ظاهرة البطالة لدى خريجي الجامعات

Loading...
Thumbnail Image

Date

2015

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

جامعة مولود معمري تيزي وزو كلية العلوم الانسانية و الاجتماعية قسم العلوم الاجتماعية فرع العمل والتنظيم

Abstract

كثرت و تعددت المشكلات التي تواجھ العالم بصفة عامة و العالم العربي و الإسلامي بصفة خاصة و من أخطرھا البطالة لما لھا من أبعاد نفسیة و إجتماعیة و إقتصادیة و سیاسیة،و التي یتجھ مؤشرھا البیاني نحو الأعلى و بلغت مستویات مخیفة في ظل غیاب المعلومات الحقیقیة عن حجم المشكلة و أسبابھا و انعكاساتھا النفسیة و الإجتماعیة و الإقتصادیة و السیاسیة،خاصة على جیل العمل و الإنتاج و شباب الغد. فشبح البطالة لا یفرق بین الدول الصناعیة و غیر الصناعیة،و الدول النامیة و المتقدمة و لا بین الطبقات المتعلمة و غیر المتعلمة،فجمیع دول العالم تعاني من البطالة باختلاف مستویاتھا التعلیمیة و أنظمتھا الإقتصادیة و الإجتماعیة و السیاسیة،بل و أخذت حجما و أشكالا خطیرة تھدد كیان أي مجتمع و تساعد على انتشار كل من التطرف و الإرھاب و المخدرات،و غیاب الإنتماء و التفكیر في الھجرة،ما یمثل تھدیدا واضحا على الإستقرار السیاسي و الترابط الإجتماعي. و اللافت للنظر أنّ مشكلة البطالة لم تعد تمس وسط الشباب غیر المتعلم أو متوسط الكفاءة،بل امتدت إلى ذوي الشھادات العلیا من خریجي الجامعات و المعاھد العلیا نتیجة فقدان التنسیق بین المؤسسات التعلیمیة و سوق العمل،في ظل سعي المؤسسات إلى جلب العمالة الأجنبیة ظنا منھا أنھا أقل تكلفة،و كذلك نظرتھا السلبیة الخاطئة إلى خریجي الجامعات الوطنیة،رغم أن الجامعات بطبعھا الأكادیمي تھدف بالدرجة الأولى إلى الرقي بالمستوى العلمي للمجتمعات و لیس بالضرورة أن تتحول إلى مراكز تدریب مھنیة تابعة لسوق العمل،فالجامعة تعد جھة إعداد و لیست جھة توظیف.

Description

Keywords

البطالة, التعليم الجامعي

Citation