارات الخاصة؛ وقد يعني هذا ضرورة تعرض الفرد لبعض من الخبرات التي تتضمن مواقف ضاغطة؛ يتخذ على ضوء نتائجها بعض القرارات الهامة في حياته؛ ولعل من بين هذه الخبرات ما يمكن أن يمر به التلميذ من ظروف تشكل عليه ضغوطاء تنتهي بنشوء قلق الامتحان جراء الأهمية التي يكتسيها في تحديد نجاح أو فشل التلميذ. بحيث أصبحت نتائج ودرجات التلاميذ في الامتحانات هي الهدف الأساسي لتقييم التعليم» ولتحديد المستقبل العلمي والعملي لهم؛ لدرجة جعلت الأمر يبدوا وكأن مستقبل وسعادة ورفاهية الأجيال تعتمد بطريقة مباشرة على الدرجات التي يحصل عليهاء فأصبح تحصيل التلميذ في الامتحانات؛ وما يتأثر به من متغيرات مصاحبة لذلك مثل متغير قلق الامتحان؛ هي الشغل الشاغل للباحثين في مجال علم النفس التربوي وغيرهم. إذ أن قلق الامتحان في هذا السياق يعتبر شكل من أشكال المخاوف المرضية؛ والذي يمثل عاملا هاما من بين العوامل المعيقة للتحصيل الأكاديمي لدى التلاميذ في مختلف مستوياتهم الدراسية؛ والواقع أن كثير من الدراسات قد أشارت إلى هذا الأثر السلبي للقلق على التحصيل؛ فقد أشارت الكثير من الدراسات إلى هذا الكثير من طلاب الجامعة يفشلون في دراساتهم بسبب عدم قدرتهم على مواجهة الامتحانات التي يتقدمون لهاء وما يصاحب هذه المواقف من قلق واضطراب يؤثر في قدرة الطالب على التكيف المناسب مع موقف ولعل ما سبق من معطيات بخصوص قلق الامتحان وعلاقته ببعض المتغيرات منها متغير الدافعية للإنجاز. هو ما جعلنا نخوض في بحثنا هذاء والذي نقصد منه غرض علميا وغرض أكاديمي, فالعلمي من خلال تقديم وصف وتحليل معمق للعلاقة بين متغيري بحثنا والأكاديمي من خلال ما يمكن أن نسهم به في التوصية بآليات بناءة تساهم في الحد من الأثر السلبي لقلق الامتحان على الدافعية للإنجاز لدى التلاميذ المقبلين على شهادة التعليم المتوسط وقد تناولنا هذا البحث على النحو التالي: الجانب النظري: والذي يحتوي على ثلاثة فصول وهي: - الفصل الأول: تمهيد عام للدراسة: ويتضمن مشكلة البحث؛ فرضيات البحث؛ أهداف البحث؛ أهمية البحث؛ تحديد المفاهيم؛ الدراسات السابقة - الفصل الثاني: خاص بقلق الامتحان ويتضمن تعريف القلق؛ أنواع القلق. أعراض القلق. أسباب ‎(G‏ طرق علاج القلق. تعريف قلق الامتحان» تصنيف قلق الامتحان؛ عوامل قلق الامتحان,؛ النظريات المفسرة لقلق الامتحان؛ ترشيد قلق الامتحان فخلاصة الفصل. الفصل الثالث: خاص بالدافعية للإنجاز ويتضمن تعريف الدافعية؛ المفاهيم المرتبطة بالدافعية؛» خصائص الدافعية؛ أنواع الدوافع» وظائف الدافعية؛ أهمية الدافعية؛ الدافعية للانجاز؛ مكونات الدافع للانجاز؛ أنواع الدافع للانجاز ومراحل نموه؛ العوامل المؤثرة في الدافعية للانجاز؛ أهمية الدافعية للانجازء نظريات الدافعية للانجازء أسباب ضعف الدافعية للانجاز المدرسي؛ قياس الدافعية للانجاز فخلاصة الفصل. الجانب التطبيقي يتضمن فصلين: - الفصل الرابع: خاص بتنظيم الدراسة الميدانية ويتضمن؛ منهج البحث؛ الدراسة الاستطلاعية؛ مجتمع البحث؛ عينة البحث؛ أدوات البحث؛ الحدود الزمنية للبحث؛ أدوات المعالجة الإحصائية للبيانات. - الفصل الخامس: خاص بعرض و تحليل وتفسير النتائج؛ ويتضمن عرض وتحليل وتفسير نتائج الفرضيات؛ الاستنتاج العام؛ الخاتمة. الاقتراحات.

Description

Keywords

قلق الإمتحان, الدافعیة للإنجاز, إمتحان شھادة التعلیم المتوسط

Citation

علم النفس التربوي