در ا سة میكانیزمات الإ تصال عند الطفل الأصم في بعض المر اكز و المؤسسات البیداغوجیة الجز ائریة
Loading...
Date
2018
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة مولود معمري تيزي وزو كلية العلوم الانسانية و الاجتماعية
Abstract
ملخص
لقد میز الله بني البشر على السائر المخلوقات باللغة المنطوقة، فهي مصدر قوة
الإنسان و تفرده، وسیلة للتفاهم مع أبناء مجتمعه و التعبیر عن أ ریه ووصف مشاعره و
عرض أفكاره و تلخیص المعاني المعقدة لكثیر من الحالات و المواقف التي تجول بخاطره،
فنحمد الله سبحانه و تعالى و نشكره إذ انعم علینا بالقدرة على الكلام و میزنا عن سائر
المخلوقات بقوله تعالى" و لقد كرمنا بني ادم و حملناهم في البر و البحر و رزقناهم من
الطیبات و فضلنا هم على كثیر من خلقنا تفضیلا". هذه اللغة المنطوقة مع أهمیتها و
قوتها إلا أنها تعتبر من اعقد مظاهر السلوك لدى البشر،فقد تحدث بعض الاضط ا ربات
التي تؤثر على الكلام و تجعله عسیرا’ فقد طلب موسى علیه السلام من الله سبحانه و
28 ) " قال رب - تعالى المساعدة عندما تعسر علیه الكلام كما ورد في سورة طه الآیة ( 24
اشرح لي صدري و یسر لي أمري و احلل من لساني یفقهوا قولي" ففي الواقع الكلام غری ة ز
طبیعیة في الإنسان تنشأ عند الطفل سلیم المع و سلیم الإد ا رك من تقلیده للآخرین، و أیضا
بتقلیده للأصوات یسمعها، و لهذا یعتبر السمع من العناصر الرئیسیة للكلام، بالإضافة
لعنصر الإد ا رك و العقل.تعتبر میكانیزمات الاتصال طرق التواصل التي یستعملها الطفل الأصم لتواصل أو
التبادل المعلومات بین الأف ا رد و هذه المعلومات یمكن استقبالها بطرق عدیدة تت ا روح من
الكلمة المنطوقة أو المكتوبة على الابتسامة، الصدقة و المودة إلى حركة الیدین و إلى
تعبی ا رت الوجه.
Description
Keywords
الإ تصال, الطفل الأصم, إضطر ابات الصمم, قیاس السمع
Citation
الارطفونيا